المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الصحابه على لسان الامام علي


ayoub_611
04-17-2008, 01:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تزكية عظيمة لكل الصحابة ) بإسنادٍ كلهم ثقات في كتاب الخصال للصدوق باب ما بعد الألف)حدثنا أحمد بنزياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عميرعن هشام بن سالم عن الصادق -ع- ( كــان أصحـــــاب رسول الله - صلى الله عليهوسلم- اثني عشـــــــــر ألفــــاً ثمانية آلآف من المدينـــــــــة وألفـــــان منمكـــــــة وألفان من الطلـــــــقاء لمْ يُرَ فيهمقدَري ولا مرجيءولاحروريولا معتزليولا صاحب رأيكـانـوا يبكون الليـل معالنهـارويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبـــزالخميـــر)
- و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فىالدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى
- وام الامام جعفر الصادق هي فاطمة بنتالقاسم بن محمد بن ابي بكر, وامها اسماء بنت عبد الرحمن بن ابي بكر, لذلكقال الامام الصادق(ع): (ولدني ابو بكر مرتين). " كشف الغمة للاربلىج2دخلت إمرأة على أبو عبد الله ع فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما (أيأبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتنيبولايتهما؟ قال : نعم" ["الروضة من الكافي" ج8 ص101 ط إيران تحت عنوان "حديث أبيبصير مع المرأة"].
رأى أهل البيت في أبي بكرالصديق:
قال ابن عباسوهو يذكر الصديق:
رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيماً، وللقرآنتالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفاً، ومن الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً،وبالمعروف آمراً، وبالليل قائماً، وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً وكفافاً،وسادهم زهداً وعفافاً) .
"ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ططهران].
ويقول الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند الشيعة، والذي أوجبالله اتباعه عليهم حسب زعمهم - يقول - وينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهقال - :
إن أبا بكر مني بمنزلة السمع) .
"عيون الأخبار" ج1ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران].
وكان الحسن يوقر أبا بكروعمر كثيرًا ، إلى حد أنه جعل من أحد الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي اللهعنهما لما تنازل لهأنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله وسنة رسول الله،وسيرة الخلفاء الراشدين ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين) .
"منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].
وأما الإمام الرابع للشيعة : علي بن الحسين بن علي، فقد روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكروعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتمالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْيَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُأُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)
الحشر:8)
قالوا: لا،قال: فأنتموَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْقَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْحَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْخَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر:9)

؟قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذينالفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهميَقُولُونَرَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلاتَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا )
(الحشر:10)
أخرجوا عني فعل الله بكم )
كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريزإيران].
وأما ابن زين العابدين محمد بن على بن الحسين الملقب بالباقر - الإمام الخامس المعصوم عند الشيعة - فسئل عن حلية السيف كما رواه علي بن عيسىالأربلي في كتابه "كشف الغمة"عن أعبد الله الجعفي عن عروة بن عبد اللهقال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قدحلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة،فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرةولم يقل هذا إلا لأن جده رسول الله صلىالله عليه وسلم الناطق بالوحي سماه الصديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان" عن علي بن إبراهيم، قال:
حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد اللهعليه السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، وأنظر إلى الأنصار محبتين (مخبتينخ) في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسحعلى عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت الصديق ) .
البرهان" ج2 ص125].
ويروي الطبرسي عن الباقر أنه قال:
ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) .
"الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان "احتجاج أبي جعفر بن علي الثاني فيالأنواع الشتى من العلوم الدينية" ط مشهد كربلاء].وسئل جعفر الصادق عن أبىبكر وعمر:
يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليهالسلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يومالقيامة ) . "إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].
وروى عنهالكليني في الفروع حديثاً طويلاً ذكر فيهوقال أبو بكر عند موته حيث قيلله: أوصِ، فقال: أوصي بالخمس والخمس كثير، فإن الله تعالى قد رضي بالخمس، فأوصيبالخمس، وقد جعل الله عز وجل له الثلث عند موته، ولو علم أن الثلث خير له أوصى به،ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهده سلمان وأبو ذر رضي الله عنهما، فأما سلمان فكانإذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته حتى يحضر عطاؤه من قابل. فقيل له: يا أبا عبدالله! أنت في زهدك تصنع هذا، وأنت لا تدرى لعلك تموت اليوم أو غداً؟فكانجوابه أن قال: مالكم لا ترجون لي بقاء كما خفتم على الفناء، أما علمتم يا جهلة أنالنفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه، فإذا هي أحرزتمعيشتها اطمأنت، وأما أبو ذر فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها إذا اشتهىأهله اللحم، وأنزل به ضيف، أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة، نحر لهم الجزورأو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم، فيقسمه بينهم، ويأخذ هو كنصيب واحدمنهم لا يتفضل عليهم، ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلمما قال؟ ) .كتاب المعيشة "الفروع من الكافي" ج5 ص68].
فأثبت أنمنزلة الصديق في الزهد من بين الأمة المنزلة الأولى، وبعده يأتي أبو ذروسلمان.
وروى عنه الأربلي أنه كان يقول: لقد ولدنى أبو بكر مرتين) ."كشف الغمة" ج2 ص161].
لأن أمه : أم فروة بنت القاسم بن محمد بنأبى بكر وأمها (أي أم فروة) أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر."فرق الشيعة" للنوبختي ص78].ويروي السيد مرتضى في كتابه "الشافي"
عن جعفر بنمحمد أنه كان يتولاهما، ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله صلى اللهعليه وسلم .كتاب الشافي" ص238، أيضاً "شرح نهج البلاغة" ج4 ص140 طبيروت].ويقول إمام الشيعة المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشرالمعصوم عندهم - وهو يسرد واقعة الهجرة : أن رسول الله بعد أن سأل علياًرضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي ياأبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواعالعذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشدعذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أنأتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلافداءك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجدموافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروحمن البدن ) ."تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].وهاهوزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب شقيق محمد الباقر وعم جعفر الصادق الذيقيل فيه: كان حليف القرآن" "الإرشاد" للمفيد ص268 تحت عنوان "ذكر أخوته" – أي الباقر -].واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة، وكان سبب اعتقادهمذلك فيه خروجه بالسيفالإرشاد" للمفيد ص268].فهاهو زيد يسألعن أبى بكر وعمر ما تقول فيهما ؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهمامن أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب اللهوسنة رسوله ) .ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زينالعابدين"].فلما سمع الشيعة منه هذه المقالة رفضوه، فقال زيد: رفضونا اليوم، ولذلك سموا بالرافضة.ناسخ التواريخ" ج2ص590].ويقول سلمان الفارسي رضي الله عنه – وهو ممن تعظمهم الشيعة - : إنرسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر فيقلبه. مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].
خلافة أبيبكرالصديق:
وبعد ما ذكرنا أهل بيت النبي وموقفهم وآرائهم تجاه سيد الخلق بعدأنبياء الله ورسله أبي بكر الصديق رضي الله عنه نريد أن نذكر أنه لم يكن خلاف بينهوبين أهل البيت في مسألة خلافة النبي وإمارة المؤمنين وإمامة المسلمين، وأن أهلالبيت بايعوه كما بايعه غيرهم، وساروا في مركبه ومشوا في موكبه، وقاسموه همومالمسلمين وآلامهم، وشاركوه في صلاح الأمة وفلاحها، وكان علي رضي الله عنه أحدالمستشارين المقربين إليه، يشترك في قضايا الدولة وأمور الناس، ويشير عليه بالأنفعوالأصلح حسب فهمه ورأيه. ويتبادل به الأفكار والآراء، لا يمنعه مانع ولا يعوقهعائق، يصلي خلفه، ويعمل بأوامره، ويقضي بقضاياه، ويستدل بأحكامه ويستند، ثم ويسميأبناءه بأسمائه حباً له وتيمناً باسمه وتودداً إليه.وفوق ذلك كله يصاهر أهلالبيت به وبأولاده، ويتزوجون منهم ويزوجون بهم، ويتبادلون ما بينهم التحف والصلات،ويجري بينهم من المعاملات ما يجري بين الأقرباء المتحابين والأحباء المتقاربين ،وكل ذلك مما روته كتب الشيعة – ولله الحمد - .فقد استدل علي بن أبي طالبرضي الله عنه على صحة خلافته وانعقادها كما يذكر وهو يردّ على معاوية بن أبي سفيانرضي الله عنهما أمير الشام بقوله : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكروعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد،وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك للهرضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه علىاتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى) .نهج البلاغة" ص366، 367ط بيروت بتحقيق صبحي صالح]. وقال: ( إنكم بايعتموني على ما بويععليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قل أن يبايعوا، فإذا بايعوا فلا خيار) .ناسخ التواريخ" ج3 الجزء2].
وهذا النص واضح في معناه، لاغموض فيه ولا إشكال بأن الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص،وخاصة في العصر الأول باجتماع الأنصار والمهاجرين، فإنهم اجتمعوا على أبي بكر وعمر،فلم يبق للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، كما ذكرنا قريباً روايتين عن علي بنأبى طالب في الغارات للثقفي بأن الناس انثالوا على أبي بكر، وأجفلوا إليه، فلم يكنإلا أن يقر ويعترف بخلافته وإمامته.
ونسال الله الهدايهللجميع وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

دلال
04-18-2008, 02:55 PM
ما هذا ؟؟؟

mahrom ya bashr
04-20-2008, 03:36 PM
الاخت ناري جون في خط في الموضوع

ارجو التاكد

وتقبلي مروري