nary_jon
03-15-2008, 04:05 PM
http://www.ansaaar.com/up/uploads/4bcfac381c.gif
http://www.ansaaar.com/up/uploads/4714b16537.gif
تنبيهات وتوجيهات
مفيدة جدا لطالب العلم نسأل الله أن ينفع بها
1• كيف ترد الخطأ على صاحبه:
إذا سمعت أن أحدا أخطأ في مسألة فلا تعجل بالرد حتى تسأله ـ إن أمكن ـ : ماذا قصد؟ وماذا أراد؟ وهل صحيح ما نسب إليه؟ ثم اذكر له الصحيح.
هذا إذا كانت المسألة مما اجمع عليه ، أو كان فيها نص صحيح صريح. أما إذا كانت من مسائل النزاع فلا تعنفه ولا تثرب عليه، فإن السلف قد اختلفوا، فليسعك ما وسعهم.
2. تثبت في الفتيا:
الفتوى خطيرة ومحرجة، وهي توقيع عن رب العالمين، فحذار حذار من التسرع والتهالك فيها، وعليك بكلمة(لا أدري) فهي عند أهل التقوى والورع كالماء البارد.
3• القراءة المبعثرة:
القراءة المبعثرة تخرج مثقفا ولا تخرج عالما. فالقراءة في كل كتاب بلا ضابط تجعل القارئ يحفظ جملا دون أن يربطها رابط. وهذه القراءة ليست هي المطلوبة المنتجة.
4. الحزبية:
طالب العلم سليم الصدر ، طاهر الظاهر والباطن. وما أتت أمراض النفوس والأحقاد والضغائن والطعن والغيبة إلا من آثار الحزبية المنبوذة البغيضة.
فإياك يا طالب العلم أن تكون حزبيا فتمقتك القلوب وتفقد كثيرا من إخوانك المسلمين، وصاف جميع المسلمين واعمل مع جميع المسلمين، وتعاون مع جميع المسلمين، واجعل لكل مسلم منك حظا ونصيبا.
بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا.........بالرقمتين وبالفسطاط جيراني
5• الجدل العقيم:
اشتغال طالب العلم بمسائل لم تقع ولن تقع سفه منه، وتشاغله بمسائل لا طائل من البحث فيها حمق وهوج، وغضبه وحدته على مخالفه ـ في مسائل يسع المسلم فيها السكوت ـ من قله علمه وعقله.
6• الحكمة ضالة المؤمن:
ينبغي لطالب العلم أن يقبل الحكمة ممن قالها أيا كان، فهذا أبو هريرة رضي الله عنه يتعلم فضل آية الكرسي من الشيطان، ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب ) "1"
7. ليس كل قارئ مستفيد:
قد يوجد من يقرأ بفهم لكن في علوم لا تنفع، أو في مواد غيرها أنفع منها، كالذي يجعل عمدته في قراءة المجلات والصحف والكتب الفكرية، فهذا ليس بيده شيء، فالعلم شيء والكلام شيء آخر.
8.الموعظة:
إملال الناس وإطالة الكلام عليهم وتكثير الوعظ والدروس منفر لهم. فليكن لطالب العلم درس أو درسان فقط كل أسبوع، وليحرص على التحضير وحسن العرض والإلقاء.
وعليه كذلك ألا يذكر عصاة المسلمين بأسمائهم، فلعل الله أن يتوب عليهم. فالستر الستر، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا نبه على خطأ قال( ما بال أقوام يصنعون كذا وكذا)
9• الدراسة المنهجية:
بعض الشباب يعارضون الدراسة المنهجية بحجة أنها قليلة البركة ضحلة العطاء مضيعة للوقت، وبمطالعة الواقع وجدنا أذكياء الطلاب وأبطال الساحة وفرسان الميدان وأهل الاطلاع ـ جلهم أو كلهم ـ من أبناء الدراسة المنهجية. فليس بصحيح إذا ما يدعيه أولئك، بل الجمع بين الدراسة، والتحصيل الشخصي من أحسن ما يكون.
10• دعوة بدون علم:
قد تسمع من يُثنيك عن طلب العلم بحجة الدعوة ويقول: نحن بحاجة إلى دعاة لا إلى علماء، فإن سمعته فابرك على صدره واقرأ عليه آية الكرسي فإن معه القرين!! بل نحن بحاجة إلى دعاة يحملون العلم الشرعي لا دعاة جهلة.
11 . مفاجأة:
إذا طلب منك أن تتكلم في مجلس أو مجتمع أو منتدى ـ ولم تكن أعددت للموقف عدته ـ فاطلب العون من الله تعالى، ثم عليك بأمرين:
الأول : مراعاة الموقف وملابسات المقام، وما يناسب الحال والمكان والزمان.
الثاني: أن تتحدث عن موضوع سبق لك أن فهمته وتحدثت فيه.
12•اعور: يقولون : من اكتفى بالحديث عن الفقه ـ أو بالفقه عن الحديث ـ كان كصاحب العين الواحدة، ومن جمع بينهما كان كصاحب العينين، ومن فقدهما فهو أعمى.
12• الدعاء: إذا صعبت عليك مسالة واستشكلت قضية فعليك بكثرة الدعاء والتضرع على الحي القيوم ، فإنه لا يهدي إلى الحق ولا ييسر الصعب إلا هو(أمَّن يُجِيبُ المُضطرَّ إذا دعاهُ).
وكان ابن تيمية رحمه الله إذا استعصى عليه أمر يقول: اللهم يا معلم آدم وإبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، فيجد الفتح في ذلك.
ولرب نازلة يضيق بها الفتى........ذرعا وعند الله منها المخرج
13. الكامل من العلماء:
من فهم النصوص من الكتاب والسنة وأقوال السلف وعرف مع ذلك الواقع الذي يعيش فيه فأنزل النصوص منازلها من الواقع فهو الكامل. ومن عرف الواقع بدون علم كان كمن عرف المرض ولا علاج لديه. ومن فهم النصوص ولم يعلم الواقع كان كمن عنده علاج وهو لا يعرف المرض.
فكن رجلا رجله في الثرى..........وهامة همته في الثريا
14. شخصيتك:
بعض الناس سريع الذوبان في غيره، مغرم بالتقليد، إذا أعجبه شخص قلده في كل شيء حتى في سعاله وعطاسه وضحكه وبكائه، وهذا يدل على انهزام الإرادة وضعف الشخصية، والرجل كل الرجل هو العصامي في شخصيته، الذي يأخذ من الصالحين معاني الفضل من كرم وصبر وحلم وشجاعة، ويدع الأمور الجِبِلّيّة التي لا طائل لمحاكاتهم فيها.
15. قيد لا بد منه:
دعوى التمسك بالكتاب والسنة تدعيها كل طائفة حتى المبتدعة، ولكن الفارق بينهم وبين أهل السنة، أن أهل السنة يدعون للتمسك بالكتاب والسنة على منهج الصحابة والسلف الصالح وبفهم الصحابة والسلف الصالح، وهذا قيد لا بد منه.
16.العوام:
إذا سألك عامي عن مسالة فاذكر له الجواب الراجح الذي تطمئن إليه النفس، ولا يلزمك أن تذكر له الدليل إلا إذا سألك مستفيدا، ولا تكثر له من أقوال العلماء في المسألة فيقع في حيص بيص.
17. تغليط العلماء:
بعض الفضوليين لا هم لهم إلا تغلط العلماء وتعجيزهم بالأسئلة، وهؤلاء يظهر الله للناس عوارهم وعثرتهم، ولا يبارك في علمهم، نسأل الله العافية.
18. خير الخيرين وشر الشرين:
كل الناس يفرقون بين الخير من الشر، أما معرفة خير الخيرين وشر الشرين فللفطن اللبق.
وعلى طالب العلم في دعوته وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر أن ينظر في المصلحة وتحقيقها، ويقدم الأولويات وكبار الأمور قبل صغارها، ولا ينكر المنكر الصغير قبل الكبير. فمثلا: هل يصح أن تنكر تعليق الصور في مكان لا يصلي أصحابه، أو تطالب قوما يشربون الخمر بترك الإسبال؟.
ووضع الندى في موضع السيف في العلاء
مضر كوضع السيف في موضع الندى
19. الكنز الثمين:
إذا حضرت موضوعا أو بحثا فاحتفظ بأوراقه، فربما انتفعت بها وقت الحاجة. وحبذا لو دونت ما يمر بك من فوائد واحتفظت بها فانك تعود إليها أحوج ما تكون، وحبذا أن يكون لك أدراج للبحث والفوائد والفهارس.
20.القران أولا:
بعض طلبة العلم يتشاغل بحفظ المتون والمنظومات عن حفظ كتاب الله تعالى، ولكن هل يكفيه ذلك وينفعه إذا لم ينتفع بالقران؟!
منقول للفائده
http://www.ansaaar.com/up/uploads/4714b16537.gif
http://www.ansaaar.com/up/uploads/c6093ddff8.gif
http://www.ansaaar.com/up/uploads/4714b16537.gif
تنبيهات وتوجيهات
مفيدة جدا لطالب العلم نسأل الله أن ينفع بها
1• كيف ترد الخطأ على صاحبه:
إذا سمعت أن أحدا أخطأ في مسألة فلا تعجل بالرد حتى تسأله ـ إن أمكن ـ : ماذا قصد؟ وماذا أراد؟ وهل صحيح ما نسب إليه؟ ثم اذكر له الصحيح.
هذا إذا كانت المسألة مما اجمع عليه ، أو كان فيها نص صحيح صريح. أما إذا كانت من مسائل النزاع فلا تعنفه ولا تثرب عليه، فإن السلف قد اختلفوا، فليسعك ما وسعهم.
2. تثبت في الفتيا:
الفتوى خطيرة ومحرجة، وهي توقيع عن رب العالمين، فحذار حذار من التسرع والتهالك فيها، وعليك بكلمة(لا أدري) فهي عند أهل التقوى والورع كالماء البارد.
3• القراءة المبعثرة:
القراءة المبعثرة تخرج مثقفا ولا تخرج عالما. فالقراءة في كل كتاب بلا ضابط تجعل القارئ يحفظ جملا دون أن يربطها رابط. وهذه القراءة ليست هي المطلوبة المنتجة.
4. الحزبية:
طالب العلم سليم الصدر ، طاهر الظاهر والباطن. وما أتت أمراض النفوس والأحقاد والضغائن والطعن والغيبة إلا من آثار الحزبية المنبوذة البغيضة.
فإياك يا طالب العلم أن تكون حزبيا فتمقتك القلوب وتفقد كثيرا من إخوانك المسلمين، وصاف جميع المسلمين واعمل مع جميع المسلمين، وتعاون مع جميع المسلمين، واجعل لكل مسلم منك حظا ونصيبا.
بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا.........بالرقمتين وبالفسطاط جيراني
5• الجدل العقيم:
اشتغال طالب العلم بمسائل لم تقع ولن تقع سفه منه، وتشاغله بمسائل لا طائل من البحث فيها حمق وهوج، وغضبه وحدته على مخالفه ـ في مسائل يسع المسلم فيها السكوت ـ من قله علمه وعقله.
6• الحكمة ضالة المؤمن:
ينبغي لطالب العلم أن يقبل الحكمة ممن قالها أيا كان، فهذا أبو هريرة رضي الله عنه يتعلم فضل آية الكرسي من الشيطان، ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب ) "1"
7. ليس كل قارئ مستفيد:
قد يوجد من يقرأ بفهم لكن في علوم لا تنفع، أو في مواد غيرها أنفع منها، كالذي يجعل عمدته في قراءة المجلات والصحف والكتب الفكرية، فهذا ليس بيده شيء، فالعلم شيء والكلام شيء آخر.
8.الموعظة:
إملال الناس وإطالة الكلام عليهم وتكثير الوعظ والدروس منفر لهم. فليكن لطالب العلم درس أو درسان فقط كل أسبوع، وليحرص على التحضير وحسن العرض والإلقاء.
وعليه كذلك ألا يذكر عصاة المسلمين بأسمائهم، فلعل الله أن يتوب عليهم. فالستر الستر، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا نبه على خطأ قال( ما بال أقوام يصنعون كذا وكذا)
9• الدراسة المنهجية:
بعض الشباب يعارضون الدراسة المنهجية بحجة أنها قليلة البركة ضحلة العطاء مضيعة للوقت، وبمطالعة الواقع وجدنا أذكياء الطلاب وأبطال الساحة وفرسان الميدان وأهل الاطلاع ـ جلهم أو كلهم ـ من أبناء الدراسة المنهجية. فليس بصحيح إذا ما يدعيه أولئك، بل الجمع بين الدراسة، والتحصيل الشخصي من أحسن ما يكون.
10• دعوة بدون علم:
قد تسمع من يُثنيك عن طلب العلم بحجة الدعوة ويقول: نحن بحاجة إلى دعاة لا إلى علماء، فإن سمعته فابرك على صدره واقرأ عليه آية الكرسي فإن معه القرين!! بل نحن بحاجة إلى دعاة يحملون العلم الشرعي لا دعاة جهلة.
11 . مفاجأة:
إذا طلب منك أن تتكلم في مجلس أو مجتمع أو منتدى ـ ولم تكن أعددت للموقف عدته ـ فاطلب العون من الله تعالى، ثم عليك بأمرين:
الأول : مراعاة الموقف وملابسات المقام، وما يناسب الحال والمكان والزمان.
الثاني: أن تتحدث عن موضوع سبق لك أن فهمته وتحدثت فيه.
12•اعور: يقولون : من اكتفى بالحديث عن الفقه ـ أو بالفقه عن الحديث ـ كان كصاحب العين الواحدة، ومن جمع بينهما كان كصاحب العينين، ومن فقدهما فهو أعمى.
12• الدعاء: إذا صعبت عليك مسالة واستشكلت قضية فعليك بكثرة الدعاء والتضرع على الحي القيوم ، فإنه لا يهدي إلى الحق ولا ييسر الصعب إلا هو(أمَّن يُجِيبُ المُضطرَّ إذا دعاهُ).
وكان ابن تيمية رحمه الله إذا استعصى عليه أمر يقول: اللهم يا معلم آدم وإبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، فيجد الفتح في ذلك.
ولرب نازلة يضيق بها الفتى........ذرعا وعند الله منها المخرج
13. الكامل من العلماء:
من فهم النصوص من الكتاب والسنة وأقوال السلف وعرف مع ذلك الواقع الذي يعيش فيه فأنزل النصوص منازلها من الواقع فهو الكامل. ومن عرف الواقع بدون علم كان كمن عرف المرض ولا علاج لديه. ومن فهم النصوص ولم يعلم الواقع كان كمن عنده علاج وهو لا يعرف المرض.
فكن رجلا رجله في الثرى..........وهامة همته في الثريا
14. شخصيتك:
بعض الناس سريع الذوبان في غيره، مغرم بالتقليد، إذا أعجبه شخص قلده في كل شيء حتى في سعاله وعطاسه وضحكه وبكائه، وهذا يدل على انهزام الإرادة وضعف الشخصية، والرجل كل الرجل هو العصامي في شخصيته، الذي يأخذ من الصالحين معاني الفضل من كرم وصبر وحلم وشجاعة، ويدع الأمور الجِبِلّيّة التي لا طائل لمحاكاتهم فيها.
15. قيد لا بد منه:
دعوى التمسك بالكتاب والسنة تدعيها كل طائفة حتى المبتدعة، ولكن الفارق بينهم وبين أهل السنة، أن أهل السنة يدعون للتمسك بالكتاب والسنة على منهج الصحابة والسلف الصالح وبفهم الصحابة والسلف الصالح، وهذا قيد لا بد منه.
16.العوام:
إذا سألك عامي عن مسالة فاذكر له الجواب الراجح الذي تطمئن إليه النفس، ولا يلزمك أن تذكر له الدليل إلا إذا سألك مستفيدا، ولا تكثر له من أقوال العلماء في المسألة فيقع في حيص بيص.
17. تغليط العلماء:
بعض الفضوليين لا هم لهم إلا تغلط العلماء وتعجيزهم بالأسئلة، وهؤلاء يظهر الله للناس عوارهم وعثرتهم، ولا يبارك في علمهم، نسأل الله العافية.
18. خير الخيرين وشر الشرين:
كل الناس يفرقون بين الخير من الشر، أما معرفة خير الخيرين وشر الشرين فللفطن اللبق.
وعلى طالب العلم في دعوته وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر أن ينظر في المصلحة وتحقيقها، ويقدم الأولويات وكبار الأمور قبل صغارها، ولا ينكر المنكر الصغير قبل الكبير. فمثلا: هل يصح أن تنكر تعليق الصور في مكان لا يصلي أصحابه، أو تطالب قوما يشربون الخمر بترك الإسبال؟.
ووضع الندى في موضع السيف في العلاء
مضر كوضع السيف في موضع الندى
19. الكنز الثمين:
إذا حضرت موضوعا أو بحثا فاحتفظ بأوراقه، فربما انتفعت بها وقت الحاجة. وحبذا لو دونت ما يمر بك من فوائد واحتفظت بها فانك تعود إليها أحوج ما تكون، وحبذا أن يكون لك أدراج للبحث والفوائد والفهارس.
20.القران أولا:
بعض طلبة العلم يتشاغل بحفظ المتون والمنظومات عن حفظ كتاب الله تعالى، ولكن هل يكفيه ذلك وينفعه إذا لم ينتفع بالقران؟!
منقول للفائده
http://www.ansaaar.com/up/uploads/4714b16537.gif
http://www.ansaaar.com/up/uploads/c6093ddff8.gif