أبو سليمان
03-20-2008, 11:22 PM
يعتقد الأمامية بما لم يعتقده الأئمة من قبل بل تواترت الروايات والأخبار بفعل الأئمة لأمور ترى الشيعة الأمامية أنها ردة عن الإسلام . .
ونعلم أن الإمامة عندهم أحد أصول الدين لا يقبل الإسلام بدونه ، ولذا يرون أن الأئمة لهم تكوين غير تكوين البشر ويخلقون في زمن يسير لا يكاد يذكر كما ورد في البحار أن القائم كان حمله وولادته أقل من ساعة . . ! ! وأنه ولد من فخذ أمه . . ! ! وأنهم معصومون لا تأتي منهم المعصية ولا يصدر خطأ ولا نسيان . . وكل ذلك تقول به الشيعة ليصلوا لنتيجة واحدة وهي أن ما يصدر عن الإمام شرع من الله . . وعلى ذلك نجد الإمام المعصوم على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله ، ونجد الشيعة تعتقد أن الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله .
ولذا تحكم الشيعة على من لم يعتقد بولاية المعصوم بالكفر والنجاسة كما ورد في المسألة 12 في كتاب تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة، النجاسات و أحكامها ص 264 وما بعدها
والمفاجأة التي لن يستطيع أي شيعي الجواب عنها . . أن ولاية المعصوم هي " أكذوبة " أخترعها الكذابون وضحكوا بها أمداً بعيداً على عموم الشيعة . .
ولأننا أمة لا تتكلم إلا بدليل فإليكم قول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : ( وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر) وفي رواية أخرى أنه قال ( حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته ) نهج البلاغة 92
وحين ننتقل لما فعله الإمام الحسن رضوان الله عليه من تنازله لمعاوية رضي الله عنه وأنه صالحه على أن يسير بسيرة الخلفاء الراشدين . .
نجد الشيعة عند تلقي هذه الحوادث أنهم يقابلونها بالرفض التام فموقفهم من معاوية معلوم وسبهم للحسن رضوان الله عليه وذمهم له مدون مكتوب . .
مما يدلنا على أن الشيعة لا تعتقد بالأئمة لأنهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل تتخذ من هذه الدعوى الكاذبة مطية لهدم دين الإسلام . . ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) .
12/3/1429هـ
ونعلم أن الإمامة عندهم أحد أصول الدين لا يقبل الإسلام بدونه ، ولذا يرون أن الأئمة لهم تكوين غير تكوين البشر ويخلقون في زمن يسير لا يكاد يذكر كما ورد في البحار أن القائم كان حمله وولادته أقل من ساعة . . ! ! وأنه ولد من فخذ أمه . . ! ! وأنهم معصومون لا تأتي منهم المعصية ولا يصدر خطأ ولا نسيان . . وكل ذلك تقول به الشيعة ليصلوا لنتيجة واحدة وهي أن ما يصدر عن الإمام شرع من الله . . وعلى ذلك نجد الإمام المعصوم على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله ، ونجد الشيعة تعتقد أن الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله .
ولذا تحكم الشيعة على من لم يعتقد بولاية المعصوم بالكفر والنجاسة كما ورد في المسألة 12 في كتاب تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة، النجاسات و أحكامها ص 264 وما بعدها
والمفاجأة التي لن يستطيع أي شيعي الجواب عنها . . أن ولاية المعصوم هي " أكذوبة " أخترعها الكذابون وضحكوا بها أمداً بعيداً على عموم الشيعة . .
ولأننا أمة لا تتكلم إلا بدليل فإليكم قول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : ( وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر) وفي رواية أخرى أنه قال ( حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته ) نهج البلاغة 92
وحين ننتقل لما فعله الإمام الحسن رضوان الله عليه من تنازله لمعاوية رضي الله عنه وأنه صالحه على أن يسير بسيرة الخلفاء الراشدين . .
نجد الشيعة عند تلقي هذه الحوادث أنهم يقابلونها بالرفض التام فموقفهم من معاوية معلوم وسبهم للحسن رضوان الله عليه وذمهم له مدون مكتوب . .
مما يدلنا على أن الشيعة لا تعتقد بالأئمة لأنهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل تتخذ من هذه الدعوى الكاذبة مطية لهدم دين الإسلام . . ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) .
12/3/1429هـ