أبو سليمان
09-14-2008, 06:58 PM
كانت العرب في الجاهلية قبل الإسلام من أعظم مفاخرهم مفاخرتهم بعفتهم وعفة نسائهم . . حتى قال أحد ابرز شعراء الجاهلية عنترة
وأغضُّ طرفي إن بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي مأواها
وأجمل منه عروة إذ يقول :
وإن جارتي ألوت رياح ببيتها
تغافلت حتى يستر البيت جانبه
و نجد أهل السنة والجماعة يروون بسند صحيح وفي أوثق كتبهم بعد القرأن القرآن الكريم أن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قال : ( أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير مني ) رواه البخاري
ولكن . . ! !
للشيعة الإمامية رأي آخر ومعتقد ثانٍ في نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم ولهم في الإمام علي عليه السلام محبة من نوع آخر . . نشاهد ونرى ما تقول كتب الشيعة فيمن يعتقدون عصمتهم . . ! ! ! !
في تفسير البرهان 4/225 وغيره نجد :
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر قال: فجلستُ بَيَنه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدتَ إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة
فعند الشيعة لا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غار على أهله حين جلس رجل أجنبي على فخذ زوجته بل إنه رضي بما تنزه الجاهليون عنه . . .
ولا الإمام علي عف نفسه وأكرمها ونزهها عن الجلوس بجوار إمرأة لا تحل له أبداً . .
ونجد في بحار الأنوار جـ 40 صـ 2 وفي عدة مواضع منه وعند غيره أيضا :
أن أمير المؤمنين قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس له خادم غيري، وكان معه لحاف ليس له غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة - صلاة الليل - يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا
ونسأل عقلاء الشيعة فقط ( العقلاء فقط )
أيكم يستطيع أن يقول هل يرضى أحد المراجع العظام ـ عند الشيعة ـ أن ينام رجل غريب ولو من أبنا أخوانه أو عمومته أو أخواله مع إحدى نسائه أو بناته . . ؟
من الرجل الذي رضي الخميني له النوم مع إحد نسائه أو بناته . . ؟
من هو الرجل الذي أقره السيستاني على النوم في لحاف واحد مع واحدة من نسائه
يا شيعة إن غضبتم من قولي فأعلموا أنكم على دين غير دين نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وإن لم يعجبكم قولي فأعلموا أن يقيناً أن عقيدتكم غير عقيدة الإمام علي عليه السلام وابنائه الطيبين الطاهرين وحينها يلزمكم أن تقولوا لنا : من أين تاخذون دينكم يا شيعة . . ؟ ، وما الفرق بينكم وبين النصارى ؟
وأغضُّ طرفي إن بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي مأواها
وأجمل منه عروة إذ يقول :
وإن جارتي ألوت رياح ببيتها
تغافلت حتى يستر البيت جانبه
و نجد أهل السنة والجماعة يروون بسند صحيح وفي أوثق كتبهم بعد القرأن القرآن الكريم أن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قال : ( أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير مني ) رواه البخاري
ولكن . . ! !
للشيعة الإمامية رأي آخر ومعتقد ثانٍ في نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم ولهم في الإمام علي عليه السلام محبة من نوع آخر . . نشاهد ونرى ما تقول كتب الشيعة فيمن يعتقدون عصمتهم . . ! ! ! !
في تفسير البرهان 4/225 وغيره نجد :
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر قال: فجلستُ بَيَنه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدتَ إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة
فعند الشيعة لا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غار على أهله حين جلس رجل أجنبي على فخذ زوجته بل إنه رضي بما تنزه الجاهليون عنه . . .
ولا الإمام علي عف نفسه وأكرمها ونزهها عن الجلوس بجوار إمرأة لا تحل له أبداً . .
ونجد في بحار الأنوار جـ 40 صـ 2 وفي عدة مواضع منه وعند غيره أيضا :
أن أمير المؤمنين قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس له خادم غيري، وكان معه لحاف ليس له غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة - صلاة الليل - يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا
ونسأل عقلاء الشيعة فقط ( العقلاء فقط )
أيكم يستطيع أن يقول هل يرضى أحد المراجع العظام ـ عند الشيعة ـ أن ينام رجل غريب ولو من أبنا أخوانه أو عمومته أو أخواله مع إحدى نسائه أو بناته . . ؟
من الرجل الذي رضي الخميني له النوم مع إحد نسائه أو بناته . . ؟
من هو الرجل الذي أقره السيستاني على النوم في لحاف واحد مع واحدة من نسائه
يا شيعة إن غضبتم من قولي فأعلموا أنكم على دين غير دين نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وإن لم يعجبكم قولي فأعلموا أن يقيناً أن عقيدتكم غير عقيدة الإمام علي عليه السلام وابنائه الطيبين الطاهرين وحينها يلزمكم أن تقولوا لنا : من أين تاخذون دينكم يا شيعة . . ؟ ، وما الفرق بينكم وبين النصارى ؟