المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأديب الأريب: الشهيد بإذن الله سيد قطب رحمه الله


منصور العلوي
05-05-2008, 10:44 PM
نشأة قروية



ولد سيد قطب لأسرة شريفة في مجتمع قروي (صعيدي) في يوم 9/10/1906م بقرية موشا بمحافظة أسيوط، وهو الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات وأخ من أبيه غير شقيق يكبره بجيل كامل. وكانت أمه تعامله معاملة خاصة وتزوده بالنضوج والوعي حتى يحقق لها أملها في أن يكون متعلمًا مثل أخواله

كما كان أبوه راشدًا عاقلاً وعضوًا في لجنة الحزب الوطني وعميدًا لعائلته التي كانت ظاهرة الامتياز في القرية، واتصف بالوقار وحياة القلب، يضاف إلى ذلك أنه كان دَيِّنًا في سلوكه.

ولما كتب سيد قطب إهداء عن أبيه في كتابه "مشاهد القيامة في القرآن" قال: "لقد طبعتَ فيّ وأنا طفل صغير مخافة اليوم الآخر، ولم تعظني أو تزجرني، ولكنك كنت تعيش أمامي، واليوم الآخر ذكراه في ضميرك وعلى لسانك.. وإن صورتك المطبوعة في مُخيلتي ونحن نفرغ كل مساء من طعام العشاء، فتقرأ الفاتحة وتتوجه بها إلى روح أبيك في الدار الآخرة، ونحن أطفالك الصغار نتمتم مثلك بآيات منها متفرقات قبل أن نجيد حفظها كاملات".

وعندما خرج إلى المدرسة ظهرت صفة جديدة إلى جانب الثقة بالذات من أمه والمشاعر النبيلة من أبيه وكانت الإرادة القوية، ومن شواهدها حفظه القرآن الكريم كاملاً بدافع من نفسه في سن العاشرة؛ لأنه تعود ألا يفاخره أبناء الكتاتيب بعد إشاعة بأن المدرسة لم تعد تهتم بتحفيظ القرآن.

وفي فورة الإحساس والثقة بالنفس كان لظروف النضال السياسي والاجتماعي الممهدة لثورة 1919 أثر في تشبعه بحب الوطن، كما تأثر من الثورة بالإحساس بالاستقلال وحرية الإرادة، وكانت دارهم ندوة للرأي، شارك سيد قطب فيها بقراءة جريدة الحزب الوطني، ثم انتهى به الأمر إلى كتابة الخطب والأشعار وإلقائها على الناس في المجامع والمساجد.

الاستقرار في القاهرة

ذهب سيد قطب إلى القاهرة في سن الرابعة عشرة وضمن له القدر الإقامة عند أسرة واعية وجهته إلى التعليم وهي أسرة خاله الذي يعمل بالتدريس والصحافة، وكان لدى الفتى حرص شديد على التعلم

إلا أنه في القاهرة واجه عقبات محصته تمحيصًا شديدًا جعلته يخرج من الحياة برؤية محددة قضى نحبه –فيما بعد- من أجلها.

والتحق سيد قطب أولاً بإحدى مدارس المعلمين الأولية –مدرسة عبد العزيز- ولم يكد ينتهي من الدراسة بها حتى بلغت أحوال الأسرة درجة من السوء جعلته يتحمل المسئولية قبل أوانه، وتحولت مهمته إلى إنقاذ الأسرة من الضياع بدلاً من استعادة الثروة وإعادة المجد.

واضطر إلى العمل مدرسًا ابتدائيًا حتى يستعين بمرتبه في استكمال دراسته العليا من غير رعاية من أحد اللهم إلا نفسه وموروثاته القديمة. وكان هذا التغير سببًا في الاحتكاك المباشر بالمجتمع الذي كان لا بد له من أسلوب تعامل يختلف عن أسلوب القرويين وتجربتهم.

فالمجتمع الجديد الذي عاش فيه انقلبت فيه موازين الحياة في المدينة السليمة، وبدت في القاهرة سوءات الاحتلال الأجنبي ومفاسد السياسة؛ حيث سادت عوامل التمزق الطبقي والصراع الحزبي وغدت المنفعة وما يتبعها من الرياء والنفاق والمحسوبية هي الروح التي تسري، ويصف عبد الرحمن الرافعي هذا المجتمع بأنه "مجتمع انهارت فيه الثقافة العربية أمام الثقافة الغربية التي تؤمن بالغرب حتى بلغت في بعض الأحيان حد التطرف في الإيمان بالغرب وبمبادئه إيمانًا مطلقًا". فكيف يواجهها هذا الشاب الناشئ المحافظ الطموح؟

كانت صلته بهذا المجتمع صلة تعليم، ثم أصبح الآن مشاركًا فيه، وعليه أن يختار ما بين السكون والعزلة، وبالتالي عدم إكمال تعليمه أو الحركة والنشاط، واختار سيد قطب المواجهة مع ما ينبت معها من عناصر الإصرار والتحدي وعدم الرضا بهذا الواقع المؤلم.

ارتحال فكري

واختار سيد قطب حزب الوفد ليستأنس بقيادته في المواجهة، وكان يضم وقتذاك عباس محمود العقاد وزملاءه من كتاب الوفد، وارتفعت الصلة بينه وبين العقاد إلى درجة عالية من الإعجاب لما في أسلوب العقاد من قوة التفكير ودقة التغيير والروح الجديدة الناتجة عن الاتصال بالأدب الغربي.

ثم بلغ سيد قطب نهاية الشوط وتخرج في دار العلوم 1933 وعين موظفًا –كما أمل وأملت أمه معه- غير أن مرتبه كان ستة جنيهات ولم يرجع بذلك للأسرة ما فقدته من مركز ومال؛ فهو مدرس مغمور لا يكاد يكفي مرتبه إلى جانب ما تدره عليه مقالاته الصحفية القيام بأعباء الأسرة بالكامل.

وهذه الظروف التي حرمته من نعيم أسلافه منحته موهبة أدبية إلا أن الأساتذة من الأدباء –كما يصفهم- كانوا: "لم يروا إلا أنفسهم وأشخاصهم فلم يعد لديهم وقت للمريدين والتلاميذ، ولم تكن في أرواحهم نسمة تسع المريدين والتلاميذ" كل هذا أدى إلى اضطرابه وإحساسه بالضياع إلى درجة –وصفها الأستاذ أبو الحسن الندوي في كتابه "مذكرات سائح من الشرق" انقطعت عندها كل صلة بينه وبين نشأته الأولى وتبخرت ثقافته الدينية الضئيلة وعقيدته الإسلامية" ولكن دون أن يندفع إلى الإلحاد، وكان دور العقاد حاسمًا في ذلك.

وانتقل سيد قطب إلى وزارة المعارف في مطلع الأربعينيات، ثم عمل مفتشًا بالتعليم الابتدائي في عام 1944 وبعدها عاد إلى الوزارة مرة أخرى، وفي تلك الفترة كانت خطواته في النقد الأدبي قد اتسعت وتميزت وظهر له كتابان هما: "كتب وشخصيات"، "والنقد الأدبي – أصوله ومناهجه".

وبعد ميدان النقد سلك سيد قطب مسلكًا آخر بعيدًا: بكتابه "التصوير الفني في القرآن" الذي لاقى مقابلة طيبة من الأوساط الأدبية والعلمية فكتب: "مشاهد القيامة في القرآن" ووعد بإخراج: "القصة بين التوراة والقرآن" و"النماذج الإنسانية في القرآن"، و"المنطق الوجداني في القرآن"، و"أساليب العرض الفني في القرآن"، ولكن لم يظهر منها شيء.

وأوقعته دراسة النص القرآني على غذاء روحي لنفسه التي لم تزل متطلعة إلى الروح. وهذا المجال الروحي شده إلى كتابة الدراسات القرآنية فكتب مقالاً بعنوان "العدالة الاجتماعية بمنظور إسلامي" في عام 1944.

ولما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها زادت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية سوءًا وفسادًا وكانت جماعة الإخوان المسلمين هي أوضح الجماعات حركة وانتشارًا حتى وصلت لمعاقل حزب الوفد كالجامعة والوظائف والريف، وأخذت تجذب بدعوتها إلى الإصلاح وقوة مرشدها الروحية المثقفين، وأخذت صلة سيد قطب بالجماعة تأخذ شكلاً ملموسًا في عام 1946 ثم ازدادت حول حرب فلسطين 1948.

وفي هذا الاتجاه ألف سيد قطب كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وأهداه إلى الإخوان؛ ثم سافر إلى أمريكا وعند عودته أحسنوا استقباله، فأحسن الارتباط بهم وأكد صلته حتى أصبح عضوًا في الجماعة.

الرحلة إلى أمريكا

وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق.

ولكن المرور بها مكنه من رفض النظريات الاجتماعية الغربية، بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية.

فكان من المنتظر حين يوم 3/11/1948 في بعثة علمية من وزارة المعارف للتخصص في التربية وأصول المناهج ألا تبهره الحضارة الأمريكية المادية ووجدها خلوا من أي مذهب أو قيم جديدة، وفي مجلة الرسالة كتب سيد قطب مقالا في عام 1951 بعنوان: "أمريكا التي رأيت" يصف فيها هذا البلد بأنه: "شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك".

المصلح والأديب

امتلك سيد قطب موهبة أدبية قامت على أساس نظري وإصرار قوي على تنميتها بالبحث الدائم والتحصيل المستمر حتى مكنته من التعبير عن ذاته وعن عقيدته يقول: "إن السر العجيب – في قوة التعبير وحيويته – ليس في بريق الكلمات وموسيقى العبارات، وإنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات وما وراء المدلول، وإن في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية، المعنى المفهوم إلى واقع ملموس".

وكان سيد قطب موسوعيًا يكتب في مجالات عديدة إلا أن الجانب الاجتماعي استأثر بنصيب الأسد من جملة كتاباته، وشغلته المسألة الاجتماعية حتى أصبحت في نظره واجبًا إسلاميًا تفرضه المسئولية الإسلامية والإنسانية، وهذا يفسر قلة إنتاجه في القصة التي لم يكثر فيها بسبب انشغاله بالدراسات النقدية ومن بعدها بالدراسات والبحوث الإسلامية.

وطوال مسيرته ضرب سيد قطب مثل الأديب الذي غرس فيه الطموح والاعتداد بالنفس، وتسلح بقوة الإرادة والصبر والعمل الدائب؛ كي يحقق ذاته وأمله، اتصل بالعقاد ليستفيد منه في وعي واتزان، ولم تفتنه الحضارة الغربية من إدراك ما فيها من خير وشر، بل منحته فرصة ليقارن بينها وبين حضارة الفكر الإسلامي، وجمع بينه وبين حزب الوفد حب مصر ومشاعر الوطنية، وجمع بينه وبين الإخوان المسلمين حب الشريعة وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع إسلامي متكامل. واستطاع بكلمته الصادقة أن يؤثر في كثير من الرجال والشباب التفوا حوله رغم كل العقبات والأخطار التي أحاطت بهم، وأصبح من الأدباء القلائل الذين قدموا حياتهم في سبيل الدعوة التي آمنوا بها.

العودة والرحيل

عاد سيد قطب من أمريكا في 23 أغسطس 1950 ليعمل بمكتب وزير المعارف إلا أنه تم نقله أكثر من مرة حتى قدم استقالته في 18 أكتوبر 1952، ومنذ عودته تأكدت صلته بالإخوان إلى أن دُعي في أوائل عام 1953 ليشارك في تشكيل الهيئة التأسيسية للجماعة تمهيدًا لتوليه قسم الدعوة،.

وخاض مع الإخوان محنتهم التي بدأت منذ عام 1954 إلى أن أُعدم في عام 1966. وبدأت محنته باعتقاله – بعد حادث المنشية في عام 1954(اتهم الإخوان بمحاولة إغتيال الرئيس المصرى جمال عبد الناصر) – ضمن ألف شخص من الإخوان وحكم عليه بالسجن 15 سنة ذاق خلالها ألوانًا من التعذيب والتنكيل الشديدين، ومع ذلك أخرج كتيب "هذا الدين" و"المستقبل لهذا الدين"، كما أكمل تفسيره "في ظلال القرآن".

وأفرج عنه بعفو صحي في مايو 1964 وكان من كلماته، وقتذاك: أن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلة في التربية والإعداد وأنها لا تجئ عن طريق إحداث انقلاب.

وأوشكت المحنة على الانتهاء عندما قبض على أخيه محمد قطب يوم 30/7/1965 فبعث سيد قطب برسالة احتجاج إلى المباحث العامة؛ فقبض عليه هو الآخر 9/8/1965 وقدم مع كثير من الإخوان للمحاكمة، وحكم عليه وعلى 7 آخرين بالإعدام، ولم يضعف أمام الإغراءات التى كانت تنهال من الطغاة من أجل العفو عنه فى مقابل أن يمدح الثورة وقوادها فكان رده بكل ثباتٍ وعزيمة "إن السبابة التى ترتفع لهامات السماء موحدةً بالله عز وجل لتأبى أن تكتب برقية تأييدٍ لطاغية ولنظامٍ مخالفٍ لمنهج الله الذى شرعه لعباده". أثناء محاكمة الشهيد طلب القاضى -الذى عينته الثورة- من الشهيد أن يذكر الحقيقة !! فكشف سيد قطب عن ظهره وصدره الذان تظهر عليهما آثار السياط وعصيان الحراس .. وقال للقاضى : أتريد الحقيقة ؟ .. هذه هى الحقيقة .. وبعدها أصبحت جلسات المحاكمة الهزلية مثار السخرية بين الجمهور وعندما سيق الأستاذ سيد قطب إلى المشنقة .. كان يبتسم ابتسامةً عريضة نقلتها كاميرات وكالات الأنباء الأجنبية حتى أن الضابط المكلف بتنفيذ الحكم سأله .. من هو الشهيد ؟! فرد عليه سيد قطب بثباتٍ وعزيمة .. "هو من شهد أن شرع الله أغلى من حياته" .. وقبل أن ينفذ الحكم .. جاءوه برجلٍ معمَّم من الأزاهرة المغمورين .. فقال له "قل لاإله إلا الله " .. فردّ عليه الشهيد ردَّه الراسخ : "وهل جئت هنا إلا من أجلها" !! وتم تنفيذ حكم الإعدام فى سيد قطب صاحب الظلال .. ونفذ فيه الحكم في فجر الإثنين 13 جمادى الأولى 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966.
كتب سيد قطب

1 - مهمة الشاعر في الحياة، وشعر الجيل الحاضر. (نقد).

2 - الشاطئ المجهول (شعر)

3 - نقد كتاب مستقبل الثقافة في مصر (نقد).

4 - التصوير الفني في القرآن (نقد).

5 - الأطياف الأربعة (بالاشتراك مع إخوته)

6 - طفل من القرية. (صور وصفية)

7 - المدينة المسحورة (قصة)

8 - كتب وشخصيات (نقد)

9 - أشواك (قصة)

10 - مشاهد القيامة في القرآن (نقد.

11 - روضة الطفل (قصص للأطفال بالاشتراك)

12 - القصص الديني للأطفال. (بالاشتراك مع عبد الحميد جودة السحار).

3 - الجديد في اللغة العربية (أدب).

14 - الجديد في المحفوظات (أدب)

15 - النقد الأدبي: أصوله ومناهجه.. (نقد).

16 - العدالة الاجتماعية في الإسلام (فكر)

17 - معركة الإسلام والرأسمالية (فكر).

18 - السلام العالمي والإسلام (فكر).

19 - في ظلال القرآن (تفسير).

20 - دراسات إسلامية (فكر)

21 - هذا الدين (فكر).

22 - المستقبل لهذا الدين (فكر)

23 - خصائص التصور الإسلامي (فكر)

24 - الإسلام ومشكلات الحضارة (فكر)

25 - معالم في الطريق (فكر)

26 - مقومات التصور الإسلامي (فكر)

27 - أفراح الروح (خواطر).

28 - نحو مجتمع إسلامي (فكر).

29 - في التاريخ: فكرة ومنهاج (فكر).

30 - معركتنا مع اليهود (فكر)

31 - لحن الكفاح (شعر)

32 - أمريكا التي رأيت (فكر)

موقع الداعية رحمه الله

http://www.qotob.jeeran.com/

عبدالرحمن الجامع
05-05-2008, 10:55 PM
قرأت بعض كتبه مثل التصوير الفنى وفي ظلال القران ولكن كان ذاك منذ زمن بعيد وفي بعض كتاباته مخالفات واضحة لمنهج السلف والله اعلم

منصور العلوي
05-05-2008, 11:15 PM
كـــــل الكتب مفيدة كما قال الشيخ ابن باز

والأخطاء مغمورة في بحر حسنات الرجل ،، ونحن نلتمس له العذر لما نحسبه للرجل من خاتمة طيبة.

ونحن أهل السنة معروفين بالعدل والإنصاف فلا يجب علينا أن ننسف الرجل لمجرد وقوعه لأخطاء سبقه فيها غيره أو يعذر بها...

وجزاك الله خيرا على المرور.

ABU-TAMIM
05-05-2008, 11:32 PM
بارك الله فيك يا ابا حسن (الرجل الخفي)

المجاهد اليمني
05-06-2008, 06:48 PM
لله در الاديب المفكر الغيور الشهم الشهيد بأذن لله سيد قطب

اسال الله ان يغفر له ويرحمة

قال اخونا عبدالرحمن ان كتاب في ضلال القرآن فيه مخالفات لسلفة الإمة

نعم هناك اخطأ وليس بعيب ان يخطأ الرجل وقد تكلم المفتي حفظه الله عن هذا

واثنى على الكتاب ,, ويكفي ثناء الشيخ المفتي والشيخ بكر أبو زيد وكثير من العلماء

على هذا الرجل الشهيد ونحن هنا لسننا بصدد الحديث عن اخطأ سيد بل نحن في موقف

شكر لهذا الرجل على ما قدمة للأسلام رحمة الله ,, بارك الله فيك اخي الحبيب منصور

وفديت العين واهلها دام العلوي منها ;)

حفيدة عائشة
05-06-2008, 07:20 PM
بارك الله فيك أخي منصور

اسال الله ان يتقبله في الشهداء ويغفر له

المتابع
05-06-2008, 10:02 PM
مشكور أخي الغالي ..

وبارك الله فيك ..

عبدالرحمن الجامع
05-06-2008, 11:05 PM
كـــــل الكتب مفيدة كما قال الشيخ ابن باز

والأخطاء مغمورة في بحر حسنات الرجل ،، ونحن نلتمس له العذر لما نحسبه للرجل من خاتمة طيبة.

ونحن أهل السنة معروفين بالعدل والإنصاف فلا يجب علينا أن ننسف الرجل لمجرد وقوعه لأخطاء سبقه فيها غيره أو يعذر بها...

وجزاك الله خيرا على المرور.

اخى وفقنا الله واياك للخير انا لم انسف الرجل ولم اقل فيه قولا ابدا بل قلت ان فى بعض كتبه اخطاء وذكرت لك انى قرات بعض كتبه من زمن بعيد جدا

هناك كتب كثيرة فيها من الاخطاء الواضحة ولكننا لا نعيب علي اصحابها فلسنا معصومين عن الخطأ والسهو

بتار الروافض
05-06-2008, 11:35 PM
أحسن الله إليك أخي منصور ورحم الله سيد قطب وغفر له

فتاة خير أمة
05-07-2008, 12:07 AM
رحم الله سيد قطب

جزاك الله خيرا

منصور العلوي
05-07-2008, 11:05 AM
اخى وفقنا الله واياك للخير انا لم انسف الرجل ولم اقل فيه قولا ابدا بل قلت ان فى بعض كتبه اخطاء وذكرت لك انى قرات بعض كتبه من زمن بعيد جدا
هناك كتب كثيرة فيها من الاخطاء الواضحة ولكننا لا نعيب علي اصحابها فلسنا معصومين عن الخطأ والسهو

بارك الله فيك أخي الحبيب ،، ونفعنا بعلمك.

ونحن نأخذ الخير ونترك الشر ...

وأسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.

إعتقدت في الوهلة الأولى أنّك من المعادين لسيد قطب فشكرا لك على التوضيح

ونحن لا نغلو في الرجل ونقول أن كل ما جاء به حق ولا ننسفه ونقول أن كل ما جاء به لا ينفع.

منصور العلوي
05-07-2008, 11:08 AM
أخي بتار الروافض ،، أختي فتاة خير أمة

بارك الله فيكما

منصور العلوي
05-07-2008, 11:11 AM
أشكر أخي المجاهد اليمني ،، عمّا خطته أناملة في الدعوة لانصاف هذا الرجل الذي أسأل الله أن يتقبله في الشهداء....

كما أشكر أخواي المتابع و حفيدة عائشة على المرور.

عبدالعزيز التميمي
05-09-2008, 12:22 PM
قرأت بعض كتبه مثل التصوير الفنى وفي ظلال القران ولكن كان ذاك منذ زمن بعيد وفي بعض كتاباته مخالفات واضحة لمنهج السلف والله اعلم

شيخنا المبارك الجامع
سيد قطب وقع في الكثير من الأخطاء لا شك فيه هذا أنا قابلت اخوه محمد قطب قبل سنوات في مكة المكرمة وسألته لما سيد وقع في بعض الأمور التي تخالف ما عليه السلف الصالح فقال لي
سيد لم يتعلم في الجامعات التي تعتمد على المنهج السلفي الصافي ولم يحتك بعلماء أهل السنة والجماعة وهدايته صاحبها الكثير من الحوادث التي اثرت في باقي حياته والذي اعلمه عن اخي انه حريص على الوصول للحق حتى لو دفع حياته ثمنا ذلك وهذا ما حصل عندما جاءه مندوب رئيس الجمهورية يطلب منه اعتذار خطي كي يسقط عنه حكم الإعدام فقال سيد
ان الاصبع الذي يقر لله بالوحدانية يأبى أن يكتب حرفاً واحدا يقر به حكم الطاغوت

يا شيخنا الحبيب
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ، اذكر ان الشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله تعالى سئل عن سيد فاثنى عليه خيرا واوصى بقراءة كتابه في ظلال القرآن فقال السائل انه حليق يا شيخ فقال رحمه الله نحن نريد شعور لا شعر ، ويبدو لي انه يشير إلى أن ناخذ منه الصواب ونرد عليه غير ذلك

بارك الله فيك شيخنا الحبيب الجامع

وبارك الله في اخينا منصور

صمت الزهور
05-09-2008, 04:11 PM
أسأل الله أن يحتسبه مع الشهداء

بورك فيك أخي منصور