عالية الهمة
03-17-2008, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ) نعم إن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين الصادقين ، الذين يتدبرون آياته ، ويعتقدون ، ويعملون بها . أما الظالمون فهو حجة عليهم .
يقول الإمام ابن القيم يرحمه الله- من طريق علاج ضعف الإيمان وتقويته بالقرآن أن تنقل قلبك من وطن الدنيا فتسكنه في وطن الآخرة . ثم تقبل به كله لفهم ما يراد منه ، وما نزل لأجله ، وأخذ نصيبك من كل آية من آياته ، وتنزلها على داء قلبك ، فإذا نزلت هذه الآية العلاج على داء القلب بريء القلب بإذن الله
وهناك سور ، يكون تأثيرها على القلب أكثر من غيرها .
ويقول – سبحانه وتعالى ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) والمقصود بالروح هنا القرآن الكريم ، الذي أوحاه الله إلى رسوله .
القران ..هو روح للقلوب . سماه الله روحاً لأنه تحيا به القلوب ، فإذا خالط هذا القرآن بشاشة القلب فإنه يحيى ويستنير ، ويعرف ربه ، ويعبد الله على بصيرة ، ويخشاه ويتقيه ، ويخافه ويحبه ، ويجله ويعظمه . لأن هذا القرآن روح تحرك القلوب كالروح التي تحرك الأبدان والأجسام
كان ، صلى الله عليه وسلم أعظم مثال يحتذي به في تدبر القرآن ، والتأثر به ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن مسعود " اقرأ علي " قال : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال " إني أحب أن أسمعه من غيري " قال فقرأ عليه من أول سورة النساء . إلى قوله : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا . قال ( حسبك الآن ) فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان .
الله أكبر ، عين النبي صلى الله عليه وسلم ، تذرف الدمع عندما يسمع القرآن ، وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فماذا يجب علينا أن نفعل مع كثرة خطئنا ؟!
قال ابن الجوزي ، إن مواعظ القرآن تذيب الحديد ، وللفهوم كل لحظة زجر جديد ، وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد !!
أسال الله العلي الكبير بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل جميع أعمالنا خاصة لوجهه سبحانه وتعالى .
قال تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ) نعم إن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين الصادقين ، الذين يتدبرون آياته ، ويعتقدون ، ويعملون بها . أما الظالمون فهو حجة عليهم .
يقول الإمام ابن القيم يرحمه الله- من طريق علاج ضعف الإيمان وتقويته بالقرآن أن تنقل قلبك من وطن الدنيا فتسكنه في وطن الآخرة . ثم تقبل به كله لفهم ما يراد منه ، وما نزل لأجله ، وأخذ نصيبك من كل آية من آياته ، وتنزلها على داء قلبك ، فإذا نزلت هذه الآية العلاج على داء القلب بريء القلب بإذن الله
وهناك سور ، يكون تأثيرها على القلب أكثر من غيرها .
ويقول – سبحانه وتعالى ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) والمقصود بالروح هنا القرآن الكريم ، الذي أوحاه الله إلى رسوله .
القران ..هو روح للقلوب . سماه الله روحاً لأنه تحيا به القلوب ، فإذا خالط هذا القرآن بشاشة القلب فإنه يحيى ويستنير ، ويعرف ربه ، ويعبد الله على بصيرة ، ويخشاه ويتقيه ، ويخافه ويحبه ، ويجله ويعظمه . لأن هذا القرآن روح تحرك القلوب كالروح التي تحرك الأبدان والأجسام
كان ، صلى الله عليه وسلم أعظم مثال يحتذي به في تدبر القرآن ، والتأثر به ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن مسعود " اقرأ علي " قال : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال " إني أحب أن أسمعه من غيري " قال فقرأ عليه من أول سورة النساء . إلى قوله : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا . قال ( حسبك الآن ) فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان .
الله أكبر ، عين النبي صلى الله عليه وسلم ، تذرف الدمع عندما يسمع القرآن ، وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فماذا يجب علينا أن نفعل مع كثرة خطئنا ؟!
قال ابن الجوزي ، إن مواعظ القرآن تذيب الحديد ، وللفهوم كل لحظة زجر جديد ، وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد !!
أسال الله العلي الكبير بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل جميع أعمالنا خاصة لوجهه سبحانه وتعالى .