الاميرة
11-25-2010, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن السيدات الحوامل اللواتي لا تحظين بساعات كافية من النوم، خلال الشهور الأولى من الحمل،
يكن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم عن غيرهن، خلال الثلاثة شهور الأخيرة التي تسبق الولادة.
ويُعتقد أن الدراسة التي نشرتها مجلة "النوم" Sleep Journal، والتي شارك فيها نحو ألف و300 سيدة حامل، هي الأولى من نوعها التي تربط بين "كفاءة" النوم وارتفاع ضغط الدم للنساء الحوامل.
ووجد الباحثون أن فترة النوم المناسبة للنساء الحوامل، خلال الشهور الأولى من الحمل، تُقدر بتسع ساعات، كما أن النساء اللواتي نمن لست ساعات أو أقل، وأولئك اللائي نمن لأكثر من عشر ساعات خلال الليلة الواحدة، قد عانين من ارتفاع في ضغط الدم.
كما وجدت الدراسة أن هناك روابط قوية بين عدد ساعات النوم والإصابة بتسمم الحمل، والذي عادةً ما يصيب الحوامل خلال أواخر الثلث الثاني أو بداية الثلث الأخير من الحمل، وينجم عن ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتينات الموجودة في البول.
وقالت طبيبة النساء والولادة بكلية الصحة العامة في جامعة واشنطن، ميشيلا ويليامز، التي أشرفت على إجراء الدراسة، إنه "إذا تم تأكيد النتائج التي توصلنا إليها، بدراسات أخرى، فإن النتيجة قد تساعد كثيراً في تحسين الظروف الصحية للحوامل، خاصةً فيما يتعلق بضبط ساعات النوم، وتقليل مخاطر الإصابة بتسمم الحمل."
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن السيدات الحوامل اللواتي لا تحظين بساعات كافية من النوم، خلال الشهور الأولى من الحمل،
يكن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم عن غيرهن، خلال الثلاثة شهور الأخيرة التي تسبق الولادة.
ويُعتقد أن الدراسة التي نشرتها مجلة "النوم" Sleep Journal، والتي شارك فيها نحو ألف و300 سيدة حامل، هي الأولى من نوعها التي تربط بين "كفاءة" النوم وارتفاع ضغط الدم للنساء الحوامل.
ووجد الباحثون أن فترة النوم المناسبة للنساء الحوامل، خلال الشهور الأولى من الحمل، تُقدر بتسع ساعات، كما أن النساء اللواتي نمن لست ساعات أو أقل، وأولئك اللائي نمن لأكثر من عشر ساعات خلال الليلة الواحدة، قد عانين من ارتفاع في ضغط الدم.
كما وجدت الدراسة أن هناك روابط قوية بين عدد ساعات النوم والإصابة بتسمم الحمل، والذي عادةً ما يصيب الحوامل خلال أواخر الثلث الثاني أو بداية الثلث الأخير من الحمل، وينجم عن ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتينات الموجودة في البول.
وقالت طبيبة النساء والولادة بكلية الصحة العامة في جامعة واشنطن، ميشيلا ويليامز، التي أشرفت على إجراء الدراسة، إنه "إذا تم تأكيد النتائج التي توصلنا إليها، بدراسات أخرى، فإن النتيجة قد تساعد كثيراً في تحسين الظروف الصحية للحوامل، خاصةً فيما يتعلق بضبط ساعات النوم، وتقليل مخاطر الإصابة بتسمم الحمل."