لؤلؤة
07-05-2008, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
هناك بعض من النصارى الحاقدين يحاولون مهاجمة المرأة المسلمة من خلال حديثهم عن لباسها المحتشم وحجابها الذي أوجبه الاسلام عليها .
ولهؤلاء الحاقدين نقول :
ان اللباس المحتشم الذي لا يظهر تفاصيل جسد المرأة ولا يتسبب بفتنة الرجال وإغوائهم لا شك بأنه مطلب وأمر إلهي ، يقول الله سبحانه وتعالى :
{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ . . . . وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ سورة النور : 31 ]
ولكن السؤال الأبرز هل يوافق كتابكم المقدس على هذا اللباس المحتشم الذي تهاجمون المرأة المسلمة من خلاله ؟
الجواب :
لنقرأ ما جاء في رسالة بطرس الأولى :
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:1 ]-[ كذلك، أيتها الزوجات، اخضعن لأزواجكن. حتى وإن كان الزوج غير مؤمن بالكلمة، تجذبه زوجته إلى الإيمان، بتصرفها اللائق دون كلام، ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:2 ]-[ وذلك حين يلاحظ سلوكها الطاهر ووقارها. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:3 ]-[ وعلى المرأة ألا تعتمد الزينة الخارجية لإظهار جمالها، بضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب الفاخرة. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:4 ]-[ وإنما لتعتمد الزينة الداخلية، ليكون قلبها متزينا بروح الوداعة والهدوء. هذه هي الزينة التي لا تفنى، وهي غالية الثمن في نظر الله! ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:5 ]-[ وبها كانت تتزين النساء التقيات قديما، فكانت الواحدة منهن تتكل على الله وتخضع لزوجها. ]
نعم فلا يجوز للمؤمنات من أتباع الكتاب المقدس بأن يتزينوا لغير أزواجهن ويرتدون اللباس الكاشف ليتسببن بفتنة وإغواء الرجال وقد جاء شبيه هذا التحذير في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس :
[ ترجمة الحياة ]-[ Tm1:2:9 ]-[ كما أريد أيضا، أن تظهر النساء بمظهر لائق محشوم اللباس، متزينات بالحياء والرزانة، غير متحليات بالجدائل والذهب واللاليء والحلل الغالية الثمن، ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Tm1:2:10 ]-[ بل بما يليق بنساء يعترفن علنا بأنهن يعشن في تقوى الله، بالأعمال الصالحة! ]
والسؤال هو ماذا تكسب المرأة المسيحية التي تظهر محاسنها ومفاتنها للآخرين ؟
وهل تصيبها خسارة ما إذا أخفت هذه المحاسن والمفاتن ؟
قطعاً لا . بل انها تكسب الانصياع لمشيئة الله المدونه في كتابها المقدس ، ولكن قد تقول إحداهن أنا أريد أن يمدح الآخرين جمالي . نقول : جمال المرأة الذي يستحق المدح ليس في جسدها حيث نقرأ في سفر الأمثال
[ ترجمة الحياة ]-[ Prv:31:30 ]-[ الحسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتقية الرب فهي التي تمدح. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Prv:31:31 ]-[ أعطوها من ثمر يديها، ولتكن أعمالها مصدر الثناء عليها. ]
وعليه فإننا نقول لهؤلاء الحاقدين ان كتابكم يوافق الإسلام وكتابه في هذه المسألة (اللباس المحتشم) .
وإليكم هذه النصوص أيضاً والتي تأمر المرأة بأن تغطي رأسها :
جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 11 : 5 ] ما يلي :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Cor1:11:5 ]-[ واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه. ]
وجاء في نفس الرسالة أيضاَ [ 11 : 13 ] :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Cor1:11:13 ]-[ احكموا في انفسكم.هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة. ]
إن المرأة المسلمة المحجبة هي أقرب في حجابها إلى مريم العذراء من النصارى الذين يكرهون المسلمة المحجبة في حين تمتلىء بيوتهم وكنائسهم بصور مريم وهي تبدو في الصورة محجبة بنفس الحجاب الذي تلبسه المسلمة .
لقد تمسك أحد المتعصبين بأن النص يأمر بالحجاب في الكنيسة وليس في غيرها من الأماكن .
ولكن : هل العفة مطلوبة في الكنيسة فقط ؟ أم أن الحاجة إلى العفة والحجاب أولى في أماكن أخرى غير الكنيسة كالسوق والشارع . ثم أليس من النفاق أن تغطي رأسها في الكنيسة ثم إذا خرجت كشفت جسمها ؟!
ها هو الحجاب واللباس المحتشم الذي يعيرنا به بعض المبشرين الحاقدين نجده معترف به في العهد الجديد بل وفي العهد القديم أيضاً ، ففي الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التكوين:
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:63 ]-[ وخرج اسحق ليتأمل في الحقل عند اقبال المساء.فرفع عينيه ونظر واذا جمال مقبلة. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:64 ]-[ ورفعت رفقة عينيها فرأت اسحق فنزلت عن الجمل. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:65 ]-[ وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا.فقال العبد هو سيدي.فاخذت البرقع وتغطّت. ]
لقد جاء الإسلام والحجاب موجود في كل مكان فتصرف معه كما تصرف في غيره من التقاليد والعادات بما يلائم مصلحة الإنسان والمثل العليا فلم يجعله عنواناً لإتهام المرأة ، أو عنواناً لسيطرة الرجل واعتبارها جزءاً من ممتلكاته يتصرف فيها كما يشاء تبعاً لهواه ومصلحته . بل جعله أدباً خلقياً واجب الاحترام والالتزام .
وعليه نقول :
انه ينبغي على المرأة المسيحية أن تغطي رأسها بحجاب يخفي شعرها وبلباس محتشم لا يظهر تفاصيل جسدها بحيث لا يتسبب هذا اللباس بفتنة الرجال الغرباء وليس هذا تخلفاً كما يزعم هؤلاء الجهلة بل امتثال للأوامر المدونة في كتابها المقدس . وأي محاولة للهروب من هذا الواقع يعتبر تهربا وتقصيراً تجاه الدين .
والواجب على هؤلاء المسيحيون الحاقدون أن ينشروا هذا التعليم بين النساء المسيحيات لا أن يهاجموا المرأة المسلمة من خلاله .
وصلِِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسلميا كثـــيراااا
نسأل الله تبارك وتعالي أن يجمل بنات ونساء المسلميين بالحجاب ويرزقهم العفه والحياء ويحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم آميــــن يارب العالمين
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
هناك بعض من النصارى الحاقدين يحاولون مهاجمة المرأة المسلمة من خلال حديثهم عن لباسها المحتشم وحجابها الذي أوجبه الاسلام عليها .
ولهؤلاء الحاقدين نقول :
ان اللباس المحتشم الذي لا يظهر تفاصيل جسد المرأة ولا يتسبب بفتنة الرجال وإغوائهم لا شك بأنه مطلب وأمر إلهي ، يقول الله سبحانه وتعالى :
{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ . . . . وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ سورة النور : 31 ]
ولكن السؤال الأبرز هل يوافق كتابكم المقدس على هذا اللباس المحتشم الذي تهاجمون المرأة المسلمة من خلاله ؟
الجواب :
لنقرأ ما جاء في رسالة بطرس الأولى :
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:1 ]-[ كذلك، أيتها الزوجات، اخضعن لأزواجكن. حتى وإن كان الزوج غير مؤمن بالكلمة، تجذبه زوجته إلى الإيمان، بتصرفها اللائق دون كلام، ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:2 ]-[ وذلك حين يلاحظ سلوكها الطاهر ووقارها. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:3 ]-[ وعلى المرأة ألا تعتمد الزينة الخارجية لإظهار جمالها، بضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب الفاخرة. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:4 ]-[ وإنما لتعتمد الزينة الداخلية، ليكون قلبها متزينا بروح الوداعة والهدوء. هذه هي الزينة التي لا تفنى، وهي غالية الثمن في نظر الله! ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Pt1:3:5 ]-[ وبها كانت تتزين النساء التقيات قديما، فكانت الواحدة منهن تتكل على الله وتخضع لزوجها. ]
نعم فلا يجوز للمؤمنات من أتباع الكتاب المقدس بأن يتزينوا لغير أزواجهن ويرتدون اللباس الكاشف ليتسببن بفتنة وإغواء الرجال وقد جاء شبيه هذا التحذير في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس :
[ ترجمة الحياة ]-[ Tm1:2:9 ]-[ كما أريد أيضا، أن تظهر النساء بمظهر لائق محشوم اللباس، متزينات بالحياء والرزانة، غير متحليات بالجدائل والذهب واللاليء والحلل الغالية الثمن، ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Tm1:2:10 ]-[ بل بما يليق بنساء يعترفن علنا بأنهن يعشن في تقوى الله، بالأعمال الصالحة! ]
والسؤال هو ماذا تكسب المرأة المسيحية التي تظهر محاسنها ومفاتنها للآخرين ؟
وهل تصيبها خسارة ما إذا أخفت هذه المحاسن والمفاتن ؟
قطعاً لا . بل انها تكسب الانصياع لمشيئة الله المدونه في كتابها المقدس ، ولكن قد تقول إحداهن أنا أريد أن يمدح الآخرين جمالي . نقول : جمال المرأة الذي يستحق المدح ليس في جسدها حيث نقرأ في سفر الأمثال
[ ترجمة الحياة ]-[ Prv:31:30 ]-[ الحسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتقية الرب فهي التي تمدح. ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Prv:31:31 ]-[ أعطوها من ثمر يديها، ولتكن أعمالها مصدر الثناء عليها. ]
وعليه فإننا نقول لهؤلاء الحاقدين ان كتابكم يوافق الإسلام وكتابه في هذه المسألة (اللباس المحتشم) .
وإليكم هذه النصوص أيضاً والتي تأمر المرأة بأن تغطي رأسها :
جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 11 : 5 ] ما يلي :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Cor1:11:5 ]-[ واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه. ]
وجاء في نفس الرسالة أيضاَ [ 11 : 13 ] :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Cor1:11:13 ]-[ احكموا في انفسكم.هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة. ]
إن المرأة المسلمة المحجبة هي أقرب في حجابها إلى مريم العذراء من النصارى الذين يكرهون المسلمة المحجبة في حين تمتلىء بيوتهم وكنائسهم بصور مريم وهي تبدو في الصورة محجبة بنفس الحجاب الذي تلبسه المسلمة .
لقد تمسك أحد المتعصبين بأن النص يأمر بالحجاب في الكنيسة وليس في غيرها من الأماكن .
ولكن : هل العفة مطلوبة في الكنيسة فقط ؟ أم أن الحاجة إلى العفة والحجاب أولى في أماكن أخرى غير الكنيسة كالسوق والشارع . ثم أليس من النفاق أن تغطي رأسها في الكنيسة ثم إذا خرجت كشفت جسمها ؟!
ها هو الحجاب واللباس المحتشم الذي يعيرنا به بعض المبشرين الحاقدين نجده معترف به في العهد الجديد بل وفي العهد القديم أيضاً ، ففي الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التكوين:
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:63 ]-[ وخرج اسحق ليتأمل في الحقل عند اقبال المساء.فرفع عينيه ونظر واذا جمال مقبلة. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:64 ]-[ ورفعت رفقة عينيها فرأت اسحق فنزلت عن الجمل. ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:24:65 ]-[ وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا.فقال العبد هو سيدي.فاخذت البرقع وتغطّت. ]
لقد جاء الإسلام والحجاب موجود في كل مكان فتصرف معه كما تصرف في غيره من التقاليد والعادات بما يلائم مصلحة الإنسان والمثل العليا فلم يجعله عنواناً لإتهام المرأة ، أو عنواناً لسيطرة الرجل واعتبارها جزءاً من ممتلكاته يتصرف فيها كما يشاء تبعاً لهواه ومصلحته . بل جعله أدباً خلقياً واجب الاحترام والالتزام .
وعليه نقول :
انه ينبغي على المرأة المسيحية أن تغطي رأسها بحجاب يخفي شعرها وبلباس محتشم لا يظهر تفاصيل جسدها بحيث لا يتسبب هذا اللباس بفتنة الرجال الغرباء وليس هذا تخلفاً كما يزعم هؤلاء الجهلة بل امتثال للأوامر المدونة في كتابها المقدس . وأي محاولة للهروب من هذا الواقع يعتبر تهربا وتقصيراً تجاه الدين .
والواجب على هؤلاء المسيحيون الحاقدون أن ينشروا هذا التعليم بين النساء المسيحيات لا أن يهاجموا المرأة المسلمة من خلاله .
وصلِِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسلميا كثـــيراااا
نسأل الله تبارك وتعالي أن يجمل بنات ونساء المسلميين بالحجاب ويرزقهم العفه والحياء ويحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم آميــــن يارب العالمين