ابا حفص
04-10-2008, 03:19 PM
شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأمه الفريعة - بالفاء والعين المهملة مصغراً - بنت خالد بن حبيش بن لوذان خزرجية أيضاً. أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت وقيل: هي أخت خالد لا ابنته.
يكنى: أبا الوليد وهي الأشهر وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن.
إسلامه :
عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام.
فضائله :
هو أحد فحول الشعراء، وكان شعره في الجاهلية من أجود الشعر، قال عنه أبو عبيدة: فُضِّل حسان على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. كان صلى الله عليه وسلم يضع له منبرًا في المسجد وهو ينشد الشعر، ويقول: (إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما ينافح (يدافع) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :) [أحمد والترمذي]، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم (اهج -يعنى المشركين- وجبريل معك) [البخاري]، وقال له صلى الله عليه وسلم : (اهج قريشًا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل) [مسلم].
استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء قريش، قال له صلى الله عليه وسلم : (فكيف بنسبي؟) فقال: والله لأسلنَّك (أنزعك) منهم كما تُسلُّ الشعرة من العجين. [البخاري]، فقال له صلى الله عليه وسلم : (إيت أبا بكر، فإنه أعلم بأنساب القوم منك)، فكان حسان يذهب إلى أبي بكر ليعرف منه أنسابهم. فلما سمعت قريش هجاء حسان لهم، قالوا: إن هذا الشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة (أي: أبا بكر). وقد هجا حسان أبا سفيان، قائلاً:
هَجَوْتَ مُحَمّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعَنْدَ اللَّهِ في ذَاكَ الجَزَاءُ
هَجَوْتَ مُطَهرًا برَّا حَنِيفًا أمين الله شِيمتُه الوفاءُ
فإنَّ أبي وَوَالِدَتِي وَعِرضي لِعِرْضِ مُحَمّدٍ مِنْكُم وِقَاءُ
وقيل لحسان: ضعف شعرك في الإسلام يا أبا الحسام. فقال: إن الإسلام يمنع من الكذب، وإن الشعر يزينه الكذب، والشعر الجيد يقوم على المبالغة في الوصف، والتزيين بغير الحق، وذلك كله كذب .
وفاته :
عاش مائة وعشرين سنة توفي عام 54هـ بالمدينة. وعمي قبل وفاته
رحم الله شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل حسان بن ثابت فقد كان شاعر المليون الحقيقي في الدنيا والاخر قال تعالى :[ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)]
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأمه الفريعة - بالفاء والعين المهملة مصغراً - بنت خالد بن حبيش بن لوذان خزرجية أيضاً. أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت وقيل: هي أخت خالد لا ابنته.
يكنى: أبا الوليد وهي الأشهر وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن.
إسلامه :
عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام.
فضائله :
هو أحد فحول الشعراء، وكان شعره في الجاهلية من أجود الشعر، قال عنه أبو عبيدة: فُضِّل حسان على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. كان صلى الله عليه وسلم يضع له منبرًا في المسجد وهو ينشد الشعر، ويقول: (إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما ينافح (يدافع) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :) [أحمد والترمذي]، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم (اهج -يعنى المشركين- وجبريل معك) [البخاري]، وقال له صلى الله عليه وسلم : (اهج قريشًا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل) [مسلم].
استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء قريش، قال له صلى الله عليه وسلم : (فكيف بنسبي؟) فقال: والله لأسلنَّك (أنزعك) منهم كما تُسلُّ الشعرة من العجين. [البخاري]، فقال له صلى الله عليه وسلم : (إيت أبا بكر، فإنه أعلم بأنساب القوم منك)، فكان حسان يذهب إلى أبي بكر ليعرف منه أنسابهم. فلما سمعت قريش هجاء حسان لهم، قالوا: إن هذا الشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة (أي: أبا بكر). وقد هجا حسان أبا سفيان، قائلاً:
هَجَوْتَ مُحَمّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعَنْدَ اللَّهِ في ذَاكَ الجَزَاءُ
هَجَوْتَ مُطَهرًا برَّا حَنِيفًا أمين الله شِيمتُه الوفاءُ
فإنَّ أبي وَوَالِدَتِي وَعِرضي لِعِرْضِ مُحَمّدٍ مِنْكُم وِقَاءُ
وقيل لحسان: ضعف شعرك في الإسلام يا أبا الحسام. فقال: إن الإسلام يمنع من الكذب، وإن الشعر يزينه الكذب، والشعر الجيد يقوم على المبالغة في الوصف، والتزيين بغير الحق، وذلك كله كذب .
وفاته :
عاش مائة وعشرين سنة توفي عام 54هـ بالمدينة. وعمي قبل وفاته
رحم الله شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل حسان بن ثابت فقد كان شاعر المليون الحقيقي في الدنيا والاخر قال تعالى :[ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)]