المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاعصمة لبشر حتى الانبياء عصمتهم محددة فقط في تلقي الرسالة وتبليغها


ALSHAREFAH
10-09-2008, 04:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخواتي واخوتي الافاضل
ردا على مزاعم الشيعة الامامية بعصمة امامهم المزعوم الذي بالسرداب وكذلك عصمة الانبياء
اقدم هذا البحث المتواضع لدحض
مزاعمهم تلك مدعوما بالادلة
من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
لنتابع ذلك فيمايلي :

أولا أقول لهم أنه لاعصمة لبشر
وحتى الانبياء معصومون فقط
من الكبائر دون الصغائر

وإن الذي ذهب إليه أهل السنة والجماعة خلافاً لما ذهب اليه الشيعة الإمامية الإثني عشرية وهو : أن الأنبياء معصومون من الكبائر؛ دون الصغائر ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000029&spid=452) رحمه الله إجماعَ أهل السنة على ذلك. لقد اتفقت الأمة جميعاً لا خلاف بينها على أن الأنبياء معصومون في الرسالة والتبليغ، لا يجوز عليهم الخطأ ولا التحريف، وإن كان يجوز عليهم النسيان، وهذا بأمر الله تبارك وتعالى، ليس نسيان غفلة؛ ولكنه نسيان تشريع. وهذا فيما يتعلق بإبلاغ الوحي والدين؛ إذا نسي شيئاً إنما ينساه لشرع. كما حدث للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة ذي اليدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000095&spid=452) التي رواها البخاري (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000003&spid=452) ومسلم (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000007&spid=452) : (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه يوماً العصر فسلم من ركعتين، وخرج الناس وفي القوم أبو بكر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000009&spid=452) وعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000057&spid=452) فهابا أن يكلماه -وفي بعض طرق الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام كان غاضباً- فقام رجل في يديه طول -لذلك قيل له: ذو اليدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000095&spid=452) لطول يديه- فقال: يا رسول الله! أقَصُرَتِ الصلاةُ أم نَسِيْتَ؟ قال: ما قَصُرَتْ وما نِسِيْتُ. ثم استقبل الناس، فقال: أحقاً ما يقول ذو اليدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000095&spid=452) ؟ قالوا: أجل يا رسول الله! فاستقبل القبلة وصلى ركعتين وسجد للسهو). فالنبي صلى الله عليه وسلم شرَّع لنا في سهوه في الصلاة أن من نسي في صلاته فصلى أقل من العدد المطلوب من الركعات أنه لا يعيد الصلاة مرة أخرى كما يفعل بعض الناس، إنما يتم الناقصَ فقط، ويسجد للسهو، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيتُ فذكروني). إذاً: ما يتعلق بإبلاغ الدين وكلام الله عز وجل، لا يجوز عليهم الخطأ ولا التحريف ولا النسيان وهذا بإجماع الأمة.

وكذلك قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ [التحريم:1]. وكذلك قال له تبارك وتعالى: عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى [عبس:1-2] إلى آخر الآيات. ولما قبل النبي صلى الله عليه وسلم الفدية في أسارى بدر قال له الله تبارك وتعالى: لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [الأنفال:68].

وكذلك في قصة داوُد عليه السلام: وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ * فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ [ص:21-25].

وكذلك في قصة نوح عليه السلام قال نوح: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [هود:45-47].

و آدم عليه السلام عندما قال : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23]. وقال تعالى:وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى [طه:121].

فأين هي العصمة التي تزعمونها ايها الشيعة ؟؟؟ فالمعصوم لايخطئ أبداً ولايعاتب من ربه
لأنه مبرأ من الخطأ فماذا تقولون ؟؟؟
أتمنى لو أن أقرأ رداً ممن يجد لديه الأدلة لدحض مضمون ما طرحته ويثبت عكسه
وسوف اكون لكم من الشاكرين

بنت الأثر
10-15-2008, 10:10 AM
نفع الباري بكم أختي الغالية ..


(( نسأل الله أن يردكم لنا سالمين ))