أبو معاذ
03-17-2008, 11:35 AM
ثلاث سنوات وأنا أستمع لتعليقات الشيعة في غرفتنا المباركة في البالتوك غرفة أنصار أهل البيت وقبل أن أحكم فرضت فرضا جدليا في باديء الأمر أن ما اسمعه من شاكوشا أو مرجعا هي اسطوانات مزخرفة و كلمات عامة مثل
(( البحث العلمي _ التجرد للحق _ والبحث عن الحق _ سأظل أبحث ))
فرضت أنها كما قالوا هم صادقون فيها لكن ....... أن تكرر هذه الاسطوانه دائما ثم عند التفصيل واظهار التحصيل معهم تأتي الإجابة والاستنتاج الذي يجعل الحليم حيرانا :
الوقت عندي الآن لا يسمح أن أذكر لك الادلة لكن سنبحث ونأتي بها إن شاء الله في وقت لاحق وليس عيبا أن لا يعلم الإنسان ويبحث عن الحق .
ليس عيبا أن لا يعلم الانسان وإنما العيب أن يستمر في تدليسه وعدم تجرده للحق .
المهم إخواني علقت على مثل هذه التعليقات والتي تكثر في غرف البالتوك علقت عليها بقصة طريفة في بعض الغرف وأحببت أن أسجلها هنا وهي تحكي حال هؤلاء القوم :
يقال أن شابا يحب الطيور ويهوى شرائها بل يسافر من أجل شرائها وفي يوم من الأيام سمع أن مهرجانا حافلا سيقام للطيور في دولة من الدول فعقد العزم على السفر لتلك الدولة ولما وصل إلى سوق الطيور كان يقلب نظره في الطيور فرآه أحد الباعه ( المحتالين ) ورأى شدة تولعه بالطيور فرفع هذا البائع صوته عاليا ليسمعه ذلك الشاب : ببغاء ببغاء ببغاء يفهم كل شيء
فانتبه الشاب للبائع فسأله : هل هذا الببغاء يفهم كل شيء معقول هذا ؟
فأجاب البائع : نعم وأثبت لك ذلك فقام البائع يسأل الببغاء بقوله : هل تفهم كل شيء ياصديقي ؟
قال الببغاء : هل عندك شك .
البائع : هل تفهم كل اللغات ؟ الببغاء : هل عندك شك .
عند ذلك قرر الشاب شراء الببغاء بقيمة كبيرة جدا . فأخذ الشاب الببغاء وسافر إلى وطنه وفي أثناء السفر تأمل فيه الشاب وسأله : يبدو أنك سليل النسب في الببغاوات ؟ الببغاء : هل عندك شك . فزاد الشاب سرورا .
ولما وصل مكث أيام وكل ما سأل الببغاء عن شي قال الببغاء هل عندك شك .
فغضب الشاب من هذه الاسطوانة المشروخه وقال أيها الببغاء اعتقد أن المال الذي دفعته ثمنا لك خساره ؟ فأجب الببغاء : هل عندك شك .
فهل عندكم شك أن الاسطوانات المشروخة زخرف من القول غرورا ؟
طبعا بدون شك الببغاء حفظ الاسطوانة .
(( البحث العلمي _ التجرد للحق _ والبحث عن الحق _ سأظل أبحث ))
فرضت أنها كما قالوا هم صادقون فيها لكن ....... أن تكرر هذه الاسطوانه دائما ثم عند التفصيل واظهار التحصيل معهم تأتي الإجابة والاستنتاج الذي يجعل الحليم حيرانا :
الوقت عندي الآن لا يسمح أن أذكر لك الادلة لكن سنبحث ونأتي بها إن شاء الله في وقت لاحق وليس عيبا أن لا يعلم الإنسان ويبحث عن الحق .
ليس عيبا أن لا يعلم الانسان وإنما العيب أن يستمر في تدليسه وعدم تجرده للحق .
المهم إخواني علقت على مثل هذه التعليقات والتي تكثر في غرف البالتوك علقت عليها بقصة طريفة في بعض الغرف وأحببت أن أسجلها هنا وهي تحكي حال هؤلاء القوم :
يقال أن شابا يحب الطيور ويهوى شرائها بل يسافر من أجل شرائها وفي يوم من الأيام سمع أن مهرجانا حافلا سيقام للطيور في دولة من الدول فعقد العزم على السفر لتلك الدولة ولما وصل إلى سوق الطيور كان يقلب نظره في الطيور فرآه أحد الباعه ( المحتالين ) ورأى شدة تولعه بالطيور فرفع هذا البائع صوته عاليا ليسمعه ذلك الشاب : ببغاء ببغاء ببغاء يفهم كل شيء
فانتبه الشاب للبائع فسأله : هل هذا الببغاء يفهم كل شيء معقول هذا ؟
فأجاب البائع : نعم وأثبت لك ذلك فقام البائع يسأل الببغاء بقوله : هل تفهم كل شيء ياصديقي ؟
قال الببغاء : هل عندك شك .
البائع : هل تفهم كل اللغات ؟ الببغاء : هل عندك شك .
عند ذلك قرر الشاب شراء الببغاء بقيمة كبيرة جدا . فأخذ الشاب الببغاء وسافر إلى وطنه وفي أثناء السفر تأمل فيه الشاب وسأله : يبدو أنك سليل النسب في الببغاوات ؟ الببغاء : هل عندك شك . فزاد الشاب سرورا .
ولما وصل مكث أيام وكل ما سأل الببغاء عن شي قال الببغاء هل عندك شك .
فغضب الشاب من هذه الاسطوانة المشروخه وقال أيها الببغاء اعتقد أن المال الذي دفعته ثمنا لك خساره ؟ فأجب الببغاء : هل عندك شك .
فهل عندكم شك أن الاسطوانات المشروخة زخرف من القول غرورا ؟
طبعا بدون شك الببغاء حفظ الاسطوانة .