رياض سعيد
06-02-2008, 11:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله هو خالق الناس ,و من خلق أعلم بمن خلق, قال الله تعالى : ( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير.) , وقد كان من رحمة الله بخلقه أنه لم يتركهم هملا, و لكن شرع لهم شريعة تناسبهم و هو العليم الحكيم , و أمرهم بها أبد الدهر دون سواه , و أعلمهم أن ما سواها لن يكون الا أهواء بشرية جاهلة مهما صدرت من أدمغة ذات شهادات عالية , و تجارب راقية , فقال عز و جل : (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء اللذين لا يعلمون.)
و أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بها و حذره من أن يفتنه أحد عنها الى غيرها , فقال : (و ان احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك.), و نهى نبيه صلى الله عليه و سلم أن يعرض عما أنزل اليه و لو كان في استعمال رأيه لو فرض أنه مخالف لما أنزل اليه, فقال تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله .), فاذا كان النبي صلى الله عليه و سلم ممنوعا من أن يحكم بخلاف ما أراه الله , أفيجوز لغيره أن يفعله ؟! و اذا حكم الله و رسوله لم يكن لمؤمن أن يختار غير ما اختار الله له و رسوله , لأن المؤمن كل المؤمن هو الذي لا يقدم اختياره على اختيار الله عز و جل و رسوله صلى الله عليه و سلم , كما قال تعالى: (و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ()ومن يعصي الله و رسواه فقد ضل ضلالا مبينا .)فلا نقول أن السياسة من الدين فحسب بل نقول لا سياسة الا ما وافق الشريعة التي جاء بها الدين الحنيف و لم يخرج عن نصوصها وقواعدها , فما ضدها يجب نبذه بلا تردد , لأن الله يقول : (و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون.)
الله هو خالق الناس ,و من خلق أعلم بمن خلق, قال الله تعالى : ( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير.) , وقد كان من رحمة الله بخلقه أنه لم يتركهم هملا, و لكن شرع لهم شريعة تناسبهم و هو العليم الحكيم , و أمرهم بها أبد الدهر دون سواه , و أعلمهم أن ما سواها لن يكون الا أهواء بشرية جاهلة مهما صدرت من أدمغة ذات شهادات عالية , و تجارب راقية , فقال عز و جل : (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء اللذين لا يعلمون.)
و أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بها و حذره من أن يفتنه أحد عنها الى غيرها , فقال : (و ان احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك.), و نهى نبيه صلى الله عليه و سلم أن يعرض عما أنزل اليه و لو كان في استعمال رأيه لو فرض أنه مخالف لما أنزل اليه, فقال تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله .), فاذا كان النبي صلى الله عليه و سلم ممنوعا من أن يحكم بخلاف ما أراه الله , أفيجوز لغيره أن يفعله ؟! و اذا حكم الله و رسوله لم يكن لمؤمن أن يختار غير ما اختار الله له و رسوله , لأن المؤمن كل المؤمن هو الذي لا يقدم اختياره على اختيار الله عز و جل و رسوله صلى الله عليه و سلم , كما قال تعالى: (و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ()ومن يعصي الله و رسواه فقد ضل ضلالا مبينا .)فلا نقول أن السياسة من الدين فحسب بل نقول لا سياسة الا ما وافق الشريعة التي جاء بها الدين الحنيف و لم يخرج عن نصوصها وقواعدها , فما ضدها يجب نبذه بلا تردد , لأن الله يقول : (و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون.)