أبو سليمان
10-20-2008, 01:30 AM
علماء الشيعة أسسو عقيدهم بشكل كامل على شخص واحد هو الإمام الحسين عليه رضوان الله تعالى وجعلوا الإمامة في نسله الشريف . .
في حين أننا نجد مصادر الشيعة وأقوال علمائهم ورواياتهم تثبت أن الشيعة نواصب بحق لآل بيت رسول الله تعالى ومنهم الإمام الحسن رضي الله عنه ، في مستدرك سفينة البحار الجزء 8 الصفحة 580 نجد ما يلي :
أنه كان أصحاب الحسن المجتبى ( عليه السلام ) يقولون له : يا مذل المؤمنين ويا مسود الوجوه ، معك مائة ألف كلهم يموت دونك . ومع ذلك لما دعاهم إلى الجهاد لم يجبه أحد .
أنظر أيضاً مناقب أبي طالب الجزء 3 الصفحة 197 وفيه زيادة أن الإمام المعصوم يلتمس من شيعته أن يتجاوزا عنه بقوله : لا تعذلوني فإن فيها مصلحة . .
وفي مدينة المعاجز الجزء الجزء 3 الصفحة 406 نجد ما يلي :
فانصرف عنه وهو يستغفر الله ، فمكث أياما ثم عاد إليه فقال له : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فضحك في وجهه . .
وأقبح ما في عقيدة الشيعة أنهم يعدون مثل هذه الألفاظ القبيحة في حق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المحبة كما يقول الحلي في كتاب خلاصة الأقوال في صفحة 160 :
روى الكشي عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ان سفيان عاتب الحسن ( عليه السلام ) بقوله : يا مذل المؤمنين . والظاهر أنه قاله عن محبة .
وهذا الإعتذار البالغ بالقبح ليس أجتهاداً من الحلي " للترقيع " بل هو يعتمد على بعض الروايات عندهم ، ويؤيد هذا أن محسن الأمين يجزم بهذا الإعتذار القبيح بأنه لا شك في صدوره عن محبة لأنه صدر من ثقة صادق بولائه . . ! ! ؟ أنظر أعيان الشيعة الجز 7 الصفحة 263 .
أما في كتاب معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول الصفحة 68 نجد علماء الشيعة تصف الإمام الحسن عليه السلام بأنه عار المؤمنين :
فقال أصحاب الحسن : يا عار المؤمنين .
فهل هذا الوصف البالغ في القبح والخبث في حق ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا من المحبة يا شيعة . . ؟
19/10/1429هـ
في حين أننا نجد مصادر الشيعة وأقوال علمائهم ورواياتهم تثبت أن الشيعة نواصب بحق لآل بيت رسول الله تعالى ومنهم الإمام الحسن رضي الله عنه ، في مستدرك سفينة البحار الجزء 8 الصفحة 580 نجد ما يلي :
أنه كان أصحاب الحسن المجتبى ( عليه السلام ) يقولون له : يا مذل المؤمنين ويا مسود الوجوه ، معك مائة ألف كلهم يموت دونك . ومع ذلك لما دعاهم إلى الجهاد لم يجبه أحد .
أنظر أيضاً مناقب أبي طالب الجزء 3 الصفحة 197 وفيه زيادة أن الإمام المعصوم يلتمس من شيعته أن يتجاوزا عنه بقوله : لا تعذلوني فإن فيها مصلحة . .
وفي مدينة المعاجز الجزء الجزء 3 الصفحة 406 نجد ما يلي :
فانصرف عنه وهو يستغفر الله ، فمكث أياما ثم عاد إليه فقال له : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فضحك في وجهه . .
وأقبح ما في عقيدة الشيعة أنهم يعدون مثل هذه الألفاظ القبيحة في حق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المحبة كما يقول الحلي في كتاب خلاصة الأقوال في صفحة 160 :
روى الكشي عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ان سفيان عاتب الحسن ( عليه السلام ) بقوله : يا مذل المؤمنين . والظاهر أنه قاله عن محبة .
وهذا الإعتذار البالغ بالقبح ليس أجتهاداً من الحلي " للترقيع " بل هو يعتمد على بعض الروايات عندهم ، ويؤيد هذا أن محسن الأمين يجزم بهذا الإعتذار القبيح بأنه لا شك في صدوره عن محبة لأنه صدر من ثقة صادق بولائه . . ! ! ؟ أنظر أعيان الشيعة الجز 7 الصفحة 263 .
أما في كتاب معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول الصفحة 68 نجد علماء الشيعة تصف الإمام الحسن عليه السلام بأنه عار المؤمنين :
فقال أصحاب الحسن : يا عار المؤمنين .
فهل هذا الوصف البالغ في القبح والخبث في حق ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا من المحبة يا شيعة . . ؟
19/10/1429هـ