ذو الوشاح
03-19-2008, 06:59 PM
هو أول فدائي في الإسلام
هو سيدنا أبو الحسن علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وأبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة وأول من أسلم من الصبيان، علَم من أعلام الدين ومن أبرز المجاهدين والشجعان وقدوة للزاهدين ومن أشهر الخطباء والمفوهين والعلماء العاملين
أبوه
هو أبو طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
أمه
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وكانت من الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بمنزلة الأم، ربته في حجرها وكانت من السابقات إلى الإيمان بمحمد وهاجرت معه إلى المدينة، و يروى أن النبي كفنها بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض وتوسد في قبرها لتأمن بذلك ضغطة القبر
وصفه
كان رضي الله عنه رجلاً رَبْعةً أميل إلى القِصر ءادم اللون عريض اللحية أبيضها لا يخضبها وقد خضبها مرة بالحنّاء ثم تركها، أصلع على رأسه زغيبات ضخم البطن ضخم مُشاشة المنكب ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقها حسن الوجه ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها عظيم العينين أدعجهما ورؤي على عينيه أثر الكحل شـثن الكفين كثير الشعر ضحوك السن من أشجع الصحابة وأعلمهم قضاء ومن أزهدهم في الدنيا لم يسجد لصنم قط، إذا مشى تكفأ شديد الساعد واليد ثبت الجنان ما صارع أحدًا إلا صرعه شجاعًا منصورًا على من لاقاه.
وقد روي أن سيدنا معاوية رضي الله عنه قال لضرار الصدائي: صف لي عليًّا فقال: أعفني قال: لتصِفَنَّه. قال: إذ لا بد من وصفه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ويحكم عدلاً يتفجّر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس إلى الليل ووحشته وكان غزير العبرة طويل الفكرة كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ونحن من تقريبه إيّانا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له، يعظّم أهل الدين ويقرّب المساكين ولا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضًا على لحيته يتململ تململ السقيم ويبكي بكاء الحزين ويقول يا دنيا غري غيري إليّ تعرضت أم إليّ تشوفت؟ هيهات قد طلقتك ثلاثًا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل ءاه ءاه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق، فبكى معاوية وقال: رحم الله أبا حسن كان والله كذلك فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح واحدها في حجرها.
إسلامه رضي الله عنه
عن أنس بن مالك قال: بُعث النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين، وأسلم عليٌّ يوم الثلاثاء، وهو ابن عشر سنين، وقيل: تسع، ولم يعبد الأوثان قط لصغره
ليلة الهجره
قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة، ينتظر مجيء جبريل عليه السلام وأمْرَه له يخرج من مكة بإذن اللّه له في الهجرة إلى المدينة، حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي وأرادوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما أرادوا، أتاه جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيه، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجَّى بِبُرد له أخضر ففعل، ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على القوم وهم على بابه وتتابع الناس في الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يُفتن في دينه عليّ بن أبي طالب
ولما أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يضطجع على فراشه قال له: إن قريشاً لم يفقدوني ما رأوك، فاضطجع على فراشه وظل علي في مكة ثلاثة أيام ليؤدي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس فلقد كان أهل مكة على عدائهم للنبي صلى الله عليه و سلم و كفرهم بدعوته يأمنونه على أموالهم فهو عندهم الصادق الأمين و بعد أن فرغ علي بن أبي طالب من أداء الامانات الى أهلها أنطلق نحو رسول الله صلى الله عليه و سلم في المدينة المنورة
هجرته الى المدينة
قال عليٌّ رضي اللّه عنه: "لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، ولذا كان يسمى الأمين، فأقمت ثلاثاً فكنت أظهر ما تغيبت يوماً واحداً
ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهِدم، وهنالك منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
خرج عليّ رضي اللّه عنه قاصداً المدينة، فكان يمشي الليل ويُكمن النهار حتى قدم المدينة، فلما بلغ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قدومُه قال: ادعوا لي عليّاً
قيل: يا رسول اللّه لا يقدر أن يمشي
فأتاه النبي صلى اللّه عليه وسلم، فلما رآه اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم، وكانتا تقطران دماً، فتَفَل النبي صلى اللّه عليه وسلم في يديه ومسح بهما رجليه ودعا له بالعافية، فلم يشتكهما حتى استشهد رضي اللّه تعالى عنه
ابو تراب
دخل عليٌّ على فاطمة ثم خرج من عندها فاضطجع في المسجد، ثم دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على فاطمة، فقال لها: أين ابنُ عمك؟
فقالت: هو ذاك مضطجع في المسجد
فجاءه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: اجلس أبا تراب
فواللّه ما سمَّاه به إلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وواللّه ما كان له اسم أحبَّ إليه منه
غزواته مع الرسول
شهد عليٌّ رضي اللّه عنه الغزوات مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فكان له شأن عظيم، وأظهر شجاعة عجيبة، وأعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللواء في مواطن كثيرة
غيرته
دخل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت حبيبي وسيدي رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، ورأى في فمها عود أراك تتسوك به ، فأنشد قائلا :
لقد فزت يا عود الأراك بثغرها *** أما خفت يا عود الأراك أن أراك ؟
لو كنت من أهل القتـــــال قتلتك*** فما فاز مني يا سِواكُ ســـــــــواكَ
منزلته عند الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
قال الحبيب محد صلى الله عليه وسلم (لأعطين هذه الراية غدا رجلا بفتح الله عليه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)
وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى? غير أنه لا نبي بعدي)
خلافته رضي الله عنه
لما استشهد عثمان رضي الله عنه سنة 35 هـ بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين
استشهاده ووصيته
أستشهد سيدنا علي رضي الله عنه على يد عبد الرحمن بن ملجم وهو احد الخوارج
و عن شيخ من قريش أن علياً رضي الله عنه لما ضربه ابن ملجم قال : فزت و رب الكعبة
قد نهى رضى الله عنه عن قتل قاتله أو التمثيل به فقال : يا بني عبد المطلب، لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون: قُتل أمير المؤمنين. قُتل أمير المؤمنين. ألا لا يُقتلن إلا قاتلي. انظر يا حسن، إن أنا متُّ من ضربته هذه، فاضربه ضربة بضربة، ولا تمثل بالرجل، فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: إياكم والمثلة ولو أنها بالكلب العقور
وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا : ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصاً أو عفواً ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين
وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم :ل ا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر واختلف في مكان قبره, وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين
هكذا كانت حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق
فاللهم إنا نشهدك أنا نحبه فيك فاحشرنا معه و مع نبيك الحبيب محمد وآله وصحبه صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى إنك ولي ذلك و القادر عليه يا الله
هذا هو سيدنا علي رضي الله عنه يا رافضة يا من تطعنون فيه وفي عرضة
وهنا نماذج من طعن الرافضة في سيدنا علي رضي الله عنه
http://www.ro3a.net/get-3-2008-8fqzcaje.jpg (http://www.ro3a.net)
قالوا عنه بعوضة قاتلهم الله
http://www.ro3a.net/get-3-2008-o630zuoe.jpg (http://www.ro3a.net)
وهنا أنظروا من البعوضة في نظرهم
http://www.ro3a.net/get-3-2008-dgilx1bc.jpg (http://www.ro3a.net)
وهنا قالوا عنه حمار حااشاه
http://www.ro3a.net/get-3-2008-syj7s6y8.jpg (http://www.ro3a.net)
هذا غير الأسماء المخزية التي ينسبونها له مثل بوسي قاتلكم الله يا رافضة
والعجيب أنهم يقولون أن الإمام هو الرب
http://www.ro3a.net/get-3-2008-hp3o4j3l.jpg (http://www.ro3a.net)
http://www.ro3a.net/get-3-2008-inwtfsx1.jpg (http://www.ro3a.net)
الحمد لله على نعمة التوحيد
هو سيدنا أبو الحسن علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وأبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة وأول من أسلم من الصبيان، علَم من أعلام الدين ومن أبرز المجاهدين والشجعان وقدوة للزاهدين ومن أشهر الخطباء والمفوهين والعلماء العاملين
أبوه
هو أبو طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
أمه
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وكانت من الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بمنزلة الأم، ربته في حجرها وكانت من السابقات إلى الإيمان بمحمد وهاجرت معه إلى المدينة، و يروى أن النبي كفنها بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض وتوسد في قبرها لتأمن بذلك ضغطة القبر
وصفه
كان رضي الله عنه رجلاً رَبْعةً أميل إلى القِصر ءادم اللون عريض اللحية أبيضها لا يخضبها وقد خضبها مرة بالحنّاء ثم تركها، أصلع على رأسه زغيبات ضخم البطن ضخم مُشاشة المنكب ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقها حسن الوجه ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها عظيم العينين أدعجهما ورؤي على عينيه أثر الكحل شـثن الكفين كثير الشعر ضحوك السن من أشجع الصحابة وأعلمهم قضاء ومن أزهدهم في الدنيا لم يسجد لصنم قط، إذا مشى تكفأ شديد الساعد واليد ثبت الجنان ما صارع أحدًا إلا صرعه شجاعًا منصورًا على من لاقاه.
وقد روي أن سيدنا معاوية رضي الله عنه قال لضرار الصدائي: صف لي عليًّا فقال: أعفني قال: لتصِفَنَّه. قال: إذ لا بد من وصفه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ويحكم عدلاً يتفجّر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس إلى الليل ووحشته وكان غزير العبرة طويل الفكرة كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ونحن من تقريبه إيّانا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له، يعظّم أهل الدين ويقرّب المساكين ولا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضًا على لحيته يتململ تململ السقيم ويبكي بكاء الحزين ويقول يا دنيا غري غيري إليّ تعرضت أم إليّ تشوفت؟ هيهات قد طلقتك ثلاثًا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل ءاه ءاه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق، فبكى معاوية وقال: رحم الله أبا حسن كان والله كذلك فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح واحدها في حجرها.
إسلامه رضي الله عنه
عن أنس بن مالك قال: بُعث النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين، وأسلم عليٌّ يوم الثلاثاء، وهو ابن عشر سنين، وقيل: تسع، ولم يعبد الأوثان قط لصغره
ليلة الهجره
قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة، ينتظر مجيء جبريل عليه السلام وأمْرَه له يخرج من مكة بإذن اللّه له في الهجرة إلى المدينة، حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي وأرادوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما أرادوا، أتاه جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيه، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجَّى بِبُرد له أخضر ففعل، ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على القوم وهم على بابه وتتابع الناس في الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يُفتن في دينه عليّ بن أبي طالب
ولما أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يضطجع على فراشه قال له: إن قريشاً لم يفقدوني ما رأوك، فاضطجع على فراشه وظل علي في مكة ثلاثة أيام ليؤدي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس فلقد كان أهل مكة على عدائهم للنبي صلى الله عليه و سلم و كفرهم بدعوته يأمنونه على أموالهم فهو عندهم الصادق الأمين و بعد أن فرغ علي بن أبي طالب من أداء الامانات الى أهلها أنطلق نحو رسول الله صلى الله عليه و سلم في المدينة المنورة
هجرته الى المدينة
قال عليٌّ رضي اللّه عنه: "لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، ولذا كان يسمى الأمين، فأقمت ثلاثاً فكنت أظهر ما تغيبت يوماً واحداً
ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهِدم، وهنالك منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
خرج عليّ رضي اللّه عنه قاصداً المدينة، فكان يمشي الليل ويُكمن النهار حتى قدم المدينة، فلما بلغ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قدومُه قال: ادعوا لي عليّاً
قيل: يا رسول اللّه لا يقدر أن يمشي
فأتاه النبي صلى اللّه عليه وسلم، فلما رآه اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم، وكانتا تقطران دماً، فتَفَل النبي صلى اللّه عليه وسلم في يديه ومسح بهما رجليه ودعا له بالعافية، فلم يشتكهما حتى استشهد رضي اللّه تعالى عنه
ابو تراب
دخل عليٌّ على فاطمة ثم خرج من عندها فاضطجع في المسجد، ثم دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على فاطمة، فقال لها: أين ابنُ عمك؟
فقالت: هو ذاك مضطجع في المسجد
فجاءه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: اجلس أبا تراب
فواللّه ما سمَّاه به إلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وواللّه ما كان له اسم أحبَّ إليه منه
غزواته مع الرسول
شهد عليٌّ رضي اللّه عنه الغزوات مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فكان له شأن عظيم، وأظهر شجاعة عجيبة، وأعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللواء في مواطن كثيرة
غيرته
دخل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت حبيبي وسيدي رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، ورأى في فمها عود أراك تتسوك به ، فأنشد قائلا :
لقد فزت يا عود الأراك بثغرها *** أما خفت يا عود الأراك أن أراك ؟
لو كنت من أهل القتـــــال قتلتك*** فما فاز مني يا سِواكُ ســـــــــواكَ
منزلته عند الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
قال الحبيب محد صلى الله عليه وسلم (لأعطين هذه الراية غدا رجلا بفتح الله عليه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)
وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى? غير أنه لا نبي بعدي)
خلافته رضي الله عنه
لما استشهد عثمان رضي الله عنه سنة 35 هـ بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين
استشهاده ووصيته
أستشهد سيدنا علي رضي الله عنه على يد عبد الرحمن بن ملجم وهو احد الخوارج
و عن شيخ من قريش أن علياً رضي الله عنه لما ضربه ابن ملجم قال : فزت و رب الكعبة
قد نهى رضى الله عنه عن قتل قاتله أو التمثيل به فقال : يا بني عبد المطلب، لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون: قُتل أمير المؤمنين. قُتل أمير المؤمنين. ألا لا يُقتلن إلا قاتلي. انظر يا حسن، إن أنا متُّ من ضربته هذه، فاضربه ضربة بضربة، ولا تمثل بالرجل، فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: إياكم والمثلة ولو أنها بالكلب العقور
وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا : ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصاً أو عفواً ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين
وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم :ل ا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر واختلف في مكان قبره, وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين
هكذا كانت حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق
فاللهم إنا نشهدك أنا نحبه فيك فاحشرنا معه و مع نبيك الحبيب محمد وآله وصحبه صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى إنك ولي ذلك و القادر عليه يا الله
هذا هو سيدنا علي رضي الله عنه يا رافضة يا من تطعنون فيه وفي عرضة
وهنا نماذج من طعن الرافضة في سيدنا علي رضي الله عنه
http://www.ro3a.net/get-3-2008-8fqzcaje.jpg (http://www.ro3a.net)
قالوا عنه بعوضة قاتلهم الله
http://www.ro3a.net/get-3-2008-o630zuoe.jpg (http://www.ro3a.net)
وهنا أنظروا من البعوضة في نظرهم
http://www.ro3a.net/get-3-2008-dgilx1bc.jpg (http://www.ro3a.net)
وهنا قالوا عنه حمار حااشاه
http://www.ro3a.net/get-3-2008-syj7s6y8.jpg (http://www.ro3a.net)
هذا غير الأسماء المخزية التي ينسبونها له مثل بوسي قاتلكم الله يا رافضة
والعجيب أنهم يقولون أن الإمام هو الرب
http://www.ro3a.net/get-3-2008-hp3o4j3l.jpg (http://www.ro3a.net)
http://www.ro3a.net/get-3-2008-inwtfsx1.jpg (http://www.ro3a.net)
الحمد لله على نعمة التوحيد