Al-Yaf3ia
03-13-2008, 02:50 PM
تحقيق / صديقتي أحبكِ كثيراً.. لكنني تزوّجت!
زواجها مقصلة الصداقة..
حكايات الهروب من صداقات العزوبية، إلى عشّ الزوجية
صديقتي أحبكِ كثيراً..
لكنني تزوّجت!
( تزوجتْ صديقتي الأحبّ.. وكان زفافها ليلة أسطوريّة.. ابتهجتُ بها كثيراً..
مرّت أيام شهر العسل.. وانتهت، ولم تعد صديقتي كما كانت..
اختفت من حياتي اليوميّة.. تغيرت تماماً، فلم تعد ترد على اتصالاتي..
وشيئاً فشيئاً أصبحنا نجتمع فلا نجد موضوعاً نتحدث فيه، أو تتحدث بملل معي.. وأحياناً.. يكون الصمت عنواننا.، حتى صرت لا أراها..
صديقتك.. ابنة خالك، خالتك..
حكاياتٌ لفتيات تزوجن، ثم تلاشت كل معاني الصداقة.. ليصبحن كالغرباء.. أو أشدّ..
ما أسبابه.. هل هو الانشغال، أم تحريض الأمهات؟ الكبر والغرور.. أم أنهن غادرن حياة العزوبية فتركن كل آثار سابقة فيها، بدءاً بـ صديقات صباهنّ..؟!
* عفواً صديقتي العزباء..
صداقتكِ مكلّفة مادياً.!
(أسيرة حزن) (سأحكي لكم تجربتين الأولى جميلة والثانية مؤلمة، تخرجت من الثانوي وتزوجت رفيقة دربي وأعز صديقاتي كان وصال الحب بيننا مستمر بالرغم من الظروف الصعبة والأمراض التي ألمت بها لكن كانت نعم الصديقة كانت رسائل الجوال بيننا لا تنقطع فكنت فرحة جداً بأن الزواج لم يغير مسيرتنا لكن كان ما كتبه الله فقد رحلت وتركت وراءها زوجاً وأماً مكلومة وطفلة لم تكمل العام وصديقة تنوح وتبكي فراقها رحمكِ الله يا ولاء زامل الحربي!
أما التجربة المريرة وتلك المصيبة التي غيرت مجرى حياتي: فهي من إحدى صديقاتي أحببتها من قلبي وكانت نعم الصديقة لكن تزوجت وفرحت لزواجها كثيراً لكن أصبحت تمر إجازة الصيف دون أن أراها، ولا تتصل أرسل لها رسائل لا ترد، حادثتها عبر الماسنجر فقالت لا أريد أن أثقل على زوجي بالفواتير فهل ستخسره رسالة.!؟ عذرتها لكن حتى في الماسنجر إذا دخلت لا تبدأ بالسلام دائماً أنا من أبدأ لكن الآن أصبحت هي والعدم واحد! تتجاهل ردودي في المنتدى الذي نشارك فيه لا تتحدث معي عبر الماسنجر، بدأ حديثها معي جامداً إذا التقينا فصار زواجها مقصلة الصداقة!)
`~'*¤!||!¤*'~`
علاقة الصداقة كغيرها من العلاقات الإنسانية تؤثر في الآخرين وتتأثر بالأوضاع النفسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية للأشخاص... الصديقان فكيف إذا دخل شخص ثالث أو شخصان / أي عندما يتزوج أحد الصديقان أو كلاهما..؟!
`~'*¤!||!¤*'~`
* محدش أحسن من حد!
(إيلان) ضربتم على وتر حساس بالطبع حصلت لي تجارب، أغلبهن ضربن المثل في الوفاء سوى واحدة.. تنكّرت لي ونستني تماماً! أولهن تزوجت ولم تخبرنا وقت خطوبتها.. بل علمنا بالأمر عندما انتشر، وأخبرتنا عنه بعد ذلك..
أستطيع أن أعذرها.. فهي أول من تزوج من (الشلة) وكان ذلك في الثانوية..
لكن زلنا على تواصل.. صحيح أنه أقل بكثير من السابق لكن معها عذرها!
الأخرى تزوجت بعدها بسنة.. وكانت تقول لي دائماً: (تحسبيني مثل فلانة تتزوج وما تقول لنا؟؟ لا.. أنا ما راح يعرف أحد إني بتزوج قبلك) كانت تقول لي هذا الكلام وهي مخطوبة ولم تخبرني وزواجها قريب وأنا أعلم بهذا الأمر!!
سألتها عنه لمحبتي الكبيرة لها وأنا قد تأكدت لأن أخت خطيبها هي من نشر الخبر! أيعقل أن تكذب على أخيها؟ لُمتها – في نفسي- لكني بقيت على علاقتي معها وأنا أعلل ذلك بأن ليس من واجبها إخباري..! بدأت إجازة الصيف.. فانقطعت تماماً!! أتصل فلا ترد..
أرسل وتتركني!! هنا.. وصلت حدي.. وعزمت على تركها فلست بحاجة إليها.. والصديقات كثيرات.. أحمد الله أن أغناني عنها.. مع هذا والله إنني كنت أدعو لها بالتوفيق في زواجها.. والآن.. مرت سنتان على زواجها ولا أعلم عنها شيئاً..! سؤال ما زال في بالي: لم فعلت هذا؟ استغناء عني؟ أم خوف من الحسد؟ أم مااااااااذا؟؟
* كذبة الحناء
منذ أيام قلائل كان هذا الموضوع هو (زبدة) حديثي مع بعض فتيات العائلة وكان لكل منهن قصة تجسد معاناتها، هكذا تبدأ (إحساس خجولة) حديثها.. فتقول: (عن نفسي لم أجرب هذا النوع من الصداقة ولكن سأروي لكم إحدى القصص التي حصلت لابنة خالتي، أخبرتني أن إحدى صديقات الثانوي كانت مقربة من قلبها.. فأتت تلك الصديقة ذات يوم وهي (محنية إيدينها) فسألتها ابنة خالتي عن سر ذلك فقالت: تحنيت عشان أختي تحنت!
نسيت ابنة خالتي الموضوع، لكن حصل وتغيبت تلك الصديقة مدة طويلة، فعلمت ابنة خالتي فيما بعد أن تلك الصديقة قد تزوجت! وأن الحنة ما هي إلا استعداد لحفل زواجها!)
* آنسات.. عائنات!
لم تفرقنا سوى أمها، خالتي.! هكذا ابتدأت (سمر) حكايتها.. تقول: (عندما تزوجت ابنة خالتي، لم تتغير عليّ، لكن والدتها كلما رأتنا جالستين على انفراد، جاءت لتجلس في المنتصف وتقطع أحاديثنا، وعندما رزقت بابنها الأول، كان جميع (أطفال) العائلة يحملونه، ويلاعبونه.. إلا أنا.! وكأنني صرتُ منطقة محظورة عليه.. فما أن تراني أحمله إلا وتلتقطه من بين يدي، لترمي به في يد ابنتها الصغرى! حتى لا أصيبه بعين، فأنا آنسة ومما لابدّ منه (شفقانة) على الأطفال!)
* إعادة ترميم(نورة) بعدما تزوجت إحدى قريباتي، وقد كانت صديقتي الأقرب.. قطعت نفسها بشكل نهائي عني.. حتى المجالس ما صارت تجمعنا، بل إنها كانت تجلس في جهة بعيداً عني، وكأني سأصيبها بالعدوى، حتى السلام صار متكلفاً منها، وبعد زواجي.. عادت إليّ مرة أخرى لتجدد علاقتنا.. وتجعلها كأحسن ما يكون، فقد صرتُ الآن (قد المقام).!)
ــــــــــــــــــ
تحقيق
* إعداد
مرام الموسى
سارة الخضير
المرجع: مجلة حياة العدد (93) محرم 1429هـ
زواجها مقصلة الصداقة..
حكايات الهروب من صداقات العزوبية، إلى عشّ الزوجية
صديقتي أحبكِ كثيراً..
لكنني تزوّجت!
( تزوجتْ صديقتي الأحبّ.. وكان زفافها ليلة أسطوريّة.. ابتهجتُ بها كثيراً..
مرّت أيام شهر العسل.. وانتهت، ولم تعد صديقتي كما كانت..
اختفت من حياتي اليوميّة.. تغيرت تماماً، فلم تعد ترد على اتصالاتي..
وشيئاً فشيئاً أصبحنا نجتمع فلا نجد موضوعاً نتحدث فيه، أو تتحدث بملل معي.. وأحياناً.. يكون الصمت عنواننا.، حتى صرت لا أراها..
صديقتك.. ابنة خالك، خالتك..
حكاياتٌ لفتيات تزوجن، ثم تلاشت كل معاني الصداقة.. ليصبحن كالغرباء.. أو أشدّ..
ما أسبابه.. هل هو الانشغال، أم تحريض الأمهات؟ الكبر والغرور.. أم أنهن غادرن حياة العزوبية فتركن كل آثار سابقة فيها، بدءاً بـ صديقات صباهنّ..؟!
* عفواً صديقتي العزباء..
صداقتكِ مكلّفة مادياً.!
(أسيرة حزن) (سأحكي لكم تجربتين الأولى جميلة والثانية مؤلمة، تخرجت من الثانوي وتزوجت رفيقة دربي وأعز صديقاتي كان وصال الحب بيننا مستمر بالرغم من الظروف الصعبة والأمراض التي ألمت بها لكن كانت نعم الصديقة كانت رسائل الجوال بيننا لا تنقطع فكنت فرحة جداً بأن الزواج لم يغير مسيرتنا لكن كان ما كتبه الله فقد رحلت وتركت وراءها زوجاً وأماً مكلومة وطفلة لم تكمل العام وصديقة تنوح وتبكي فراقها رحمكِ الله يا ولاء زامل الحربي!
أما التجربة المريرة وتلك المصيبة التي غيرت مجرى حياتي: فهي من إحدى صديقاتي أحببتها من قلبي وكانت نعم الصديقة لكن تزوجت وفرحت لزواجها كثيراً لكن أصبحت تمر إجازة الصيف دون أن أراها، ولا تتصل أرسل لها رسائل لا ترد، حادثتها عبر الماسنجر فقالت لا أريد أن أثقل على زوجي بالفواتير فهل ستخسره رسالة.!؟ عذرتها لكن حتى في الماسنجر إذا دخلت لا تبدأ بالسلام دائماً أنا من أبدأ لكن الآن أصبحت هي والعدم واحد! تتجاهل ردودي في المنتدى الذي نشارك فيه لا تتحدث معي عبر الماسنجر، بدأ حديثها معي جامداً إذا التقينا فصار زواجها مقصلة الصداقة!)
`~'*¤!||!¤*'~`
علاقة الصداقة كغيرها من العلاقات الإنسانية تؤثر في الآخرين وتتأثر بالأوضاع النفسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية للأشخاص... الصديقان فكيف إذا دخل شخص ثالث أو شخصان / أي عندما يتزوج أحد الصديقان أو كلاهما..؟!
`~'*¤!||!¤*'~`
* محدش أحسن من حد!
(إيلان) ضربتم على وتر حساس بالطبع حصلت لي تجارب، أغلبهن ضربن المثل في الوفاء سوى واحدة.. تنكّرت لي ونستني تماماً! أولهن تزوجت ولم تخبرنا وقت خطوبتها.. بل علمنا بالأمر عندما انتشر، وأخبرتنا عنه بعد ذلك..
أستطيع أن أعذرها.. فهي أول من تزوج من (الشلة) وكان ذلك في الثانوية..
لكن زلنا على تواصل.. صحيح أنه أقل بكثير من السابق لكن معها عذرها!
الأخرى تزوجت بعدها بسنة.. وكانت تقول لي دائماً: (تحسبيني مثل فلانة تتزوج وما تقول لنا؟؟ لا.. أنا ما راح يعرف أحد إني بتزوج قبلك) كانت تقول لي هذا الكلام وهي مخطوبة ولم تخبرني وزواجها قريب وأنا أعلم بهذا الأمر!!
سألتها عنه لمحبتي الكبيرة لها وأنا قد تأكدت لأن أخت خطيبها هي من نشر الخبر! أيعقل أن تكذب على أخيها؟ لُمتها – في نفسي- لكني بقيت على علاقتي معها وأنا أعلل ذلك بأن ليس من واجبها إخباري..! بدأت إجازة الصيف.. فانقطعت تماماً!! أتصل فلا ترد..
أرسل وتتركني!! هنا.. وصلت حدي.. وعزمت على تركها فلست بحاجة إليها.. والصديقات كثيرات.. أحمد الله أن أغناني عنها.. مع هذا والله إنني كنت أدعو لها بالتوفيق في زواجها.. والآن.. مرت سنتان على زواجها ولا أعلم عنها شيئاً..! سؤال ما زال في بالي: لم فعلت هذا؟ استغناء عني؟ أم خوف من الحسد؟ أم مااااااااذا؟؟
* كذبة الحناء
منذ أيام قلائل كان هذا الموضوع هو (زبدة) حديثي مع بعض فتيات العائلة وكان لكل منهن قصة تجسد معاناتها، هكذا تبدأ (إحساس خجولة) حديثها.. فتقول: (عن نفسي لم أجرب هذا النوع من الصداقة ولكن سأروي لكم إحدى القصص التي حصلت لابنة خالتي، أخبرتني أن إحدى صديقات الثانوي كانت مقربة من قلبها.. فأتت تلك الصديقة ذات يوم وهي (محنية إيدينها) فسألتها ابنة خالتي عن سر ذلك فقالت: تحنيت عشان أختي تحنت!
نسيت ابنة خالتي الموضوع، لكن حصل وتغيبت تلك الصديقة مدة طويلة، فعلمت ابنة خالتي فيما بعد أن تلك الصديقة قد تزوجت! وأن الحنة ما هي إلا استعداد لحفل زواجها!)
* آنسات.. عائنات!
لم تفرقنا سوى أمها، خالتي.! هكذا ابتدأت (سمر) حكايتها.. تقول: (عندما تزوجت ابنة خالتي، لم تتغير عليّ، لكن والدتها كلما رأتنا جالستين على انفراد، جاءت لتجلس في المنتصف وتقطع أحاديثنا، وعندما رزقت بابنها الأول، كان جميع (أطفال) العائلة يحملونه، ويلاعبونه.. إلا أنا.! وكأنني صرتُ منطقة محظورة عليه.. فما أن تراني أحمله إلا وتلتقطه من بين يدي، لترمي به في يد ابنتها الصغرى! حتى لا أصيبه بعين، فأنا آنسة ومما لابدّ منه (شفقانة) على الأطفال!)
* إعادة ترميم(نورة) بعدما تزوجت إحدى قريباتي، وقد كانت صديقتي الأقرب.. قطعت نفسها بشكل نهائي عني.. حتى المجالس ما صارت تجمعنا، بل إنها كانت تجلس في جهة بعيداً عني، وكأني سأصيبها بالعدوى، حتى السلام صار متكلفاً منها، وبعد زواجي.. عادت إليّ مرة أخرى لتجدد علاقتنا.. وتجعلها كأحسن ما يكون، فقد صرتُ الآن (قد المقام).!)
ــــــــــــــــــ
تحقيق
* إعداد
مرام الموسى
سارة الخضير
المرجع: مجلة حياة العدد (93) محرم 1429هـ