ALSHAREFAH
08-12-2008, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى أنه كان في احد الأزمان واحد
المواقع الجغرافية تعيش امرأة شابة مع اسرتها
المكونة من زوجها وابنائها
وكانت تلك المرأة تتصف بالحنة
وكثرة الشكوى والتذمر لأقل ابتلاء
أو أي مشكلة تحل بها مهما كان حجمها .
وكانت لها جارة امراة كبيرة في السن
تتصف بالحكمة والعقل الراجح
فكانت دائماً تزورها وعندما تسمع
شكوتها تخفف عنها وتحثها على الصبر
والتحمل وتردد على مسمعها القول التالي :
يابنيتي ترى همومك هذه بسيطة
ولو انك تشوفين هم غيرك
كان يهون عليك همك .
إلا ان تلك المرأة الشابة كانت
لاتقتنع بكلامها هذا وتستمر في التذمر والشكوى
متوهمة بأنها هي الوحيدة التي لديها الهموم .
حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت فيه اليها تلك
الجارة العجوز وهي فرحة مسرورة وقالت لها :
يابنيتي تراني لقيت لك الحل للتخلص من همومك .
قالت المرأة الشابة : ها ويش لون ؟
عسى الله يبشرك بالف خير ياخالتي .
ردت عليها العجوز وقالت لها :
يقولون انه به سوق يسمونه
سوق تبادل الهموم
وما يعقدونه الا مرة واحدة في السنة
كل امرأة تجيب معها همومها
وتحطها وبعد كده كل واحدة يعجبها
شيء من ذيك الهموم
تعطيهم همومها وتاخذ بدالها الهموم
اللي تشوفها احسن لها من همها .
ردت المرأة الشابة على العجوز وهي طايرة من الفرح :
صحيح يا خالتي ؟
فردت عليها العجوز يابنيتي والله اني صادقة
فقط انتظري كم يوم لحين ما ابحث عن عنوان
ذاك السوق واعرف طريقه
وموعد انعقاده عشان اخذك ونروح .
وودعتها وخرجت
ثم جاءته بعد عدة ايام فرحة ومستبشرة
وعلمتها بانها حصلت على العنوان
وان ذاك السوق بينعقد في اليوم التالي
وطلبت منها انها باكر من الفجر تجهز كل
همومها وتجمعها في بقشة وتربطها بقوة
عشان تأخذها معها لسوق تبادل الهموم .
(البقشة هي قطعة كبيرة مربعة من القماش
توضع بداخلها الأشياء ثم تجمع من اطرافها
الأربعة وتربط باحكام لحفظ ما بداخلها )
وطلبت منها أن تبكر في الذهاب
عشان تسبق غيرها في اختيار الهموم المناسبة لها .
وفي اليوم التالي استيقظت
تلك المرأة الشابة قبل الفجر وجهزت
كل شيء حسب ما طلبت منها
جارتها العجوز وجمعت كل همومها في البقشة
ووضعتها فوق راسها فحضرت اليها
الجارة واصطحبتها الى ذلك السوق
وبالفعل كانت اول زبونة تدخله
فجلست وضعت بقشتها امامها منتظرة
الفرصة التي تتمكن فيها
من التخلص مما بداخلها
وتاخذ الهموم التي أقل وافضل من همومها .
قعدت تنتظر وتراقب الطريق
وما كانت الا دقايق معدودة
وبدأت زبونات السوق في التوارد
الواحدة تلو الأخرى
وكل واحدة تدخل السوق تجلس
وتضع أمامها بقشة همومها .
وتلك الشابة المتذمرة تراقب وتنظر
أن ترى بقشة صغيرة اصغر من التي معها
لكنها لم تجد اي بقشة اصغر منها ولا حتى في حجمها , وبقيت تنتظر وتنتظر إلى أن ملت
من الانتظار وقطعت الأمل من المبادلة
لأن بقشة همومها كانت اصغر ما عرض في السوق .
فجميع بقش الهموم المعروضة احجامها
اضعاف اضعاف بقشة همومها
فقربت من جارتها العجوز وقالت لها :
ياخالة والله انك صادقة اني ماعندي من الهموم كبر
ماعند غيري ورفعت بقيشتها وحطتها على راسها
وعادت الى بيتها مقتنعة بما قسم الله تعالى
لها وحمدته وشكرته على فضله عليها .
وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم
فتركت الشكوى والتذمر
وشكرت جارتها الطيبة التي ساعدتها على ذلك.
( هذه الأقصوصة ليست حقيقية ولكنها ذات مغزى
وتتضمن مابين اسطرها على مثل معروف هو :
من شاف ....... غيره .........عليه ........
ارجو من كل من يشرفني بمروروه
أن يتفضل مشكوراً باكمال الفراغات
بأعلاه حتى يكتمل المثل .
يحكى أنه كان في احد الأزمان واحد
المواقع الجغرافية تعيش امرأة شابة مع اسرتها
المكونة من زوجها وابنائها
وكانت تلك المرأة تتصف بالحنة
وكثرة الشكوى والتذمر لأقل ابتلاء
أو أي مشكلة تحل بها مهما كان حجمها .
وكانت لها جارة امراة كبيرة في السن
تتصف بالحكمة والعقل الراجح
فكانت دائماً تزورها وعندما تسمع
شكوتها تخفف عنها وتحثها على الصبر
والتحمل وتردد على مسمعها القول التالي :
يابنيتي ترى همومك هذه بسيطة
ولو انك تشوفين هم غيرك
كان يهون عليك همك .
إلا ان تلك المرأة الشابة كانت
لاتقتنع بكلامها هذا وتستمر في التذمر والشكوى
متوهمة بأنها هي الوحيدة التي لديها الهموم .
حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت فيه اليها تلك
الجارة العجوز وهي فرحة مسرورة وقالت لها :
يابنيتي تراني لقيت لك الحل للتخلص من همومك .
قالت المرأة الشابة : ها ويش لون ؟
عسى الله يبشرك بالف خير ياخالتي .
ردت عليها العجوز وقالت لها :
يقولون انه به سوق يسمونه
سوق تبادل الهموم
وما يعقدونه الا مرة واحدة في السنة
كل امرأة تجيب معها همومها
وتحطها وبعد كده كل واحدة يعجبها
شيء من ذيك الهموم
تعطيهم همومها وتاخذ بدالها الهموم
اللي تشوفها احسن لها من همها .
ردت المرأة الشابة على العجوز وهي طايرة من الفرح :
صحيح يا خالتي ؟
فردت عليها العجوز يابنيتي والله اني صادقة
فقط انتظري كم يوم لحين ما ابحث عن عنوان
ذاك السوق واعرف طريقه
وموعد انعقاده عشان اخذك ونروح .
وودعتها وخرجت
ثم جاءته بعد عدة ايام فرحة ومستبشرة
وعلمتها بانها حصلت على العنوان
وان ذاك السوق بينعقد في اليوم التالي
وطلبت منها انها باكر من الفجر تجهز كل
همومها وتجمعها في بقشة وتربطها بقوة
عشان تأخذها معها لسوق تبادل الهموم .
(البقشة هي قطعة كبيرة مربعة من القماش
توضع بداخلها الأشياء ثم تجمع من اطرافها
الأربعة وتربط باحكام لحفظ ما بداخلها )
وطلبت منها أن تبكر في الذهاب
عشان تسبق غيرها في اختيار الهموم المناسبة لها .
وفي اليوم التالي استيقظت
تلك المرأة الشابة قبل الفجر وجهزت
كل شيء حسب ما طلبت منها
جارتها العجوز وجمعت كل همومها في البقشة
ووضعتها فوق راسها فحضرت اليها
الجارة واصطحبتها الى ذلك السوق
وبالفعل كانت اول زبونة تدخله
فجلست وضعت بقشتها امامها منتظرة
الفرصة التي تتمكن فيها
من التخلص مما بداخلها
وتاخذ الهموم التي أقل وافضل من همومها .
قعدت تنتظر وتراقب الطريق
وما كانت الا دقايق معدودة
وبدأت زبونات السوق في التوارد
الواحدة تلو الأخرى
وكل واحدة تدخل السوق تجلس
وتضع أمامها بقشة همومها .
وتلك الشابة المتذمرة تراقب وتنظر
أن ترى بقشة صغيرة اصغر من التي معها
لكنها لم تجد اي بقشة اصغر منها ولا حتى في حجمها , وبقيت تنتظر وتنتظر إلى أن ملت
من الانتظار وقطعت الأمل من المبادلة
لأن بقشة همومها كانت اصغر ما عرض في السوق .
فجميع بقش الهموم المعروضة احجامها
اضعاف اضعاف بقشة همومها
فقربت من جارتها العجوز وقالت لها :
ياخالة والله انك صادقة اني ماعندي من الهموم كبر
ماعند غيري ورفعت بقيشتها وحطتها على راسها
وعادت الى بيتها مقتنعة بما قسم الله تعالى
لها وحمدته وشكرته على فضله عليها .
وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم
فتركت الشكوى والتذمر
وشكرت جارتها الطيبة التي ساعدتها على ذلك.
( هذه الأقصوصة ليست حقيقية ولكنها ذات مغزى
وتتضمن مابين اسطرها على مثل معروف هو :
من شاف ....... غيره .........عليه ........
ارجو من كل من يشرفني بمروروه
أن يتفضل مشكوراً باكمال الفراغات
بأعلاه حتى يكتمل المثل .