ABU-TAMIM
03-10-2008, 11:56 AM
ياقائـلاً فـي الصحـابـةِ مــا يُرَوِّعُـنِـي
زوراً ويَشْتُمُهُـمْ فــي الـسِّـرِ والعـلـنِ
مـهـلاً فـإنـك قــد أغـضـبـت خالـقـنـا
إن الصحـابـةَ جُـنْـدُ الله فــي المـحـنِ
إن الصـحـابـة أعـــلامٌ نـسـيـرُ بـهــا
وفـي خُطَـا هًدْيهِـمْ اَمـنٌ مــن الفـتـنِ
دانــــــت رقــابــهــم لله خـالــقــهــم
فجـاهـدوا الكـفـر بــالأرواح والـبـدن
سَـلْ عَنْهُـمُ بيعـة الرِضـوانِ تُنْبِـؤُكُـمْ
ويــوم بــدرٍ ويــوم الطـعـنِ بالسِـنَـنِ
وفـتــحُ فـــارس والأقـطــار قـاطـبــةً
فـي كـل قطـرٍ أقامـوا الديـن بالسُـنِـنِ
يـا سائـلاً عــن خـلافـةِ خـيـر أُمتِـنـا
من كان أولى بهـا يـا صـادق الفِطَِـن
هـل كـان أولـى بهـا صـديـق أمتـنـا؟
ام كان اولـى بهـا قربـا ابـا الحسـن؟
أقــول أنـظـر إلــى أفعالـهـم سـتـرى
تُنْبِئْـكَ أفعالـهـم فــي سـالـفِ الـزمـن
من كان أولى بهـا مـن حكـم صاحبـهِ
وكلـهـم طـيـب الأعـــراقِ والـوطــنِ
أتـــت الـخـلافـة لـلـصـديـق تـطـلـبـه
والناس فيهم مريضُ النفسِ والحسنِ
فـارتــدَّ كـافـرهـم واشـتــدَّ مؤمـنـهـم
فقاتـل الكفـر فــي شــامٍ وفــي يـمـنِ
حتـى أعتلـت رايـة التوحيـد شامخـةً
والبـس الكفـر ثــوب الــذل والكـفـن
الـم يُـصَـدِّقْ رســول الله فــي سـفـر
لـمـا أتـتـه جـمـوع الكـفـر للـسـكـن؟
قـالـوا صديـقـك هــذا يـدَّعِـي سـفـراً
مـن الحـرام إلـى الأقصـى بـلا مــؤنِ
فـقـال يــا قــوم إن قــد قـالـهـا لَـكُــمُ
فصـدقـوه ولا تمـشـوا إلـــى الـفـتـنِ
انــــي أصــدِّقُــهُ دومـــــاً وأتـبــعــه
هـذا رسـول مـن الرحمـن ذي المنـنِ
الــم يـرافـق رســول الله فــي سـفـرٍ
حتـى أصيـب لحـب الخيـر بالـحـزن؟
يخشـى مصـاب رسـول الله صاحـبـه
يفـديـه بـالـروح والأمــوال والـبــدن
فسجـل الدهـر قـول المصطـفـى أبــدا
الله ثـالـثـنـا يــــا خــيـــر مـؤتــمــن
لــو كـنـت متـخـذا خــلا لـكـان لـهــا
هـلا تركـتـم صديـقـي غـيـر ممتـهـن
ابعـد هـذا الـذي قـد كـان مــن عـمـل
يرمـى العتيـق بكفـر مـن فـم عـفـن؟
شعر ابوتميم
زوراً ويَشْتُمُهُـمْ فــي الـسِّـرِ والعـلـنِ
مـهـلاً فـإنـك قــد أغـضـبـت خالـقـنـا
إن الصحـابـةَ جُـنْـدُ الله فــي المـحـنِ
إن الصـحـابـة أعـــلامٌ نـسـيـرُ بـهــا
وفـي خُطَـا هًدْيهِـمْ اَمـنٌ مــن الفـتـنِ
دانــــــت رقــابــهــم لله خـالــقــهــم
فجـاهـدوا الكـفـر بــالأرواح والـبـدن
سَـلْ عَنْهُـمُ بيعـة الرِضـوانِ تُنْبِـؤُكُـمْ
ويــوم بــدرٍ ويــوم الطـعـنِ بالسِـنَـنِ
وفـتــحُ فـــارس والأقـطــار قـاطـبــةً
فـي كـل قطـرٍ أقامـوا الديـن بالسُـنِـنِ
يـا سائـلاً عــن خـلافـةِ خـيـر أُمتِـنـا
من كان أولى بهـا يـا صـادق الفِطَِـن
هـل كـان أولـى بهـا صـديـق أمتـنـا؟
ام كان اولـى بهـا قربـا ابـا الحسـن؟
أقــول أنـظـر إلــى أفعالـهـم سـتـرى
تُنْبِئْـكَ أفعالـهـم فــي سـالـفِ الـزمـن
من كان أولى بهـا مـن حكـم صاحبـهِ
وكلـهـم طـيـب الأعـــراقِ والـوطــنِ
أتـــت الـخـلافـة لـلـصـديـق تـطـلـبـه
والناس فيهم مريضُ النفسِ والحسنِ
فـارتــدَّ كـافـرهـم واشـتــدَّ مؤمـنـهـم
فقاتـل الكفـر فــي شــامٍ وفــي يـمـنِ
حتـى أعتلـت رايـة التوحيـد شامخـةً
والبـس الكفـر ثــوب الــذل والكـفـن
الـم يُـصَـدِّقْ رســول الله فــي سـفـر
لـمـا أتـتـه جـمـوع الكـفـر للـسـكـن؟
قـالـوا صديـقـك هــذا يـدَّعِـي سـفـراً
مـن الحـرام إلـى الأقصـى بـلا مــؤنِ
فـقـال يــا قــوم إن قــد قـالـهـا لَـكُــمُ
فصـدقـوه ولا تمـشـوا إلـــى الـفـتـنِ
انــــي أصــدِّقُــهُ دومـــــاً وأتـبــعــه
هـذا رسـول مـن الرحمـن ذي المنـنِ
الــم يـرافـق رســول الله فــي سـفـرٍ
حتـى أصيـب لحـب الخيـر بالـحـزن؟
يخشـى مصـاب رسـول الله صاحـبـه
يفـديـه بـالـروح والأمــوال والـبــدن
فسجـل الدهـر قـول المصطـفـى أبــدا
الله ثـالـثـنـا يــــا خــيـــر مـؤتــمــن
لــو كـنـت متـخـذا خــلا لـكـان لـهــا
هـلا تركـتـم صديـقـي غـيـر ممتـهـن
ابعـد هـذا الـذي قـد كـان مــن عـمـل
يرمـى العتيـق بكفـر مـن فـم عـفـن؟
شعر ابوتميم