AL-MOTRFIQ
04-20-2008, 06:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قامت دولة المجوس يإغتيال الشيخين ملا زهي و السهرابي وهم من أهل السنة والجماعة بتهمة "المساس بالأمن الأجتماعي"
فماذا عن الصفار و النمر وهم من ينشرون الشرك والكفر بين المسلمين؟؟؟
بل ينشرون الزنا بسم المتعة و يسرقون اموال المسلمين بسم الخمس!!
وليس الصفار والنمر وحدهم بال العديد من علماء الكفر والزندقة
في دول الخليج من امثال المهاجر و الفهيد وغيرهم الكثير
نطالب بإعدامهم لأنهم "يمسون بالأمن الأجتماعي" ايضا
رحم الله الشيخين وهذا نص الخبر من العبرية
دبي - سعود الزاهد
أعدمت السلطات الإيرانية صبيحة الأربعاء 9-4-2008 في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان جنوب شرق إيران رجلي دين سنة ينتميان إلى القومية البلوشية بتهمة تأجيج نار الخلافات الطائفية وبث الفرقة بين السنة والشيعة، حيث كانت قوات الأمن الإيرانية قد ألقت القبض عليها خلال هجوم على مدرسة شاه جمال الدينية في ديسمبر/كانون الأول الماضي وقتل خلاله خمسة من عناصر الحرس الثوري الإيراني وأربعة من البلوش.
واتهم بيان صادر عن القضاء الإيراني في الإقليم مولوي عبد القدوس ملا زهي ومولوي محمد يوسف سهرابي؛ بالمساس بالأمن الاجتماعي من خلال بث الفرقة بين الشيعة والسنة، مؤكدا بأن "الأجهزة القضائية والأمنية والنظامية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح بتأجيج نار الخلافات والنفاق من قبل أي شخص وفي أي زي مذهبي كان".
وقال البيان "إن رجلي الدين السنة المذكورين قد حولا الحوزة الدينية والمسجد والمدرسة إلى ما وصفه بوكر بغيض للإرهاب"، مضيفا بأن قوات الأمن قامت بضبطهما في "موقع الجريمة" وتم إعدامهما لتلك "الجرائم" حسب تعبير البيان.
ولم يعطِ البيان أي تفاصيل حول التهم التي تم توجيهها للمتهمين واكتفى بالقول بأن الاضطرابات التي كانت قد نشبت في إقليم بلوشستان كانت من فعل "الأعداء"، مضيفا بالقول "يقوم العملاء اليوم بقتل الشيعة باسم السنة، ولربما يقدم هؤلاء الذين لا صلة لهم بالإنسانية غدا على توجيه سهامهم إلى صدور أهل السنة".
وأفات تقارير صحفية بأن جلسة المحاكمة عقدت خلف الأبواب المغلقة، غير أن أوساط المعارضة البلوشية ذكرت أن التهمة الموجهة إلى رجلي الدين السنة هي التعاون والتنسيق مع المجموعات البلوشية وبالتحديد مجموعة جند الله المسلحة الذي غيرت قبل فترة اسمها إلى "حركة المقاومة الشعبية الإيرانية"، ويقودها شخص يدعى عبد المالك ريغي.
كانت هذه المجموعة قد اشتبكت مرارا مع قوات الحرس الثوري الإيراني خلال العامين الماضيين، وأسرت عدد من منتسبي الحرس والقوات النظامية وتتهمها السلطات الإيرانية بالضلوع في تفجيرات حدثت في إقليم بلوشستان الذي تقطنه أغلبية بلوشية تبلغ ثلاثة ملايين نسمة وتنتمي إلى المذهب السني؛ حيث تتهم المعارضة البلوشية السلطات الإيرانية بممارسة التمييز المذهبي والعرقي تجاه البلوش.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/04/19/48545.html
قامت دولة المجوس يإغتيال الشيخين ملا زهي و السهرابي وهم من أهل السنة والجماعة بتهمة "المساس بالأمن الأجتماعي"
فماذا عن الصفار و النمر وهم من ينشرون الشرك والكفر بين المسلمين؟؟؟
بل ينشرون الزنا بسم المتعة و يسرقون اموال المسلمين بسم الخمس!!
وليس الصفار والنمر وحدهم بال العديد من علماء الكفر والزندقة
في دول الخليج من امثال المهاجر و الفهيد وغيرهم الكثير
نطالب بإعدامهم لأنهم "يمسون بالأمن الأجتماعي" ايضا
رحم الله الشيخين وهذا نص الخبر من العبرية
دبي - سعود الزاهد
أعدمت السلطات الإيرانية صبيحة الأربعاء 9-4-2008 في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان جنوب شرق إيران رجلي دين سنة ينتميان إلى القومية البلوشية بتهمة تأجيج نار الخلافات الطائفية وبث الفرقة بين السنة والشيعة، حيث كانت قوات الأمن الإيرانية قد ألقت القبض عليها خلال هجوم على مدرسة شاه جمال الدينية في ديسمبر/كانون الأول الماضي وقتل خلاله خمسة من عناصر الحرس الثوري الإيراني وأربعة من البلوش.
واتهم بيان صادر عن القضاء الإيراني في الإقليم مولوي عبد القدوس ملا زهي ومولوي محمد يوسف سهرابي؛ بالمساس بالأمن الاجتماعي من خلال بث الفرقة بين الشيعة والسنة، مؤكدا بأن "الأجهزة القضائية والأمنية والنظامية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح بتأجيج نار الخلافات والنفاق من قبل أي شخص وفي أي زي مذهبي كان".
وقال البيان "إن رجلي الدين السنة المذكورين قد حولا الحوزة الدينية والمسجد والمدرسة إلى ما وصفه بوكر بغيض للإرهاب"، مضيفا بأن قوات الأمن قامت بضبطهما في "موقع الجريمة" وتم إعدامهما لتلك "الجرائم" حسب تعبير البيان.
ولم يعطِ البيان أي تفاصيل حول التهم التي تم توجيهها للمتهمين واكتفى بالقول بأن الاضطرابات التي كانت قد نشبت في إقليم بلوشستان كانت من فعل "الأعداء"، مضيفا بالقول "يقوم العملاء اليوم بقتل الشيعة باسم السنة، ولربما يقدم هؤلاء الذين لا صلة لهم بالإنسانية غدا على توجيه سهامهم إلى صدور أهل السنة".
وأفات تقارير صحفية بأن جلسة المحاكمة عقدت خلف الأبواب المغلقة، غير أن أوساط المعارضة البلوشية ذكرت أن التهمة الموجهة إلى رجلي الدين السنة هي التعاون والتنسيق مع المجموعات البلوشية وبالتحديد مجموعة جند الله المسلحة الذي غيرت قبل فترة اسمها إلى "حركة المقاومة الشعبية الإيرانية"، ويقودها شخص يدعى عبد المالك ريغي.
كانت هذه المجموعة قد اشتبكت مرارا مع قوات الحرس الثوري الإيراني خلال العامين الماضيين، وأسرت عدد من منتسبي الحرس والقوات النظامية وتتهمها السلطات الإيرانية بالضلوع في تفجيرات حدثت في إقليم بلوشستان الذي تقطنه أغلبية بلوشية تبلغ ثلاثة ملايين نسمة وتنتمي إلى المذهب السني؛ حيث تتهم المعارضة البلوشية السلطات الإيرانية بممارسة التمييز المذهبي والعرقي تجاه البلوش.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/04/19/48545.html