المُقْنِع
03-14-2008, 09:43 PM
الحمد الله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيكون هذا الموضوع بإذن الله عن مقططفات من الأدب والشعر على وجه الخصوص .
وأحببت قبل أن نتجول في بستان الشعر أن أبين في مقدمة موقف ديننا الحنيف من الشعر والشعراء .
اعلموا رحمكم الله أن الشعر في نفسه ينقسم إلى أقسام : فقد يبلغ مالا خير فيه إلى الحرام , وقد يبلغ ما فيه خير منه إلى قسم الواجب .
قال الله تعالى (( وما علمناه الشعر )) فمعناه ما علمنه أن يشعر أي ما جعلناه شاعراً , وهذا لا يمنع أن ينشد شيئا من الشعر .
وقد ورد في ذم الشعر حديثا صحيحا ورد عند البخاري ومسلم , ولفظه في صحيح مسلم :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال (( بينا نحن نسير بالعرج إذ عرض شاعرٌ ينشد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا الشيطان أو امسكوا الشيطان لَأَن يمتلئ جوف رجلٍ قيحا خير له من أن يمتلئ شعراً ))
قال النووي في شرح هذا الحديث : استدل بعض العلماء على كراهة الشعر مطلقا قليله أو كثيره . وإن كان لا فحش فيه " استدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم (( خذوا الشيطان )) "
وقال الجمهور : هو مباح مالم يكن فيه فحش ونحوه .
ثم قال (( أي النووي )) : هو كلامٌ حسنه حسن وقبيحه قبيح , وهذا هو الصواب !!
طيب ما الدليل ؟؟؟ >>>> هذا من قولي المقنع .
سيأتي الان النووي رحمه الله بالدليل
قال قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستنشده وأمر به حسان في هجاء المشركين وأنشده أصحابه بحضرته وفي أسفاره وغيرها , واستنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف رضوان الله عليهم أجمعين .
الان يرد النووي على قول من قال بالكراهة مطلقا الذين استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم
" خذوا الشيطان " فيقول : أمَّا تسمية هذا الرجل الذي سمعه ينشد(( شيطانا )) فلعله كان كافراً
أو كان الشعر هو الغالب عليه أو كان شعره مذموما , وبالجملة فتسميته شيطانا إنما "هو قضية عين"
تتطرق إليها الاحتمالات . ولاعموم لها فلا يحتج به "
سامحوني على الاستطراد قاعدة عامة [ الدليل إذا تطرق إليه الإحتمال بطل به الاستدلال ] وقد بوب البخاري لهذا الحديث بابا فصار حكما فقهيا فقال :
باب ما يكره أن يكون الغالب على الأنسان الشعر حتى يصده عن ذكرالله والعلم والقرآن .يقول ابن حجر العسقلاني : وجهه أن الذم إذا كان للامتلاء وهو الذي لا بقية لغيره معه دل على أن مادون ذلك لا يدخله الذم . اهـ
الان الدليل على صواب قول النووي
وقداستمع النبي صلى الله عليه وسلم للشعر طلبه وذلك ما رواه عمرو بن الشريد عن أبيه قال :
ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال هل معك من شعرة أمية بن أبي الصلت شيء فقلت نعم فقال: هيهِ فأنشدته بيتاً فقال : هيهِ ثم أنشدته بيتاً فقال : هيهِ حتى أنشدته مائة بيت . وفي رواية إن كاد ليسلم وفي رواية فلقد كاد يسلم في شعره .
طيب أين الدليل من الحديث ؟؟؟ >>>>> من قولي المقنع
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف بعض شعراء زمانه ويميز بين أشعارهم فما حسن طلبه وما قبح تركه , كما فعل مع اشعار أمية التي كثر فيها ذكر الله .
2- عناية بعض الصحابة بالشعر وحفظهم له وإقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك واستنشاده منهم . (( دليل هذا أن الصحابي كان يحفظ مائة بيت أو أكثر . ))
3- أن الذي يقدم الشعر ما فيه من معان حسنة مستطابة بغض النظر عن ناظمه فقد يكون كافراً كما حال أمية الذي أدرك الإسلام ومات على الكفر ومع ذلك استنشد الرسول صلى الله عليه وسلم من أشعاره .
أخيراً
قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( اهجوا قريشا ً فإنه أشد عليهم من رشق النَّبل ))
آسف يا أحبة على هذه البيان الطويل وبعد هذه المقدمة سنأتيكم بأروع ما قيل من الشعر بيوت يترنم بها الواحد منا وبعضها يصف واقعه بحلاوته ومراراته .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيكون هذا الموضوع بإذن الله عن مقططفات من الأدب والشعر على وجه الخصوص .
وأحببت قبل أن نتجول في بستان الشعر أن أبين في مقدمة موقف ديننا الحنيف من الشعر والشعراء .
اعلموا رحمكم الله أن الشعر في نفسه ينقسم إلى أقسام : فقد يبلغ مالا خير فيه إلى الحرام , وقد يبلغ ما فيه خير منه إلى قسم الواجب .
قال الله تعالى (( وما علمناه الشعر )) فمعناه ما علمنه أن يشعر أي ما جعلناه شاعراً , وهذا لا يمنع أن ينشد شيئا من الشعر .
وقد ورد في ذم الشعر حديثا صحيحا ورد عند البخاري ومسلم , ولفظه في صحيح مسلم :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال (( بينا نحن نسير بالعرج إذ عرض شاعرٌ ينشد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا الشيطان أو امسكوا الشيطان لَأَن يمتلئ جوف رجلٍ قيحا خير له من أن يمتلئ شعراً ))
قال النووي في شرح هذا الحديث : استدل بعض العلماء على كراهة الشعر مطلقا قليله أو كثيره . وإن كان لا فحش فيه " استدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم (( خذوا الشيطان )) "
وقال الجمهور : هو مباح مالم يكن فيه فحش ونحوه .
ثم قال (( أي النووي )) : هو كلامٌ حسنه حسن وقبيحه قبيح , وهذا هو الصواب !!
طيب ما الدليل ؟؟؟ >>>> هذا من قولي المقنع .
سيأتي الان النووي رحمه الله بالدليل
قال قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستنشده وأمر به حسان في هجاء المشركين وأنشده أصحابه بحضرته وفي أسفاره وغيرها , واستنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف رضوان الله عليهم أجمعين .
الان يرد النووي على قول من قال بالكراهة مطلقا الذين استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم
" خذوا الشيطان " فيقول : أمَّا تسمية هذا الرجل الذي سمعه ينشد(( شيطانا )) فلعله كان كافراً
أو كان الشعر هو الغالب عليه أو كان شعره مذموما , وبالجملة فتسميته شيطانا إنما "هو قضية عين"
تتطرق إليها الاحتمالات . ولاعموم لها فلا يحتج به "
سامحوني على الاستطراد قاعدة عامة [ الدليل إذا تطرق إليه الإحتمال بطل به الاستدلال ] وقد بوب البخاري لهذا الحديث بابا فصار حكما فقهيا فقال :
باب ما يكره أن يكون الغالب على الأنسان الشعر حتى يصده عن ذكرالله والعلم والقرآن .يقول ابن حجر العسقلاني : وجهه أن الذم إذا كان للامتلاء وهو الذي لا بقية لغيره معه دل على أن مادون ذلك لا يدخله الذم . اهـ
الان الدليل على صواب قول النووي
وقداستمع النبي صلى الله عليه وسلم للشعر طلبه وذلك ما رواه عمرو بن الشريد عن أبيه قال :
ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال هل معك من شعرة أمية بن أبي الصلت شيء فقلت نعم فقال: هيهِ فأنشدته بيتاً فقال : هيهِ ثم أنشدته بيتاً فقال : هيهِ حتى أنشدته مائة بيت . وفي رواية إن كاد ليسلم وفي رواية فلقد كاد يسلم في شعره .
طيب أين الدليل من الحديث ؟؟؟ >>>>> من قولي المقنع
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف بعض شعراء زمانه ويميز بين أشعارهم فما حسن طلبه وما قبح تركه , كما فعل مع اشعار أمية التي كثر فيها ذكر الله .
2- عناية بعض الصحابة بالشعر وحفظهم له وإقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك واستنشاده منهم . (( دليل هذا أن الصحابي كان يحفظ مائة بيت أو أكثر . ))
3- أن الذي يقدم الشعر ما فيه من معان حسنة مستطابة بغض النظر عن ناظمه فقد يكون كافراً كما حال أمية الذي أدرك الإسلام ومات على الكفر ومع ذلك استنشد الرسول صلى الله عليه وسلم من أشعاره .
أخيراً
قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( اهجوا قريشا ً فإنه أشد عليهم من رشق النَّبل ))
آسف يا أحبة على هذه البيان الطويل وبعد هذه المقدمة سنأتيكم بأروع ما قيل من الشعر بيوت يترنم بها الواحد منا وبعضها يصف واقعه بحلاوته ومراراته .