الامير المحاور
06-03-2009, 06:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه المرضيين لا سيما الصديق الأمين والفاروق العظيم وذي النورين الكريم
واللعن الدائم الأبدي السرمدي على لا عنيهم من الآن الى يوم الدين
كتب الأخ الفاضل الذي عودنا على درره وجواهره وفوائده ( ابو راشد ) الحوزوي
موضوعا جميلا جدا بعنوان
بمناسبة أنفنونزا الخنازير هل كان كاشف الغطاء خنزيرا ؟ وهل كان هلاكه بسبب هذا المرض ؟ (http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=9278)
وارفق صورا يثبت فيها دعواه
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-1d9db1fa97.bmp
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-a9a2ae8734.bmp
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-2039135478.bmp
و المتأمل في هذا الكلام يستخرج منه عدة مباحث :
الأولى :
أن الحق لا يتعدد بل الحق واحد , فاما أن يكون الأخبارية على حق او الأصولية ! وعليه فهذا يلزم ان علماء الرافضة من الاخبارية او الأصولية كانوا على باطل !!
الثانية :
أن الرافضة دائما يتباكون بالمظلوميات ويدعون أن أهل السنة والجماعة يفترون عليهم ويكذبون ! لكنهم لا يكادوا ينطقوا اأمام الناس او يلمحوا على الأقل ولو باشارة ان الذين تكلموا على علمائهم هم أكابر علماء الأخبارية الذين قام الدين الرافضي على اكتافهم !! فهؤلاء يغضون الطرف عنهم اما غيرهم فهم مفترون وكاذبون ويدلسون !!
الثالثة :
أنهم يذمون أهل السنة والجماعة رضوان الله عليهم بوجود اختلاف عندهم , وانهم ( اي الرافضة ) قد اتبعوا الامام المعصوم الذي انقذهم من الخلاف الى القول الحق في الخلاف ! فبناءا على مسألة اللطف الالهي فلا بد من معصوم يرجع اليه !! فهاهم الآن يكفر بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا في الدنيا قبل الآخرة !! فأين المعصوم ؟! واين اللطف ؟! وماحال سفينة النجاة التي ركابها طاقمها ( بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتا )
الرابعة :
مما كرره الرافضة على مخالفيهم احتجاجهم بأن الصحابة رضوان الله عليهم قد تنازعوا وانهم اختلفوا فيما بينهم و سفكت الدماء بينهم !! فان كان هذا موجبا لرد مروياتهم فيلزمكم رد علمائكم ومراجعكم لانهم اختلفوا فيما بينهم بل كان كان كل فريق منهم يرى ( وجــــــــــــــوب ) قتل الآخر !!
الخامسة :
الناصبي هو من نصب العداء للشيعة !
المعلى بن خنيس - حسين الساعدي - ص 131
18 . معاني الأخبار - قال الصدوق - : حدثنا محمد بن علي بن جيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن فضال ، عن المعلى بن خنيس ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول : أنا أبغض محمد وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولوننا أو تتبرؤون من أعدائنا ، وقال ( عليه السلام ) : من نصب لنا أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا ( 3 ) . مناقشة السند : الرواية صحيحة السند .
أقول : فان كان الناصبي ماعرفه المعصوم ! فما نقول في نصب الرافضة بعضهم لبعض العداء حتى كانوا يرون ( الرافضة ) وجوب قتل بعضهم لبعض !
السادسة :
الرافضة يكفرون من قاتل علي رضي الله عنه بحجة ( استحلال الدم ) !
الإفصاح - الشيخ المفيد - ص 124 – 129
. فصل ومما يدل على كفر محاربي أمير المؤمنين عليه السلام علمنا بإظهارهم التدين بحربه ، والاستحلال لدمه ودماء المؤمنين من ولده وعترته وأصحابه ، وقد ثبت أن استحلال دماء المؤمنين أعظم عند الله من استحلال جرعة خمر ، لتعاظم المستحق عليه من العقاب بالاتفاق . وإذا كانت الأمة مجمعة على إكفار مستحل الخمر ، وإن شهد الشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، فوجب القطع على كفر مستحل دماء المؤمنين ، لأنه أكبر من ذلك وأعظم في العصيان بما ذكرناه
أقول : وفي هذا النقل من كتاب ال طالقاني ان كل منهم ( علماء الرافضة ) يرى وجوب قتل الآخر ! افليس هذا استحلالا !!
فان قلتم : علماؤنا كانوا مشتبهين مأولين !
قلنا : فان كان التاويل مانعا فالتاويل فيما كان بالصحابة اولى !
والحمد لله الذي بيده تتم الصالحات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه المرضيين لا سيما الصديق الأمين والفاروق العظيم وذي النورين الكريم
واللعن الدائم الأبدي السرمدي على لا عنيهم من الآن الى يوم الدين
كتب الأخ الفاضل الذي عودنا على درره وجواهره وفوائده ( ابو راشد ) الحوزوي
موضوعا جميلا جدا بعنوان
بمناسبة أنفنونزا الخنازير هل كان كاشف الغطاء خنزيرا ؟ وهل كان هلاكه بسبب هذا المرض ؟ (http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=9278)
وارفق صورا يثبت فيها دعواه
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-1d9db1fa97.bmp
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-a9a2ae8734.bmp
http://www.aansar.com/up//uploads/images/domain-2039135478.bmp
و المتأمل في هذا الكلام يستخرج منه عدة مباحث :
الأولى :
أن الحق لا يتعدد بل الحق واحد , فاما أن يكون الأخبارية على حق او الأصولية ! وعليه فهذا يلزم ان علماء الرافضة من الاخبارية او الأصولية كانوا على باطل !!
الثانية :
أن الرافضة دائما يتباكون بالمظلوميات ويدعون أن أهل السنة والجماعة يفترون عليهم ويكذبون ! لكنهم لا يكادوا ينطقوا اأمام الناس او يلمحوا على الأقل ولو باشارة ان الذين تكلموا على علمائهم هم أكابر علماء الأخبارية الذين قام الدين الرافضي على اكتافهم !! فهؤلاء يغضون الطرف عنهم اما غيرهم فهم مفترون وكاذبون ويدلسون !!
الثالثة :
أنهم يذمون أهل السنة والجماعة رضوان الله عليهم بوجود اختلاف عندهم , وانهم ( اي الرافضة ) قد اتبعوا الامام المعصوم الذي انقذهم من الخلاف الى القول الحق في الخلاف ! فبناءا على مسألة اللطف الالهي فلا بد من معصوم يرجع اليه !! فهاهم الآن يكفر بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا في الدنيا قبل الآخرة !! فأين المعصوم ؟! واين اللطف ؟! وماحال سفينة النجاة التي ركابها طاقمها ( بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتا )
الرابعة :
مما كرره الرافضة على مخالفيهم احتجاجهم بأن الصحابة رضوان الله عليهم قد تنازعوا وانهم اختلفوا فيما بينهم و سفكت الدماء بينهم !! فان كان هذا موجبا لرد مروياتهم فيلزمكم رد علمائكم ومراجعكم لانهم اختلفوا فيما بينهم بل كان كان كل فريق منهم يرى ( وجــــــــــــــوب ) قتل الآخر !!
الخامسة :
الناصبي هو من نصب العداء للشيعة !
المعلى بن خنيس - حسين الساعدي - ص 131
18 . معاني الأخبار - قال الصدوق - : حدثنا محمد بن علي بن جيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن فضال ، عن المعلى بن خنيس ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول : أنا أبغض محمد وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولوننا أو تتبرؤون من أعدائنا ، وقال ( عليه السلام ) : من نصب لنا أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا ( 3 ) . مناقشة السند : الرواية صحيحة السند .
أقول : فان كان الناصبي ماعرفه المعصوم ! فما نقول في نصب الرافضة بعضهم لبعض العداء حتى كانوا يرون ( الرافضة ) وجوب قتل بعضهم لبعض !
السادسة :
الرافضة يكفرون من قاتل علي رضي الله عنه بحجة ( استحلال الدم ) !
الإفصاح - الشيخ المفيد - ص 124 – 129
. فصل ومما يدل على كفر محاربي أمير المؤمنين عليه السلام علمنا بإظهارهم التدين بحربه ، والاستحلال لدمه ودماء المؤمنين من ولده وعترته وأصحابه ، وقد ثبت أن استحلال دماء المؤمنين أعظم عند الله من استحلال جرعة خمر ، لتعاظم المستحق عليه من العقاب بالاتفاق . وإذا كانت الأمة مجمعة على إكفار مستحل الخمر ، وإن شهد الشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، فوجب القطع على كفر مستحل دماء المؤمنين ، لأنه أكبر من ذلك وأعظم في العصيان بما ذكرناه
أقول : وفي هذا النقل من كتاب ال طالقاني ان كل منهم ( علماء الرافضة ) يرى وجوب قتل الآخر ! افليس هذا استحلالا !!
فان قلتم : علماؤنا كانوا مشتبهين مأولين !
قلنا : فان كان التاويل مانعا فالتاويل فيما كان بالصحابة اولى !
والحمد لله الذي بيده تتم الصالحات