shekspeare
01-04-2009, 04:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
معنى التوحيد :
التوحيد هو " إفراد الله سبحانه و تعالى بما يختص به. "
و أنواع التوحيد ثلاثة
الأول : توحيد الربوبية و هو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق و الملك و التدبير "
(شرح الأصول الثلاثة .ابن عثيمين. ص39)
أي أن توحيد الربوبية خاص باعتقادنا نحن و أفعال الله تعالى.
فتوحيدنا للربوبية هو بمعنى الإعتقاد و الإيمان أن الخالق هو الله والمحيي هو الله و المميت هو الله و الشافي هو الله ... فلا ننسب أفعال الله تعالى لغيره فنعتقد أن غير الله من يخلق أو يشفي أو يرزق.
الثاني : توحيد الألوهية وهو " إفراد الله سبحانه و تعالى بالعبادة بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحدا" يعبده و يتقرب إليه كما يعبد الله تعالى و يتقرب إليه". ( المصدر السابق. ص40 )
أي أن توحيد الألوهية مختص بأفعال العباد.
فتوحيدنا للألوهية يعني أن أفعال وأمور العبادة توجه لله تعالى فقط.
بمعنى : إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبّد العباد به من دعاء وخوف ورجاء وصلاة وصوم وذبح ونذر وغير ذلك من أنواع العبادة على وجه الخضوع له والرغبة والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته .( العقيدة الصحيحة- بن باز ).
الثالث : وهو توحيد الأسماء و الصفات وهو " إفراد الله سبحانه و تعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه , أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و ذلك بإثبات ما أثبته , ونفي ما نفاه من غير تحريف و لا تعطيل , ومن غير تكييف و لا تمثيل".( شرح الأصول الثلاثة- بن عثيميين. ص40).
انواع الشرك
الشرك نوعان:
النوع الأول : شرك أكبر وهو( نوع عملي) صرف شي من العبادة لغير الله، كدعاء غير الله والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين و( نوع اعتقادي)الخوف من الموتى أو الجن والشياطين أن يضروه أو يمرضوه، ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات وتفريج الكربات .
النوع الثاني: شرك أصغر ( لا يخرج من الملة لكنه ينقص التوحيد)
وهو قسمان:
القسم الأول: شرك ظاهر وهو ألفاظ وأفعال، فالألفاظ كالحلف بغير الله , وقول: ما شاء الله وشئت...
وأما الأفعال: فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ومثل تعليق التمائم خوفا من العين وغيرها إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه فهذا شرك أصغر. لأن الله لم يجعل هذه أسبابا. أما إن اعتقد أنها(التمائم أو الأيقونات أو الصور ) تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تعلق بغير الله.
القسم الثاني من الشرك الأصغر شرك خفي وهو الشرك في الإرادات والنيات ـ كالرياء والسمعة ـ كأن يعمل عملا مما يتقرب به إلى الله يريد به ثناء الناس عليه، كأن يحسن صلاته أو يتصدق لأجل أن يمدح ويثني عليه. أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس فيثنوا عليه ويمدحوه. (كتاب التوحيد – الشيخ صالح الفوزان – باختصار).
مما سبق يتضح أن مفهوم الإسلام للشرك لا يعني فقط التصريح بعبادة أكثر من إله , بل يضم:
1- ( عملي ) توجيه أي نوع من أنواع العبادة المستحقة لله تعالى إلى غير الله مثل :
دعاء أو طلب من غير الله مثل رجال الدين فيما لا يقدر عليه إلا الله - الدعاء و طلب العون من الأموات أو من التماثيل أو الصور. ( وهذه أنواع من الشرك ناتجة من عمل الإنسان نفسه "عملي").
2- (اعتقادي ) الاعتقاد أن غير الله يخلق أو يشفي أو يوفق .....
, كما يضاف إليه الاعتقاد أن التمائم أو الأيقونات أو الصور أو الصلبان تبعد الشر و تجلب الخير.
فمثال المريض يجب أن يكون معتقدا" أن الطبيب و العلاج أسباب من أسباب الشفاء والشافي هو الله تعالى وهكذا ترد الأسباب لمسببها الأول و هو الله تعالى.
3- تسمية الله سبحانه و تعالى أو وصفة بما لم يصف به نفسه. مثل إقنيم أو ثالوث أو أب وغيرها.
وبعد ان انتهينا من معرفه معنى التوحيد وانواع الشرك سنوضح الان وهم الثالوث الذى يعتقده النصارى
اولا: يقول النصارى اليوم ان الاب والابن والروح القدس ثلاثه أقانيم مختلفين فى العمل ومتفقين فى الجوهر
وهذا هو المخرج لديهم من النصوص الهادمه للثالوث من داخل الكتاب المقدس لانه اذا اتيت وسألت نصرانى عن نص ينفى الثالوث يبدأ هذا النصرانى فى الدخول الا مسأله الجوهر والعمل وان للأب أعمال لا يعملها الابن وفى نفس الوقت الاثنان واحد.
ولكن سنوضح ايضأ جهلهم فى هذا الامر من خلال عرض النصوص التى تنفى وحدانيه الثالوث.
قال فى متى 19عدد 17 ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله ))
هنا نفى المسيح عن نفسه الصلاح وخصصه وحدده للآب فقط
ونحن نتساءل هنا ونقول هل الصلاح او الافعال الصالحه عمل ام جوهر؟؟؟؟؟؟؟؟
أن قال النصرانى ان الصلاح هنا عمل وليس جوهر فنقول له كيف يكون الصلاح عمل وينفيه عن نفسه المسيح وفى نفس الوقت تقولون انه الله
وأن قال النصرانى ان الصلاح هنا جوهر فنقول له اذا اين توافق الاقانيم من حيث الجوهر كما تدعون لان المسيح هنا فى هذا النص نفى عن نفسه الصلاح وخصص هللآب فقط فكيف يكون مساوى للآب؟؟؟
من أفواهكم ندينكم يا نصارى
وهناك نص اخر ايضا نقول ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب ))
واذا طبقنا نفس المنطق ونفس القاعدة من حيث على العلم ومعرفه الغيب عمل ام جوهر سنصل فى النهايه الا ان المسيح غير مساوى للآب من حيث الجوهر وذلك لان كيف يكون مساوى له فى الجوهر وان الابن لا يعلم الساعه؟
فأنا لا أرى الا ان هذا الامر الذى تعتقدونه يا نصارى ما هو الا شرك بالله سبحانه وتعالى
ان هذا الثالوث يا اخوة لم يظهر الا فى القرن الرابع الميلادى
وهذا ما قالته دائرة المعارف الكاثوليكيه:
"كتب في دائرة المعارف الكاثوليكية القول أن كل من يتكلم في التثليث دون أن يكون مؤهلا" لذلك , إنما ينتقل إلى أحداث الربع الأخير من القرن الرابع و في هذا الوقت فقط أدخل ما يسمى بالتثليث إلى المسيحية فكرا" وحياة." (انظر دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة طبعة 1967 المجلد 14 ص 295).
وايضا
لم تستقر نظرية التثليث "إله واحد في ثلاثة أشخاص " ولم يعرف الآباء الرسل قبل ذلك شيئا" يشبه من قريب أو من بعيد مثل هذه الفكرة أو هذه النظرية." (انظر دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة طبعة 1967 المجلد 14 ص 299).
كيف تدخلون شئ فى عقيدتكم لا وجود له اصلا داخل كتبكم؟؟؟؟؟؟
ومن يستمر فى الجدال نسأله؟؟؟؟؟؟
إن كان العهد الجديد بالكتاب المقدس في ما يزيد عن 350 صفحة قد ذكر فيهم تفاصيل أشياء غير مهمة بالمرة و مكررة في الكثير من الأناجيل فمثلا" :
هناك 18 موضوع كرروا في الأربعة أناجيل.
و 48 موضوع كرروا في ثلاثة أناجيل من الأربعة.
و 33 موضوع كرروا في إنجيلين من الأربعة أناجيل .
ألم يكن من الممكن بدلا" من كل هذا التكرار أن يتم كتابة سطر واحد فقط واضح يقول بالتثليث أو بألوهية السيد المسيح ؟؟ أو بألوهية الروح القدس أو بقانون الإيمان أو أن الروح القدس منبثق من الآب أم من الآب و الأبن بدلا" من كل هذه الخلافات و الألغاز ؟؟!!
كيف يغفل الكتاب عن ذكر عبارة واحدة مثل " الله واحد في ثالوث "
أو أن يقول السيد المسيح كانت "أهم الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهك واحد " و لكنني أقول لكم ثالوث في واحد وواحد في ثالوث ولا داعي لأن تفكروا في قولي هذا الآن " !.
أو أن يضرب المسيح مثلا" للتلاميذ مثل الأمثال العديدة التي وردت بالكتاب المقدس قائلا" " إن مثل الثالوث كمثل الشمس لها جسم و حرارة وضوء.".
( ذكر بالأناجيل 29 مثال تقريبي للشرح على لسان السيد المسيح وليس بينهم مثال واحد للثالوث أهم معتقد !!)
لقد ذكرت الأناجيل تفاصيل ركوب السيد المسيح على الحمار ودخوله أورشليم
ذكر هذا في الأربع أناجيل و البعض ذكر حمار و البعض ذكر حمار و أتان.
وذكرت الأناجيل تفاصيل إنكار بطرس للمسيح و كذبه قائلا" لا أعرفه ,
وذكرت الأناجيل تفاصيل الخمر الذي صنعه السيد المسيح في حفل الزفاف بالجليل و كيف استحسن الضيوف الخمر
,
وذكر بالعهد الجديد تفاصيل رؤيا يوحنا اللاهوتي الذي وصف صعوده للسماء و رؤيته خروف بجوار العرش واكتشافه أن هذا الخروف هو رب الأرباب و ملك الملوك !!!!!...
روى كتبة الأناجيل كل هذا و لم يذكرأي منهم كلمة واحدة عن أهم اعتقاد وهو الثالوث ووحدة الثالوث ووحدانية الثالوث أو مجرد وجوده..!!!... أو إشارة للأقانيم ومعناها !!!
وينطبق هذا أيضا" على ألوهية السيد المسيح و ألوهية الروح القدس التي لم يصرح بهما !!.
وايضا هناك نصوص كثيره ولكن نكتفى بما ذكرنا وان اراد احد ان اكتب النصوص كلها جميعا سنكتبها ان شاء الله
فنحن اهل السلف الصالح.والسلفى ان وقع نفع
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوكم/ شيكسبير
معنى التوحيد :
التوحيد هو " إفراد الله سبحانه و تعالى بما يختص به. "
و أنواع التوحيد ثلاثة
الأول : توحيد الربوبية و هو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق و الملك و التدبير "
(شرح الأصول الثلاثة .ابن عثيمين. ص39)
أي أن توحيد الربوبية خاص باعتقادنا نحن و أفعال الله تعالى.
فتوحيدنا للربوبية هو بمعنى الإعتقاد و الإيمان أن الخالق هو الله والمحيي هو الله و المميت هو الله و الشافي هو الله ... فلا ننسب أفعال الله تعالى لغيره فنعتقد أن غير الله من يخلق أو يشفي أو يرزق.
الثاني : توحيد الألوهية وهو " إفراد الله سبحانه و تعالى بالعبادة بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحدا" يعبده و يتقرب إليه كما يعبد الله تعالى و يتقرب إليه". ( المصدر السابق. ص40 )
أي أن توحيد الألوهية مختص بأفعال العباد.
فتوحيدنا للألوهية يعني أن أفعال وأمور العبادة توجه لله تعالى فقط.
بمعنى : إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبّد العباد به من دعاء وخوف ورجاء وصلاة وصوم وذبح ونذر وغير ذلك من أنواع العبادة على وجه الخضوع له والرغبة والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته .( العقيدة الصحيحة- بن باز ).
الثالث : وهو توحيد الأسماء و الصفات وهو " إفراد الله سبحانه و تعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه , أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و ذلك بإثبات ما أثبته , ونفي ما نفاه من غير تحريف و لا تعطيل , ومن غير تكييف و لا تمثيل".( شرح الأصول الثلاثة- بن عثيميين. ص40).
انواع الشرك
الشرك نوعان:
النوع الأول : شرك أكبر وهو( نوع عملي) صرف شي من العبادة لغير الله، كدعاء غير الله والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين و( نوع اعتقادي)الخوف من الموتى أو الجن والشياطين أن يضروه أو يمرضوه، ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات وتفريج الكربات .
النوع الثاني: شرك أصغر ( لا يخرج من الملة لكنه ينقص التوحيد)
وهو قسمان:
القسم الأول: شرك ظاهر وهو ألفاظ وأفعال، فالألفاظ كالحلف بغير الله , وقول: ما شاء الله وشئت...
وأما الأفعال: فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ومثل تعليق التمائم خوفا من العين وغيرها إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه فهذا شرك أصغر. لأن الله لم يجعل هذه أسبابا. أما إن اعتقد أنها(التمائم أو الأيقونات أو الصور ) تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تعلق بغير الله.
القسم الثاني من الشرك الأصغر شرك خفي وهو الشرك في الإرادات والنيات ـ كالرياء والسمعة ـ كأن يعمل عملا مما يتقرب به إلى الله يريد به ثناء الناس عليه، كأن يحسن صلاته أو يتصدق لأجل أن يمدح ويثني عليه. أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس فيثنوا عليه ويمدحوه. (كتاب التوحيد – الشيخ صالح الفوزان – باختصار).
مما سبق يتضح أن مفهوم الإسلام للشرك لا يعني فقط التصريح بعبادة أكثر من إله , بل يضم:
1- ( عملي ) توجيه أي نوع من أنواع العبادة المستحقة لله تعالى إلى غير الله مثل :
دعاء أو طلب من غير الله مثل رجال الدين فيما لا يقدر عليه إلا الله - الدعاء و طلب العون من الأموات أو من التماثيل أو الصور. ( وهذه أنواع من الشرك ناتجة من عمل الإنسان نفسه "عملي").
2- (اعتقادي ) الاعتقاد أن غير الله يخلق أو يشفي أو يوفق .....
, كما يضاف إليه الاعتقاد أن التمائم أو الأيقونات أو الصور أو الصلبان تبعد الشر و تجلب الخير.
فمثال المريض يجب أن يكون معتقدا" أن الطبيب و العلاج أسباب من أسباب الشفاء والشافي هو الله تعالى وهكذا ترد الأسباب لمسببها الأول و هو الله تعالى.
3- تسمية الله سبحانه و تعالى أو وصفة بما لم يصف به نفسه. مثل إقنيم أو ثالوث أو أب وغيرها.
وبعد ان انتهينا من معرفه معنى التوحيد وانواع الشرك سنوضح الان وهم الثالوث الذى يعتقده النصارى
اولا: يقول النصارى اليوم ان الاب والابن والروح القدس ثلاثه أقانيم مختلفين فى العمل ومتفقين فى الجوهر
وهذا هو المخرج لديهم من النصوص الهادمه للثالوث من داخل الكتاب المقدس لانه اذا اتيت وسألت نصرانى عن نص ينفى الثالوث يبدأ هذا النصرانى فى الدخول الا مسأله الجوهر والعمل وان للأب أعمال لا يعملها الابن وفى نفس الوقت الاثنان واحد.
ولكن سنوضح ايضأ جهلهم فى هذا الامر من خلال عرض النصوص التى تنفى وحدانيه الثالوث.
قال فى متى 19عدد 17 ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله ))
هنا نفى المسيح عن نفسه الصلاح وخصصه وحدده للآب فقط
ونحن نتساءل هنا ونقول هل الصلاح او الافعال الصالحه عمل ام جوهر؟؟؟؟؟؟؟؟
أن قال النصرانى ان الصلاح هنا عمل وليس جوهر فنقول له كيف يكون الصلاح عمل وينفيه عن نفسه المسيح وفى نفس الوقت تقولون انه الله
وأن قال النصرانى ان الصلاح هنا جوهر فنقول له اذا اين توافق الاقانيم من حيث الجوهر كما تدعون لان المسيح هنا فى هذا النص نفى عن نفسه الصلاح وخصص هللآب فقط فكيف يكون مساوى للآب؟؟؟
من أفواهكم ندينكم يا نصارى
وهناك نص اخر ايضا نقول ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب ))
واذا طبقنا نفس المنطق ونفس القاعدة من حيث على العلم ومعرفه الغيب عمل ام جوهر سنصل فى النهايه الا ان المسيح غير مساوى للآب من حيث الجوهر وذلك لان كيف يكون مساوى له فى الجوهر وان الابن لا يعلم الساعه؟
فأنا لا أرى الا ان هذا الامر الذى تعتقدونه يا نصارى ما هو الا شرك بالله سبحانه وتعالى
ان هذا الثالوث يا اخوة لم يظهر الا فى القرن الرابع الميلادى
وهذا ما قالته دائرة المعارف الكاثوليكيه:
"كتب في دائرة المعارف الكاثوليكية القول أن كل من يتكلم في التثليث دون أن يكون مؤهلا" لذلك , إنما ينتقل إلى أحداث الربع الأخير من القرن الرابع و في هذا الوقت فقط أدخل ما يسمى بالتثليث إلى المسيحية فكرا" وحياة." (انظر دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة طبعة 1967 المجلد 14 ص 295).
وايضا
لم تستقر نظرية التثليث "إله واحد في ثلاثة أشخاص " ولم يعرف الآباء الرسل قبل ذلك شيئا" يشبه من قريب أو من بعيد مثل هذه الفكرة أو هذه النظرية." (انظر دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة طبعة 1967 المجلد 14 ص 299).
كيف تدخلون شئ فى عقيدتكم لا وجود له اصلا داخل كتبكم؟؟؟؟؟؟
ومن يستمر فى الجدال نسأله؟؟؟؟؟؟
إن كان العهد الجديد بالكتاب المقدس في ما يزيد عن 350 صفحة قد ذكر فيهم تفاصيل أشياء غير مهمة بالمرة و مكررة في الكثير من الأناجيل فمثلا" :
هناك 18 موضوع كرروا في الأربعة أناجيل.
و 48 موضوع كرروا في ثلاثة أناجيل من الأربعة.
و 33 موضوع كرروا في إنجيلين من الأربعة أناجيل .
ألم يكن من الممكن بدلا" من كل هذا التكرار أن يتم كتابة سطر واحد فقط واضح يقول بالتثليث أو بألوهية السيد المسيح ؟؟ أو بألوهية الروح القدس أو بقانون الإيمان أو أن الروح القدس منبثق من الآب أم من الآب و الأبن بدلا" من كل هذه الخلافات و الألغاز ؟؟!!
كيف يغفل الكتاب عن ذكر عبارة واحدة مثل " الله واحد في ثالوث "
أو أن يقول السيد المسيح كانت "أهم الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهك واحد " و لكنني أقول لكم ثالوث في واحد وواحد في ثالوث ولا داعي لأن تفكروا في قولي هذا الآن " !.
أو أن يضرب المسيح مثلا" للتلاميذ مثل الأمثال العديدة التي وردت بالكتاب المقدس قائلا" " إن مثل الثالوث كمثل الشمس لها جسم و حرارة وضوء.".
( ذكر بالأناجيل 29 مثال تقريبي للشرح على لسان السيد المسيح وليس بينهم مثال واحد للثالوث أهم معتقد !!)
لقد ذكرت الأناجيل تفاصيل ركوب السيد المسيح على الحمار ودخوله أورشليم
ذكر هذا في الأربع أناجيل و البعض ذكر حمار و البعض ذكر حمار و أتان.
وذكرت الأناجيل تفاصيل إنكار بطرس للمسيح و كذبه قائلا" لا أعرفه ,
وذكرت الأناجيل تفاصيل الخمر الذي صنعه السيد المسيح في حفل الزفاف بالجليل و كيف استحسن الضيوف الخمر
,
وذكر بالعهد الجديد تفاصيل رؤيا يوحنا اللاهوتي الذي وصف صعوده للسماء و رؤيته خروف بجوار العرش واكتشافه أن هذا الخروف هو رب الأرباب و ملك الملوك !!!!!...
روى كتبة الأناجيل كل هذا و لم يذكرأي منهم كلمة واحدة عن أهم اعتقاد وهو الثالوث ووحدة الثالوث ووحدانية الثالوث أو مجرد وجوده..!!!... أو إشارة للأقانيم ومعناها !!!
وينطبق هذا أيضا" على ألوهية السيد المسيح و ألوهية الروح القدس التي لم يصرح بهما !!.
وايضا هناك نصوص كثيره ولكن نكتفى بما ذكرنا وان اراد احد ان اكتب النصوص كلها جميعا سنكتبها ان شاء الله
فنحن اهل السلف الصالح.والسلفى ان وقع نفع
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوكم/ شيكسبير