أبو سليمان
06-20-2008, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على خير الأنام وسيد المرسلين وبعــد ..
سيأتي فئام من البشر .. وتتهم عقلي بالتحجر .. والإنغلاق .. والتقوقع .. وإلى آخر العبارات .. المؤدلجة ..
نعم وأقولها بمليء فمي ..
ليتنا لم نسعى إلى تعليم المرأة واكتفينا ببعض الفتاوى الثاقبة .. والتي كانت تنظر بعين البصيرة لفتح هذا الباب الذي نرى مخرجاته التي تدمي القلوب قبل الأعين ..
وقمنا بتعليمها أساسيات تعرف من خلالها أصول شريعتها ومعرفة حلالها وحرامها وكيفية العناية بتربية أبنائها وحسن تبعلها لزوجها .. الذي يعدل أجر المجاهد في سبيل الله
ليتنا إلتزمنا ذلك لرأينا خيرا كثيراً ..
هذه هي الحقيقة .. التي آمنت بها .. هي وفتاوى كثيرة كانت محل استهجان واستحمار من أصحاب الآذان الطويلة .. وقتها !! وسأسوق كل فتوى في موضوع مستقل لاحقاً ..
دعونا من الكلام الإنشائي .. إلى الحقائق الواقعية .. أين هي ثمرة تعليم المرأة سنوات وسنوات .. أخذت الكثير والكثير من الجهود والأموال .. بل حصدت حتى أرواح الكثيرات من الطالبات والمعلمات .. ولا زالت الحسابه بتحسب !!
ألسنا نريد تعليم المرأة ..
لترفع الجهل عن نفسها وليخرج لنا داعيات ينشرن دين الله .. ويواجهن دعاة التحرر والفجور والتبرج .. أين هنّ عما يراد به لهذه البلاد - حرسها الله - ؟
ولو تأملنا في العاملات الداعيات المؤثرات .. لرأينا أنهن خريجات من دور التحفيظ التي انتشرت في البلاد طولاً وعرضاً .. وأثمرت زروعها من فضل الله ..
تعالوا نعرج قليلاً على وضع تعليم المرأة فيما يتعلق (( بالمعلمة )) ..
هل وضعها يسرَ عاقل ؟ أين تكريمها على الأقل في وضع آلية عمل تجعلها لا تفقد زوجها أو بيتها وتنجح في تدريسها ..
إن وضع المعلمات وضع مزري جداً .. وكفى بنا أن نعرف مسألة هامة .. تقلق نفسية الكثيرات من المعلمات .. وتجعلنا ندرك أن تكريم المعلمة يجب أن يعاد نظره .. وأن يوضع في الحسبان مراعاة الظروف الخاصة بالمرأة العاملة في هذا المجال ..
هل تعلمون أن من تخدم 15 أو 16 أو 18 سنة ثم تصاب بداء مستعصي وتموت مثلاً .. أو تنقلب حافلتها وتحترق .. لا تستحق راتب تقاعدي لأنها لم تكمل (( 20 سنة )) أليس من الأولى أن يعاد النظر في مثل هذا القرار وعدم مساواتها بأخيها الرجل في مسألة التقاعد .. إن كنا للرفق والتكريم ناشدين ..
وتعالوا في تعريجة سريعة على حال الفتاة المتعلمة ..
أليس العقلاء يخافون الآن على بناتهم من ثقافات غريبة تنهل منها الطالبة في أغلب المدارس .. وعند أهل التعليم الخبر اليقين ! حتى أصبحت كثير من المدارس هي المفسد الأول للفتاة .. وهي التي تؤصل فيها مسألة الصداقة مع الجنس الآخر .. وتفتح آفاقها نحو أشياء لا تقرها شريعة أو عرف أو عادة اجتماعية صحيحة ..
ثم لننظر إلى حال الفتاة التي تخرجت من الثانوي اليوم .. هل تصلح أن زوجة مستقبل ؟
أنا أجزم أن أغلب الطالبات لا تعرف حتى طريقة إعداد القهوة .. فضلاً على الأمور الأخرى التي يحتاجها كل بيت لتقوم أساساته على وضع صحيح ..
ثم لننظر إلى مسألة مهمة للغاية تبين أن القضية لا تزال في إتساع خطير على الهوية وعلى المعتقد كذلك .. ألا وهي مسألة الإبتعاث إلى الخارج .. فلقد وصل بنا الحال إلى إبتعاث بنات في عمر الزهور .. ليتعلمن تخصصات أقل ما يقال عنها (( أي كلام )) في ديكور غيره !!
وأسألوا السفارات والقنصليات عن مشاكل تحدث في بلاد الغرب والشرق بسبب إبتعاث غرار أسنان ..
وليتنا حينما نبتعث إلى دول متقدمة .. نبتعث أناس يسدوا النقص الذي نعيشه .. ولا نرى في الأفق سحابة غيث .. يتعدل بها الوضع المزري .. فمثلاً لا يوجد في بلادنا العريضة أخصائيات تخدير نساء .. إلا بما لا يتجاوز أصابع اليدين معاً في أحسن الأحوال ..
ومع هذا لا نرى مثل هذا التخصص من التخصصات التي تطرح للإبتعاث للخارج ؟!
إذا ماذا استفدنا من تعليم المرأة .. إلا الفتن ..
ألسنا نريد طبيبات يقمن بعلاج نسائنا .. وطبيبات تطمئن نفوسنا لتوليد زوجاتنا .. لنلتفت (( بتجرد )) إلى حال المستشفيات .. والآية المنكوسة فيها .. نجد الرجل المريض تتعمد كثير من إدارات المستشفيات إلى إدخالة إلى طبيبة إمرأة !! ونجد الفتاة والمرأة .. يتم إدخالها إلى طبيب رجل .. ولو قلت : ياجماعة ما يصير حرام .. قالوا : أنت موسوس وشكاك ولا تعرف عن مهنة الطب والإنسانية .. شيئاً
وكأن هيئة التحقيق والإدعاء العام .. ومراكز الهيئات .. لا يوجد بها قضايا كثيرة لأطباء (( ضُبطوا بأوضاع مخلة بحياة القرود )) فضلاً عن حياة الآدميين !!
تعالوا إلى الأوضاع الداخلية والبيئة العفنة في مجال عمل المرأة داخل القطاع الصحي .. فالإختلاط - المحرم شرعاً - أصبح من الحلال الزلال على أهل هذا القطاع .. حتى رأينا كيف تبدأ المرأة الستيرة .. تتنازل تحت ضعط الواقع .. إلى التخلي شيئاً فشيئاً عن حجابها ونقائها .. حتى تأخذ مكانها المناسب في (( قافلة العوانس )) وقطار المحرومات من العيشة الهنية .. بسبب الغشاوة التي كانت أمام عينيها .. حينما فكرت أن تتعلم لتستفيد وتفيد ..
سأكتفي بما ورد أعلاه .. لنتناقش حولها .. من منظور واقعي شرعي .. أما من يأتي ليناقشني من خلال فرضيات وأحلام يقظه .. وكلام نموذجي .. دون النظر - ولو بعين واحدة - إلى حال نسائنا التعيس مع التعليم ..
وقبل أن أغادر الموضوع .. قد يتساءل ناصح .. ولكن أليس الأولى بأن المرأة تتعلم وتأخذ شهادة وتكون سبباً لها - بعد الله - في الاسترزاق منها .. وتغنيها عن خلق الله ..
سأقول : نعم لو كانت الآلية صحيحة ..
ولكن الواقع أن الفتاة تتعلم وتتعب وتتثقف حسب ما هو موجود ومتاح .. وفي آخر المطاف بعد أن ربّت نفسها على الوظيفة .. لم تجد ما كانت تحلم به ..
ولعل قول أحد الأخوات لي بعد أن تركت وظيفتها في البنك بسبب الإختلاطات والتجاوزات الشريعة الكبيرة هناك .. دليل دامغ على أن الوضع العملي في مخالفات شرعية كثيرة ..
فكانت مما قالت :
جلستُ شهراً كاملاً أبحث عن وظيفة ولم أجد إلا وظائف كلها مختلطة بالرجال ..
وأقول :
إذا كان الحال كذلك .. فلماذا إذاً أقحم بناتي وأخواتي في عالم التعليم .. سأكتفي بتعليمهن أمور دينهن من حلال وحرام .. وأسس القيم والأخلاق الفاضلة في نفوسهن .. وأهيئهن للنجاح الحقيقي في الجامعة الكبرى (( بيت الزوجية )) حتى إذا كتب الله لها رجلاً كفؤاً .. أغناها بحبه ومودته وماله عن كل مخلوق ..
ختامــاً ..
أتراجع عما سبق إذا تعدّلت مخرجات التعليم لدينا وكانت البيئات التي تتعلم فيها النساء .. ومن ثم تعمل بها بيئات صحية نقيـّـة .. تثمر لا تهدم ..
أما والوضع كما أشاهد وتشاهدون.. فليت بيني وبين التعليم الموجود بعد المشرقين
مع أني أرى أن من حقها كإمرأة أن يصرف لها راتب من بيت المال .. فهي تستاهل التكريم .. ولنجعلها تتفرغ لوظيفتها الأساسية في الحياة .. وتسعى إلى تربية الأجيال الصحيحة .. ليس كما نشاهد من مخلوقات غريبة ..
أكتفي بذلك أيها الأحبة وكلي أمل لمن أراد المناقشة أن يأخذ الموضوع بمجمله .. ولا يكتفي بقراءة جملة ثم يحكم من خلالها على هذا الموضوع الحساس ..
أستودعكم الله ..
منقول من
محبكم : الراكــــــــــــــد ..
والصلاة على خير الأنام وسيد المرسلين وبعــد ..
سيأتي فئام من البشر .. وتتهم عقلي بالتحجر .. والإنغلاق .. والتقوقع .. وإلى آخر العبارات .. المؤدلجة ..
نعم وأقولها بمليء فمي ..
ليتنا لم نسعى إلى تعليم المرأة واكتفينا ببعض الفتاوى الثاقبة .. والتي كانت تنظر بعين البصيرة لفتح هذا الباب الذي نرى مخرجاته التي تدمي القلوب قبل الأعين ..
وقمنا بتعليمها أساسيات تعرف من خلالها أصول شريعتها ومعرفة حلالها وحرامها وكيفية العناية بتربية أبنائها وحسن تبعلها لزوجها .. الذي يعدل أجر المجاهد في سبيل الله
ليتنا إلتزمنا ذلك لرأينا خيرا كثيراً ..
هذه هي الحقيقة .. التي آمنت بها .. هي وفتاوى كثيرة كانت محل استهجان واستحمار من أصحاب الآذان الطويلة .. وقتها !! وسأسوق كل فتوى في موضوع مستقل لاحقاً ..
دعونا من الكلام الإنشائي .. إلى الحقائق الواقعية .. أين هي ثمرة تعليم المرأة سنوات وسنوات .. أخذت الكثير والكثير من الجهود والأموال .. بل حصدت حتى أرواح الكثيرات من الطالبات والمعلمات .. ولا زالت الحسابه بتحسب !!
ألسنا نريد تعليم المرأة ..
لترفع الجهل عن نفسها وليخرج لنا داعيات ينشرن دين الله .. ويواجهن دعاة التحرر والفجور والتبرج .. أين هنّ عما يراد به لهذه البلاد - حرسها الله - ؟
ولو تأملنا في العاملات الداعيات المؤثرات .. لرأينا أنهن خريجات من دور التحفيظ التي انتشرت في البلاد طولاً وعرضاً .. وأثمرت زروعها من فضل الله ..
تعالوا نعرج قليلاً على وضع تعليم المرأة فيما يتعلق (( بالمعلمة )) ..
هل وضعها يسرَ عاقل ؟ أين تكريمها على الأقل في وضع آلية عمل تجعلها لا تفقد زوجها أو بيتها وتنجح في تدريسها ..
إن وضع المعلمات وضع مزري جداً .. وكفى بنا أن نعرف مسألة هامة .. تقلق نفسية الكثيرات من المعلمات .. وتجعلنا ندرك أن تكريم المعلمة يجب أن يعاد نظره .. وأن يوضع في الحسبان مراعاة الظروف الخاصة بالمرأة العاملة في هذا المجال ..
هل تعلمون أن من تخدم 15 أو 16 أو 18 سنة ثم تصاب بداء مستعصي وتموت مثلاً .. أو تنقلب حافلتها وتحترق .. لا تستحق راتب تقاعدي لأنها لم تكمل (( 20 سنة )) أليس من الأولى أن يعاد النظر في مثل هذا القرار وعدم مساواتها بأخيها الرجل في مسألة التقاعد .. إن كنا للرفق والتكريم ناشدين ..
وتعالوا في تعريجة سريعة على حال الفتاة المتعلمة ..
أليس العقلاء يخافون الآن على بناتهم من ثقافات غريبة تنهل منها الطالبة في أغلب المدارس .. وعند أهل التعليم الخبر اليقين ! حتى أصبحت كثير من المدارس هي المفسد الأول للفتاة .. وهي التي تؤصل فيها مسألة الصداقة مع الجنس الآخر .. وتفتح آفاقها نحو أشياء لا تقرها شريعة أو عرف أو عادة اجتماعية صحيحة ..
ثم لننظر إلى حال الفتاة التي تخرجت من الثانوي اليوم .. هل تصلح أن زوجة مستقبل ؟
أنا أجزم أن أغلب الطالبات لا تعرف حتى طريقة إعداد القهوة .. فضلاً على الأمور الأخرى التي يحتاجها كل بيت لتقوم أساساته على وضع صحيح ..
ثم لننظر إلى مسألة مهمة للغاية تبين أن القضية لا تزال في إتساع خطير على الهوية وعلى المعتقد كذلك .. ألا وهي مسألة الإبتعاث إلى الخارج .. فلقد وصل بنا الحال إلى إبتعاث بنات في عمر الزهور .. ليتعلمن تخصصات أقل ما يقال عنها (( أي كلام )) في ديكور غيره !!
وأسألوا السفارات والقنصليات عن مشاكل تحدث في بلاد الغرب والشرق بسبب إبتعاث غرار أسنان ..
وليتنا حينما نبتعث إلى دول متقدمة .. نبتعث أناس يسدوا النقص الذي نعيشه .. ولا نرى في الأفق سحابة غيث .. يتعدل بها الوضع المزري .. فمثلاً لا يوجد في بلادنا العريضة أخصائيات تخدير نساء .. إلا بما لا يتجاوز أصابع اليدين معاً في أحسن الأحوال ..
ومع هذا لا نرى مثل هذا التخصص من التخصصات التي تطرح للإبتعاث للخارج ؟!
إذا ماذا استفدنا من تعليم المرأة .. إلا الفتن ..
ألسنا نريد طبيبات يقمن بعلاج نسائنا .. وطبيبات تطمئن نفوسنا لتوليد زوجاتنا .. لنلتفت (( بتجرد )) إلى حال المستشفيات .. والآية المنكوسة فيها .. نجد الرجل المريض تتعمد كثير من إدارات المستشفيات إلى إدخالة إلى طبيبة إمرأة !! ونجد الفتاة والمرأة .. يتم إدخالها إلى طبيب رجل .. ولو قلت : ياجماعة ما يصير حرام .. قالوا : أنت موسوس وشكاك ولا تعرف عن مهنة الطب والإنسانية .. شيئاً
وكأن هيئة التحقيق والإدعاء العام .. ومراكز الهيئات .. لا يوجد بها قضايا كثيرة لأطباء (( ضُبطوا بأوضاع مخلة بحياة القرود )) فضلاً عن حياة الآدميين !!
تعالوا إلى الأوضاع الداخلية والبيئة العفنة في مجال عمل المرأة داخل القطاع الصحي .. فالإختلاط - المحرم شرعاً - أصبح من الحلال الزلال على أهل هذا القطاع .. حتى رأينا كيف تبدأ المرأة الستيرة .. تتنازل تحت ضعط الواقع .. إلى التخلي شيئاً فشيئاً عن حجابها ونقائها .. حتى تأخذ مكانها المناسب في (( قافلة العوانس )) وقطار المحرومات من العيشة الهنية .. بسبب الغشاوة التي كانت أمام عينيها .. حينما فكرت أن تتعلم لتستفيد وتفيد ..
سأكتفي بما ورد أعلاه .. لنتناقش حولها .. من منظور واقعي شرعي .. أما من يأتي ليناقشني من خلال فرضيات وأحلام يقظه .. وكلام نموذجي .. دون النظر - ولو بعين واحدة - إلى حال نسائنا التعيس مع التعليم ..
وقبل أن أغادر الموضوع .. قد يتساءل ناصح .. ولكن أليس الأولى بأن المرأة تتعلم وتأخذ شهادة وتكون سبباً لها - بعد الله - في الاسترزاق منها .. وتغنيها عن خلق الله ..
سأقول : نعم لو كانت الآلية صحيحة ..
ولكن الواقع أن الفتاة تتعلم وتتعب وتتثقف حسب ما هو موجود ومتاح .. وفي آخر المطاف بعد أن ربّت نفسها على الوظيفة .. لم تجد ما كانت تحلم به ..
ولعل قول أحد الأخوات لي بعد أن تركت وظيفتها في البنك بسبب الإختلاطات والتجاوزات الشريعة الكبيرة هناك .. دليل دامغ على أن الوضع العملي في مخالفات شرعية كثيرة ..
فكانت مما قالت :
جلستُ شهراً كاملاً أبحث عن وظيفة ولم أجد إلا وظائف كلها مختلطة بالرجال ..
وأقول :
إذا كان الحال كذلك .. فلماذا إذاً أقحم بناتي وأخواتي في عالم التعليم .. سأكتفي بتعليمهن أمور دينهن من حلال وحرام .. وأسس القيم والأخلاق الفاضلة في نفوسهن .. وأهيئهن للنجاح الحقيقي في الجامعة الكبرى (( بيت الزوجية )) حتى إذا كتب الله لها رجلاً كفؤاً .. أغناها بحبه ومودته وماله عن كل مخلوق ..
ختامــاً ..
أتراجع عما سبق إذا تعدّلت مخرجات التعليم لدينا وكانت البيئات التي تتعلم فيها النساء .. ومن ثم تعمل بها بيئات صحية نقيـّـة .. تثمر لا تهدم ..
أما والوضع كما أشاهد وتشاهدون.. فليت بيني وبين التعليم الموجود بعد المشرقين
مع أني أرى أن من حقها كإمرأة أن يصرف لها راتب من بيت المال .. فهي تستاهل التكريم .. ولنجعلها تتفرغ لوظيفتها الأساسية في الحياة .. وتسعى إلى تربية الأجيال الصحيحة .. ليس كما نشاهد من مخلوقات غريبة ..
أكتفي بذلك أيها الأحبة وكلي أمل لمن أراد المناقشة أن يأخذ الموضوع بمجمله .. ولا يكتفي بقراءة جملة ثم يحكم من خلالها على هذا الموضوع الحساس ..
أستودعكم الله ..
منقول من
محبكم : الراكــــــــــــــد ..