المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة شعر في سيدنا عمربن الخطاب


omo sohaib
03-15-2008, 12:12 AM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/exa32857.gif (http://www.arb-up.com/)


قصيدة شعر في سيدنا عمربن الخطاب / للشاعر حافظ ابراهيم



نظم حافظ قصيدة طويلة “185 بيتا” عن الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كتب من خلالها قصته قبل الإسلام و بعده وكيف اصبح مدافعا صلبا عنه، بعد أن كان من ألد أعدائه.






الشاعر حافظ إبراهيم


عمر بن الخطاب




حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها


لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها


قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها


فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها


(مقتل عمر)


مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها


مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها


طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها


فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها


مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها


تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها


حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها


واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها


كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها


من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها


و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها


لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها


ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها


لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها


(إسلام عمر )


رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها


و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها


قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها


خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها


فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها


سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها


و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها


و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها


و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها


فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها


كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها


(عمر و بيعة أبي بكر )


و موقف لك بعد المصطفى افترقت **** فيه الصحابة لما غاب هاديها


بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيها


و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت **** بين القبائل و انسابت أفاعيـها


بات النبي مسجا في حظـيرته **** و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها


تهيم بين عجيج الناس في دهش **** من نبأة قد سرى في الأرض ساريها


تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت **** علوت هامته بالسيف أبريها


أنسـاك حبك طـه أنه بشـر **** يجري عليه شـؤون الكون مجـريها


و أنـه وارد لابـد موردهـا **** مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها


نسيت في حق طه آية نزلت **** و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها


ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم **** وثاب رشدك فانجابت دياجيـها


فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه **** فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها


مدت لها الأوس كفا كي تناوله **** فمدت الخزرج الايدي تباريها


و ظـن كل فريـق أن صاحبهم **** أولى بها و أتى الشحناء آتيها


حتى انبريت لهم فارتد طامعهم **** عنها وآخى أبو بكر أواخيها


( عمر و علي )


و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر **** أكرم بسامعها أعظم بملقيـها


حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها **** إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها


ما كان غير أبى حفص يفوه بها**** أمام فارس عدنـان وحامـيها


كلاهما في سبيل الحق عزمته **** لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها


فاذكرهما وترحم كلما ذكروا **** أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها


( عمر و جبله بن الايهم )


كم خفت في الله مضعوفا دعاك به **** و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها


و في حديث فتى غسان موعظة **** لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها


فما القوي قويا رغم عزته **** عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها


وما الضعيف ضعيفا بعد حجته **** و إن تخاصم واليها و راعيها


( عمر و أبو سفيان )


و ما أقلت أبا سفيان حين طوى**** عنك الهدية معتزا بمهديها


لم يغن عنه و قد حاسبته حسب **** و لا معاوية بالشام يجبيها


قيدت منه جليلا شاب مفرقه **** في عزة ليس من عز يدانيها


قد نوهوا باسمه في جاهليته **** و زاده سيد الكونين تنويها


في فتح مكة كانت داره حرما **** قد أمّن الله بعد البيت غاشيها


و كل ذلك لم يشفع لدى عمر **** في هفوة لأبي سفيان يأتيها


تالله لو فعل الخطاب فعلته **** لما ترخص فيها أو يجازيها


فلا الحسابة في حق يجاملها **** و لا القرابة في بطل يحابيها


و تلك قوة نفس لو أراد بها **** شم الجبال لما قرت رواسيها


(عمر و خالد بن الوليد)


سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت **** له الفتوح و هل أغنى تواليها


غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت **** باليمن و النصر و البشرى نواصيها


يرمي الأعادي بآراء مسـددة **** و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها


ما واقع الروم إلا فر قارحها **** و لا رمى الفرس إلا طاش راميها


و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها


عشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها


و خالد في سبيل الله موقـدها **** و خالـد في سبيل الله صـاليها


أتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــا


و استقبل العزل في إبان سطوته **** و مجده مستريح النفس هاديها


فاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـها


يقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـها


ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** و عزة النفس لم تجرح حواشيها


و انضم للجند يمشي تحت رايته **** و بالحياة إذا مالت يفديها


و ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها


فخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيها


فما يعالج من قول و لا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـها


لذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـها


و ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها


و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا **** فيه و قد كان أعطى القوس باريها


فقال خفت افتتان المسلمين به **** و فتنة النفس أعيت من يداويها


هبوه أخطأ في تأويل مقصده **** و أنها سقطة في عين ناعيها


فلن تعيب حصيف الرأي زلته **** حتى يعيب سيوف الهند نابيها


تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى **** و لا شفى غلة في الصدر يطويها


لكنه قد رأى رأيا فأتبعه **** عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها


لم يرع في طاعة المولى خؤولته **** و لا رعى غيرها فيما ينافيها


و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه **** لديه من رأفة في الحد يبديها


إن الذي برأ الفاروق نزهه **** عن النقائص و الأغراض تنزيها


فذاك خلق من الفردوس طينته **** الله أودع فيــها ما ينقيـها


لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها **** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها


(عمر و عمرو بن العاص)


شاطرت داهية السواس ثروته **** و لم تخفه بمصر و هو واليها


و أنت تعرف عمرا في حواضرها **** و لست تجهل عمرا في بواديها


لم تنبت الأرض كابن العاص داهية **** يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها


فلم يرغ حيلة فيما أمرت به **** و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها


و لم تقل عاملا منها و قد كثرت **** أمواله وفشا في الأرض فاشيها


(عمر و ولده عبد الله )


و ما وقى ابنك عبد الله أينقه **** لما اطلعت عليها في مراعيها


رأيتها في حماه وهي سارحة **** مثل القصور قد اهتزت أعاليها


فقلت ما كان عبد الله يشبعها **** لو لم يكن ولدي أو كان يرويها


قد استعان بجاهي في تجارته **** و بات باسم أبي حفص ينميها


ردوا النياق لبيت المال إن له **** حق الزيادة فيها قبل شاريها


و هذه خطة لله واضعها **** ردت حقوقا فأغنت مستميحيها


مالإشتراكية المنشود جانبها **** بين الورى غير مبنى من مبانيها


فإن نكن نحن أهليها و منبتها **** فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها


(عمر و نصر بن حجاج)


جنى الجمال على نصر فغـربه **** عن المدينة تبكيـه و يبكيـها


و كم رمت قسمات الحسن صاحبها **** و أتعبت قصبات السبق حاويها


و زهرة الروض لولا حسن رونقها *** لما استطالت عليها كف جانيها


كانت له لمة فينانة عجب *** علـى جبـين خليـق أن يحليـها


و كان أنى مشى مالت عقائلها **** شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها


هتفن تحت الليالي باسمه شغفا **** و للحسان تمنٍّ في لياليها


جززت لمته لما أتيتَ به **** ففاق عاطلها في الحسن حاليها


فصحت فيه تحول عن مدينتهم **** فإنها فتنة أخشى تماديها


و فتنة الحسن إن هبت نوافحها **** كفتنة الحرب إن هبت سوافيها


(عمر و رسول كسرى)


و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها


و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها


رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها


فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها


فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها


و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها


أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها


(عمر و الشورى )


يا رافعا راية الشورى و حارسها **** جزاك ربك خيرا عن محبيها


لم يلهك النزع عن تأييد دولتها **** و للمنـيـة آلام تعـانيـها


لم أنس أمرك للمقداد يحمله **** إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها


إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا **** فجرد السيف و اضرب في هواديها


فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها **** طعم المنية مرا عن مراميها


درى عميد بني الشورى بموضعها **** فعاش ما عاش يبنيها و يعليها


و ما استبد برأي في حكومته **** إن الحكومـة تغري مسـتبديـها


رأي الجماعة لا تشقى البلاد به **** رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها


(مثال من زهده)


يا من صدفت عن الدنيا و زينتها **** فلم يغرك من دنياك مغريها


ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا **** أن يلبسوك من الأثواب زاهيها


و يركبوك على البرذون تقدمه **** خيل مطهمة تحـلو مرائيـها


مشى فهملج مختالا براكبه **** و في البراذين ما تزها بعاليـها


فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني **** و داخلتني حال لست أدريها


و كاد يصبو إلى دنياكم عمر **** و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها


ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا **** ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها


(مثال من رحمته )


و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها


و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها


رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها


يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها


(مثال من تقشفه و ورعه )


إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها


جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها


فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها


يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها


لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها


و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها


قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها


لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها


حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها


قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها


و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها


فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها


ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها


ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها


كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها


(مثال من هيبته )


في الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها


في طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها


و بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها


أغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيها


كانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديها


أخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيها


اريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـها


قالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــها


و يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديها


و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيها


و المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـها


حتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديها


و خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويها


قد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيها


فقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيها


قد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيها


(مثال من رجوعه إلى الحق )


و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا **** لهم مكانا و جدوا في تعاطيها


ظهرت حائطهم لما علمت بهم **** و الليل معتكر الأرجاء ساجيها


حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت **** تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها


سفهت آراءهم فيها فما لبثوا **** أن أوسعوك على ما جئت تسفيها


و رمت تفقيههم في دينهم فإذا **** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها


قالوا مكانك قد جئنا بواحدة **** و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها


فأت البيوت من الأبواب يا عمر **** فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها


و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم **** و لا تلم بدار أو تحييها


و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت **** بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها


فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم **** لما رأيت كتاب الله يمليها


و ما أنفت و إن كانوا على حرج **** من أن يحجك بالآيات عاصيها


(عمر و شجرة الرضوان)


و سرحة في سماء السرح قد رفعت **** ببيعة المصطفى من رأسها تيها


أزلتها حين غالوا في الطواف بها **** و كان تطوافهـم للدين تشويـها


( الخاتمه )


هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها


في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها


لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها


حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها


وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها


http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/Z8c32900.gif (http://www.arb-up.com/)

nary_jon
03-15-2008, 02:53 AM
بارك الله فيكي

اسال الله ان يحشرنا مع الرسول صل الله علية وسلم وصحبة
تقبلي مروري

IKARUS
03-15-2008, 04:31 PM
بارك الله فيك
وجزاك الله خير

omo sohaib
03-15-2008, 09:23 PM
وفيكم بارك الله

aansar
03-15-2008, 09:55 PM
جزاك الله خيرا أختنا وبانتظار الجديد

Al-Yaf3ia
03-16-2008, 09:53 AM
بارك الله فيك وغفر لك .

fahad-fahad-fahad
03-21-2008, 01:15 AM
ام صهيب

اختيار موفق لشاعر مبدع كحافظ ابراهيم

دمت شامخة اخيتي كما انت دائماً