صمت الزهور
10-13-2008, 10:44 PM
• يقول الشيخ عبد الله المطلق حفظه الله :
يا أحبابي هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية ، والذين يأخذون بالظِنّة ، والذين لايقبلون التوبة والذين لا يناقشون الناس ،
ولا ينشرون الخير ،
هؤلاء يضرّون السلفية أكثر مما يحسنون إليها ،
إنك لو نظرت إلى علماء من أهل السعودية كم هم ؟
يريدون فقط ثلاثة أو أربعة علماء ، والباقين ليسوا من السلف ، هذه مصيبة عظيمة يا إخوان ،
إنك إذا نظرت إلى علماء العالم الإسلامي الآن تجد أنهم عندهم في قوائم المنحرفين ،
إنك إذا نظرت إلى علماء الأمّة الذين خدموا الدين ، أمثال ابن حجر والنووي وابن قدامة صاحب المغني والكتب النافعة وابن عقيل وابن الجوزي وجدت أنهم عندهم مصنفون تصنيفات يخرجونهم بها من السلفية لأنه وجد عليهم بعض الملاحظات ،
هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية يسيئون للأمة إخوتي في الله ،
ولذلك انظروا إلى سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله
وإلى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله وإلى سماحة المفتي الآن الموجود ،
كيف يتعاملون مع الناس ، كيف يحسنون أخلاقهم ،
كيف يستقبلون طلبة العلم ، كيف يجلّون العلماء ، لكن هل هذا المنهج موجود عند هؤلاء ؟ لا ؟
هؤلاء ليسوا راضين إلاّ عن أعدادٍ قليلة معدودة على الأيدي من طلبة العلم ،
الذين يشتغلون في مجالسهم بأكل لحوم العلماء ،
وأحياناً يحمّلون كلامهم ما لا يتحمل ، بل وأحيانا يكذبون عليهم ، ليس في قاموسهم توبة ،
ولا يقبلون لأحد أوبة ، يضيّقون هذا الدين ، يفرحون بخروج الناس منه ،
ولا يفرحون بقبول أعذار الناس وإدخالهم فيه ، هذه مصيبة يا إخواني
لو ابتليت بها الأمة يمكن أن تكون السلفية في مكان محدود من هذه الجزيرة ، انظروا إخوتي في الله إلى دماثة خلق الشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ محمد بن عثيمين ،
كيف كانوا مفتين لجميع شباب العالم الإسلامي ،
إن اختلفوا في أوروبا في أمريكا في أفريقيا في اليابان في أندونيسيا في استراليا ، من يرضون حكماً من يرضون تجدهم يقبلون عبد العزيز بن باز
ومحمد بن عثيمين وفلان وفلان ، لكن هل يرضون مشايخ هؤلاء لا والله ما يرضونهم ،
وهؤلاء لا يقبلونهم ، إن ما ينتهجه هؤلاء وفقهم الله وهداهم يضيّق معنى السلفية وينفر الناس منها ،
ويجعل السلفية معنىً ضيّقا محدودا أغلب عمله تكفير الناس وتفسيقهم وجمع أخطائهم وتشويه سمعتهم والقدح في أعراضهم .
هذا نصّ جواب على سؤال في محاضرة للشيخ : عبد الله المطلق ، أُقيمت في مدينة حائل ،عنوانها الفتن الأسباب والعلاج . بتاريخ : 19/8/1424هـ
يا أحبابي هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية ، والذين يأخذون بالظِنّة ، والذين لايقبلون التوبة والذين لا يناقشون الناس ،
ولا ينشرون الخير ،
هؤلاء يضرّون السلفية أكثر مما يحسنون إليها ،
إنك لو نظرت إلى علماء من أهل السعودية كم هم ؟
يريدون فقط ثلاثة أو أربعة علماء ، والباقين ليسوا من السلف ، هذه مصيبة عظيمة يا إخوان ،
إنك إذا نظرت إلى علماء العالم الإسلامي الآن تجد أنهم عندهم في قوائم المنحرفين ،
إنك إذا نظرت إلى علماء الأمّة الذين خدموا الدين ، أمثال ابن حجر والنووي وابن قدامة صاحب المغني والكتب النافعة وابن عقيل وابن الجوزي وجدت أنهم عندهم مصنفون تصنيفات يخرجونهم بها من السلفية لأنه وجد عليهم بعض الملاحظات ،
هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية يسيئون للأمة إخوتي في الله ،
ولذلك انظروا إلى سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله
وإلى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله وإلى سماحة المفتي الآن الموجود ،
كيف يتعاملون مع الناس ، كيف يحسنون أخلاقهم ،
كيف يستقبلون طلبة العلم ، كيف يجلّون العلماء ، لكن هل هذا المنهج موجود عند هؤلاء ؟ لا ؟
هؤلاء ليسوا راضين إلاّ عن أعدادٍ قليلة معدودة على الأيدي من طلبة العلم ،
الذين يشتغلون في مجالسهم بأكل لحوم العلماء ،
وأحياناً يحمّلون كلامهم ما لا يتحمل ، بل وأحيانا يكذبون عليهم ، ليس في قاموسهم توبة ،
ولا يقبلون لأحد أوبة ، يضيّقون هذا الدين ، يفرحون بخروج الناس منه ،
ولا يفرحون بقبول أعذار الناس وإدخالهم فيه ، هذه مصيبة يا إخواني
لو ابتليت بها الأمة يمكن أن تكون السلفية في مكان محدود من هذه الجزيرة ، انظروا إخوتي في الله إلى دماثة خلق الشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ محمد بن عثيمين ،
كيف كانوا مفتين لجميع شباب العالم الإسلامي ،
إن اختلفوا في أوروبا في أمريكا في أفريقيا في اليابان في أندونيسيا في استراليا ، من يرضون حكماً من يرضون تجدهم يقبلون عبد العزيز بن باز
ومحمد بن عثيمين وفلان وفلان ، لكن هل يرضون مشايخ هؤلاء لا والله ما يرضونهم ،
وهؤلاء لا يقبلونهم ، إن ما ينتهجه هؤلاء وفقهم الله وهداهم يضيّق معنى السلفية وينفر الناس منها ،
ويجعل السلفية معنىً ضيّقا محدودا أغلب عمله تكفير الناس وتفسيقهم وجمع أخطائهم وتشويه سمعتهم والقدح في أعراضهم .
هذا نصّ جواب على سؤال في محاضرة للشيخ : عبد الله المطلق ، أُقيمت في مدينة حائل ،عنوانها الفتن الأسباب والعلاج . بتاريخ : 19/8/1424هـ