ابونصرة
04-27-2009, 11:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبة ومن والاة.
وبعد فان من المعلوم ان الصلاة علي الميت هي الدعاء لة بالرحمة وطلب المغفرة لة.
ولكننا وجدنا الامامية الاثناعشرية قد خالفوا في هذا التشريع العظيم وقلبوا الحكمة منة واليك الدليل
( الصلاة على الناصب ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما مات عبد الله بن أبي بن سلول حضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) جنازته فقال عمر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فسكت ، فقال : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فقال له : ويلك وما يدريك ما قلت إني قلت : " اللهم احش جوفه نارا واملا قبره نارا وأصله نارا " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فأبدا من رسول الله ما كان يكره
الكافي ج3/188
فانظر يارعاك الله كيف رووا عن الرسول صلي الله علية وسلم.ولكن مع هذا ليس هذا ما أردت الاشارة الية ولكن انظر الي تعقيب الصادق في الرواية الاولي او مايسميها الرافضة صحيحة الحلبي وهو فابدا من رسول الله ما كان يكرة أي ان الذي كان في خلد الحاضرين جمعيا_ومنهم ابن المنافق وهو عبدالله وهو صحابي_ ان النبي صلي الله عليةوسلم سيدعو لة لولا ان عمر عارضة كما تصورة الرواية فكاشفة بما هو مبطن!!!!!!!!!
أي انة اظهر ما كان يبطنة علي كراهة منة.
فهذا اتهام صريح من الرافضة للنبي صلي الله علية وسلم بانةيبطن خلاف ما يظهر ومن ذلك استمد الرافضة هذا التشريع فيما يسمونة الصلاة علي المخالف .
2-عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن زياد بن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه عليه السلام ) : أين تذهب يا فلان ؟ قال : فقال له مولاه : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ( عليه السلام ) : " الله أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك ، ويبغض أهل بيت نبيك ( صلى الله عليه وآله )
4-علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : " اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه.نفس المصدر السابق
اقول فاني انصح كل سني ابتلي بمجاورة هولاء ان يكتب في وصيتة الا يصلي علية رافضي ولا يحضر جنازتة،ولو لم يبدو منة الا الطيب وحسن الجوار فانة ولابد متبع لامثال هذة الاكاذيب ومطبقها في حينها فاحذر كل الحذر.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبة ومن والاة.
وبعد فان من المعلوم ان الصلاة علي الميت هي الدعاء لة بالرحمة وطلب المغفرة لة.
ولكننا وجدنا الامامية الاثناعشرية قد خالفوا في هذا التشريع العظيم وقلبوا الحكمة منة واليك الدليل
( الصلاة على الناصب ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما مات عبد الله بن أبي بن سلول حضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) جنازته فقال عمر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فسكت ، فقال : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فقال له : ويلك وما يدريك ما قلت إني قلت : " اللهم احش جوفه نارا واملا قبره نارا وأصله نارا " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فأبدا من رسول الله ما كان يكره
الكافي ج3/188
فانظر يارعاك الله كيف رووا عن الرسول صلي الله علية وسلم.ولكن مع هذا ليس هذا ما أردت الاشارة الية ولكن انظر الي تعقيب الصادق في الرواية الاولي او مايسميها الرافضة صحيحة الحلبي وهو فابدا من رسول الله ما كان يكرة أي ان الذي كان في خلد الحاضرين جمعيا_ومنهم ابن المنافق وهو عبدالله وهو صحابي_ ان النبي صلي الله عليةوسلم سيدعو لة لولا ان عمر عارضة كما تصورة الرواية فكاشفة بما هو مبطن!!!!!!!!!
أي انة اظهر ما كان يبطنة علي كراهة منة.
فهذا اتهام صريح من الرافضة للنبي صلي الله علية وسلم بانةيبطن خلاف ما يظهر ومن ذلك استمد الرافضة هذا التشريع فيما يسمونة الصلاة علي المخالف .
2-عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن زياد بن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه عليه السلام ) : أين تذهب يا فلان ؟ قال : فقال له مولاه : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ( عليه السلام ) : " الله أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك ، ويبغض أهل بيت نبيك ( صلى الله عليه وآله )
4-علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : " اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه.نفس المصدر السابق
اقول فاني انصح كل سني ابتلي بمجاورة هولاء ان يكتب في وصيتة الا يصلي علية رافضي ولا يحضر جنازتة،ولو لم يبدو منة الا الطيب وحسن الجوار فانة ولابد متبع لامثال هذة الاكاذيب ومطبقها في حينها فاحذر كل الحذر.