omo sohaib
03-09-2008, 09:47 PM
[CENTER]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد
جمعت لكم الفتاوى المتعلقة بالزوج والزوجة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عسى الله ان يعم بها النفع للجميع اللهم امين
أهل زوجي لا يقومون بزيارتنا، ويبغضوننا، فهل بمقاطعتي لهم أأثم أنا وزوجي
إن أهل زوجي لا يقيمون بزيارتنا، ويبغضونني، ولا يريدون أن نزورهم، ويتشاءمون مني، فهل بمقاطعتهم لي لهم أأثم أنا وزوجي، نرجو بهذا الإفادة؟ مع العلم بأنني أنا وزوجي نحافظ على الصلوات والفروض،
إذا كان الواقع ما ذكرت فلا حرج عليكم، إذا كان الخطأ منهم لا يريدونكم ولا يقبلون منكم الزيارة فالإثم عليهم، أما أنت فعليك ــــ وعليك الكلام الطيب والدعاء لهم بالتوفيق والهداية، وإذا تيسر أن تزوريهم على وجه حسن ليس فيه ثقل ومشقة فلا تيأسي، ولكن إذا تيسر أن ينصحوهم ويقوموا بالواجب بالوساطة الطيبة بينكما هذا طيب المقصود أنه لا إثم عليك إذا كانوا يكرهون زيارتك ولا يرضون عنك، لكن إن زرت وصبرت ودعوت لهم بالخير وأحسنت إليهم وتكلمت معهم بالكلام الطيب فأنت مأجورة أنت وزوجك.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9495
حكم منع الزوجة من صلة أرحامها، وضابط الرحم الذي يوصل
إذا منعني زوجي من صلة الأرحام، هل أطيعه في ذلك، ومن هم الأرحام الذين تجب صلتهم عليَّ؟ جزاكم الله خيراً.
إذا منعك الزوج من الصلة لم يلزمك طاعته؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنما الطاعة في المعروف) فإذا أمرك بقطيعة الرحم فلا سمع ولا طاعة، ولا مانع أن تصلي أرحامك بالمال والدعاء لهم بالتوفيق والهداية، ولاسيما إذا كانوا فقراء تحسنين إليهم من الزكاة أو غيرها، من مالك لا من ماله هو، لا مانع أن تعطي أرحامك وتصلي أرحامك من مالك أنتِ لا من ماله هو، أما ماله فلا بد من إذنه، أما مالك أنتِ إذا وصلت أمك أو أخواتك أو عماتك أو خالاتك بشيء من المال لفقرهن فلا بأس ولا حرج عليك، وإذا كنت تخشين من شره فصليهن سراً بطريقة خفية لا يعلمها جمعاً بين المصلحتين: حتى تتقين شره، وحتى تفعلين المعروف في أقاربك المحاويج من طريق السر، أو من طريق الخفية حتى لا يسيء إليك وحتى لا يضرك وحتى لا يتسبب طلاق. نسأل الله للجميع الهداية.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9542
جمعت لكم الفتاوى المتعلقة بالزوج والزوجة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عسى الله ان يعم بها النفع للجميع اللهم امين
أهل زوجي لا يقومون بزيارتنا، ويبغضوننا، فهل بمقاطعتي لهم أأثم أنا وزوجي
إن أهل زوجي لا يقيمون بزيارتنا، ويبغضونني، ولا يريدون أن نزورهم، ويتشاءمون مني، فهل بمقاطعتهم لي لهم أأثم أنا وزوجي، نرجو بهذا الإفادة؟ مع العلم بأنني أنا وزوجي نحافظ على الصلوات والفروض،
إذا كان الواقع ما ذكرت فلا حرج عليكم، إذا كان الخطأ منهم لا يريدونكم ولا يقبلون منكم الزيارة فالإثم عليهم، أما أنت فعليك ــــ وعليك الكلام الطيب والدعاء لهم بالتوفيق والهداية، وإذا تيسر أن تزوريهم على وجه حسن ليس فيه ثقل ومشقة فلا تيأسي، ولكن إذا تيسر أن ينصحوهم ويقوموا بالواجب بالوساطة الطيبة بينكما هذا طيب المقصود أنه لا إثم عليك إذا كانوا يكرهون زيارتك ولا يرضون عنك، لكن إن زرت وصبرت ودعوت لهم بالخير وأحسنت إليهم وتكلمت معهم بالكلام الطيب فأنت مأجورة أنت وزوجك.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9495
حكم منع الزوجة من صلة أرحامها، وضابط الرحم الذي يوصل
إذا منعني زوجي من صلة الأرحام، هل أطيعه في ذلك، ومن هم الأرحام الذين تجب صلتهم عليَّ؟ جزاكم الله خيراً.
إذا منعك الزوج من الصلة لم يلزمك طاعته؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنما الطاعة في المعروف) فإذا أمرك بقطيعة الرحم فلا سمع ولا طاعة، ولا مانع أن تصلي أرحامك بالمال والدعاء لهم بالتوفيق والهداية، ولاسيما إذا كانوا فقراء تحسنين إليهم من الزكاة أو غيرها، من مالك لا من ماله هو، لا مانع أن تعطي أرحامك وتصلي أرحامك من مالك أنتِ لا من ماله هو، أما ماله فلا بد من إذنه، أما مالك أنتِ إذا وصلت أمك أو أخواتك أو عماتك أو خالاتك بشيء من المال لفقرهن فلا بأس ولا حرج عليك، وإذا كنت تخشين من شره فصليهن سراً بطريقة خفية لا يعلمها جمعاً بين المصلحتين: حتى تتقين شره، وحتى تفعلين المعروف في أقاربك المحاويج من طريق السر، أو من طريق الخفية حتى لا يسيء إليك وحتى لا يضرك وحتى لا يتسبب طلاق. نسأل الله للجميع الهداية.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9542