المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة


المتقية
01-26-2009, 06:00 PM
حكم الإمام علي رضي الله عنه على الشيعة

علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك، بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه، و لكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطبا إياهم:

(( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!)

ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.

و يقول في موضع آخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته: (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا:

ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم، و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:

عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96).

ويقول في موضع آخر يصفهم (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .

يقول في موضع آخر:

(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).

و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.

حكم باقي الأئمة على الشيعة

شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة
و يدعون حبه و أنه حجه

و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).

شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه
ضد شيعته الذين يدعون حبه
ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه
وسميت الحسينيات نسبه لأسمه

هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسي

شهادة الباقر ضد شيعته

الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم

هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).

وهذا موسي بن جعفر

الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له
يشهد على شيعته

وأما بالنسبة للإمام موسىبن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))

الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).

فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟

و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :

(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون)
نهج البلاغة ص (225).

ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

(( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه و سلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم ، و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول، فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))!

يا سبحااااااااان الله وهذا رأي ائمتكم يا اثنى عشرية واهل البيت متبرؤن منكم وتدعون محبتهم ترون الحق ولا تتبعونه بل تتعبون ائمتكم وعمائمكم الجهال
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله

سلام العشق
01-26-2009, 07:37 PM
الزميلة التي لا تفقه ما تكتب

الامام علي عليه السلام في خطبته ناشد المسلمين كافه لانه خليفه على كل المسلمين

فاثبتني ان الكلام الموجهه هو الى الشيعه

اما ما تقولين شهاده الامام الحسين عليه السلام
العراق به سنه وشيعه ومن ارسل الكتب الى الامام كان اهل العراق من السنه والشيعه
والخطاب موجهه الى سنه العراق الذين قتلوا ابن بنت نبيهم

ما تقولين شهاده الامام الباقر الروايه ضعيفه سلام بن سعيد الجمحي

وباقي ما نستخي ولصقتي مثل ما تقدم الرد عليه

الى متى تبقين يا سلفيه تاخذين بكل ماهو ضعيف

وعزائي لك لاني نسفت الموضوع

nouran_28_2
01-26-2009, 09:16 PM
والخطاب موجهه الى سنه العراق الذين قتلوا ابن بنت نبيهم

ما تقولين شهاده الامام الباقر الروايه ضعيفه سلام بن سعيد الجمحي

وباقي ما نستخي ولصقتي مثل ما تقدم الرد عليه

الى متى تبقين يا سلفيه تاخذين بكل ماهو ضعيف

وعزائي لك لاني نسفت الموضوع
هل تستطيع ان تثبت هذا الكلام بدليل؟؟
ام عن التضعيف ..
هل في دينك رواية صحيحة ؟؟
ان وجدت ..
ورب الكعبة لانسفها وانت تبتسم ..

المتقية
01-26-2009, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لن ارد على كلامك لأنكم تكرهون الحق وتجادلون دون ان تفقهوا على ماذا يستند جدالكم ولا يجوز الجدال الا لتبين الحق والخضوع له اما جدال لبروز العضلات فهذا لايجوز اعطنا ادلة بحديث ذو اسناد صحيح ومن كتاب الله ويكفي كلام لامعنى له.

سلام العشق
01-26-2009, 09:53 PM
الزميله المتقيه
اي حق هذا وانت تفترين علينا بكل ما هو ضعيف

الزميل nouran_28_2

اقرا مشاركتي السابقه مره اخرى وافهم ماذا كتب

nouran_28_2
01-26-2009, 10:48 PM
والخطاب موجهه الى سنه العراق الذين قتلوا ابن بنت نبيهم


اتثبت بالدليل ان اهل السنة هم من قتلوا سيد شباب اهل الجنة ..
حتى هذه الروايةالاسناد ضعيف ..
ان لم يكن لديك دليلا ..
فأنت اذا اخطأت عندما قلت سنة العراق ..
هل فهمت ماكنت ارمي اليه ..
انتظر ردك....


*

سلام العشق
01-26-2009, 11:01 PM
الزميل nouran_28_2
خطاب الامام الحسين عليه السلام ولعنة الله الدائمه على قتلته ومن يترضى عنهم الى قيام يوم الدين اعد قرائته

- شيعة الحسين الذين نصرواالحسين واستشهدوا بين يديه .

2-شيعة بني سفيان الدين قاتلوا الحسين عليه السلام ، والذين خاطبهم الحسين وحددهم بنفسه أنهم شيعة الضلال بقوله :
( ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم ) .


فهل يستوي الضدان وهل يستوي شيعة الحسين الذين استشهدوا تحت أقدام الحسين ، بمن قاتل الحسين من شيعة الكفر والضلال !! وهل عمر بن سعد ، وعبيد الله بن زياد ، وحرمله وشمر وجميع من ساهم بقتل الحسين عليه السلام ، كانوا من شيعة الحسين بكربلاء !! فكيف يستوي هذا الأمر وأي عقل يتقبل ذلك ؟

nouran_28_2
01-26-2009, 11:49 PM
دليلك لم يثبت ان من قتل الحسين رضي الله عنه وعن ابيه وامه وهم اهل السنة كما ذكرت ..
دليل صريح دليلك ليس به اشاره للقتل..
ام شمر قاتل سيد شباب الجنه رضي الله عن الحسين من شيعة ابيه يعني في جيشه ..
والامام عندكم يعلم الغيب هل يخفى عن امامك الاول قاتل ابنه في جيشة..
الان نلقي الوم على من على امامك ام على بني سفيان...
انتظر دليل صريح بالقتل هم اهل السنة..
*

الحوزوي
01-27-2009, 12:32 AM
بارك الله فيك أختنا المتقية لا عجب بأن يوبخ أهل البيت شيعتهم

لأنهم أكثر من أساء لأهل البيت , كيف لا وقد سرقوا متاع الحسن بن علي ! ( :

فلا تلومي أهل البيت إن قالوا كما قال الباقر :

( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شُكاكاً، والربع الآخر أحمق ) الكشي

فلا أدري أبو العشق من أي ربع ( :

المتقية
01-27-2009, 08:50 AM
هل لك بدليل يا سلام العشق على ان من قتل الحسين عليه السلام هم اهل السنة مارأيك ان من قتل الحسين هم من شيعتكم انتم قتلتموه ولك بالدليل وطبعا من كتبكم ولك ان تتأكد نحن هنا اهل الدليل ولا اهل الكلام انا لن استدل بكتب السنة ولكني استدل بكتبكم

قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.


ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

هذه كتبكم ياشيعة باعداد صفحاتها تقول انتم من قتلتموه فأي حب هذا لأهل البيت وانتم من قتلتم الحسين عليه السلام سيد شباب اهل الجنة قتلتموه وتذرفون له بالدموع والبكاء فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟

ها قد نسفت ما ادعيت به على اهل السنة والمصيبة ان كتبكم هي التي تنسفكم فيا سبحان الله دينكم متناقض اجمعوا شتات دينكم يا شيعة اهل البيت والله انهم مبرؤن منكم الى يوم القيامة ياقتلة الحسين

المتقية
01-28-2009, 12:44 PM
ننتظر رد الأخ سلام العشق

سلام العشق
01-29-2009, 10:46 PM
الزملاء السلفين لا فائده من الف والدوران

وموضوعك انسف من زمان

(شمر بن ذي الجوشن ، الضبابي الذي إحتز رأس الحسين على الأشهر ، كان من أمراء عبيد الله بن زياد ، وقع به أصحاب المختار فبيتوه ، فقاتل حتى قتل ، قال أبوبكر بن أبي الدنيا : ، حدثنا : أبو بشر هارون الكوفي ، ثنا : أبوبكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر ، ثم يقعد حتى يصبح ، ثم يصلي فيقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف ، وأنت تعلم أني شريف ، فإغفر لي ، فقلت : كيف يغفر الله لك ، وقد خرجت إلى إبن بنت رسول الله (ص) فأعنت على قتله ، قال : ويحك ، فكيف نصنع ، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر ، فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر. تاريخ الاسلام الذهبي )

الروايات تقول : بأن الشمر ( لعنه الله ) كان يصلي مع رواة أهل السنة فهل الشمر ( لعنه الله ) شيعي بعد اليوم ؟؟ !!!

ومازال ردي مثلما هو ان من قتل الامام الحسين عليه السلام هم سنه العراق

الحوزوي يا رجل الى الان تحتج بكل ضعيف

سلام بن سعيد الجمحي



- سلام بن سعيد الجمحي قد وقع في طريق الكشي في الخبر المتقدم في ترجمة أسلم القواس المكي ، روى عنه فيه عاصم بن حميد ، وروى هو عن أسلم مولى محمد بن الحنفية ، وهو مهمل في كتب الرجال ، لم أقف فيه بمدح ولا قدح. (المامقاني - تنقيح المقال )


والامام الحسن لم يتنازل الى الذي دعى رسول الله عليه لا اشبع الله بطن معاويه


والى الان سنه العراق هم المتهم الاول في قتل الامام الحسين

ام ان الزملاء السلفين يعتقدون ان العراق كله شيعه

يرفع

المتقية
02-01-2009, 07:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي سلام العشق انار الله بصيرتك نحن لانستدل عن من قتل الحسين عليه السلام من كتبنا وانما هي كتبكم التي تقول ان شيعة علي هم من قتلو الحسين الى متى ترون الحق وتعرضون هداك الله لم تحب الشيعة ال البيت ولم تحب علي بن ابي طالب

قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي كتاب الاحتجاج الجزء2
صفحة29


روى الشيخ الصدوق (ت381) في الأمالي ص 227 كما رواه القاضي النعمان المغربي (ت 363) في شرح الأخبار : (( وأقبل سنان ( لعنه الله ) حتى أدخل رأس الحسين بن علي ( عليهما السلام ) على عبيد الله ابن زياد ( لعنه الله ) وهو يقول : املأ ركابي فضة وذهبا * * إني قتلت الملك المحجبا قتلت خيرا الناس أما وأبا * * وخيرهم إذ ينسبون نسبا ، فقال له عبيد الله بن زياد : ويحك ! فإن علمت أنه خير الناس أبا وأما ، لم قتلته إذن ؟ ! فأمر به فضربت عنقه ، وعجل الله بروحه إلى النار ..

انا لاادري اي حب تتدعون به لعلي وعلي رضي الله عنه لم يرضى عليكم وهذا دليل اتمنى ان تاخد النصوص وتتاكد منها واقرا جيدا موضوعي وانا لم اتي بدليل من عقلي كل الأدله من كتبكم

قال علي بن أبي طالب - نهج البلاغة 1/187ـ189 : " ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي ‍‍. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً جهراً فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبول ، أشهود كغياب ، وعبيد كأرباب ؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منه ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين" ... "منيت بكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لاأحرار صدق عند اللقاء ، ولا اخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ياأشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر …. ".



وقال رضي الله عنه لشيعته : قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً ، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان " نهج البلاغة 1/70.

ماذا بعد هذا ؟؟؟؟ انتم مثل ما قال المثل قتل القتيل ومشى بجنازته


قال تعالى { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذن أبدا} ..

أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

ŖòĐåỹńÂ
02-03-2009, 06:39 AM
المتقيه ,, بارك الله فيك