رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الدين الخطيب
سؤال للأعضاء والضيوف الاماميه
من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته
(فانها إليك مشتاقة )
بالانتظار
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الاخ الخطيب
جواب سؤالك: من أنا ؟
ومن صاحبي ؟
ومن الزوجة ؟ وكيف يكون اشتياقها اليه , هل صاحبي اخاها ؟
وهل هي (الزوجة) خالة صاحبي ام عمته ام ماذا صلة القرابة بينها وبينه ؟
وهل هي مربيته ومعلمته ؟ وهل نزل في صاحبي قرآن وسنة حتى تشتاق اليه ؟
وهل الفارق العمري بينها مثلا (أكثر من 200 سنة) ؟ و
و
و
فان لم يكن احى السؤالات السابقة ,فلا يقولها احد........
فالداعي منتفي لأنتفاء الموضوع. الاخ الخطيب أجبناك على سؤالك
لكني فهمت بصورة اكيدة ما هو مرادك من هذا السؤال.
انت تقصد(والله أعلم) في الرواية التي جمعت سلمان الفارسي بالزهراء عليهم السلام
وساوافيك واشفي غليل قلبك انشاء الله تعالى
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم الاخ الخطيب:
وردت رواية في كتبنا عن الزهراء عليها السلام , وان الامام علي عليه السلام يقول لسلمان الفارسي(المحمدي) :وانها (يعني الزهراء) اليك مشتاقة....
وهذا نص الرواية
(البحار للعلامة المجلسي ج43 ص66 عن مهج الدعوات).
((( عن عبدالله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وآله فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه وآله طال فهو الذي منعني من زيارتكم، فقال عليه السلام: يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أُتحفت بها من الجنة. قلت لعلي عليه السلام: قد أُتحفت فاطمة عليها السلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله؟! قال: نعم بالأمس!
قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إليَّ اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه وآله! قلت: حبيبتي أأجفاكم؟! قالت: فمه؟! اجلس واعقل ما أقول لك.
إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد، فدخل عليَّ ثلاث جوار لم يرَ الراءون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت: بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة؟ فقلن: يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا حوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات!
فقلت للتي أظن أنها أكبر سنا: ما اسمك؟ قالت: اسمي مقدودة، قلت: ولم سُمّيت مقدودة؟ قالت: خُلقت للمقداد بن الأسود الكندي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت للثانية: ما اسمك؟ قالت: ذرّة، قلت: ولم سميت ذرّة وأنت في عيني نبيلة؟ قالت: خُلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى، قلت: ولم سُمّيت سلمى؟ قالت: أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول الله صلى الله عليه وآله.
قالت فاطمة: ثم أخرجن لي رطبا أزرق كأمثال الخشكنانج الكبار أبيض من الثلج وأزكى ريحا من المسك الأذفر. فأحضرته فقالت لي: ياسلمان أفطر عليه عشيّتك فإذا كان غدا فجئني بنواه أو قالت: عجمه.
قال سلمان: فأخذت الرطب فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا قالوا: ياسلمان أمعك مسك؟! قلت: نعم! فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه فلم أجد له عجما ولا نوى، فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها: إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجما ولا نوى! قالت: ياسلمان ولن يكون له عجم ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علّمنيه أبي محمد صلى الله عليه وآله كنت أقوله غدوة وعشية.
قال سلمان: قلت: علمني الكلام ياسيدتي، فقالت: إن سرّك أن لايمسّك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه.
ثم قال سلمان: علمتني هذا الحرز فقالت: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الذي هو مدبّر الامور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد الله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رق منشور، بقدر مقدور، على نبيٍّ محبور، الحمد الله الذي هو بالعز مذكور وبالفخز مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
قال سلمان: فتعلمتُهنَّ فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمى فكلٌّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى)))انتهت
الرواية مروية في البحار
نناقش الرواية متنا: أولا: سلمان يقول للأمام علي: ((حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى)) .... ثبت عندك. ثانيا: سلمان هرول الى بيت الزهراء سلام الله عليها ودخل عليها .......
أكيد بعد الاستئذان , واكيد بعد ان اذنت له بالدخول فدخل.
(( سلمان منا اهل البيت)) ....... فهو من اهل البيت (مجازا)
لكن مع ذلك , لابد من الاستئذان
فأكيد هو رضي الله عنه اول من يطبق الآية الكريمة (( يا ايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها))
وهذه الرواية لا تدل على انه لم يستأذن , كما نحن نقول ذهبت الى بيت فلان فقلت له كذا وكذا ما نذكر دقيتالباب فقلت له هل ادخل او لا فهذا شىء عادة لا يذكر......... ثالثا: فاطمة ((جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها))
هذا وصف من سلمان لبيان مدى زهدها وتقشفها
(وقول آخر) ان قصر العباءة يكون في حالة الوقوف , لا الجلوس لذا هي بقيت جالسة.
وفي رأيي ان انضج الآراء هو :
أن تعبير سلمان هو عن قصر العباءة بذاتها ، لا عن قصر سائر اللباس، فيقوى أن الزهراء (صلوات الله عليها) كانت تلبس تحت عباءتها - كما هي العادة - ألبسة أخرى، وإنما تضع العباءة زيادة في التستّر ليس إلا، فلا يكون معنى ظهور الساق من تحت العباءة إلا الظهور العرفي لا الدقّي، فتكون الساق محجوبة وإنما انكشفت عنها العباءة , وهذا الامر ساري في النساء اللاتي يأخذن بزيادة الحشمة والاستتار , فمن الواضح انهن يغطين رؤوسهن بحجاب او ماشابه من (مسميات) غير العباءة طلبا لزيادة للستر, وكذا يرتدين السراويل والثياب(او ماشابه) مع العباءة.
ثم ان سلمان الفارسي(المحمدي) كان كبيرا في السن , حيث عمر مئات السنين
عمر الصحابي الجليل سلمان
انظر سير اعلام النبلاء للذهبي فهويقول 350 وكذلك يقول 250لا يشكون فيها وكذلك هو يقول انااقول ان عمره بالسبعين او الثمانين, معنا كلامه يعني شكك بهذه الروايات لكنمع ذلك هو نقل حتى عن ابن الجوزي وغيره من العلماء طول عمره واما عندنافهذا معروف انه بلغ هذه المئات من السنين , حيث الذهبي نقل هذا في تاريخهكما هو يذكر لكن يقول الان لا ارتضيه يعني حتى الذهبي شاك فعمر سلمانمعروف انه معمر.
وسلمان حينذاك كان شيخا كبيرا في السن، (من غير أولي الإربة من الرجال )، أي أنه بسبب شيخوخته لم يعد راغبا في النكاح ولم يعد يشتهي النساء. وحسب الفقه الإسلامي؛ فإنه يجوز للمرأة أن لا تتشدد في لباسها فينكشف مقدار من الرأس أو اليدين أو الرجلين لمثل هذا الرجل، كونه أضحى طاعنا في السن ومن غير أولي الإربة، أي الرغبة في النساء. وذلك مصداقا لقوله تعالى في محكم كتابه الكريم: (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)). (النور: 31).
فكما ترون استثنى الله تعالى غير أولي الإربة من الرجال من الحكم. وسلمان كان من هؤلاء حينذاك بلا خلاف. فعلى هذا لم يكن ثمة إثم أو حرج في عدم تشدد الزهراء (صلوات الله عليها) في زيادة ملابسها وزيادة سترها أمامه, هذا من الناحية الفقهية لكن الزهراء سلام الله عليها لها مقامات اخلاقية وكمالية عالية فهي كانت محتشمة حينها. رابعا: الفارق العمري كما ذكرنا كبير جدا بين الزهراء وسلمان , فبحسب المصادر التأريخية كان الفرق بينهما حينها أكثر من 200 سنة. خامسا: سلمان يقول لفاطمة ((حبيبتي أأجفاكم ))
انظر الى العبارة التي ثبتناها في النقطة الاولى من بحثنا : ((حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى)). لاحظ:
ان سلمان قد تشابه كلامه ورده في جواب الامام علي وزوجته الزهراء عليهم السلام.... فالاولى لعي والثانية للزهراء ولهما نفس القصد ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. يعني: ان سلمان لم يكن يقصد بها الا رضاء الله سبحانه وتعالى لا شيء آخر كما يدعيه المفترون..... والحبيب من الحب ,وهو في احد معانيه المودة.........
وفاطمة من أهل البيت الذين فرض الله تعالى علينا مودتهم في كتابه وجعلها اجرا للدين وفاءا للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(( قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى )). فحبهم واجب , ولا فرق ان نجاهر بحبهم ونقول لهم ((حبيبي)) او ان يكون ذلك قلبيا. وهذا سؤال من نفس الصنف لكم......
الم تقولوا بأنا نحب امهات المؤمنين ؟
يعني لو شفتوا أي واحدة منهن , هل ستجاهرون لها بالحب والدفاع والاشتياق للحديث معها , ام ماذا ؟ فهذا مثل ذاك.............. سادسا: قول الامام علي لسلمان: (فانها اليك مشتاقة تريد ان تتحفك بتحفة قد أُتحفت بها من الجنة) يعني: ان الغرض الاساسي والرئيسي لهذا الاشتياق كان من اجل اتحاف سلمان وتبشيره بما اعد الله له بخصوص الحورية المسمات (سلمى). سابعا: قول سلمان (فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها: إني أفطرت...) لاحظ هنا ان سلمان اختصر الكلام حيث لم يذكر انه طرق الباب واستأذن فأذنوا له باعتبار ان ذلك شيء واقع اكيدا , وهو كما قلنا سابقا , جاري في كلامنا اليوم كقولنا ذهبت الى بيت فلان فقلت له كذا وكذا, حيث لم تذكر التفاصيل الاخرى اختصارا.
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم تكملة الجواب لسؤال الاخ الخطيب أولا:-سلمان الفارسي(المحمدي) ممن تشتاق اليه الجنة بنص حديث الرسول محمد صلى الله عليه وآله....... جاء في معجم الطبراني الكبير مرفوعا: أن الجنة تشتاق إلى أربعة علي بنأبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي ،والمقداد بن الأسود. رواه الطبراني في " الكبير " ( 6/263 - 264/6045 ) , و أبو نعيم في " الحلية " ( 1/142 ) , و " أخبار أصبهان " ( 1/49 ) , و عنه رواه ابن عساكر ( 17/75/1 – 2
ثانيا:فاطمة عليها السلام قطعة من الجنة
روى الشيخ الصدوق بإسناده عن الإمام الرضا عليه السّلام، قال: قال النبيّصلّى الله عليه وآله: لمّا عُرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلنيالجنّة فناولني من رُطَبها، فأكلتُه فتحوّل ذلك نُطفة في صُلبي، فلمّاهبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحملتْ بفاطمة، ففاطمة حوراء إنسيّة، فكلّمااشتقتُ إلى رائحة الجنّة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة.
وروى الطبراني بإسناده عن عائشة، قالت: قال رسولالله صلّى الله عليه وآله: لمّا أُسري بي إلى السماء أُدخلتُ الجنّة،فوقفتُ على شجرة من أشجار الجنّة لم أرَ في الجنّة أحسن منها ولا أبيضوَرَقاً ولا أطيب ثمرة، فتناولتُ ثمرةً من ثمارها فأكلتُها، فصارت نُطفةًفي صُلبي، فلمّا هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحملتْ بفاطمة رضي اللهعنها، فإذا أنا اشتقتُ إلى ريح الجنّة شممتُ ريح فاطمة .
وروى الحاكم في المستدرك عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلامبسفرجلة من الجنّة فأكلتُها ليلةَ أُسري بي، فعَلِقَت خديجة بفاطمة، فكنتُإذا اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شممتُ رقبة فاطمة.
وروى المحبّ الطبري عن ابن عبّاس، قال: كانالنبيّ صلّى الله عليه وآله يُكثر القُبَل لفاطمة عليها السّلام، فقالت لهعائشة: إنّك تُكثر تقبيل فاطمة!!
فقال: إنّ جبريل ليلةَ أُسري بي أدخلني الجنّة فأطعمني من جميع ثمارها،فصار ماءً في صُلبي، فحملتْ خديجةُ بفاطمة، فإذا اشتقتُ لتلك الثمارقبّلتُ فاطمة فأصبتُ من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتُها.
وروى الخوارزمي عن عائشة، قالت: كنت أرى رسولالله صلّى الله عليه وآله يُقبّل فاطمة، فقلت: يا رسول الله، إنّي أراكتفعل شيئاً ما كنتُ أراك تفعله من قبل! فقال: يا حُمَيراء، إنّه لمّا كانليلة أُسري بي إلى السماء أُدخلتُ الجنّة فوقفتُ على شجرة من شجر الجنّةلم أرَ في الجنّة شجرة هي أحسن حُسناً، ولا أبضّ منها ورقةً، ولا أطيبثمرة، فتناولتُ ثمرةً من ثمرتها فأكلتُها، فصارت نُطفةً في صُلبي، فلمّاهبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحملتْ بفاطمة، فإذا اشتقتُ إلى رائحةالجنّة شممتُ رائحة فاطمة. يا حُميراء، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميين،ولا تَعْتَلّ كما يَعتَلِلْن.
وكذلك روى الخطيب البغدادي في تاريخه يرفعه عن عائشة.
ثالثا:فاطمة الزهراء حوراء آدمية هناك روايات الكثيرة التي نقلها علماء المسلمين، التي تنصّ على أنّ فاطمة عليها السّلام حوراء آدميّة، ومنها:
روى الخطيب البغدادي عن ابن عبّاس، قال: قالرسول الله صلّى الله عليه وآله : ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تَحِض ولمتَطمث، وإنّما سمّاها ( الله تعالى ) فاطمة لأنّ الله فَطَمها ومحبّيها عنالنار.
وروى محبّ الدين الطبري عن جابر مرفوعاً: ابنتيفاطمة حوراء آدميّة لم تَحِض ولم تَطمث، وإنّما سمّاها الله فاطمة لأنّالله فطمها ووُلدها عن النار.
وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا عليه السّلامحديث إسراء النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى الجنّة، وجاء في آخره: ففاطمةحوريّة إنسيّة، فكلّما اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة.
المحصلة النهائية: سلمان تشتاق اليه الجنة......... وفاطمة قطعة من الجنة ,بل هي حوراء انسية......... فلا ضير ان تشتاق الجنة ((فاطمة)) لسلمان...........
والسلام والتحية على الزهراء وابيها وبعلها وبنيها وشيعتها ومحبيها والسر المستودع فيها ورحمة الله وبركاته.
رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المهدي
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الاخ الخطيب
جواب سؤالك: من أنا ؟ ومن صاحبي ؟ ومن الزوجة ؟ وكيف يكون اشتياقها اليه , هل صاحبي اخاها ؟
وهل هي (الزوجة) خالة صاحبي ام عمته ام ماذا صلة القرابة بينها وبينه ؟
وهل هي مربيته ومعلمته ؟ وهل نزل في صاحبي قرآن وسنة حتى تشتاق اليه ؟
وهل الفارق العمري بينها مثلا (أكثر من 200 سنة) ؟ و و و
فان لم يكن احى السؤالات السابقة ,فلا يقولها احد........
فالداعي منتفي لأنتفاء الموضوع. الاخ الخطيب أجبناك على سؤالك
لكني فهمت بصورة اكيدة ما هو مرادك من هذا السؤال.
انت تقصد(والله أعلم) في الرواية التي جمعت سلمان الفارسي بالزهراء عليهم السلام
وساوافيك واشفي غليل قلبك انشاء الله تعالى
يتبع
اولا
محب المهدي
لابدلى ان اشكرك على التواصل والتفاعل مع المواضيع فى المنتدي
السؤال كان واضح ولايحتاج لكل هذا
(فانها إليك مشتاقة )
تقول انا استطيع ان اقول هكذا او لا
انا العبد الفقير الى الله بصراحه لاأستطيع ولاأقبلها على نفسي
يتبع ان شاء الله
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المهدي
الاخ الخطيب:
وردت رواية في كتبنا عن الزهراء عليها السلام , وان الامام علي عليه السلام يقول لسلمان الفارسي(المحمدي) :وانها (يعني الزهراء) اليك مشتاقة....
وهذا نص الرواية
(البحار للعلامة المجلسي ج43 ص66 عن مهج الدعوات).
((( عن عبدالله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وآله فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه وآله طال فهو الذي منعني من زيارتكم، فقال عليه السلام: يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أُتحفت بها من الجنة. قلت لعلي عليه السلام: قد أُتحفت فاطمة عليها السلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله؟! قال: نعم بالأمس!
قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إليَّ اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه وآله! قلت: حبيبتي أأجفاكم؟! قالت: فمه؟! اجلس واعقل ما أقول لك.
إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد، فدخل عليَّ ثلاث جوار لم يرَ الراءون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت: بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة؟ فقلن: يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا حوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات!
فقلت للتي أظن أنها أكبر سنا: ما اسمك؟ قالت: اسمي مقدودة، قلت: ولم سُمّيت مقدودة؟ قالت: خُلقت للمقداد بن الأسود الكندي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت للثانية: ما اسمك؟ قالت: ذرّة، قلت: ولم سميت ذرّة وأنت في عيني نبيلة؟ قالت: خُلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى، قلت: ولم سُمّيت سلمى؟ قالت: أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول الله صلى الله عليه وآله.
قالت فاطمة: ثم أخرجن لي رطبا أزرق كأمثال الخشكنانج الكبار أبيض من الثلج وأزكى ريحا من المسك الأذفر. فأحضرته فقالت لي: ياسلمان أفطر عليه عشيّتك فإذا كان غدا فجئني بنواه أو قالت: عجمه.
قال سلمان: فأخذت الرطب فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا قالوا: ياسلمان أمعك مسك؟! قلت: نعم! فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه فلم أجد له عجما ولا نوى، فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها: إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجما ولا نوى! قالت: ياسلمان ولن يكون له عجم ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علّمنيه أبي محمد صلى الله عليه وآله كنت أقوله غدوة وعشية.
قال سلمان: قلت: علمني الكلام ياسيدتي، فقالت: إن سرّك أن لايمسّك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه.
ثم قال سلمان: علمتني هذا الحرز فقالت: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الذي هو مدبّر الامور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد الله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رق منشور، بقدر مقدور، على نبيٍّ محبور، الحمد الله الذي هو بالعز مذكور وبالفخز مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
قال سلمان: فتعلمتُهنَّ فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمى فكلٌّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى)))انتهت
الرواية مروية في البحار
نناقش الرواية متنا: أولا: سلمان يقول للأمام علي: ((حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى)) .... ثبت عندك. ثانيا: سلمان هرول الى بيت الزهراء سلام الله عليها ودخل عليها .......
أكيد بعد الاستئذان , واكيد بعد ان اذنت له بالدخول فدخل.
(( سلمان منا اهل البيت)) ....... فهو من اهل البيت (مجازا)
لكن مع ذلك , لابد من الاستئذان
فأكيد هو رضي الله عنه اول من يطبق الآية الكريمة (( يا ايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها))
وهذه الرواية لا تدل على انه لم يستأذن , كما نحن نقول ذهبت الى بيت فلان فقلت له كذا وكذا ما نذكر دقيتالباب فقلت له هل ادخل او لا فهذا شىء عادة لا يذكر......... ثالثا: فاطمة ((جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها))
هذا وصف من سلمان لبيان مدى زهدها وتقشفها
(وقول آخر) ان قصر العباءة يكون في حالة الوقوف , لا الجلوس لذا هي بقيت جالسة.
وفي رأيي ان انضج الآراء هو :
أن تعبير سلمان هو عن قصر العباءة بذاتها ، لا عن قصر سائر اللباس، فيقوى أن الزهراء (صلوات الله عليها) كانت تلبس تحت عباءتها - كما هي العادة - ألبسة أخرى، وإنما تضع العباءة زيادة في التستّر ليس إلا، فلا يكون معنى ظهور الساق من تحت العباءة إلا الظهور العرفي لا الدقّي، فتكون الساق محجوبة وإنما انكشفت عنها العباءة , وهذا الامر ساري في النساء اللاتي يأخذن بزيادة الحشمة والاستتار , فمن الواضح انهن يغطين رؤوسهن بحجاب او ماشابه من (مسميات) غير العباءة طلبا لزيادة للستر, وكذا يرتدين السراويل والثياب(او ماشابه) مع العباءة.
ثم ان سلمان الفارسي(المحمدي) كان كبيرا في السن , حيث عمر مئات السنين
عمر الصحابي الجليل سلمان
انظر سير اعلام النبلاء للذهبي فهويقول 350 وكذلك يقول 250لا يشكون فيها وكذلك هو يقول انااقول ان عمره بالسبعين او الثمانين, معنا كلامه يعني شكك بهذه الروايات لكنمع ذلك هو نقل حتى عن ابن الجوزي وغيره من العلماء طول عمره واما عندنافهذا معروف انه بلغ هذه المئات من السنين , حيث الذهبي نقل هذا في تاريخهكما هو يذكر لكن يقول الان لا ارتضيه يعني حتى الذهبي شاك فعمر سلمانمعروف انه معمر.
وسلمان حينذاك كان شيخا كبيرا في السن، (من غير أولي الإربة من الرجال )، أي أنه بسبب شيخوخته لم يعد راغبا في النكاح ولم يعد يشتهي النساء. وحسب الفقه الإسلامي؛ فإنه يجوز للمرأة أن لا تتشدد في لباسها فينكشف مقدار من الرأس أو اليدين أو الرجلين لمثل هذا الرجل، كونه أضحى طاعنا في السن ومن غير أولي الإربة، أي الرغبة في النساء. وذلك مصداقا لقوله تعالى في محكم كتابه الكريم: (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)). (النور: 31).
فكما ترون استثنى الله تعالى غير أولي الإربة من الرجال من الحكم. وسلمان كان من هؤلاء حينذاك بلا خلاف. فعلى هذا لم يكن ثمة إثم أو حرج في عدم تشدد الزهراء (صلوات الله عليها) في زيادة ملابسها وزيادة سترها أمامه, هذا من الناحية الفقهية لكن الزهراء سلام الله عليها لها مقامات اخلاقية وكمالية عالية فهي كانت محتشمة حينها. رابعا: الفارق العمري كما ذكرنا كبير جدا بين الزهراء وسلمان , فبحسب المصادر التأريخية كان الفرق بينهما حينها أكثر من 200 سنة. خامسا: سلمان يقول لفاطمة ((حبيبتي أأجفاكم ))
انظر الى العبارة التي ثبتناها في النقطة الاولى من بحثنا : ((حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى)). لاحظ:
ان سلمان قد تشابه كلامه ورده في جواب الامام علي وزوجته الزهراء عليهم السلام.... فالاولى لعي والثانية للزهراء ولهما نفس القصد ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. يعني: ان سلمان لم يكن يقصد بها الا رضاء الله سبحانه وتعالى لا شيء آخر كما يدعيه المفترون..... والحبيب من الحب ,وهو في احد معانيه المودة.........
وفاطمة من أهل البيت الذين فرض الله تعالى علينا مودتهم في كتابه وجعلها اجرا للدين وفاءا للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(( قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى )). فحبهم واجب , ولا فرق ان نجاهر بحبهم ونقول لهم ((حبيبي)) او ان يكون ذلك قلبيا. وهذا سؤال من نفس الصنف لكم......
الم تقولوا بأنا نحب امهات المؤمنين ؟
يعني لو شفتوا أي واحدة منهن , هل ستجاهرون لها بالحب والدفاع والاشتياق للحديث معها , ام ماذا ؟ فهذا مثل ذاك.............. سادسا: قول الامام علي لسلمان: (فانها اليك مشتاقة تريد ان تتحفك بتحفة قد أُتحفت بها من الجنة) يعني: ان الغرض الاساسي والرئيسي لهذا الاشتياق كان من اجل اتحاف سلمان وتبشيره بما اعد الله له بخصوص الحورية المسمات (سلمى). سابعا: قول سلمان (فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها: إني أفطرت...) لاحظ هنا ان سلمان اختصر الكلام حيث لم يذكر انه طرق الباب واستأذن فأذنوا له باعتبار ان ذلك شيء واقع اكيدا , وهو كما قلنا سابقا , جاري في كلامنا اليوم كقولنا ذهبت الى بيت فلان فقلت له كذا وكذا, حيث لم تذكر التفاصيل الاخرى اختصارا.
وللحديث تكملة انشاء الله تعالى................
الاستاذ محب المهدى
اسمح لى لماذا كل هذا الهذيان الموضوع لايستحق كل هذا النقل والتبريرات
قول نعم وردة هذه الروايه عندنا ونحن نقبلها سندا ومتنن
وعليه يصبح من تشتاق له الجنه تشتاق له النساء ولامانع على الرجل ان يقول للرجل الذى تشتاق له الجنه حبيبي (مشتاقه اليك )
وعليه يصبح من تشتاق له الجنه تشتاق له النساء ولامانع على الرجل ان يقول للرجل الذى تشتاق له الجنه حبيبي (مشتاقه اليك )
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الاخ الخطيب ليس من تشتاق له الجنة تشتاق له كل النساء .........
انا قلت: ان سلمان تشتاق له الجنة
وفاطمة قطعة من الجنة ,بل هي حوراء آدمية
فلا ضير ان تشتاق الجنة (الزهراء) لسلمان.
يامحب الدين:
وليس كل النساء (قطعة من الجنة) .....
انما هي خاصة بالزهراء دون النساء.....
وقد بينت لكم الهدف الرئيسي لهذا الاشتياق من نص الرواية نفسها. فراجع.
الاخ الخطيب:
والله يا اخي في بالي ان لا نتعب انفسنا بهكذا امور, نؤول ونفسر الروايات والنصوص على اهوائنا........ يا أخي والله الرواية واضحة وما فيها شيء يخل بالاخلاق......... يا عزيزي لماذا نقيس اهل بيت النبي على اهل بيوتنا ؟ هذا قياس باطل.
فأهل البيت عليهم السلام لا يقاس بهم احد.
وهم أهل الامة الاسلامية........
وانشاء الله في الرد القادم اوافيك بروايات عن ام المؤمنين عائشة من نفس صنف اشكالك على الرواية السابقة ,,,,,,, فهل ستقيسها ايضا على نساءنا واهلينا ؟
نص كلام عروة بن الزبير: فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْكَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ....
ثم قال عروة: فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ..........
هل يصح ان نضع هنا شبهة حول ام المؤمنين عائشة ونقول انها كانت تحب دخول بعض الرجال عليها ؟. الجواب عندكم.........
وقد بينا نحن الشيعة موقفنا حول امهات المؤمنين وقلنا باستحالة وقوع الفاحشة(الزنا) من جميع نساء الانبياء بضمنهم نساء النبي صلى الله عليه وآله.
فما دمنا في هذا الحديث نأخذ تأويله وتفسيره بأن نساء النبي هن امهات المؤمنين
او لعله كان من أجل اخذ الحديث من عائشة
او لأمور تتعلق بالسياسة وغيرها......
اذن هنا نحن وانتم تاولنا في هذا الحديث (فيما لو كان صحيحا)....... ولم نأخذ المنى اللغوي للحب.......
فلماذا انتم تضعون اشكال حول دخول سلمان على الزهراء وقوله لها: ((حبيبتي ..)) ؟!!!!
هل يصح ان نرضى لعائشة حبها في دخول الرجال عليها(للغايات المبينة اعلاه) ولا نرضى لسلمان ان يحب الزهراء مصداقا لقول الله تعالى ((الا المودة في القربى)) ؟ ألأنها الزهراء وغيرها عائشة ؟!!!!!!!!! مالكم كيف تحكمون؟
محب المهدياللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الاخ الخطيب ليس من تشتاق له الجنة تشتاق له كل النساء .........
انا قلت: ان سلمان تشتاق له الجنة وفاطمة قطعة من الجنة ,بل هي حوراء آدمية فلا ضير ان تشتاق الجنة (الزهراء) لسلمان.
سبحان الله كيف تقيس الجنه وهى منزله وسكان
بالطاهره الزهراء وهى من البشر هذا قياس مع الفارق وأعلم انكم تكفرون من يقول بالقياس
ولايصح استاذى
والا هو مزاج
اقتباس:
محب المهدى يامحب الدين:
وليس كل النساء (قطعة من الجنة) .....
انما هي خاصة بالزهراء دون النساء.....
وقد بينت لكم الهدف الرئيسي لهذا الاشتياق من نص الرواية نفسها. فراجع.
لاتزيد الطين باله بهذا يارجل
اجيبها لك من قصير حتى يزول الاشكال
حين نحاوركم دئما تقولون نحن اى الشيعه اتباع ال البيت
ممكن تعطينى رأى ال البيت فى مثل هذه الالفاظ
اقتباس:
محب المهدى الاخ الخطيب:
والله يا اخي في بالي ان لا نتعب انفسنا بهكذا امور, نؤول ونفسر الروايات والنصوص على اهوائنا........ يا أخي والله الرواية واضحة وما فيها شيء يخل بالاخلاق......... يا عزيزي لماذا نقيس اهل بيت النبي على اهل بيوتنا ؟ هذا قياس باطل.
فأهل البيت عليهم السلام لا يقاس بهم احد.
وهم أهل الامة الاسلامية........
وانشاء الله في الرد القادم اوافيك بروايات عن ام المؤمنين عائشة من نفس صنف اشكالك على الرواية السابقة ,,,,,,, فهل ستقيسها ايضا على نساءنا واهلينا ؟
يتبع
بل هذا اشكال كبير وطعن فى رجولة سيدنا على رضى الله عنه وكلام خطير تنسبونه زور وبهتان الى الزهراء رضى الله عنها وارضها
اما الكلام عن امنا عائشه الطاهره هذا كلام مع الفارق أم المؤمنين هذه أمنا وام جميع الصحابه والقرابه
ولاتقيس زوجات الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم امهات المؤمنين
نص كلام عروة بن الزبير: فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْكَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ....
ثم قال عروة: فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ..........
هل يصح ان نضع هنا شبهة حول ام المؤمنين عائشة ونقول انها كانت تحب دخول بعض الرجال عليها ؟. الجواب عندكم.........
كككككككككككككك
لماذا هذا التشتيت ها وسوف اجيبك ولن اسمح لك فى مشاركات اخرى جر الموضوع الى جهه اخرى ويمكنك فتح موضوع مستقل بما تريد اذا كان بتوثيق حسب شروط المنتدى
رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
اخي الخطيب
هؤلاء لا يدرون ولا يعقلون
اخي
1- من عاده العرب انهم لاتسمح المرءه بدخول الاجنبي عليها
فما بالك ببت بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم حاشاهم ان يفعلوا ذلك
هؤلاء يرددون مادسه الكذبه في دينهم ولا يشعرون فاين المهدي الذي يزعمونه انه لطف من الله للحفاظ علي الدين
ومن منهم ضمن عدم تحريف دينهم من امثال هذه المهاترات
2- اشهر حديث عند الدين الشيعي لاثبات المهدي المزعوم يعرف بحديث لو جابر
يكررون ايضا ان جابر دخل علي ستنا فاطمه ليقرء لها اسماء الائمه باللوح الذي كان بيدها
اذن يجب ان يقترب منها لكي يقراه
وهنا مصيبتين لا تقبلهم
1- دخول جابر وهو كما يزعمون كان عنده 17 سنه فكيف يقبل هذا
فهذا ليس بغريب عن اتباع الحسينيات التي اغلقت عقولهم وابعدتهم عن كتاب الله فهجروه فهجرهم الله
رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض الشناوي
اخي الخطيب
هؤلاء لا يدرون ولا يعقلون
اخي
1- من عاده العرب انهم لاتسمح المرءه بدخول الاجنبي عليها
فما بالك ببت بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم حاشاهم ان يفعلوا ذلك
هؤلاء يرددون مادسه الكذبه في دينهم ولا يشعرون فاين المهدي الذي يزعمونه انه لطف من الله للحفاظ علي الدين
ومن منهم ضمن عدم تحريف دينهم من امثال هذه المهاترات
2- اشهر حديث عند الدين الشيعي لاثبات المهدي المزعوم يعرف بحديث لو جابر
يكررون ايضا ان جابر دخل علي ستنا فاطمه ليقرء لها اسماء الائمه باللوح الذي كان بيدها
اذن يجب ان يقترب منها لكي يقراه
وهنا مصيبتين لا تقبلهم
1- دخول جابر وهو كما يزعمون كان عنده 17 سنه فكيف يقبل هذا
فهذا ليس بغريب عن اتباع الحسينيات التي اغلقت عقولهم وابعدتهم عن كتاب الله فهجروه فهجرهم الله
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
قال امير المؤمنين عليه السلام: رحم الله امرأ تفكر فأعتبر ,واعتبر فأبصر. الاخ الشناوي,
قولك ان من عادة العرب ان لا تسمح المروءة لهم بأن يدخلوا الاجنبي على نسائهم فكيف ببنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... قلنا: سابقا ذكرنا القصص الرضاعية المختلقة والموضوعة على ام المؤمنين عائشة, فكيف سمحت المروءة للعرب آنذاك بأن تقوم ام المؤمنين ((كما تزعم اباطيل كتبكم)) بان تدخل عليها الاجانب ممن تحب ؟!!!!!!!!
اما حديث اللوح الذي رواه جابر بن عبد الله الانصاري رحمه الله تعالى عن فاطمة عليها السلام.... فمن أين لك انه اقترب منها حينما قرأ الكتاب؟!!!!!!
أكيد انت لم تكن موجود ولا جد جدك...... أهااااااا يمكن يكون جابر عنده قصر نظر!!!!!
هذه من جيبك الخاص يا عزيزي عوض ,فاجهد بأن ترميها في أقرب سلة مهملات تلاقيك....
سؤال يا عوض:
وهل كان الرجال الذين تذكرون انهم كانوا يترددون على ام المؤمنين عائشة لمعرفة احاديث النبي ,انهم كانوا يجلسون بالقرب منها !!!!!!!! او هي تقوم بالهمس في آذانهم ليسمعوا جيدا!!!!!!! لانه كان فيهم رجال كبار السن ولا يسمعون الا من قريب!!!!!
وهلم جرا من استنتاجات على نسق خيال الاخ الشناوي...
وعلى مناسبة اتهامك لنا بانغلاق عقولنا,,,, احب ان اذكرك اننا كمذهب اهل البيت قد سبقناكم كثيرا في اعتماد المنهج العقلي في الكثير من المسائل العقدية. ولله الحمد
__________________
قال الامام الحسين عليه السلام في دعاءه
يوم عرفة متضرعا الى الله تعالى:
ماذا وجد من فقدك ,وما الذي فقد من وجدك
,لقد خاب من رضي دونك بدلا ,ولقد خسر من بغي عنك متحولا.....
بالله عليك هدا انسان عاقل هل صاحبي اخاها بالله كيف تجي ادا كان اخاها يعني لايكون صاحبها وانما اخاها وادا كان صاحبها يكون صاحبها
وهل الاسلام سمح بصحبه النساء ------- اريد اجابة يا شيعي
قال امير المؤمنين عليه السلام: رحم الله امرءا" عرف قدره, ولم يتعد طوره.
في البداية سألت صاحب الموضوع عن علاقة ذلك الصاحب بالمرأة, فقد يكون اخاها ويريد ان يسأل عنها وقد يكون اباها وهكذا....
وهل في هذا شيء !!!!!!!
ولا في الرواية من قريب او بعيد شيئا يشير الى الصحبة......
اما عن صحبة النساء وحكمها في الاسلام, فيا عزيزي هنا محل حوار عقائدي وليس نقاشا فقهيا ,فهذا راجع الى ذوي الاختصاص.
ولا اعتقد -حسب علمي- ان الاسلام يمنع من التواصل الاخوي مع زميلة العمل, زميلة الدراسة ونحوها وفق ما سنه الله تعالى لنا.. وللاخوة المتحاورين من اهل السنة:
حينما كان الكلام في كتب الشيعة وان فاطمة قد اشتاقت الى سلمان لتتحفه بتحفة من الجنة وان سلمان دخل عليها البيت وقال لها في معرض كلامه :حبيبتي.... قمتم بالصراخ والعويل حول تكذيب تلك الواقعة والتشنيع علينا بها ,انطلاقا من ((المروءة العربية)) كما تزعمون......
فما بالكم لا ترفعون عقيرتكم حول الزيف الموجود في كتبكم بخصوص قضية ذلك الوقح الذي اطلع على خدر ام المؤمنين حتى نعتها للناس.....
اذن اين ((المروءة العربية)) في دحض هكذا اكاذيب وانتهاكات لرسول الله صلى الله عليه وآله....
لماذا ؟!!!!!!
لأن الاولى لا تروق لكم ففيها الفضائل والكرامات لأهل البيت عليهم السلام فصرتم تتربصون بها لأسقاطها اصلا.
اما الثانية ففيها كرامة لأم المؤمنين وهي تدعوا على ذلك الوقح ويستجيب الله تعالى دعائها,
فأين الله تعالى من الحفاظ على عرض نساء الانبياء من الهتك ؟!!!!!!!
حاشا لله ان يؤذي نبيا بمثل ذلك....
راجعوا الثانية في تاريخ المدينة لابن شبة النميري, فلا اذكرها حتى لا يقال عني شتت الموضوع.
__________________
قال الامام الحسين عليه السلام في دعاءه
يوم عرفة متضرعا الى الله تعالى:
ماذا وجد من فقدك ,وما الذي فقد من وجدك
,لقد خاب من رضي دونك بدلا ,ولقد خسر من بغي عنك متحولا.....
رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
السلام عليكم
ثم دقق اخى محب فى لفظ عليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها لم يغض البصر بل كان يسرق النظر فهو يتابع الحركات من الراس حتى الساق هل ترضى احدا يصف زوجتك بهذا الوصف
رد: سؤال من يرضى ان يقول لصاحبه عن زوجته (فانها إليك مشتاقة )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البوزيدى
السلام عليكم
ثم دقق اخى محب فى لفظ عليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها لم يغض البصر بل كان يسرق النظر فهو يتابع الحركات من الراس حتى الساق هل ترضى احدا يصف زوجتك بهذا الوصف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال امير المؤمنين عليه السلام: شاور قبل أن تعزم, وفكر قبل أن تقدم.
الاخ [color="rgb(0, 100, 0)"]البو زيدي المحترم:
في الحقيقة هذا الموضوع بالاساس لا يحتاج منا الى كل هذا العناء لأجل اثبات كون المضمون امرا عاديا ,لكن اصحاب السفسطة يحاولون تغيير المفاهيم الحقيقية بجرها شرحا وتوضيحا الى معاني لا تعبر عن المحتوى.
أما بخصوص ما ذكرتم من قصر العباءة فنعيد ما كتبناه سابقا:
ثالثا: فاطمة ((جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها))
هذا وصف من سلمان لبيان مدى زهدها وتقشفها
(وقول آخر) ان قصر العباءة يكون في حالة الوقوف , لا الجلوس لذا هي بقيت جالسة.
وفي رأيي ان انضج الآراء هو :
أن تعبير سلمان هو عن قصر العباءة بذاتها ، لا عن قصر سائر اللباس، فيقوى أن الزهراء (صلوات الله عليها) كانت تلبس تحت عباءتها - كما هي العادة - ألبسة أخرى، وإنما تضع العباءة زيادة في التستّر ليس إلا، فلا يكون معنى ظهور الساق من تحت العباءة إلا الظهور العرفي لا الدقّي، فتكون الساق محجوبة وإنما انكشفت عنها العباءة , وهذا الامر ساري في النساء اللاتي يأخذن بزيادة الحشمة والاستتار , فمن الواضح انهن يغطين رؤوسهن بحجاب او ماشابه من (مسميات) غير العباءة طلبا لزيادة للستر, وكذا يرتدين السراويل والثياب(او ماشابه) مع العباءة. ونضيف يا عزيزي:
ان هذا الظهور العرفي للساق هو نفس الظهور العرفي لذراع ام المؤمنين وكفها, انظر: تاريخ المدينة – ابن شبة النميري - ج 4 - ص 1313:
* حدثنا إبراهيم بن بكر الشيبان قال ،حدثنا عقبة بن أبي الصهباء،عن الحسن قال : رأيت كف امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذراعها قد خرجت من بين الحائط والستر وهي تقول : إن الله ورسوله قد برئا من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا . وذلك يوم قتل عثمان رضي الله عنه .انتهى
والذراع حسب المعنى اللغوي: هي من طرف المرفق الى طرف الاصبع الوسطى.
فاذا كنتم تعتبرون ظهور الساق (حسب الرواية الشيعية) ظهورا دقيا !!!!!!!!!!
فعليكم اذن ان تقروا ان ظهور الذراع (حسب الرواية السنية) ظهورا دقيا وحقيقيا ايضا !!!!!!!!!!
على ان كلتا الحالتان السابقتين غير صحيحتين لمعرفتنا المسبقة بنزاهة آل البيت عليهم السلام ونساء النبي صلى الله عليه وآله من كل ذلك.....
اتيناكم برواية من كتبكم من سنخ روايتنا المقصودة, فما علينا وعليكم الا الانصياع للحق وأهله.[/color]
__________________
قال الامام الحسين عليه السلام في دعاءه
يوم عرفة متضرعا الى الله تعالى:
ماذا وجد من فقدك ,وما الذي فقد من وجدك
,لقد خاب من رضي دونك بدلا ,ولقد خسر من بغي عنك متحولا.....