المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابة عدول رغم أنف كل رافضي حاقد


نور على الدرب
08-10-2008, 04:55 AM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ)) [البقرة:143].
وسطاً: أي عدلاً. قال تعالى: ((قال أوسطهم)) أي أعدلهم. وقال زهير:
همُ وسط يرضى الأنام بحكمهم
إذا نزلت إحدى الليالـي بمعـظـم
والمخاطبون بهذه الآية - كما هو واضح - أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هم الذين شهدوا التنزيل، وعليهم قرئت، وفي صلاتهم تليت، فهذه شهادة من الله أحكم الحاكمين بعدالتهم التي بها استحقوا أن يكونوا شهداءه على الناس، ثم أخبر سبحانه - في آخر الآية - أنه لن يضيع إيمانهم ولن يبطل أعمالهم.
وفي الآية ما يبين أن الصحابة ي قد اختارهم الله تعالى لأن يكونوا شهداءه على الناس يحكمون عليهم بالخير أو الشر. وفي هذا إشارة إلى قضية في غاية الأهمية غفل الناس عنها هي أن تعديل الصحابة وتجريحهم لا شأن للناس به، ولا حق لهم فيه. إنما ذلك إلى الله ورسوله دون سواهما؛ وذلك لسببين اثنين هما:
الأول: أن الصحابة هم شهود الله اختارهم بنفسه ليكونوا شهداءه على خلقه؛ فكيف يمكن لأحد أن يجرح شاهداً الله جل في علاه اختاره بنفسه؟!! هذا محال.
والثاني:
أن الصحابة هم الشاهد والناس هم المشهود عليهم وليس العكس، والمشهود عليه لا يقبل طعنه وتجريحه في الشاهد العدل، بل ذلك دليل على بطلان دعواه، وقيام الحجة عليه.

الصحابة خيرة هذه الأمة وكل أمة
قال تعالى: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)) [آل عمران: 110].
خاطبت هذه الآية صحابة رسول الله رضوان الله عليهم تبشرهم بالخيرية المطلقة على كل الأمم؛ لقيامهم بما أمرهم الله تعالى به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، وإذا كانت الآية بعمومها تشمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم جميعاً فإن هذه الأمة لم تكن عند نزول الآية إلا جماعة الصحابة حصراً، وإذن فالصحابة ي هم (خير أمة أخرجت للناس) بشهادة أحكم الحاكمين وأصدق القائلين ؛ إذ هم أول المخاطبين بها، وعليهم نزلت، وفي صلواتهم تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تزال تتلى إلى يوم القيامة، وعلى هذا الأساس فإن الذي يطعن في الصحابة إنما يجعل (خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) شر أمة أخرجت للناس، فأي تخليط وباطل كهذا؟!

السابقون الأولون
قال تعالى: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100].
فقد أخبر الله تعالى أنه رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فلم يبغضوهم أو يسبوهم ؛ إذ البغض والسب يناقض الاتباع بإحسان الذي هو شرط رضا الله عمن جاء من بعدهم كما قال تعالى وهو يذكر المهاجرين والأنصار: ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا)) [الحشر:10].

المهاجرون والأنصار
قال تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].
فهذه شهادة من الله العليم الخبير على حقيقة إيمان المهاجرين والأنصار وأنهم مؤمنون حقاً ظاهراً وباطناً، فأي قول بعد قول الله: (أولئك هم المؤمنون حقاً)؟ وبعد وعده لهم بالمغفرة والرزق الكريم الذي هو الجنة؟
وإذا رجعنا إلى أول السورة لنقارن بين أوصاف المؤمنين المذكورة فيها، وبين أوصافهم في آخر هذه الآية علمنا أنهم هم المقصودون بقوله: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:2-4]. (فالمؤمنون حقاً) هنا هم (المؤمنون حقاً) هناك. ولقد ذكر الله المهاجرين والأنصار في مواضع كثيرة من القرآن منها قوله: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تبوءوا الدَّارَ وَالأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الحشر:8، 9] فخص المهاجرين بوصف (الصادقين)، والأنصار بوصف (المفلحين).
المهاجــرون:
قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [البقرة:218].
في هذه الآية الكريمة يمدح الله تعالى المهاجرين، ويشهد لهم بصدق نواياهم، وأنهم إنما خرجوا يرجون رحمة الله لا يرجون غيره.
ولقد ذكر الله المهاجرين في آيات كثيرة وشهد لهم بحسن الخاتمة والثواب العظيم في الآخرة كما في سورة (النحل) إذ يقول: ((وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) [النحل:41-42]. وسورة (الحج) إذ يقول: ((وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ)) [الحج 58،59]. ويذكرهم في سورة (التوبة) فيقول: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ)) [التوبة:20-22].
وما أروع ما وصفهم به في أواخر سورة (آل عمران) إذ يقول: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنْصارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ))
[آل عمران:190-195].
الأنصـار:
قال تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) [آل عمران:103].
هذه الآية نزلت في الأنصار (الأوس والخزرج) حين حاول بعض اليهود أن يحرش بينهم مستغلاً العداوات الماضية، فأوشكوا أن يتقاتلوا فأنزل الله تلك الآيات من سورة (آل عمران) آمراً إياهم بالاعتصام بحبله وترك التفرق، ومذكراً بنعتمه التي أصبحوا بها إخواناً بعد أن كانوا في الجاهلية أعداء يقتل بعضهم بعضاً، وأنه أنقذهم من النار، ومن أنقذه الله من النار فهو في الجنة قطعاً.

أهـل بـدر
قال تعالى: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [آل عمران:123].
معركة بدر الكبرى أولى معارك الإسلام سماها الله بـ(يوم الفرقان)، وأنزل في حقها وحق أهلها سورة (الأنفال) بكاملها. قال سبحانه: ((إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) [الأنفال:41] لأنها فرقت بين الحق وأهله، وبين الباطل وأهله تفريقاً واضحاً لا يخفى على أحد؛ إذ كيف تم لهم هذا النصر وهم – كما وصفهم الله تعالى - (أذلة) قليلون في العدد والعدة دون تأييد السماء. ولهذا خاطبهم تعالى فقال: ((فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) [الأنفال:17]. فالله هو الذي تولى نصرهم بنفسه، ولولا ذلك لما كان لهم بالنصر على المشركين طاقة.
إن هذا التفريق المبين والنصر العظيم لا يمنحه الله، إلا لمن صدقوا في دينهم فنصروا ربهم فاستحقوا بذلك إنزال نصره عليهم كما قال سبحانه: ((ولينصرن الله من ينصره)) [الحج:40]، فالله جل شأنه لا ينصر إلا من ينصره. من هنا سمى الله يوم بدر بـ(يوم الفرقان) لأنه فرق بين الله وحزبه، وبين الشيطان وحزبه تفريقاً ظاهراً لا يماري فيه إلا هالك كما قال تعالى: ((إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)) [الأنفال:42].
ولقد ثبت في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: (وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم) فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم.
وثبت في صحيح مسلم وغيره أنه لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً).
فبالله كم من فضل لأهل بدر في أعناق المسلمين؟! أولئك الذين بهم نصر الله الدين وأقام الملة، وبهم أوصل الحق إلى أهل الأرض. فجزاهم الله خير الجزاء، هو القائل عنهم: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) [الأنفال:9-10].

تطهيرهم وإذهاب الرجس عنهم

قال تعالى بعد الآيات السابقة مباشرة: ((إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)) [الأنفال:112،111].
وإذا كان الله تعالى قد أنزل في أهل بيت نبيه ^ قوله: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)) [الأحزاب:33] فقد أنزل في أهل بدر الكلمات نفسها إذ يقول: ((وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ)) [الأنفال:11].

آيات أخرى في أهل بدر
قال تعالى: ((وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال:62- 64].
و(المؤمنون) المذكورون هنا الذين أيد الله بهم نبيه هم أهل بدر: الأنصار والمهاجرون لا غير. وقد كان بين الأوس والخزرج وهم الأنصار خصومات وحروب و عداوات وثارات فأذهب الله ذلك عنهم، وألف بين قلوبهم فأصبحوا بنعمته إخواناً متآلفين؛ يحب بعضهم بعضاً وينصر بعضهم بعضاً كما قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) [الأنفال:72]. فأثبت الولاية والنصرة بين المهاجرين والأنصار بعضهم لبعض. وهذه الآية لا تزال تتلى إلى يوم القيامة، فمن ادعى أنهم كانوا متعادين متباغضين فقد كذب الله في قوله وخبره، وعارضه في حكمه وأمره.

أهـل أحـد
قال تعالى: ((إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)) [آل عمران:124-126].
وقال: ((وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) [آل عمران:146-148]. وما حسن ثواب الآخرة إلا الجنة. وإذا كان أهل أُحد بهذه المنزلة فقد أخبر الله تعالى أنه عفا حتى عن الذين تولوا منهم حين باغتهم المشركون من خلفهم فقال: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)) [آل عمران:155]، وقال: ((وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)) [آل عمران:152]. وأمر الله نبيه ^ بالاستغفار لهم، والعفو عما بدر منهم قبل المعركة وأثناءها فقال: ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) [آل عمران:159]. وحين ذكر تعالى شهداء أحد أخبر أنهم ((يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [آل عمران:170]. وهؤلاء هم بقية أهل أحد الذين ذكرهم بعد هذه الآية فقال: ((وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين * الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)) [آل عمران:171-174].

أهـل غـزوة تبـوك

قال تعالى: ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة:117].
قال ابن كثير ما ملخصه: نزلت هذه الآية في غزوة تبوك وذلك أنهم خرجوا إليها في شدة من الأمر في سنة مجدبة وعسر من الزاد والماء. قال قتادة: خرجوا إلى الشام عام تبوك في لهبان الحر، على ما يعلم الله من الجهد، أصابهم فيها جهد شديد، حتى لقد ذكر أن الرجلين كانا يشقان التمرة بينهما، وكان النفر يتداولون التمرة بينهم، يمصها هذا، ثم يشرب عليها، ثم يمصها هذا، فيشرب عليها، فتاب عليهم وأقفلهم من غزوتهم..
قلت: وكان المجهز لجيش المسلمين - وكانوا قرابة ثلاثين ألفاً - عثمان بن عفان ا. وقد أخبر تعالى أنه تاب عليهم جميعاً مع نبيهم عليه السلام وعلل ذلك بأنه بهم رؤوف رحيم. وإذا كان الله قد أخبر أنه بعموم الناس رؤوف رحيم وبالمؤمنين كذلك، فإنه خص المهاجرين والأنصار من أهل تبوك بهذه الرأفة وهذه الرحمة.

أهـل صلـح الحديبيـة
قال تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فيها ويكفر عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً)) [الفتح:5،4].
روى الإمام مسلم عن جابر ا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها). وعنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: (أنتم خير أهل الأرض اليوم) وكنا ألفاً وأربعمائة. رواه البخاري.
وكان في مقدمتهم الخلفاء الراشدون الأربعة. ويصدق هذا قول الله تعالى في الآيتين الماضيتين وغيرهما من آيات سورة الفتح التي نزلت خصيصاً في حادثة صلح الحديبية الذي سماه الله بـالفتح المبين، كما في قوله تعالى: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً)) [الفتح:18،19]. وفيه يعلن تعالى عن رضاه عن المؤمنين الذين بايعوا رسوله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وقد تقدم ذكر عددهم وأنهم كانوا ألفاً وأربعمائة، وأن الشجرة كانت سمرة بأرض الحديبية. وقوله تعالى: ((فعلم ما في قلوبهم)) أي من الصدق والوفاء والسمع والطاعة، (فأنزل السكينة) وهي الطمأنينة (عليهم وأثابهم فتحاً قريباً) وهو ما أجرى الله سبحانه على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والرفعة في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى: ((ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً)) قاله ابن كثير.
ولا يخفى ما فيه من تزكية صادرة ممن يعلم السر وأخفى لقلوبهم الطاهرة، وأنه اطلع عليها فعلم ما فيها من الخير الذي استحق إنزال السكينة والفتح والرضا كما قال في الآية الأخرى: ((فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)) [الفتح:26]. فإن كان للتقوى أهل اختُصوا بها فهم أهلها وهم أحق بها من كل تقي. بذلك أخبرنا العليم الخبير، ومن أصدق من الله قيلاً؟

الصحابة عدول بالنص من القرآن ومن السنة فكيف جردتموهم يارافضة ننتظر إجابابتكم
وماهو تعريف العدالة عندكم؟؟

mahrom ya bashr
08-10-2008, 05:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك أخي الفاضل :: نور على الدرب :: على هذا الطرح الطيب
جزاك الله كل خير وبارك الله في حسناتك
أنتم شعله المنتدى ونورة
تمنياتي لك بالتوفيق

AL_SIKRTIR
08-10-2008, 06:28 AM
يشرفني اني اكون ثاني من يرد عليك اخوي نور على الدرب والله كفو موضوع يسكت الرافضه

سيف الاسلام_1
08-10-2008, 10:02 AM
يعطيك العافيه اخي نور على هذا الكلام الطيب

ولاكن اين العقول انا من جد مستغرب من عقول هولاء القوم

ولاكن التربيه لها دور كبير عند الشيعه

hawi_alnet
08-10-2008, 11:06 AM
اخي العزيز نور على الدرب ... موضوع مميز ... ومفحم جدا للشيعة ... لكن هل من متدبر أيها الشيعة ؟!

ثم ماذا يضرك ـ أيها الشيعي ـ إن كسبت حب الصحابة وحب آل بيت الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام !!

فهل يجعل الله رسوله ـ حسب قولكم ـ أن يحيط به مجموعة من المتآمرين يريدون النيل به وبأهل بيته ؟؟!

أليس الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام معصوم أيها الشيعة ؟؟ ألا يستطيع انتقاء أصحابه ؟؟

جزاك الله خير اخوي نور على الدرب .. وأكثر الله من أمثالك .

Brave 2o
08-10-2008, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , وبعد:



موضوع رائع وشافي وكافي بإذن الله لأصحاب العقول , الذين يتفكرون ويتدبرون في آيات القرآن الكريم , أما الرافضة يقوم دينهم على الطعن في الصحابه , وذلك إذ جعلوا العداوة بين الصحابة وبين علي رضي الله عنهم من أصول معتقدهم


ولكن يا أخي الغالي نور على الدرب حدث العاقل بما يعقل , القوم يطعنون في القرآن الكريم ولا يعدونه شيئاً ويدعون أن القرآن الكريم محرف وأنه قد زيد فيه وأنقص منه , بل إن مرويات القوم ( الشعية الإمامية الإثني عشرية ) تدعوا للإبتعاد عن القرآن الكريم إذا أختلف القوم في أمر ما كما أتى في هذه الرواية والتي تناقض تراهتهم المعهوده وشعارتهم الكاذبه بأن الرواية التي تخالف القرآن الكريم يرمى بها عرض الحائط , فكيف تريد منهم ان يتبعوا القرآن؟


إليك هذه الرواية في فضل القرآن الكريم عندهم


[ ومن وصيته (عليه السلام) لَهُ لما بعثه للاحتجاج على الخوارج

لاَتُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوه، تَقُولُوَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَامَحِيصاً. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص136 ]

وليس غريـباً عليهم ذلك فلقد قال عالمهم ومرجعهم الأعلى ومرشد الثورة الآن في إيران آية الله علي الخامنئي






[ مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الاجتهاد مندون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة!!! لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن].

[ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية ص 110 ]




وأنظر لهذه الرواية والتي تطعن في القرآن الكريم بكل بساطة وكأنه من كلام البشر وليس من كلام الله عز وجل


[ لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيراويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك. تفسير الصافي للفيض الكاشاني الجزء الأول ص51 ]



لذلك يتوجب علينا أن نأتي لهم بـ بما يعقلونه فقط وهو الروايات , الروايات فقط هي ما يؤمن به الإثني عشريه بل أن الآية التي تخالف الرواية يرمى بها عرض الحائط بل وتفسر وتأول بخلاف نصها , والله المستعان


سأورد هنا بعض الروايات , ولكن روايات من نوع آخر , روايات تهدم الدين الإثني عشري


روايات فضل الصحابه وروايات حب الصحابة لعلي بن أبي طالب , هذه الروايات التي غيبت عنهم والتي طمرت وكأنها لم تكن ولم تكتب.


بسم الله نبدأ


[ عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري.رجال الكشي الجزء الثاني ص695]



فإذاً كيف يفضل علي ابن أبي طالب أبو بكر وعمر رضي الله عنهم جمعياً على نفسـه؟؟


وإليك هذه الرواية أيضاً فهي تدل على فضل أبي بكر رضي الله عنه وأحقيته أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


[ وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهو حي. السقيفة وفدك للجوهري ص47]



بل إني اتعجب من قوم يكفرون الشيخين !! , ثم يأتوننا بهذه الرواية والتي تنقض معتقد الطعن في الشيخين !!


[ وروى محمد بن علي الحلبي عنه عليه السلام أنه قال: " لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص380]


فكيف يصلي علي إبن أبي طالب خلف الشيخين الذين كما يعتقد الشيعة أنهم كفار ؟؟


وإليك هذه الرواية أيضاً في فضل الشيخين رضي الله عنهما


[ قال شرحبيل بن السمط: إن كلمتك فلعمري ما كلامي لك إلا نحو كلام صاحبي فهل عندك جواب غير الذي أجبته ؟ قال: نعم. قال: فقله. فحمد الله علي عليه السلام وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه فاستخلف الناس أبا بكر ثم استخلف أبو بكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر فغفرنا ذلك لهما. بحار الأنوار الجزء 32 ص 456]


وإليك هذه الرواية ,,


[ أن عمر خطب الناس فقال: لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ فسكتوا. قال ذلك ثلاثا. فقال له علي - عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب ؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 – 64]


وإنظر عزيزي إلى هذه الرواية ودفاع عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

[ عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ أما تعلم أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ! وعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب. ويلك لا تذكرن عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت هذا في قبره. الأمالي للطوسي ص431]


وإليك هذه الرواية , لما كانت الحرب بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه

[ إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324 ]

فسـبحان الله كيف يرمي الشيعة بهذه الرواية عرض الحائط ويلعنون معاوية رضي الله عنه؟

وإليك هذه الرواية التي تدعم سابقتها بإذن الله .
[ عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد فمال إلى الحائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه و علقت عليه سبحة قال: فبسط النبي (صلى الله عليه وآله) يديه ومدهما ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298]
وإليك ومن كتب الشيعة الصلح الذي أقامه الحسن بن علي رضي الله عنهما,,
[ ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين (الخلفاء الراشدين) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله غائلة سرا ولا جهرا، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص65 ]

ماذا ستقول للحسن بن علي الآن؟ هل ستقول عنه مذل المؤمنين كما قال أسلافكم؟


وإليك هذه الرواية عن عدالة الصحابة جميعاً ورغم أنوف الروافض
[ وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: أخبرني عن أصحاب محمد صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا ؟ قال: بل صدقوا قلت: فما بالهم اختلفوا ؟ قال: إن الرجل كان يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص208)]
وإليك أيضاً
[ عن أبي العباس الحمادي، عن أبي جعفر الحضرمي عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص305 { 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)]


وإليك أيضاً هذه الرواية في فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم


[ عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك ؟ قال: أهل بيتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص307{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)]

وإليك هذه الرواية في تبيين فضل السابقون الأولون ,,

[ " السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص308{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)]

وإليك أيضاً هذه الرواية ,,

[ وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص309 – 310{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين) ]

وإليك أيضاً,,

[ عن جرير بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)]

وإليك أيضاً هذه الرواية

[ حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أينا أولى به وأحب إليه ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله (صلى الله عليه وآله). بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص312{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين) ]


وإليك هذه الرواية ايضاً

[ عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبو بكر وعمر: أو لسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 ص132]

وإليك أيضاً هذه الرواية عن أهل بيعة الشجرة
[ قال ابن عباس رضي الله عنهما:أخبرنا الله أنه رضي عنهم: عن أصحاب الشجرة، فعلم ما فيقلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص243]
وإليك أيضاً قول علي بن أبي طالب في الصحابة
[ من قول علي رضي الله عنه عن الصحابة : لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص189 – 190]
وإليك أيضاً ,,
[ حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. الخصال للصدوق ص639 – 640]

وإليك أيضاً هذه الرواية في دفاع علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ,,
[ قدم نفر من أهل العراق على علي بن الحسين فقالوا في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلما فرغوا من كلامهم قال لهم ألا تخبروني أنتم {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر قالوا لا قال فأنتم {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر قالوا لا قال أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (10) سورة الحشر اخرجوا عنى فعل الله بكم.كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص291 ]
وأختم بهذه الرواية ,,
[ دخل الحسين (عليه السلام) على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك وتشاغل بالحسين (عليه السلام)، فقال الأعرابي لبعض من حضر: من هذا الذي دخل؟ قالوا: الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (عليه السلام): أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي، فكلمه الحسين (عليه السلام) في ذلك فقضى حاجته.بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص210 (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه)]
الروايات كثيرة جداً في عدالة الصحابة ولكن القوم يخفونها ويطمرونها ويتجاهلونها وكأنه لا حب لأهل البيت الا بالطعن في الصحابه
أخي الغالي نور على الدرب , سـ اسألك بعد هذا الكم الكبير من الآيات الكريمات ومن الروايات التي تدل على عدالة الصحابة , هل بقي لهم حجة في الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
وسـ اسألك أنت أيها الشيعي هذا السؤال , هل فشل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في اختيار أصحاب له؟
أعتقد لو أنه صلى الله عليه وآله وسلم فشل في اختيار أصحابه لما وصل الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها , ولو أنه فشل لما وصلت إلينا حياته ووأوصافه وكأنه بيننا وكأننا نراه .
ولكن يا رافضه , سيضل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أعلام هداية لنا , فهم من نقل سيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لنا

أخي الغالي نور على الدرب , تقبل مروري الهادئ , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عبيدة الحربي
08-10-2008, 03:59 PM
جزاك الله خير أخي الغالي نور على الدرب وأسأل الله أن ينصر بك الدين ويعز بك الإسلام والمسلمين

abood2006
08-10-2008, 05:10 PM
بارك الله فيك أخي نور على الدرب ونفع الله بك.

عبدالله450
08-10-2008, 07:28 PM
اللهم اجمعنا بهم في أعالي الجنان واغفر لنا ولهم أجمعين والحمد لله رب العالمين،،،

الاكليل
08-11-2008, 08:06 AM
الف شكر اخي الغالي نور على الدرب وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

بنت ذو النورين
08-12-2008, 06:39 AM
جــزا كـ الله خــير أخي الكريم


:: نور عـلى الدرب ::


رضي الله عنكم ياصحابه رسول الله

نور على الدرب
08-13-2008, 12:50 AM
كل الأخوة لذين شاركوا بالموضوع أقول وفقكم الله لكل خير وأشكر لكم مروركم الكريم
ولازلت أنتظر شيعي يجيب على سؤالي الصغير ماهو مقياس العدالة وشرطها عندكم
وماهو ميزان عدالة الصحابة في الدين الإثني عشري

- أخي بريف ليتهم يقرأون كتبهم ولكنهم لايقرأون
وإذا قرأوا لايفهمون
وإذا فهموا يعاندون

مازال الإنتظار للرافضة ليجيبوا :)

الاكليل
08-13-2008, 01:20 AM
ان لم يكن الصحابة عدول فمن العدول
هل الخميني من العدول ستقولون نعم فأقول كما قال الله سبحانة وتعالى
قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] {البقرة:111}
اما ترهات فلا نقبل




تم التعديل ليتناسب حجم الخط مع حجم المتصفح
الإدارة

nary_jon
08-13-2008, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا وفي بداية حديثي اسمحلي ارحب بك بالانضمام للكوكبة منتدي أنصار أهل البيت حللت أهلا ووطئت سهلا
جزاك الله خير نور على الدرب موضوع اكثر من رائع وكاول مشاركة انت متفائل جدا لتجد ردوو للشعية الشيعة اجساد تمشيى على الارض بلا عقل يعني لا تجد منهم اى اجابة

اتمنى اني اكون مخطئة ويظهر لنا شيعي باقي له القليل من العقل ويجيب على اسئلتك واسئلة الاخوة جميعا

حياك الله وبياك بوحمد بالمنتدي ننتظر المزيد من ابداعك واتمنى مشاركاتك لا تقتصر على هذا القسم هذا فحسب بل على جميع اقسام المنتدي

تقبل تحياتي وتقديري واحترمي وايضا تقبل مروري

ناري جووون

سليم بن قيس الهلالي
08-19-2008, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ..


رداً على موضوع الزميل : نور على الدرب ..


حول عدالة الصحابة ..


نبدأ بسمه تعالى ,,


قال الزميل محتجاً :

قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ)) [البقرة:143].
وسطاً: أي عدلاً. قال تعالى: ((قال أوسطهم)) أي أعدلهم. وقال زهير:
همُ وسط يرضى الأنام بحكمهم
إذا نزلت إحدى الليالـي بمعـظـم
والمخاطبون بهذه الآية - كما هو واضح - أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هم الذين شهدوا التنزيل، وعليهم قرئت، وفي صلاتهم تليت، فهذه شهادة من الله أحكم الحاكمين بعدالتهم التي بها استحقوا أن يكونوا شهداءه على الناس، ثم أخبر سبحانه - في آخر الآية - أنه لن يضيع إيمانهم ولن يبطل أعمالهم.
وفي الآية ما يبين أن الصحابة ي قد اختارهم الله تعالى لأن يكونوا شهداءه على الناس يحكمون عليهم بالخير أو الشر. وفي هذا إشارة إلى قضية في غاية الأهمية غفل الناس عنها هي أن تعديل الصحابة وتجريحهم لا شأن للناس به، ولا حق لهم فيه. إنما ذلك إلى الله ورسوله دون سواهما؛ وذلك لسببين اثنين هما:
الأول: أن الصحابة هم شهود الله اختارهم بنفسه ليكونوا شهداءه على خلقه؛ فكيف يمكن لأحد أن يجرح شاهداً الله جل في علاه اختاره بنفسه؟!! هذا محال.
والثاني:
أن الصحابة هم الشاهد والناس هم المشهود عليهم وليس العكس، والمشهود عليه لا يقبل طعنه وتجريحه في الشاهد العدل، بل ذلك دليل على بطلان دعواه، وقيام الحجة عليه.



أقول : أخي الكريم ألا تقرأ الآية بتدبر ؟؟!!

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ [البقرة : 143]


..


وقال الزميل محتجاً :


قال تعالى: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)) [آل عمران: 110].
خاطبت هذه الآية صحابة رسول الله رضوان الله عليهم تبشرهم بالخيرية المطلقة على كل الأمم؛ لقيامهم بما أمرهم الله تعالى به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، وإذا كانت الآية بعمومها تشمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم جميعاً فإن هذه الأمة لم تكن عند نزول الآية إلا جماعة الصحابة حصراً، وإذن فالصحابة ي هم (خير أمة أخرجت للناس) بشهادة أحكم الحاكمين وأصدق القائلين ؛ إذ هم أول المخاطبين بها، وعليهم نزلت، وفي صلواتهم تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تزال تتلى إلى يوم القيامة، وعلى هذا الأساس فإن الذي يطعن في الصحابة إنما يجعل (خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) شر أمة أخرجت للناس، فأي تخليط وباطل كهذا؟! ..




أقول : زميلي الفاضل .. تدبر .. تدبر ..


الآية لا تشمل العموم والدليل على ذلك ..


[1] من القرآن الكريم :

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 47]

فهل بني إسرائيل كلهم كانوا أفضل العالمين .. :) ؟؟؟

هل من عبد العجل أفضل العالمين ..


سبحان الله .


[2] كتب السنة :



مسند أحمد بن حنبل - تعليق شعيب الأرناؤوط ( ج4 - ص319) :


18905 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي نضرة قال حجاج سمعت أبا نضرة عن قيس بن عباد قال قلت لعمار أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه قال حجاج أرأيت هذا الأمر يعنى قتالهم رأيا رأيتموه فان الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة : ان في أمتي اثني عشر منافقا فقال لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم .

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم


فهل المنافق من الخيرين ... :)


ملاحظة : أنا لا اقول أن هذه الآية خطأ أو أن الله يكذب والعياذ بالله , ولكن أقول فهمك للآية

كان خاطئاً ..



قال الزميل محتجاً :

قال تعالى: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100].
فقد أخبر الله تعالى أنه رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فلم يبغضوهم أو يسبوهم ؛ إذ البغض والسب يناقض الاتباع بإحسان الذي هو شرط رضا الله عمن جاء من بعدهم كما قال تعالى وهو يذكر المهاجرين والأنصار: ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا)) [الحشر:10].


اقول :


أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 24] ..



وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100].


هل تعرف من هم السابقون ؟؟


أختصر عليك ..


سوف آتيلك بمعنى السابقون من القرآن الحكيم لا من لسان العرب و لا من تاج العروس ..
وسوف نفسر القرآن [ كلمة السابقون ] من القرآن وخيرتفسير هو تفسير القرآن بالقرآن .

يقول الله سبحانه وتعالى :

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) [ الواقعة ]



وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 148] ..


فالسابقون هم من يعمل الخير ..

فهل كل المهاجرون والأنصار كانا يعملون الخير ؟

ولا يخفى عليك أن [ من ] في هذه الآية للتبعيض ..

قال الزميل محتجاً :


المهاجرون والأنصار
قال تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].
فهذه شهادة من الله العليم الخبير على حقيقة إيمان المهاجرين والأنصار وأنهم مؤمنون حقاً ظاهراً وباطناً، فأي قول بعد قول الله: (أولئك هم المؤمنون حقاً)؟ وبعد وعده لهم بالمغفرة والرزق الكريم الذي هو الجنة؟
وإذا رجعنا إلى أول السورة لنقارن بين أوصاف المؤمنين المذكورة فيها، وبين أوصافهم في آخر هذه الآية علمنا أنهم هم المقصودون بقوله: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:2-4]. (فالمؤمنون حقاً) هنا هم (المؤمنون حقاً) هناك. ولقد ذكر الله المهاجرين والأنصار في مواضع كثيرة من القرآن منها قوله: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تبوءوا الدَّارَ وَالأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الحشر:8، 9] فخص المهاجرين بوصف (الصادقين)، والأنصار بوصف (المفلحين).


قال تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].


أخي الكريم أشترط الله سبحانه وتعالى [ الإيمان ] .

وهل كل من شهد الشهادتين كان يؤمن بها حقاً .


قال جل من قائل ..

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]


إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [المنافقون : 1] .....



قال الزميل محتجاً :


المهاجــرون:
قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [البقرة:218].
في هذه الآية الكريمة يمدح الله تعالى المهاجرين، ويشهد لهم بصدق نواياهم، وأنهم إنما خرجوا يرجون رحمة الله لا يرجون غيره.
ولقد ذكر الله المهاجرين في آيات كثيرة وشهد لهم بحسن الخاتمة والثواب العظيم في الآخرة كما في سورة (النحل) إذ يقول: ((وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) [النحل:41-42]. وسورة (الحج) إذ يقول: ((وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ)) [الحج 58،59]. ويذكرهم في سورة (التوبة) فيقول: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ)) [التوبة:20-22].
وما أروع ما وصفهم به في أواخر سورة (آل عمران) إذ يقول: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنْصارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ))
[آل عمران:190-195].
الأنصـار:
قال تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) [آل عمران:103].
هذه الآية نزلت في الأنصار (الأوس والخزرج) حين حاول بعض اليهود أن يحرش بينهم مستغلاً العداوات الماضية، فأوشكوا أن يتقاتلوا فأنزل الله تلك الآيات من سورة (آل عمران) آمراً إياهم بالاعتصام بحبله وترك التفرق، ومذكراً بنعتمه التي أصبحوا بها إخواناً بعد أن كانوا في الجاهلية أعداء يقتل بعضهم بعضاً، وأنه أنقذهم من النار، ومن أنقذه الله من النار فهو في الجنة قطعاً.



اقول : رددنا على هذا مسبقاً ..


قال الزميل محتجاً :


أهـل بـدر
قال تعالى: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [آل عمران:123].
معركة بدر الكبرى أولى معارك الإسلام سماها الله بـ(يوم الفرقان)، وأنزل في حقها وحق أهلها سورة (الأنفال) بكاملها. قال سبحانه: ((إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) [الأنفال:41] لأنها فرقت بين الحق وأهله، وبين الباطل وأهله تفريقاً واضحاً لا يخفى على أحد؛ إذ كيف تم لهم هذا النصر وهم – كما وصفهم الله تعالى - (أذلة) قليلون في العدد والعدة دون تأييد السماء. ولهذا خاطبهم تعالى فقال: ((فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) [الأنفال:17]. فالله هو الذي تولى نصرهم بنفسه، ولولا ذلك لما كان لهم بالنصر على المشركين طاقة.
إن هذا التفريق المبين والنصر العظيم لا يمنحه الله، إلا لمن صدقوا في دينهم فنصروا ربهم فاستحقوا بذلك إنزال نصره عليهم كما قال سبحانه: ((ولينصرن الله من ينصره)) [الحج:40]، فالله جل شأنه لا ينصر إلا من ينصره. من هنا سمى الله يوم بدر بـ(يوم الفرقان) لأنه فرق بين الله وحزبه، وبين الشيطان وحزبه تفريقاً ظاهراً لا يماري فيه إلا هالك كما قال تعالى: ((إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)) [الأنفال:42].
ولقد ثبت في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: (وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم) فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم.
وثبت في صحيح مسلم وغيره أنه لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً).
فبالله كم من فضل لأهل بدر في أعناق المسلمين؟! أولئك الذين بهم نصر الله الدين وأقام الملة، وبهم أوصل الحق إلى أهل الأرض. فجزاهم الله خير الجزاء، هو القائل عنهم: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) [الأنفال:9-10].



اقول يوجد من الصحابة من آمن بعد بدر فكيف تستدل بعدالة الصحابة كلهم بغزوة بدر ؟؟




قال الزميل محتجاً :

تطهيرهم وإذهاب الرجس عنهم

قال تعالى بعد الآيات السابقة مباشرة: ((إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)) [الأنفال:112،111].
وإذا كان الله تعالى قد أنزل في أهل بيت نبيه ^ قوله: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)) [الأحزاب:33] فقد أنزل في أهل بدر الكلمات نفسها إذ يقول: ((وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ)) [الأنفال:11].


آية التطهير نازلة بالصحابة .. :)


أما بالنسبة لأهل بدر فقد ردننا عليها ..




قال الزميل محتجاً :


آيات أخرى في أهل بدر
قال تعالى: ((وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال:62- 64].
و(المؤمنون) المذكورون هنا الذين أيد الله بهم نبيه هم أهل بدر: الأنصار والمهاجرون لا غير. وقد كان بين الأوس والخزرج وهم الأنصار خصومات وحروب و عداوات وثارات فأذهب الله ذلك عنهم، وألف بين قلوبهم فأصبحوا بنعمته إخواناً متآلفين؛ يحب بعضهم بعضاً وينصر بعضهم بعضاً كما قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) [الأنفال:72]. فأثبت الولاية والنصرة بين المهاجرين والأنصار بعضهم لبعض. وهذه الآية لا تزال تتلى إلى يوم القيامة، فمن ادعى أنهم كانوا متعادين متباغضين فقد كذب الله في قوله وخبره، وعارضه في حكمه وأمره.


أقول : رددنا على ذلك ..


قال الزميل محتجاً :


أهـل أحـد
قال تعالى: ((إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)) [آل عمران:124-126].
وقال: ((وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) [آل عمران:146-148]. وما حسن ثواب الآخرة إلا الجنة. وإذا كان أهل أُحد بهذه المنزلة فقد أخبر الله تعالى أنه عفا حتى عن الذين تولوا منهم حين باغتهم المشركون من خلفهم فقال: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)) [آل عمران:155]، وقال: ((وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)) [آل عمران:152]. وأمر الله نبيه ^ بالاستغفار لهم، والعفو عما بدر منهم قبل المعركة وأثناءها فقال: ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) [آل عمران:159]. وحين ذكر تعالى شهداء أحد أخبر أنهم ((يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [آل عمران:170]. وهؤلاء هم بقية أهل أحد الذين ذكرهم بعد هذه الآية فقال: ((وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين * الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)) [آل عمران:171-174].





منهم من آمن بعد أحد .. مثل خالد بن الوليد .


قال الزميل محتجاً :


أهـل غـزوة تبـوك

قال تعالى: ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة:117].
قال ابن كثير ما ملخصه: نزلت هذه الآية في غزوة تبوك وذلك أنهم خرجوا إليها في شدة من الأمر في سنة مجدبة وعسر من الزاد والماء. قال قتادة: خرجوا إلى الشام عام تبوك في لهبان الحر، على ما يعلم الله من الجهد، أصابهم فيها جهد شديد، حتى لقد ذكر أن الرجلين كانا يشقان التمرة بينهما، وكان النفر يتداولون التمرة بينهم، يمصها هذا، ثم يشرب عليها، ثم يمصها هذا، فيشرب عليها، فتاب عليهم وأقفلهم من غزوتهم..
قلت: وكان المجهز لجيش المسلمين - وكانوا قرابة ثلاثين ألفاً - عثمان بن عفان ا. وقد أخبر تعالى أنه تاب عليهم جميعاً مع نبيهم عليه السلام وعلل ذلك بأنه بهم رؤوف رحيم. وإذا كان الله قد أخبر أنه بعموم الناس رؤوف رحيم وبالمؤمنين كذلك، فإنه خص المهاجرين والأنصار من أهل تبوك بهذه الرأفة وهذه الرحمة.


[ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ]

الله سبحانه وتعالى حدد زمن التوبة .

يعني قد تاب الله عليهم .. ولكنهم بعد وفاة النبي مثلا فعلوا فعلاً فكانوا من المنافقين .


قال الزميل محتجاً :

أهـل صلـح الحديبيـة
قال تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فيها ويكفر عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً)) [الفتح:5،4].
روى الإمام مسلم عن جابر ا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها). وعنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: (أنتم خير أهل الأرض اليوم) وكنا ألفاً وأربعمائة. رواه البخاري.
وكان في مقدمتهم الخلفاء الراشدون الأربعة. ويصدق هذا قول الله تعالى في الآيتين الماضيتين وغيرهما من آيات سورة الفتح التي نزلت خصيصاً في حادثة صلح الحديبية الذي سماه الله بـالفتح المبين، كما في قوله تعالى: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً)) [الفتح:18،19]. وفيه يعلن تعالى عن رضاه عن المؤمنين الذين بايعوا رسوله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وقد تقدم ذكر عددهم وأنهم كانوا ألفاً وأربعمائة، وأن الشجرة كانت سمرة بأرض الحديبية. وقوله تعالى: ((فعلم ما في قلوبهم)) أي من الصدق والوفاء والسمع والطاعة، (فأنزل السكينة) وهي الطمأنينة (عليهم وأثابهم فتحاً قريباً) وهو ما أجرى الله سبحانه على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والرفعة في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى: ((ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً)) قاله ابن كثير.
ولا يخفى ما فيه من تزكية صادرة ممن يعلم السر وأخفى لقلوبهم الطاهرة، وأنه اطلع عليها فعلم ما فيها من الخير الذي استحق إنزال السكينة والفتح والرضا كما قال في الآية الأخرى: ((فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)) [الفتح:26]. فإن كان للتقوى أهل اختُصوا بها فهم أهلها وهم أحق بها من كل تقي. بذلك أخبرنا العليم الخبير، ومن أصدق من الله قيلاً؟








((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فيها ويكفر عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً)) .


الله سبحانه وتعالى يقصد المؤمنين منهم وليس الكل .

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]


قال الأخ متسائلاً :
الصحابة عدول بالنص من القرآن ومن السنة فكيف جردتموهم يارافضة ننتظر إجابابتكم
وماهو تعريف العدالة عندكم؟؟


أما الصحابة عدول قد رددنا على أدلتك ..

وأما تعريف العدالة عندنا :


مستند الشيعة - للمحقق النراقي ( جزء: 18 / صفحة 66)
ما كلام المبسوط فهو أنه قال : العدالة في اللغة : أن يكون الإنسان متعادل الأحوال متساويا . وفي الشريعة : هو من كان عدلا في دينه ، عدلا في مروته ، عدلا في أحكامه . والعدل في الدين : أن يكون مسلما ، لا يعرف منه شئ من أسباب الفسق . وفي المروة : أن يكون مجتنبا للأمور التي تسقط المروة ، مثل : الأكل في الطرقات ، ومد الرجلين بين الناس ، ولبس الثياب المصبغة . وفي الأحكام : أن يكون بالغا عاقلا . فمن كان عدلا في جميع ذلك قبلت شهادته . ثم قال ما ملخصه : فإن ارتكب شيئا من الكبائر سقطت شهادته ، فأما إن كان مجتنبا للكبائر ومواقعا للصغائر فإنه يعتبر الأغلب من حاله ( 1 )


الهامش :
( 1 ) المبسوط 8 : 217 .


والحمد لله رب العالمين

شرجاوي جهراوي
08-20-2008, 02:28 AM
لماذا لم تضع الرد في الموضوع ؟؟؟؟

أبو سليمان
08-20-2008, 04:05 AM
لماذا لم تضع الرد في الموضوع ؟؟؟؟


تم دمج الرد مع الموضوع الأصلي أخي الكريم شرجاوي



متابع . . . . . .

أبو سليمان
08-21-2008, 03:28 PM
الضيف الكريم سليم بن قيس

أرحب فيك في منتديات أنصار أهل البيت عليهم السلام ، وأرجو من الله تعالى أن يمن عليك وعلينا بنعمة البحث الحق لإتباعه . . اللهم آمين

وبالنسبة لردك أو نقول مداخلتك على موضوع أخينا نور على الدرب فلي معك هذه الوقفات اللطيفة أرجو أن تاخذها أخذاً حسناً . .

الوقفة الأولى :
حين رميت أخونا نور على الدرب بسوء الفهم بعدم التدبر تارة وسوء الفهم تارة أخرى ، كان حرياً بك أن لا تسقط أنت فيما رميت به غيرك ، وكان أولى بك حتى تثبت ما رميت به غيرك أن تؤيد قولك وفهمك وتثبت صحتهما بأقوال العلماء التي تنطلق من نور الأدلة الصحيحة ، لا كما فعلت أنت بتطويع بعض الأيات لفهم الخاص أو لفهم من لاتدري عن مبانيه ومنهج استدلاله . . وسأبين لك ذلك في ثنايا مداخلتي هذه .


الوقفة الثانية :
تحاول بيأس شديد نفي الإيمان عن قوم شهد الله عز وجل لهم بذلك ، حتى ذهبت مغروراً بأنك تعلم من الله تعالى ما لا يعلمه غيرك متألياً ظالماً لنفسك وكأنك صيرت من شخصك قسيماً للجنة والنار تقبل إيمان من شئت وترفض من شئت . . ! !


الوقفة الثالثة :
كعادة كل عاجز بليد حين يسقط معناً لم يرده المتكلم الأصلي خرجت أنت بقول لم يقله نور على الدرب وأفتريت معناً لم يقصده صاحب الموضوع . . وإن لم يكن ذا ولا ذاك فلا مناص من إقرارك بسوء فهمك لخطاب المتكلم ودقة لغته . .


وبعد أفصل لك ما أوجزته بتلك الوقفات كي يتضح المقال بعون الكبير المتعال . .

قلت :

قال الزميل محتجاً :

أقول : أخي الكريم ألا تقرأ الآية بتدبر ؟؟!!

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ [البقرة : 143]




لك أقول :
هذا سؤال بسيط وإجابته أبسط لمن يفهم كتاب الله ويتدبره .
على ضوء هذه الآية الكريمة مَن مِن الصحابة ـ رضوان الله تعالى عليهم ـ بفهمك أو حسب علمك اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ومَن مِنهم أنقلب على عقبيه . . ؟

أنتظر اجابتك لشافية الكافية . .


ولغيرك أقول :
الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضوان الله تعالى يقول بتفسير قوله تعالى ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) معنى ( لنعلم ) أي لنرى .
وهذا جاري في لغة العرب كثيرا إذ تجعل الرؤية مكان العلم والعلم مكان الرؤية ، وبه جاء القرآن الكريم كما في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ) أي : ألم تعلم .

وقد وقع الضيف الكريم سليم بن قيس بسوء فهمه لكتاب الله تعالى . وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى : ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) أي ليعلم النبي وأتباعه ، وأخبر بذلك عن نفسه ، كما يقال : فعل الأمير كذا . وإنما فعله أتباعه .

وليس في الآية الكريمة ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) حكم على أحد من الصحابة بأنه أنقلب على عقبيه ذلك لأنه لم يؤثر عن أحد منهم رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل في كتب السنة ولا الشيعة أن من الصحابة من رفض التوجه للعكبة المشرفة ، بل وردنا في كتب أهل السنة والجماعة أن أهل قباء تحولوا للكعبة في أثناء الصلاة . . ! !

فأين ما يزعم ضيفنا ويريد تقريره أن من الصحابة من أنقلب على عقبه . . ؟ سبحان من وزع العقول وأعطى الأفهام . . !


-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :
وقال الزميل محتجاً :


..




أقول : زميلي الفاضل .. تدبر .. تدبر ..


الآية لا تشمل العموم والدليل على ذلك ..


[1] من القرآن الكريم :

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 47]

فهل بني إسرائيل كلهم كانوا أفضل العالمين .. :) ؟؟؟

هل من عبد العجل أفضل العالمين ..


سبحان الله .




أقول لك :

هنا أنت يا زميلنا وقعت في سوء فهمك ، ووقعت في سوء تدبرك للقرآن الكريم ، ووقعت ثالثة في القياس الباطل عند الشيعة . .

فأما سوء فهمك :
فما علاقة خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) في تفضيل بني إسرائيل على العالمين في الآية ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) ؟

وكي نقبل منك قولك أنتظر إجابتك كي ننظر إلى أين وصل فهمك . . ونصيحة لك قبل الإجابة عليك أن تفهم أولاً مفردة ( خير ) ومفردة ( فضل ) .

ثم لما أقحمت ( العجل ) لقوم حكم الله بأفضليتهم ؟ هل تريد أن تضرب أيات الله ببعضها أهذا هو فهمك وتدبرك لكتاب الله تعالى . . تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبير وصدق الله العظيم : ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ) .


ولغيرك أقول :
إن الخيرية التي في قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) هي خيرية مطلقة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أول من يدخل في هذه الخيرية هم المخاطبون بها وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وذا يقتضي أستقامتهم في كل حال وجريان أحوالهم على الموافقة دون المخالفة ، والله تعالى منزه عن الكذب والنقص في العلم فلا يجوز أن يصفهم الله تعالى بأنهم خير أمة ولا يكونوا أهل عدل واستقامة ، فأنهم سعوا ينشرون دين الله تعالى ويظهرون خير الأديان وبذلوا في هذا أنفسهم رخيصة ناهيك عن أموالهم حتى قال أحدهم مجيباً حين جاء بكل ماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ماذا تركت لأولادك فقال تركت لهم الله و رسوله ، وحتى قال صلى الله عليه وسلم في أحدهم ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) .

وأما قوله تعالى : ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ )
فهذه الآية ليس فيها خيرية لبني إسرائيل على غيرهم لا من قريب ولا من بعيد ويظهر هذا لكن من رزقه الله فهماً سليما .
كل ما في الآية الكريمة أن الله تعالى يذكر أبناء بني إسرائيل بتفضيل أبائهم وأسلافهم على غيرهم من العلمين بما أعطوا من إسال الرسل والملك وإنزال الكتب على سائر الأمم من أهل زمانهم ، ويظهر هذا المنى بشكل جلي بقوله تعالى ( وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) فأختيارهم هنا على أهل زمانهم لأنه لا يصح الإختيار إلا بين موجودين لا بين موجود وبين ما هو معدوم أو في حكمه لأنه عبث والله منزه عن العبث ، ولذا يقول الله عزو جل موضحاً حد هذا التفضيل ونوعه ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ) ولم يصل هذا التفضيل لحد الخيرية ، ذلك لأن التفضيل لبني إسرائيل كان على أهل زمانهم وأنتهى بنهاية شريعتهم وأما خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي قائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها .


-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :

مسند أحمد بن حنبل - تعليق شعيب الأرناؤوط ( ج4 - ص319) :

18905 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي نضرة قال حجاج سمعت أبا نضرة عن قيس بن عباد قال قلت لعمار أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه قال حجاج أرأيت هذا الأمر يعنى قتالهم رأيا رأيتموه فان الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة : ان في أمتي اثني عشر منافقا فقال لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم .

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم



أقول لك :
يتضح الشاهد الذي تريده أن في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إثنا عشر منافقاً ، ونحن لا نعترض معك أبداً على هذا الحديث ، لكن أيها الضيف :
ـ هل أهل السنة والجماعة تعد المنافقين من الصحابة . . ؟
ـ وهل تعرف من هو الصحابي عند أهل السنة والجماعة . . ؟

ثم هل الإثنا عشر هؤلاء هم كل الصحابة ؟
ـ وهل هم من بايع بيعة الرضوان ؟
ـ وهل تفهم من هذا الحديث تمييزاً لصحابي دون غيره ؟ مثلاً إذا قلت لنا إن أبا بكر وعمر من ضمن هذا العدد كيف لك ان تخبرنا أن علياً ليس منهم ومستثنى من هذا العدد . . ؟ هل فهمت الذي أقصده بشكل سليم . . ؟


ولغيرك أقول :
إن أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين عدول حكم الله تعالى بضوانه عليهم بقوله تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) وقد كانوا رضي الله عنهم يومئذ نحو الفا وأربعمئة .
وأنظر لجليل علم الله تعالى بقوله : ( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ) والرافضة تعتدي على علم الله هذا وترفضه وتسعى لنقضة حسدا منهم لأصحاب رسول الله تعالى ، ولو كانت الرافضة تؤمن الله حقاً لقالوا أمنا بالله وحكمه بالرضوان على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن أين هم من الله تعالى وكتابه العظيم . .







-


ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :


فهل المنافق من الخيرين ... :)


ومن قال لك أن نور على الدرب قال إن المنافق من الخيرين . . ؟

بل من أين لك في الحديث أن المنافق من الخيرين . . ؟

أهذا تسميه فهم . . ؟


-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :


ملاحظة : أنا لا اقول أن هذه الآية خطأ أو أن الله يكذب والعياذ بالله , ولكن أقول فهمك للآية

كان خاطئاً ..


ولماذا لا يكون فهمك هو الخطأ . . ؟ بل فهمك للحديث هذا والآيات من قبله هو المنكر ذاته ، وإني أتحداك أن تثبته أو تنسبه لأهل العلم المعتبرين .

-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :


أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 24] ..


وهنا يلزمك أن تثبت لنا تدبرك للقرآن الكريم وإلا صار على قلبك قفلا . .! !


-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :


وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100].


هل تعرف من هم السابقون ؟؟


وهل تعرفهم أنت . . ؟ نرى ونشاهد صاحب الفهم ما يقول ! !




أختصر عليك ..


سوف آتيلك بمعنى السابقون من القرآن الحكيم لا من لسان العرب و لا من تاج العروس ..
وسوف نفسر القرآن [ كلمة السابقون ] من القرآن وخيرتفسير هو تفسير القرآن بالقرآن .

يقول الله سبحانه وتعالى :

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) [ الواقعة ]



وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 148] ..


فالسابقون هم من يعمل الخير ..

فهل كل المهاجرون والأنصار كانا يعملون الخير ؟



لك أقول :
ومن أين لك في الآيات الكريمات أن المهاجرين والأنصار لا يعملون الخير . . ؟ لم أرى في الأيات المعنى والفهم الذي تريد تقريره . . ! !

والقاصمة لفهمك
الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه كان من المهاجرين هل تشمله الآية الكريمة أم يشمله فهمك . . ؟ ! !

مالكم كيف تحكمون . . ؟ ! ! !

ولغيرك أقول

أما عند أهل السنة والجماعة فالإمام علي رضي الله عنه وأرضاه فهو مشمول بالآية الكريمة كغيرة من الصحابة الكرام أمثال أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين .






ولا يخفى عليك أن [ من ] في هذه الآية للتبعيض ..




لك أقول :
إن كنت يا صاحبنا تقصد ( من ) التي في قوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

فهذا من فرط جهلك بكتاب الله تعالى ومن سوء فهمك وقلة تدبرك وأبين ذلك لك

إن ( من ) لا تأتي للتبعيض فقط بكتاب الله تعالى بل تأتي لبيان الجنس وتأتي للتأكيد ولذا يقول الله تعالى ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) فلا يوجد من يقول أن الله تعالى يقول أجتنبوا بعض الأوثان إلا من كان معدوم الفهم . .
ويقول الله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) فلا يوجد من يقول أن من القرآن ماليس شفاء إلا من ساء فهمه لكتاب الله تعالى . .


ولغيرك أقول :
من رزقه الله تعالى سلامة الفهم وحسن التدبر يجد أن ( من ) في الآية هي للتأكيد لما فيها من الثناء على الصحابة ووعدهم بالفوز العظيم وأختصاص صنفهم بذلك عن صنف المنافقين الذين ذكرهم الله تعالى في الآية التي تليها مباشرة بقوله تعالى ( وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ )

فأنظر كيف أثنى الله تعالى على الصحابة في الآية الأولى كصنف مستقل وعده الله بالفوز العظيم ، ثم أنظر كيف بين الله حال المنافقين وعلمه بحالهم ووعدهم بعظيم عذابه . . فهل يوجد من يملك ذرة من عقل يقول ان هؤلاء المنافقين هم من وعدهم الله بالحسنى . . وصدق الله العظيم ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) .


-

ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :


قال الزميل محتجاً :


قال تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].


أخي الكريم أشترط الله سبحانه وتعالى [ الإيمان ] .

وهل كل من شهد الشهادتين كان يؤمن بها حقاً .


قال جل من قائل ..

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]


إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [المنافقون : 1] .....



أقول لك :
المشكلة التي تعاني منها هي فهمك للأيات الكريمات ، ولذا تحاول بيأس مهزوم أن تطوع هذه الأيات الكريمات لما تريد تقريره . . ونسيت نفسك أنك لست بأهل لتفسير هذه الآيات .

فإن كان في الآية الكريمة إشتراط الإيمان هل في الآية نفي الايمان عن بعض الصحابة دون غيرهم . . ؟ وكيف تفهم من الآية الكريمة أن لا يكون الإمام علي من المنفي عنهم الإيمان . . ؟

وما علاقة الآيات التي نزلت في حق المنافقين بتلك الآيات التي أثبتت عدالة الصحابة . . ؟
فإن زعمت أن تلك الآيات التي نزلت في المنافقين هي في حق الصحابة الكرام فقل لي بالله عليك من أين تثبت لنا خروج الإمام علي من هذه الآيات . . ؟ فلا مناص لك مما ألزمت به غيرك .

وإن لأعلم أن هذه اللغة أكبر من فهمك وربما أستعصى عليك إدراكها ذلك لأنه لا حظ لك في كتاب الله تعالى وأنت على هذه العقيدة الفاسدة . .


ولغيرك أقول :
عندما يتحدث الرافضي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يراهم إلا شر الناس ويصمهم بالنفاق والخيانة . . وهم ينسبوا هذا المعتقد الخبيث لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كذبوا وإنما ورثوا هذا المعتقد الباطني من اليهود لعنهم الله فإنهم المكذبين لله ولرسوله وهم أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء من نصر الله ورسوله . . وكذلك حال الرافضة مع الصحابة

أما عقيدة آل البيت عليهم السلام في الصحابة فهذا الإمام علي رضي الله عنه في نهج البلاغة لما تكلم عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحداً يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله همرت أعينهم حتى ابتلت جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب .

وصدق الله العظيم بقوله تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) .


-


ضيفنا الكريم سليم بن قيس الهلالي
أنت قلت :

أقول : رددنا على ذلك ..



إن كنت رددت فقد نقضت ردك وبينت لك تفاهته وسوءه .

ولعل فيما تمت مناقشته غُنية وكفاية ، وإن طُلب المزيد مني زدت ولا ابالي فهتك الباطل أيسر وأبسط ما يكون لإنه كيد شيطان وكان كيد الشيطان ضعيفا

أبو سليمان
08-21-2008, 03:30 PM
يثبت الموضوع

شرجاوي جهراوي
08-21-2008, 07:51 PM
أقول : أخي الكريم ألا تقرأ الآية بتدبر ؟؟!!

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ [البقرة : 143]

بل أنت الذي عليك أن تقرأَها بتدبر .

الله عزّ وجل يقول : " وكذلك جعلنا أمة وسطا .. " .. جعل من ؟؟
جعل المخاطبين بهذه الآية ... وهم النبي - صلى الله عليه و سلم - و من معه ، فقد نزلت الآية عليهم ، فهل نزلت عليهم و يكون المقصود بها نحن لا هم ؟!
" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً " هذه الأولى .
الثانية " .. وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ "
نسألك :
- ما هي القبلة التي كان عليها الرسول - صلى الله عليه و سلم - ؟
- الذين انقلبوا على أعقابهم .. انقلبوا بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه و سلم - أم أثناء حياته ؟!

وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ، فهي قبلة كان عليها النبي - صلى الله عليه و سلم - وهي بيت المقدس ، و الله جل جلاله قد صرف النبي - صلى الله عليه و سلم - عنها إلى الكعبة ( فلنولينك قبلة ترضاها .. ) ، و هنا ظهر نفاق المنافقين ، و ارتدَّ بعض الرجال ، فهي محنة بلاشك ، و فتنة ، و المراد بها معرفة من يثبت و لا يتزعزع ، و من الذي يرتد !
و قد قال المشركون " ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عيلها .. " ، فانظر و تدبر ، و اعرف متى كانت هذه الفتنة ! و اعلم بأن الذين ارتدوا بسببها قد ارتدوا في حياة النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و هؤلاء لا يصدق عليهم لفظ الصحابة ، فهم خارجون عن موضوعنا بالأصل !
و أما قول الله جل جلاله " و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا " ، فهي داخل الموضوع ، فوسطا أي عدولا ، و بين الله عز وجل سبب جعلهم أمة وسطا ، فمن هنا :
1- هل كانوا أمة وسطا ثم بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - أصبحوا غير ذلك ؟
2- هل تقول بأن الصحابة غير مقصودين بهذه الآية ؟ إذًا فمن المقصود ؟!
3- الضمير في قوله تعالى ( جعلناكم ) يعود لمن ؟ و هو ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، فمن الذين جُعِلوا أمة وسطا ؟؟

أما قولك تدبروا في نهاية الآية ، فقد رددنا عليك ، و أن المرتد لا يُسمى صحابيا - هذا أولا - ، و ثانيا أن هذه لا تتعلق بهذه ، و ثالثا أن هذه تغيير القبلة حصل في عهد النبي - صلى الله عليه و سلم - ، فالذين انقلبوا على أعقابهم انقلبوا في عهده !! فهل تقول بأن الصحابة جميعهم انقلبوا على أعقابهم في عهد النبي - صلى الله عليه و سلم - ؟؟؟؟
أيها الأخ الكريم ! عليك أنت بتدبر الآية !
فهل الله لم يعلم من يرتد على عقبيه إلا بتحويلهم عن القبلة ؟
أم المقصود ( ليعلم الرسول و أتباعه ) من يثبت و من ينقلب على عقبيه .. فهنا نقول أن النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه علموا الذين انقلبوا على أعقابهم ....................... أيُعقل بعد هذا أن يعييشوا بين المسلمين !!! و على أنهم مسلمون !
و يموت النبي - صلى الله عليه و سلم - و هم حوله !
و يصلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم !
و يتزوج النبي - صلى الله عليه و سلم - بناتهم !
و يكرمهم و يزورهم بل و يحبهم !!!!!!
ثم بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم - .. بقرووووون نأتي نحن فنقول هذا ارتد على عقبيه و هذا ارتد !!! أولم يعلمهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
إذّا : احتجاجك بأن هناك من انقلب على عقبيه وقت تحويل القبلة أمر مرفوض ، فالذين ارتدوا علمهم النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و لاشكّ أنهم حينها لن يعيشوا بين المسلمين ، و لن يحبهم الرسول !!!!
و المرتد أيها الأخ لا يُسمى صحابيا ، بل مرتدا !! .. فما وجه استدلالك !


أقول : زميلي الفاضل .. تدبر .. تدبر ..


الآية لا تشمل العموم والدليل على ذلك ..


[1] من القرآن الكريم :

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 47]

فهل بني إسرائيل كلهم كانوا أفضل العالمين .. :) ؟؟؟

هل من عبد العجل أفضل العالمين ..


سبحان الله .


[2] كتب السنة :



مسند أحمد بن حنبل - تعليق شعيب الأرناؤوط ( ج4 - ص319) :


18905 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي نضرة قال حجاج سمعت أبا نضرة عن قيس بن عباد قال قلت لعمار أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه قال حجاج أرأيت هذا الأمر يعنى قتالهم رأيا رأيتموه فان الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة : ان في أمتي اثني عشر منافقا فقال لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم .

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم


فهل المنافق من الخيرين ... :)


ملاحظة : أنا لا اقول أن هذه الآية خطأ أو أن الله يكذب والعياذ بالله , ولكن أقول فهمك للآية

كان خاطئاً ..
أنت لا تقول شيئا !!! أنت تقول خطأ و فقط !
من المقصود بقول الله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس " .. أليس النبي و من كان معه ؟
و معلوم أن المنافقين لا يدخلون بهذه الآية ، لأنهم غير مؤمنين أصلا ، و ليسوا أتباعا للنبي - صلى الله عليه و سلم - !
أم أنك تريد أن تقول إن الصحابة كانوا منافقين - إلا ثلاثة - ، وبالتالي لا يدخلون في هذه الآية !
فهنا قلها صراحة !!
أو على الأقل : قل إن المخاطبين بهذه الآية ( عدول ) !
ثم تعال ننظر من المخاطبين بهذه الآية .. هل هم النبي ومن كان معه ؟
إن قلت نعم ، فسنقول لك بإجماع البشرية أن أبا بكر و عمر و عثمان كانوا معه !
و إن قلت لا ، فنقول من المخاطب إذا ؟
هل كان أبو بكر و عمر و عثمان منافقين في حياة النبي - صلى الله عليه و سلم - ؟
و حينها كيف يزوج النبي بنتيه لمنافق ؟!
و حينها كيف سترد على علمائك الذين يقولون إن الصحابة ارتدوا ( بعد ) وفاة النبي - صلى الله عليه و سلم - !!
فيلزمك أن تقول لم يكونوا منافقين ، فحينها يلزمك أن تقول إنهم مخاطبون بهذه الآية الكريمة !
أما قولك بأن الآية لا تشمل العموم ، فتشمل من إذا ؟
ثم أتيت بآيات تختص ببني إسرائيل لتدلل على أن هذه الآية لا يراد بها العموم ، فحينها سنرد جميع آيات الله تبارك و تعالى و نقول لا تفيد العموم و الدليل ( آيات بني إسرائيل ) ! و هذا فساد في التفكير !
ثم تعال ، و هل تقارن أصحاب النبي - صلى الله عليه و سلم - بمن عبد العجل من بني إسرائيل ؟
إذا قلت نعم ، فأقول لك أنا كمسلم أستطيع إن سألني اليهودي عن دليل بالقرآن أن من بني إسرائيل من عبدوا العجل .. فأستطيع الإجابة بكل سهولة !
فهات لنا دليلا يفيد ردة الصحابة بعد وفاة النبي ! أو يبين أنهم كانوا منافقين !!!!!
و كما أخبرناك أن المنافقين ليسوا مؤمنين ، و بالتالي ليسوا صحابة !!


اقول :


أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 24] ..



وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100].


هل تعرف من هم السابقون ؟؟


أختصر عليك ..


سوف آتيلك بمعنى السابقون من القرآن الحكيم لا من لسان العرب و لا من تاج العروس ..
وسوف نفسر القرآن [ كلمة السابقون ] من القرآن وخيرتفسير هو تفسير القرآن بالقرآن .

يقول الله سبحانه وتعالى :

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) [ الواقعة ]



وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 148] ..


فالسابقون هم من يعمل الخير ..

فهل كل المهاجرون والأنصار كانا يعملون الخير ؟

ولا يخفى عليك أن [ من ] في هذه الآية للتبعيض ..

نعم المهاجرين و الأنصار كلهم يعملون الخير !
فالمهاجرين هاجروا مع النبي و صدقوه لما كذبه الناس ، و الأنصار آووه و نصروه ! انتهينا ؟ أم عندك جديد ؟
و الأخ خالد البدر أفحمك و لله الحمد .


قال تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].


أخي الكريم أشترط الله سبحانه وتعالى [ الإيمان ] .

وهل كل من شهد الشهادتين كان يؤمن بها حقاً .


قال جل من قائل ..

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]


إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [المنافقون : 1] .....



و نحن نتكلم عن الصحابة و ليس عن المنافقين ، فالمنافقين لا يدخلون ضمن الصحابة .. و النبي لا يزوج بنتيه لمنافق .. صحيح ؟
ولا يتزوج من منافقات .. ولا يحب المنافقين !! ولا يصلي على المنافقين !! ولا يجاهد مع المنافقين !! ولا يجعل المنافق يصلي مكانه ! و لا يسمح للمؤمنة أن تتزوج منافق !!
أبو بكر الصديق ألم يكن مؤمنا ؟
عمر الفاروق ألم يكن مؤمنا ؟
عثمان بن عفان ألم يكن مؤمنا ؟
إذا قلت نعم ، فنقول انتهينا ، و إن قلت لا فنقول هات الدليل .. و لعلك تقول هاه هاه لا أدري !!



اقول : رددنا على هذا مسبقاً ..


هل الذين هاجروا مع النبي - صلى الله عليه و سلم - لم يكونوا مؤمنين ؟
أجب !

اقول يوجد من الصحابة من آمن بعد بدر فكيف تستدل بعدالة الصحابة كلهم بغزوة بدر ؟؟
هو يستدل عليك بعدالة الذين شهدوا بدرا ، و قد وضع لك و لكنك لا أدري لماذا لم تنتبه لها
فقال لك أهـل بـدر
فانتبه مرة أخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم إنكم تكفرون من شهد بدرا !!!
فهل تقول بأن أهل بدر كلهم عدول ؟
آية التطهير نازلة بالصحابة .. :)


أما بالنسبة لأهل بدر فقد ردننا عليها ..
لم ترد على شيء !! أين هذه الردود ؟؟
و لم أفهم قولك " آية التطهير نازلة بالصحابة " .. فوضح .

منهم من آمن بعد أحد .. مثل خالد بن الوليد .
و الذين آمنوا قبل أحد ؟ عدول ؟

[ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ]

الله سبحانه وتعالى حدد زمن التوبة .

يعني قد تاب الله عليهم .. ولكنهم بعد وفاة النبي مثلا فعلوا فعلاً فكانوا من المنافقين .
هذا يعني أنك ترى أنهم نافقوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و بالتالي أنت تناقض نفسك ! فارجع للأعلى ! و سترى !

((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فيها ويكفر عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً)) .


الله سبحانه وتعالى يقصد المؤمنين منهم وليس الكل .

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]
الصحابة أليسوا مؤمنين ؟؟؟
قبل قليل تقول نافقوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه و سلم - ... !! و الآن تقول ( أنزل الله السكينة في قلوب المؤمنين منهم فقط ) !!!!

سليم بن قيس الهلالي
08-22-2008, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ..


نرد على الزميل kh_albadr


الضيف الكريم سليم بن قيس

أرحب فيك في منتديات أنصار أهل البيت عليهم السلام ، وأرجو من الله تعالى أن يمن عليك وعلينا بنعمة البحث الحق لإتباعه . . اللهم آمين

وبالنسبة لردك أو نقول مداخلتك على موضوع أخينا نور على الدرب فلي معك هذه الوقفات اللطيفة أرجو أن تاخذها أخذاً حسناً . .

الوقفة الأولى :
حين رميت أخونا نور على الدرب بسوء الفهم بعدم التدبر تارة وسوء الفهم تارة أخرى ، كان حرياً بك أن لا تسقط أنت فيما رميت به غيرك ، وكان أولى بك حتى تثبت ما رميت به غيرك أن تؤيد قولك وفهمك وتثبت صحتهما بأقوال العلماء التي تنطلق من نور الأدلة الصحيحة ، لا كما فعلت أنت بتطويع بعض الأيات لفهم الخاص أو لفهم من لاتدري عن مبانيه ومنهج استدلاله . . وسأبين لك ذلك في ثنايا مداخلتي هذه .


الوقفة الثانية :
تحاول بيأس شديد نفي الإيمان عن قوم شهد الله عز وجل لهم بذلك ، حتى ذهبت مغروراً بأنك تعلم من الله تعالى ما لا يعلمه غيرك متألياً ظالماً لنفسك وكأنك صيرت من شخصك قسيماً للجنة والنار تقبل إيمان من شئت وترفض من شئت . . ! !


الوقفة الثالثة :
كعادة كل عاجز بليد حين يسقط معناً لم يرده المتكلم الأصلي خرجت أنت بقول لم يقله نور على الدرب وأفتريت معناً لم يقصده صاحب الموضوع . . وإن لم يكن ذا ولا ذاك فلا مناص من إقرارك بسوء فهمك لخطاب المتكلم ودقة لغته . .


وبعد أفصل لك ما أوجزته بتلك الوقفات كي يتضح المقال بعون الكبير المتعال . .


شكراً لك عزيزي على الترحيب ..




لك أقول :
هذا سؤال بسيط وإجابته أبسط لمن يفهم كتاب الله ويتدبره .
على ضوء هذه الآية الكريمة مَن مِن الصحابة ـ رضوان الله تعالى عليهم ـ بفهمك أو حسب علمك اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ومَن مِنهم أنقلب على عقبيه . . ؟

أنتظر اجابتك لشافية الكافية . .



زميلي الكريم ..

أقول : انتم أو بالأحرى [ نور على الدرب ] .. إستدل بهذه الآية على عدالة الصحابة ..


ولكن الآية تقول بخلاف ذلك بحيث ان منهم من سينقلب على عقبيه ومنهم من سيثبت ..

فأنا من خلال تظليلي للجزء المظلل أحببت أن ابين أن هذا ليس دليلاً على عدالة الصحابة


أتمنى أن تكون الصورة وضحت بشكل سليم ..



ولغيرك أقول :
الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضوان الله تعالى يقول بتفسير قوله تعالى ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) معنى ( لنعلم ) أي لنرى .
وهذا جاري في لغة العرب كثيرا إذ تجعل الرؤية مكان العلم والعلم مكان الرؤية ، وبه جاء القرآن الكريم كما في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ) أي : ألم تعلم .

وقد وقع الضيف الكريم سليم بن قيس بسوء فهمه لكتاب الله تعالى . وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى : ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) أي ليعلم النبي وأتباعه ، وأخبر بذلك عن نفسه ، كما يقال : فعل الأمير كذا . وإنما فعله أتباعه .

وليس في الآية الكريمة ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) حكم على أحد من الصحابة بأنه أنقلب على عقبيه ذلك لأنه لم يؤثر عن أحد منهم رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل في كتب السنة ولا الشيعة أن من الصحابة من رفض التوجه للعكبة المشرفة ، بل وردنا في كتب أهل السنة والجماعة أن أهل قباء تحولوا للكعبة في أثناء الصلاة . . ! !



أخي الكريم كلامك مردود عليك بحيث أنك أنت من يفهم كلامي بشكل خاطئ .. :)





ممكن اخي الكريم تقولي ما الذي تغير بالمعنى من خلال كلامك هذا :

][ ولغيرك أقول :
الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضوان الله تعالى يقول بتفسير قوله تعالى ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) معنى ( لنعلم ) أي لنرى .
وهذا جاري في لغة العرب كثيرا إذ تجعل الرؤية مكان العلم والعلم مكان الرؤية ، وبه جاء القرآن الكريم كما في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ) أي : ألم تعلم .

وقد وقع الضيف الكريم سليم بن قيس بسوء فهمه لكتاب الله تعالى . وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى : ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) أي ليعلم النبي وأتباعه ، وأخبر بذلك عن نفسه ، كما يقال : فعل الأمير كذا . وإنما فعله أتباعه . ][


لنعلم أو لنرى أين الإختلاف المعنى واحد , وواضح ..


ثم من قال لك إني وقعت في سوء فهم ؟؟


فهل تغير المعنى إذا كان لأرى ؟؟

المعنى واحد أخي العزيز ..



وأرد على كلامك التالي :

][ وليس في الآية الكريمة ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) حكم على أحد من الصحابة بأنه أنقلب على عقبيه ذلك لأنه لم يؤثر عن أحد منهم رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل في كتب السنة ولا الشيعة أن من الصحابة من رفض التوجه للعكبة المشرفة ، بل وردنا في كتب أهل السنة والجماعة أن أهل قباء تحولوا للكعبة في أثناء الصلاة . . ! ! ][


أخي الكريم .. أنتم أستدليت بعدالة الصحابة بهذه الآية .

وأنا جئت أبين لكم إنها لا تدل على ما تريدون الوصول إليه بحيث إن منهم [ المقصودون بالآية]

قد ينقلبون على عقبيهم .. فكيف تستدل بها على عدالة الصحابة ؟؟!!





هنا أنت يا زميلنا وقعت في سوء فهمك ، ووقعت في سوء تدبرك للقرآن الكريم ، ووقعت ثالثة في القياس الباطل عند الشيعة . .

فأما سوء فهمك :
فما علاقة خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) في تفضيل بني إسرائيل على العالمين في الآية ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) ؟

وكي نقبل منك قولك أنتظر إجابتك كي ننظر إلى أين وصل فهمك . . ونصيحة لك قبل الإجابة عليك أن تفهم أولاً مفردة ( خير ) ومفردة ( فضل ) .

ثم لما أقحمت ( العجل ) لقوم حكم الله بأفضليتهم ؟ هل تريد أن تضرب أيات الله ببعضها أهذا هو فهمك وتدبرك لكتاب الله تعالى . . تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبير وصدق الله العظيم : ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ) .


ولغيرك أقول :
إن الخيرية التي في قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) هي خيرية مطلقة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أول من يدخل في هذه الخيرية هم المخاطبون بها وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وذا يقتضي أستقامتهم في كل حال وجريان أحوالهم على الموافقة دون المخالفة ، والله تعالى منزه عن الكذب والنقص في العلم فلا يجوز أن يصفهم الله تعالى بأنهم خير أمة ولا يكونوا أهل عدل واستقامة ، فأنهم سعوا ينشرون دين الله تعالى ويظهرون خير الأديان وبذلوا في هذا أنفسهم رخيصة ناهيك عن أموالهم حتى قال أحدهم مجيباً حين جاء بكل ماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ماذا تركت لأولادك فقال تركت لهم الله و رسوله ، وحتى قال صلى الله عليه وسلم في أحدهم ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) .

وأما قوله تعالى : ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ )
فهذه الآية ليس فيها خيرية لبني إسرائيل على غيرهم لا من قريب ولا من بعيد ويظهر هذا لكن من رزقه الله فهماً سليما .
كل ما في الآية الكريمة أن الله تعالى يذكر أبناء بني إسرائيل بتفضيل أبائهم وأسلافهم على غيرهم من العلمين بما أعطوا من إسال الرسل والملك وإنزال الكتب على سائر الأمم من أهل زمانهم ، ويظهر هذا المنى بشكل جلي بقوله تعالى ( وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) فأختيارهم هنا على أهل زمانهم لأنه لا يصح الإختيار إلا بين موجودين لا بين موجود وبين ما هو معدوم أو في حكمه لأنه عبث والله منزه عن العبث ، ولذا يقول الله عزو جل موضحاً حد هذا التفضيل ونوعه ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ) ولم يصل هذا التفضيل لحد الخيرية ، ذلك لأن التفضيل لبني إسرائيل كان على أهل زمانهم وأنتهى بنهاية شريعتهم وأما خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي قائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها .





أرد على قولك التالي :
][ هنا أنت يا زميلنا وقعت في سوء فهمك ، ووقعت في سوء تدبرك للقرآن الكريم ، ووقعت ثالثة في القياس الباطل عند الشيعة . .

فأما سوء فهمك :
فما علاقة خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) في تفضيل بني إسرائيل على العالمين في الآية ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) ؟

وكي نقبل منك قولك أنتظر إجابتك كي ننظر إلى أين وصل فهمك . . ونصيحة لك قبل الإجابة عليك أن تفهم أولاً مفردة ( خير ) ومفردة ( فضل ) . ][

أين سوء الفهم عزيزي ؟

أخي الكريم أنت لم تفهم كلامي بالشكل الذي أردت أن أُوصله إليكم ..

فالعلاقة هي

كنت خير أمة ألا تعني كنتم أفضل أمة ؟؟


وفضلكم على العالمين ؟؟

ألا تعني خير العالمين ؟؟؟ :)


والله فضل بني إسرائيل وجعلنهم خير العالمين ولكنهم عبدوا العجل ..

إذا الله سبحانه وتعالى فضلهم من خلال أخيارهم وأبرارهم ولعدد الأنبياء من هذا القوم

فالله لم يقصد العموم بأنهم خير العالمين


إنظر إلى تفسير الجلالين :

47 - (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) بالشكر عليها بطاعتي (وأني فضلتكم) أي آباءكم (على العالمين) عالمي زمانهم [وعن الشيخ محمود الرنكوسي أن تفضيلهم على العالمين بكثرة الأنبياء فيهم وفي الحديث : "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" أي في الكثرة]






وأرد على قولك التالي :

][ ثم لما أقحمت ( العجل ) لقوم حكم الله بأفضليتهم ؟ هل تريد أن تضرب أيات الله ببعضها أهذا هو فهمك وتدبرك لكتاب الله تعالى . . تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبير وصدق الله العظيم : ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ) .][


أخي الكريم .. وعزيزي .. وزميلي الفاضل ..:)

إفهم قصدي أولاً..:)

أنا أدخلت العجل لأبين لك إن الآية لا تشمل العموم فالله لا يفضل من يعبد العجل على من يعبده..


وأنا أردت أن ابين لك إن هذا التفضيل لا يشمل العموم حتى تفهم إنه كذلك [ كنت خير أمة]

لان منهم المنافقين ..


فهمت الآن عزيزي ؟؟





وارد على قولك :

][ولغيرك أقول :
إن الخيرية التي في قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) هي خيرية مطلقة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أول من يدخل في هذه الخيرية هم المخاطبون بها وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وذا يقتضي أستقامتهم في كل حال وجريان أحوالهم على الموافقة دون المخالفة ، والله تعالى منزه عن الكذب والنقص في العلم فلا يجوز أن يصفهم الله تعالى بأنهم خير أمة ولا يكونوا أهل عدل واستقامة ، فأنهم سعوا ينشرون دين الله تعالى ويظهرون خير الأديان وبذلوا في هذا أنفسهم رخيصة ناهيك عن أموالهم حتى قال أحدهم مجيباً حين جاء بكل ماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ماذا تركت لأولادك فقال تركت لهم الله و رسوله ، وحتى قال صلى الله عليه وسلم في أحدهم ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) .][

يا أخي العزيز .. الآية لا تشمل العموم لأن من أمة محمد منافقين ..

وهذا يكون نفس تفضيل بني إسرائيل فضلهم بأنبيائهم ..

وهنا فضلهم بالأخيار من الأمة .. :)




][ ولم يصل هذا التفضيل لحد الخيرية ، ذلك لأن التفضيل لبني إسرائيل كان على أهل زمانهم وأنتهى بنهاية شريعتهم وأما خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي قائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها . ][

يعني حتى المنافق يصبح من الخيرين ؟؟

لان في أمة محمد منافقين .. :)


نعم أمة محمد خير أمة ولكن ليس أفرادها كلها من الأخيار..




يتضح الشاهد الذي تريده أن في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إثنا عشر منافقاً ، ونحن لا نعترض معك أبداً على هذا الحديث ، لكن أيها الضيف :
ـ هل أهل السنة والجماعة تعد المنافقين من الصحابة . . ؟
ـ وهل تعرف من هو الصحابي عند أهل السنة والجماعة . . ؟

ثم هل الإثنا عشر هؤلاء هم كل الصحابة ؟
ـ وهل هم من بايع بيعة الرضوان ؟
ـ وهل تفهم من هذا الحديث تمييزاً لصحابي دون غيره ؟ مثلاً إذا قلت لنا إن أبا بكر وعمر من ضمن هذا العدد كيف لك ان تخبرنا أن علياً ليس منهم ومستثنى من هذا العدد . . ؟ هل فهمت الذي أقصده بشكل سليم . . ؟


أخي الكريم :

لا يهمني من هو الصحابي عندكم .. ومن تعدونه من المنافقين ومن لا تعدونه ..

والذي أردت أن أبينه .. أن قول الله سبحانه وتعالى : [ كنتم خير أمة ..] لا يصح الإستلال به على عدالة الصحابة .. هل وصلت الفكرة ؟؟






ولغيرك أقول :
إن أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين عدول حكم الله تعالى بضوانه عليهم بقوله تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) وقد كانوا رضي الله عنهم يومئذ نحو الفا وأربعمئة .
وأنظر لجليل علم الله تعالى بقوله : ( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ) والرافضة تعتدي على علم الله هذا وترفضه وتسعى لنقضة حسدا منهم لأصحاب رسول الله تعالى ، ولو كانت الرافضة تؤمن الله حقاً لقالوا أمنا بالله وحكمه بالرضوان على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن أين هم من الله تعالى وكتابه العظيم . .


اخي الكريم الله سبحانه وتعالى يقول { رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك ..}


المؤمنين ,, المؤمنين ,, المؤمنين ..


المؤمنين من الذي بايعوا ..


ومن قال لك أن نور على الدرب قال إن المنافق من الخيرين . . ؟

بل من أين لك في الحديث أن المنافق من الخيرين . . ؟

أهذا تسميه فهم . . ؟


انتم إستدليتم على خيرة أمة محمد و حسب فهمكم إنها تشمل العموم
وأنا آتيتكم بحديث يثبت ان من أمة محمد منافقين

فهل المنافق من الخيرين أي يكون من الأخيار ...



لك أقول :
ومن أين لك في الآيات الكريمات أن المهاجرين والأنصار لا يعملون الخير . . ؟ لم أرى في الأيات المعنى والفهم الذي تريد تقريره . . ! !

والقاصمة لفهمك
الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه كان من المهاجرين هل تشمله الآية الكريمة أم يشمله فهمك . . ؟ ! !

مالكم كيف تحكمون . . ؟ ! ! !



فضائل الصحابة - أحمد بن حنبل (ج2/ ص 579)

979 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا اسود بن عامر قثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا



إن كنت يا صاحبنا تقصد ( من ) التي في قوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

فهذا من فرط جهلك بكتاب الله تعالى ومن سوء فهمك وقلة تدبرك وأبين ذلك لك

إن ( من ) لا تأتي للتبعيض فقط بكتاب الله تعالى بل تأتي لبيان الجنس وتأتي للتأكيد ولذا يقول الله تعالى ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) فلا يوجد من يقول أن الله تعالى يقول أجتنبوا بعض الأوثان إلا من كان معدوم الفهم . .
ويقول الله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) فلا يوجد من يقول أن من القرآن ماليس شفاء إلا من ساء فهمه لكتاب الله تعالى . .

أخي الكريم هذا من فرط جهلك أنت

أنا لم أقل كل من بالقرآن هي للتبعيض ولن أقصد هذه الآية ...



ملحوظة : اين نور على الدرب .. ؟؟


لقد رأيت إسمه من المسجلين دخولهم ولكنه لم يتفقد الموضوع
والحمد لله رب العالمين ,,

أبو سليمان
08-22-2008, 03:01 PM
الزميل الكريم سليم بن قيس دعني أبد معك من حيث أنتهيت أنت إذ تقول :


ملحوظة : اين نور على الدرب .. ؟؟

لقد رأيت إسمه من المسجلين دخولهم ولكنه لم يتفقد الموضوع
والحمد لله رب العالمين ,,

دعني أجيبك بنفس إجابة المعمم على سؤال نور له عن الحكمة من عصمة فاطمة في المعتقد الإثناعشري فقال : مو شغلك . ههههههه

فإن كنت تسأل عن نور على الدرب نجيبك بالقول :
مــــــو شــغـلك

تواجد أو لم يتواجد مو شغلك . .

نور على الدرب ليس محور الموضوع وليس أحد عناصره ، بيننا وبينك حق أو باطل فننظر في هذا الحق مع من ، ومن هو على الباطل يسير . .

أما قولك :
نرد على الزميل kh_albadr



صدقني أنني لن أجد منك رد علمي بقدر ما سأجد منك سوء فهم ونقل بلا علم . . وسننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين


زميلي الكريم ..

أقول : انتم أو بالأحرى [ نور على الدرب ] .. إستدل بهذه الآية على عدالة الصحابة ..


ولكن الآية تقول بخلاف ذلك بحيث ان منهم من سينقلب على عقبيه ومنهم من سيثبت ..


أين المخالفة التي في الآية . . ؟
من قال بهذه المخالفة . . ؟

كونك لا تفهم الآية الكريمة . . أو تتخيل فيها حكما . . فذا لا يعني تحققه على الواقع . . وإن أستمت في إسقاط معتقد الفاسد من خلال الآية . .

وقد قلت لك من قبل :
وليس في الآية الكريمة ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) حكم على أحد من الصحابة بأنه أنقلب على عقبيه ذلك لأنه لم يؤثر عن أحد منهم رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل في كتب السنة ولا الشيعة أن من الصحابة من رفض التوجه للعكبة المشرفة ، بل وردنا في كتب أهل السنة والجماعة أن أهل قباء تحولوا للكعبة في أثناء الصلاة . . ! !

فأين ما يزعم ضيفنا ويريد تقريره أن من الصحابة من أنقلب على عقبه . . ؟ سبحان من وزع العقول وأعطى الأفهام . . !

فإما أن تثبت لنا من مصادر موثوقه أقوالك وإلا صارت تلك الأقوال دعاوى فارغة بلهاء . .



أما قولك :
لفظ " خير أمة " مثل لفظ " أفضل أمة "

فذا من جهلك وسوء فهك للقرآن الكريم ولذا أدعوك للبحث فيها مرة أخرى ، وأنا علي يقين أنك ستخجل إذا وجدت ما أقصده . .



أما قولك :


اخي الكريم الله سبحانه وتعالى يقول { رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك ..}


المؤمنين ,, المؤمنين ,, المؤمنين ..


المؤمنين من الذي بايعوا ..


هل لي أن اطلب منك أن تذكر من خلال الآية الكريمة من هم المؤمنين بالأسماء الذين بايعوا تحت الشجرة فأحل الله عليهم رضوانه وأنزل عليهم السكينة في قلوبهم وأثابهم فتحا قريبا . . ؟

أنتظرك بالاجابة على هذا السؤال

كاسبر الغايب
08-24-2008, 01:12 PM
نور على الدرب (http://www.aansar.com/vb/member.php?u=993)

موضوعك يدل على اسمك بارك الله بك أخي الكريم على هذا الاختيار الاكثر من الرائع وجعله الله بميزان حسناتك

رحم الله الصحابة الذين جاهدوا مع الرسول حق جهاده وباعوا الغالي والنفيس من اجل نصرة ديننا الحنيف

أبو سليمان
08-24-2008, 03:08 PM
أين الضيف الكريم سليم بن قيس الهلالي وقد كان يرفع الموضوع في اليوم أكثر من مرة . .

كان الضيف يظن أننا نهرب بحذف المشاركات المكررة . . فقمت بتثبيت الموضوع ولم أحذف له أي مشاركة حوارية كي أبين له أننا على ثقة تامة من عقيدتنا . . ليس كمن هو إمامي سرعان ما يختفي أو يرتب أنسحابه تدريجياً . .

على العموم لا زلنا ننتظره ومن معه فالموضوع لا زال مفتوحاً للحوار . . وأذكره بسؤالي : من خلال الآية الكريمة ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) هل لك أن تذكر لنا من هم المؤمنين بالأسماء الذين بايعوا تحت الشجرة فأحل الله عليهم رضوانه وأنزل عليهم السكينة في قلوبهم وأثابهم فتحا قريبا . . ؟



أنتظرك
23/8/1429هـ

سليم بن قيس الهلالي
08-25-2008, 02:57 AM
زميلي العزيز ..


سوف نرد عليك بحول الله وقوته..


قال الزميل :

دعني أجيبك بنفس إجابة المعمم على سؤال نور له عن الحكمة من عصمة فاطمة في المعتقد الإثناعشري فقال : مو شغلك . ههههههه

فإن كنت تسأل عن نور على الدرب نجيبك بالقول :
مــــــو شــغـلك

تواجد أو لم يتواجد مو شغلك . .

نور على الدرب ليس محور الموضوع وليس أحد عناصره ، بيننا وبينك حق أو باطل فننظر في هذا الحق مع من ، ومن هو على الباطل يسير . .


نحن هنا في حوار ليس في فيلم أو مسرحية حتى تضحك أخي الكريم .. :)

ثانياً :

كيف " مو شغلي " وهو فاتح موضوع يتحدانا به ووووو :)

سبحان الله يضع تحديات ووو .. وعندما يأتي له الرافضي لا يدخل الموضوع ..:)



قال الزميل:

صدقني أنني لن أجد منك رد علمي بقدر ما سأجد منك سوء فهم ونقل بلا علم . . وسننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين

أخي الكريم ماذا تقصد بنقل بلا علم ..

اعلم رحمك الله إن كلامي كله [ أتحداك وأتحداك] أن تثبت إني نقلته من مكان آخر بلا دراية ..:)


" كل من رأى الناس بعين طبعه "

الذي يلبس النظارة السوداء يرى العالم كلهم باللون الأسود :)

ولكن الناس في بياض والخلل منه هو ..



قال الزميل :

أين المخالفة التي في الآية . . ؟
من قال بهذه المخالفة . . ؟

كونك لا تفهم الآية الكريمة . . أو تتخيل فيها حكما . . فذا لا يعني تحققه على الواقع . . وإن أستمت في إسقاط معتقد الفاسد من خلال الآية . .

وقد قلت لك من قبل :
وليس في الآية الكريمة ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) حكم على أحد من الصحابة بأنه أنقلب على عقبيه ذلك لأنه لم يؤثر عن أحد منهم رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل في كتب السنة ولا الشيعة أن من الصحابة من رفض التوجه للعكبة المشرفة ، بل وردنا في كتب أهل السنة والجماعة أن أهل قباء تحولوا للكعبة في أثناء الصلاة . . ! !

فأين ما يزعم ضيفنا ويريد تقريره أن من الصحابة من أنقلب على عقبه . . ؟ سبحان من وزع العقول وأعطى الأفهام . . !

فإما أن تثبت لنا من مصادر موثوقه أقوالك وإلا صارت تلك الأقوال دعاوى فارغة بلهاء . .

أخي الكريم .. إفهمني رحم الله والديك ..

أنا كلامي حول الآية لم يكن حول إثبات مخالفة للصحابة ..

ولكن أبين لك إن هذا لا يعتبر دليلاً على عدالة الصحابة لان منهم من قد ينقلب على عقبيه ..



قال الزميل :

لفظ " خير أمة " مثل لفظ " أفضل أمة "

فذا من جهلك وسوء فهك للقرآن الكريم ولذا أدعوك للبحث فيها مرة أخرى ، وأنا علي يقين أنك ستخجل إذا وجدت ما أقصده . .


وضح لنا الفرق إن وجد .. يا أُستاذ اللغة العربية ..:)


هل لي أن اطلب منك أن تذكر من خلال الآية الكريمة من هم المؤمنين بالأسماء الذين بايعوا تحت الشجرة فأحل الله عليهم رضوانه وأنزل عليهم السكينة في قلوبهم وأثابهم فتحا قريبا . . ؟

أنتظرك بالاجابة على هذا السؤال



أخي الكريم أنا قلت المؤمنين لا يهم من هم ليس هذا هو موضوعنا :^)

موضوعنا حول عدالة الصحابة وليس حول من الذين آمنوا تحت الشجرة ..:)

فلا تحاول التشتيت :)


أين الضيف الكريم سليم بن قيس الهلالي وقد كان يرفع الموضوع في اليوم أكثر من مرة . .

كان الضيف يظن أننا نهرب بحذف المشاركات المكررة . . فقمت بتثبيت الموضوع ولم أحذف له أي مشاركة حوارية كي أبين له أننا على ثقة تامة من عقيدتنا . . ليس كمن هو إمامي سرعان ما يختفي أو يرتب أنسحابه تدريجياً . .


سوف أرد عليك بنفس عقليتك
[[ مو شغلك ]] :^)

وأنا من حقي أن أسأل أين نور على الدرب كذلك :)

أهرب مِن من ؟؟

منك أنت ؟؟ :^)




سبحان الله :)

أبو سليمان
08-25-2008, 03:35 PM
ضيفنا الكريم سليم بن قيس

كلمة " مو شغلك " مش أنا اللي قلتها وليست من ثقافتي . . أنا خاطبتك بنفس عقلية أحد المعمين لعلك تفهم ما يصح أن تسأل عنه ومالا يصح أن تسأل عنه . فأفهم حتى لا تجعل من نفسك أضحوكة أمام القارئ . . ! !

نور أو غير نور لا يهم . . المهم أن تثبت لنا دعاويك . . أفهمت أم لا ؟



وبعد . .

قلت :

أخي الكريم .. إفهمني رحم الله والديك ..

أنا كلامي حول الآية لم يكن حول إثبات مخالفة للصحابة ..

ولكن أبين لك إن هذا لا يعتبر دليلاً على عدالة الصحابة لان منهم من قد ينقلب على عقبيه ..


يا سليم لا يمكن لك أبداً أن تثبت عدم عدالة الصحابة عليهم رضوان الله تعالى إلا أن تثبت مخالفتهم وأنقلابهم على أعقابهم . .

أما أفتراض أنه ممكن تقع المخالفة أو لا تقع فتلك حجج المبطلين من النصارى واليهود الذين يقولون بنفس قولك للطعن بصحابة رسول الله صلى الله عليهم فإذا حصل لهم ذلك أستطاعوا أن يطعنوا بالإسلام العظيم وسهل عليهم أن يطعنوا بالقرآن العظيم . . لأن الصحابة هم من حملوا هذا الدين لمن بعدهم وسعوا في الأرض داعين ومبشرين به . .

ليس أمامك إلا خيار واحد هو : أن تثبت لنا مخالفة الصحابة . . وغير ذلك من " شخبطاتك " فليست أكثر من محاولة زنديق يريد الطعن بالإسلام .


أما قولك :


أخي الكريم أنا قلت المؤمنين لا يهم من هم ليس هذا هو موضوعنا



هذا هروب منك وعجز تام . .

أنت تقول أن ( من ) في الآية الكريمة تبعضية ، وحتى تبين لنا صحة قولك لابد لك من ان توضح لنا من هم المؤمنين بالأية الكريمة . . ؟

وليس طلبي منك إيضاح من هم المؤمنين في غير موضوعنا ، ولو كنت تفهم فهماً سليماً كأي عاقل لما كان ذا جوابك أبداً . . لأن أبسط العقلاء يفهم أن من يزعم دعوى لا بدل له من توضيح حقيقة المدلول عليه في دليل من يخالفه كي يصح قوله وينقض به قول مخالفه . .

أما أننا نتكلم في أصل الدليل وتقول ذا ليس موضوعنا فذا هو العجز بعينه .


وأعلم أن أهل السنة والجماعة تستدل بقوله تعالى ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) على عدالة جميع الصحابة رضي الله عنهم الذي بايعوا تحت الشجرة ومعهم عثمان ذي النورين لأن النبي صلى الله عليه وسلم بضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال هذه عن عثمان ، وأن الله تعالى أحل عليهم رضوانه وأنعم عليهم بفضله وعظيم مثوبته لا نستثني منهم أحدا أبداً .

وإني لأعجب من عقول لا تفهم من رضوان الله تعالى على قوم أنه كرامة وتزكية وتعديل ، إلا أن تكون تلك العقول أمتلئت رجساً وخبثا فعندئذ يزول عجبي .

أعود وأقول يا سليم بن قيس
ـ من هم المؤمنين المرضي عنهم في الآية الكريمة . . ؟


أما قياسك أو قولك أن : " خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم " نفس " أفضلية بني إسرائيل " ، وعدم وجود فرق بين اللفظين عندك فذا من ضعفك بكتاب الله وما يدل عليه ، لعلك تعيد البحث أخرى يا أيها المتدبر لكتاب الله كما تزعم . . ! !

أبو سليمان
08-27-2008, 05:03 PM
الله المستعان


أين ذهب صاحبنا سليم بن قيس الهلالي . . ؟ ، لقد كان يرفع الموضوع أكثر من خمس مرات باليوم . . ! ! ! ، أنا أرجو الله أن يكون بخير .




26/8/1429هـ

صالح
08-30-2008, 04:36 PM
ببـــــــــــــارك الله فيـــــــــكم

ابو نور الدين
10-02-2008, 08:27 PM
علي عند الرافضه يبغضه الله فهو ديوث فرار لم يدافع عن عرضه


صحيفةالرضا من يدخل بيته ولا يدافع عن بيته يبغضه الله.. وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الله ليبغض من يدخل عليه في بيته فلا يقاتل..ص86 روايةرقم 14

الرواية من موقع السيستاني :
http://www.al-shia.com/html/ara/book...e_reza/a3

فهل الإمام علي يبغضه الله ؟؟؟ لانه لم يدافع وسكت ... وجرت الزهراء امامه وهو ساكـــــــت ؟؟



خسرو مجوس لا عجل الله فرجه ولعنة الله عليه الهارب منذ 1200 سنه من الشرطي العباسي

هل له مغفره؟

ولكن اصحاب رسول الله من فر منهم عفا الله عنهم وهذا في قرأن المسلمين وليس في قرأن الرافضه المجوس مبغضي ال البيت

قال ربنا تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (155) سورة آل عمران

وعلي كان معهم طبعاً ضمن من فر

ولقد عفى الله عنهم وهل بعد قول الله من قول؟
ولكن الرافضه لا يعترفون بهذا القرأن الذي بين ايدينا وقرأنهم مع خسرو مجوس

وعلي عندهم فرار لم يدافع عن عرضه

ALSHAREFAH
10-03-2008, 06:44 AM
ياكثر حبك للنسخ واللصق
تذكرني باطفال الروضة
يوم انهم يحبون استخدام
الورق الملون والمقص عشان يكونون الرسوم
البسيطة اللي على قد سنهم
عن طريق قص الورق الملون ولصقه
بكراريسهم .
يامن حماس وين شخصيتك انت بين هذه العشرات
من السطور التي نسختها ؟
وين تعليقك عليها؟
وين ردك على شيخنا الكريم نور على الدرب؟؟
وين فكرك ؟ وين قناعاتك؟
وين وين وين ................ وين عقلك ؟
اسمح لي ان اطلق عليك اسم
الآلة الناسخة بدل من حماس
اعانك الله على هواك وشيطانك فهما الد اعدائك

ابو نور الدين
10-03-2008, 09:55 PM
اذاً يقر الرافضي بكفر علي رضسي الله عنه عندهم وفق دينهم

ولكن نحن اهل السنه نقول ان الصحابه عدول والعداله لا تعني العغصمة فالجنه ليست حكر على المعصوين

وعندي سؤال يؤرقني

هل الحسن معصوم ووفق ما قاله الرافضه انه كان مطلاق للنساء وان الله يبغض كل مطلاق ذواق حتى ان ابيه منع اهل الكوفه من تزويجه

فهل يعد كافر وفق عقائد الرافضه؟


الرافضه تورطو بمفهوم العصمه وهم انفسهم يكفرون ال البيت فما هذا التناقض في دينهم العجيب

ولكن اهل السنه اهل الحق لو يقولو بالعصمه فما وقع من الصحابه من اخطاء لا تعد كفراً بل تعد اخطاء بشريه يقع بها الجميع حتى ال البيت وبهذا لا يكفر عندنا لا الصحابه ولا ال البيت رضوان الله عليهم

علي الان عند الرافضه في نار جهنم لانه فر من الدفاع عن عرضه وفر في موقعة احد ومهديهم خسرو مجوس الفرار الكبير اذاً انه في نار جهنم يشوى الان

الله المستعان دين الرافضه ليس بدين الله فهم يكفرون جميييييع المسلمين حتى رسول الله صل الله عليه وسلم

ابو نور الدين
10-03-2008, 11:54 PM
انا لم اقل بكفر علي بن ابي طالب
وهنيئا لكم بخليفة يفر من الحرب

صحيح الترمذي - المناقب - في مناقب عثمان -رقم الحديث : ( 3639 )
- حدثنا ‏ ‏صالح بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏عثمان بن عبد الله بن موهب ‏ ‏أن رجلا من أهل ‏ ‏مصر ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء قالوا ‏ ‏قريش ‏ ‏قال فمن هذا الشيخ قالوا ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏فأتاه فقال إني سائلك عن شيء فحدثني ‏ ‏أنشدك ‏ ‏الله بحرمة هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏أتعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال نعم قال أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال أتعلم أنه تغيب يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فلم يشهد قال نعم قال الله أكبر فقال له ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏تعال أبين لك ما سألت عنه أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت عنده ‏ ‏أو تحته ‏ ‏ابنة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال له رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لك أجر رجل شهد ‏ ‏بدرا ‏ ‏وسهمه وأمره أن ‏ ‏يخلف ‏ ‏عليها وكانت ‏ ‏عليلة ‏ ‏وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ‏ ‏ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مكان ‏ ‏عثمان ‏ ‏بعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏قال فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بيده اليمنى هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏وضرب بها على يده فقال هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏قال له اذهب بهذا الآن معك ‏، ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/display/d...num=3639&doc=2



لله درك يا ذو النورين كم كان يحبك رسول الله حيث وضع يده الشريفه عوض عن يدك في بيعة الرضوان فانت نفس رسول الله صل الله عليه وسلم

واما بالنسبه للفرار

قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم الذي لا بعغترف به الرافضه لان قرأنهم مع مهديهم خسرو مجوس الهارب منذ 1200 سنه وما زال هارب

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (155) سورة آل عمران

الله يقول عفوت عنهم وغفرت لهم والرافضه قاتلهم الله يقولون انهم كفار

اي يكذبون قول ربنا

وهذا دينهم الوسخ ومن اسسه اوسخ من دينهم

ولكن لم نرى ايه في كتاب الله تقول ان الله عفا عن علي الرافضه الذي فر في الدفاع عن زوجته والذي يدعو سلمان الفارسي ليدخل على زوجته بدون حجاب وتنكشف له ساقها وشعرها

هذا الديوث لم تنزل فيه ايه في كتب الله تعفو عنه هروبه في الدفاع عن عرضه وما بالكم في خسرو مجوس لعنة الله عليه مخلص المجوس من دين الاسلام الهارب منذ 1200 سنه وما زال هارب مختبئ في السرداب العفن

ALSHAREFAH
10-04-2008, 01:40 AM
انا نسخت ولصقت من كتب الكترونية واضحة عندكم
المهم ان الصحابة مكشوووووووووووووووووووووفين

ولا داعي للتهرب




مرض " الإسقاط النفسي " وهو أن يقوم الانسان الفاشل
باسقاط كل مظاهر فشله على من حوله
ويصفهم بالصفات التي يتصف بها هو ولكنه يكرهها
وذلك ليجد لنفسه مخرجاً من محاسبة النفس
وذاك انت يا من حماس
لأن فشلك العلمي والفكري اصبح مكشوفا للجميع
لذلك بحثت لك عن ضحية تلقي عليها بذلك الثقل
الكبير من الفشل الذي بدأت تشعر به في نفسك
وتتضجر وتنزعج منه
فلم تجد سوى من في القبور
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنك نسيت أن تعالى قد وعد عباده المؤمنين

بالدفاع عنهم يقول في كتابه الكريم :( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) الحج (38)

من حماس
10-04-2008, 02:20 AM
لله درك يا ذو النورين كم كان يحبك رسول الله حيث وضع يده الشريفه عوض عن يدك في بيعة الرضوان فانت نفس رسول الله صل الله عليه وسلم

واما بالنسبه للفرار

قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم الذي لا بعغترف به الرافضه لان قرأنهم مع مهديهم خسرو مجوس الهارب منذ 1200 سنه وما زال هارب

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (155) سورة آل عمران

الله يقول عفوت عنهم وغفرت لهم والرافضه قاتلهم الله يقولون انهم كفار

اي يكذبون قول ربنا

وهذا دينهم الوسخ ومن اسسه اوسخ من دينهم

ولكن لم نرى ايه في كتاب الله تقول ان الله عفا عن علي الرافضه الذي فر في الدفاع عن زوجته والذي يدعو سلمان الفارسي ليدخل على زوجته بدون حجاب وتنكشف له ساقها وشعرها

هذا الديوث لم تنزل فيه ايه في كتب الله تعفو عنه هروبه في الدفاع عن عرضه وما بالكم في خسرو مجوس لعنة الله عليه مخلص المجوس من دين الاسلام الهارب منذ 1200 سنه وما زال هارب مختبئ في السرداب العفن
الرد على الاية
من هو افضل هل الذي فر وخاف من الكافرين ام الافضل هو الذي بقي مع النبي ويقاتل
ومن هو الافضل الذي هو اول من افاء باعترافه(ابو بكر) ام من اطاع امر النبي

والان عن فرار الكرار علي كما تدعون انتم
1_ الخوف على الإمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الاسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد ان كان الفرس والروم يتربصون بدولة الاسلام الجديدة والناشئة حديثا ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وإنهائها

2_وصية النبي الأكرم (ص) له بالسلم وعدم محاربه من سينقلبون عليه إلا بعد التمكن.
3_عدم مفاجئة الامام علي ( ع ) بما سيجري عليه ، حيث أن النبي (ص) قد أخبره مسبقا بأن الناس ستنقلب عليه ويلقي منها الظلم والضيم
4_إصرار الإمام علي ( ع ) على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الاحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر إبن أبي طالب ويسحب من بيته سحبا للمبايعة ، أو أن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالاحراق ، ويلاحظ هنا أن الأمام عليا ( ع ) عندما جاء أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلا ورجالا ) ، نهره الإمام ( ع ) ورفض مبادرته .
5_ المحافظة على الإمامة وهي عصب إستمرار الاسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين ( ع ) أطفال صغار غير مهيئين لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الائمة ( ع ) مع طواغيت عصورهم
وعن سلمان الفارسي هذا طعن في سيدة نساء اهل الجنة هل يوجد لديك دليل

والرد على مخلص المؤمنين الصابرين منهم
انه يظهر متى شاء خالقه

من حماس
10-04-2008, 02:24 AM
بالدفاع عنهم يقول في كتابه الكريم :
( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) الحج (38)


نعم سيدافع عن الذين امنوا ليس مع الفارين من المعارك
ويقولون عشرة مبشرين والمبشرين معروفين

من حماس
10-04-2008, 02:25 AM
والمبشرين بالجنة والذين اعرف اسمائهم هم
الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه واله
الحسن والحسين ابناء علي بن ابي طالب عليهم السلام

ALSHAREFAH
10-04-2008, 04:22 AM
والمبشرين بالجنة والذين اعرف اسمائهم هم



الامام علي بن ابي طالب عليه السلام


فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه واله



الحسن والحسين ابناء علي بن ابي طالب عليهم السلام




ولكن من أين عرفت اسماء العشرة المبشرين
بالجنة يامن حماس؟؟؟
مؤكد انك عرفت ذلك من الحكاواتي
مال الحي اللي تسكن به !!!
لأن معلوماتك ناقصة ومغلوطة!!!
أما أنا فقد تعرفت على العشرة المبشرين بالجنة
من الأحاديث الصحيحة للرسول صلى الله عليه وسلم
فقد اخرج اصحاب السنن وغيرهم عن سعد بن زيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة )
وذكر تمام العشرة . صحيح رواه ابو داود في السنة ( 4649-4648)
كما أخرج الترمذي عن ابي سعيد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ان اهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في افق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم ) صحيح : رواه الترمذي في المناقب ( 3658) وصححه
العلامة الألباني رحمه الله في صحيح سنن الترمذي
كمااخرج الشيخان عن ابي سعيد رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان من آمن الناس علي في صحبته وماله ابا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن اخوة الاسلام ) متفق عليه : رواه البخاري في الصلاة (466
هذه بعض مراجعي التي اعتمدت أنا عليها في اثبات
الفضل لابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
رضي الله عنهما وأرضاهما وأنهما
من العشرة المبشرين بالجنة
وأرجو منك أيها الآلة الناسخة التفضل بإعطائي
المراجع التي اعتمدت عليها أنت
في انتفاء ذلك الفضل عنهما
إن كنت من الصادقين
ولكن دون القص واللزق

نور على الدرب
10-22-2008, 06:03 PM
سؤالي الصغير كتبته في آخر الموضوع ولم يجب عليه أي إثني عشري حتى الآن

لم أرى منهم إلا كلام يمليه عليهم حقدهم العنيف على نقلة الدين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين

محاولات عابثة بائسة لاأكثر لإنزال آيات النفاق على أصحاب النبي

مازلت أنتظر الإجابة
ماهو مقياس العدالة عند الرافضة عرفوا لنا العدالة من معتقدكم ومن أقوال علمائكم
آرائكم الشخصية لاتعنينا أبداً ولاتمثل دينكم

عندما تجيبون بتعريف دقيق للعدالة نستمر معكم في الحوار

فهل سيطول الإنتظار يا أصحاب الإنتظار؟؟
هل سنبقى 1200 سنة ننتظر الإجابة :(؟؟؟

tair15
01-29-2009, 02:53 PM
جزاك الله خيرا اخي نور على الموضوع القيم

سلام العشق
01-29-2009, 10:25 PM
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ

يقول تعالى متوعدا ومهددا لمن كفر بعد إيمانه ثم ازداد كفرا أي استمر إلى الممات ومخبرا بأنهم لن تقبل لهم توبة عند الممات كما قال تعالى " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت " الآية ولهذا قال ههنا " لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون " أي الخارجون عن المنهج الحق إلى طريق الغي . قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا يزيد بن زريع حدثنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس : أن قوما أسلموا ثم ارتدوا ثم أسلموا ثم ارتدوا فأرسلوا إلى قومهم يسألون لهم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية " إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم " هكذا رواه وإسناده جيد)

ابن الكثير

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&nSora=3&nAya=90&taf=KATHEER&l=arb&tashkeel=1

وهذه العداله التي يقصدها السلفين

مسك العود
08-11-2009, 12:13 PM
للرفـــــــــــــــــــع

أعلام
08-19-2009, 02:53 AM
لماذا يطعن الرافضة قاتلهم الله في عدالة الصحابة وفي إيمانهم وتقواهم ؟
* إن كان لعدم الرواية عنهم ، فقد رووا عن الكفار والفساق والفجار والثاملين السكارى .
* وإن كان لعدم الترضي عنهم ، فقد رضي الله عنهم .
( هذا الطرح الذي قدمه نور على الدرب في مناظرته الساحقة للرافضي دانيال )