aansar
04-14-2008, 11:48 PM
السؤال : ما حكم من سبّ الله ؟ القضية أن شاباً يقول : إنّ هذا الرب الذي تعبدونه لا يفيد شيئاً ، علماً أنه يقول هذا الكلام أمام مجموعة من الموظفين في العمل ، ما الواجب علينا تجاه هذا الشخص ؟
الجواب : سبُّ الله لونٌ من ألوان الكفر ، فمن يؤمن بالله ويؤمن بربوبيته وعظمته ، وبأنه خالقه وخالق كل شيء لا يسبه إلا أن يكون في غايةٍ من الانسلاخ من العقل والدين .
وإطلاق هذه العبارة ، وهي ما ورد في السؤال : ( أنّ هذا الرب الذي تعبدونه لا يفيد شيئاً ) دالّّ على عدم الإيمان بوجود الله ، وأنه إن كان موجوداً فإنه لا ينفع عابديه ، فلا تجب عبادته ، بل لا تليق عبادته ؛ لأن من لا يفيد عابديه لا يحسن بالعاقل أن يعبده . ومثل هذا القول إنما يصحّ فيما يعبده المشركون من أصنام ؛ حيث إنها لا تنفع عابديها ، فلا تجلب لهم نفعاً ولا تدفع عنهم ضراً .
فالحاصل : أن هذا القائل إن كان يدَّعي الإسلام فهو ( مرتدّ ) ، و يجب على من يسمعه أن ينكر عليه ، ويغلظ عليه في الإنكار ، ويرفع أمره لمن يقيم عليه حكم الردّة .
وأقل ما يجب مع الإنكار عليه بالقول وبيان أنّ هذا ردَّة ؛ وجوب مقاطعته وعدم مجالسته ، وإن بُلي الإنسان به في مكان عملٍ ، فيجب الإعراض عنه ، وعدم التسليم عليه ، وعدم تلقِّيه بشيء من البِشر ، وعدم استقباله بأي كلمة تدل على الهوادة معه ؛ ليستشعر حقيقة جرمه ، وشناعة ما قال ، وهذا أقلّ ما يفعله المسلم مع من لا يرجو لله وقاراً .. نسأل الله السلامة والعافية ، و أن يعيذنا من زيغ القلوب .
العلاَّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
http://www.denana.com/articles.php?ID=3378
الجواب : سبُّ الله لونٌ من ألوان الكفر ، فمن يؤمن بالله ويؤمن بربوبيته وعظمته ، وبأنه خالقه وخالق كل شيء لا يسبه إلا أن يكون في غايةٍ من الانسلاخ من العقل والدين .
وإطلاق هذه العبارة ، وهي ما ورد في السؤال : ( أنّ هذا الرب الذي تعبدونه لا يفيد شيئاً ) دالّّ على عدم الإيمان بوجود الله ، وأنه إن كان موجوداً فإنه لا ينفع عابديه ، فلا تجب عبادته ، بل لا تليق عبادته ؛ لأن من لا يفيد عابديه لا يحسن بالعاقل أن يعبده . ومثل هذا القول إنما يصحّ فيما يعبده المشركون من أصنام ؛ حيث إنها لا تنفع عابديها ، فلا تجلب لهم نفعاً ولا تدفع عنهم ضراً .
فالحاصل : أن هذا القائل إن كان يدَّعي الإسلام فهو ( مرتدّ ) ، و يجب على من يسمعه أن ينكر عليه ، ويغلظ عليه في الإنكار ، ويرفع أمره لمن يقيم عليه حكم الردّة .
وأقل ما يجب مع الإنكار عليه بالقول وبيان أنّ هذا ردَّة ؛ وجوب مقاطعته وعدم مجالسته ، وإن بُلي الإنسان به في مكان عملٍ ، فيجب الإعراض عنه ، وعدم التسليم عليه ، وعدم تلقِّيه بشيء من البِشر ، وعدم استقباله بأي كلمة تدل على الهوادة معه ؛ ليستشعر حقيقة جرمه ، وشناعة ما قال ، وهذا أقلّ ما يفعله المسلم مع من لا يرجو لله وقاراً .. نسأل الله السلامة والعافية ، و أن يعيذنا من زيغ القلوب .
العلاَّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
http://www.denana.com/articles.php?ID=3378