المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفانا الناجي الجنسية..


فستقة
08-12-2010, 03:37 AM
كتب العديد من الكتاب و المثقفين عن مناف الناجي..وافعاله المشينة..حتى بات الحديث عنه مملا وتافها..حد الغثيان..وأغلب الذين كتبوا عنه..صوروه بالقذر الذي لايغتسل بعد ممارسة جنسه..وصوروه ايضا بالبربري المتوحش الذي استغل هالة القداسة التي منحت له من حوزة النجف لأشباع غرائزه ونزواته الشيطانية..والبعض وصفوه بالمعمم الاخرق..لانه مارس الجنس مع النساء..وهتك أعراضهن أمام كاميرة الموبايل..ولم يتستر على ذلك الامر المشين..اذ لولا تلك الكاميرا اللعينة..لظل مناف يتمتع ويستلذ بما لذ وطاب من الصبايا الحسناوات ولفترة طويلة من الزمن..
لكن احدا من هؤلاء الكتاب والمثقفين لم يذكر الجوانب المضيئة في حياته..فهو تلميذ حوزوي ناجح في دراسته..وقد تفوق على الكثير من أقرانه في تلك الدراسة..حتى نال اعجاب اساتذته..الذين سارعوا الى تزكيته امام مكتب المرجع السستاني..الذي سارع بتعينه وكيلا له في مدينة العمارة..يفتي الناس..ويعلمهم اصول الدين والاخلاق والعقائد..ويجبي الاموال منهم..ليطهرهم ويزكيهم..وان كانوا من قبل ان يأتيهم لفي ضلال مبين..
كما انه كان كريما جدا مع نساء الحي الذي كان يسكن فيه..كرم وسخاء يحسده الكثير عليه..فهو يعطي ويوزع الاموال على الصبايا العذارى والنساء الارامل والمطلقات بدون وجع قلب..حتى صار يعرف في ذلك الحي بمناف الطائي..تشبيها له بحاتم الطائي..ذلك الرجل الذي ذبح فرسه واطعمها قومه حينما اصابتهم المجاعة في زمن مضى..
والشيء الذي لم يذكره الكتاب ايضا..هو عزوفه عن الغلمان الى درجة انه كان يوصي الرجال والنساء الذين يحضرون درسه..بعدم اصطحاب الغلمان معهم..مخافة الفتنة..وهو يردد دوما ..انما اموالكم واولادكم فتنة..وهو يختلف في هذا الامر عن الكثير من وكلاء السيد السيستاني..الذين تربطهم علاقات مشبوهة مع الكثير من هؤلاءالغلمان..
أمر آخر يحسب لمناف الناجي..ولايحسب عليه..وهو انه لم يتعمد وقوع صوره وهو يمارس الجنس مع ضحاياه بيد العابثين والمراهقين..الذين لايتورعون في نشر تلك الصور في شبكات الاتصالات-الموبايل والانترنيت-اذ كان حريصا جدا على ان يبقى الامر سرا فيما بينه وبين ضحاياه..الى أجل غير مسمى..
كما ان ا لشيء الذي يحسب له..دخوله التاريخ من أوسع أبوابه..فاسمه على كل لسان..وصوره في كل بيت..وحكايته..تروى في المقاهي..والملاعب..ودور السينما..والمدارس..والجامعات..وحتى دور العبادة..ليحفر اسمه في ذاكرة الزمن اسوة بعمالقة التاريخ..وقردته..امثال كلكامش وسنحاريب..وامثال نيرون وبوش الامريكي..
مناف الناجي..الذي تربى في حوزة النجف..صنع التاريخ..وقفز بمنهج تلك الحوزة البائسة..من تنظيرات الجنس والحيض والنفاس الى واقع الحدث المصور والحركي..وهو بالتالي أضاف لتلك الحوزة الميتة نفحة من روح الدعابة والسخرية..والنشاط..فقد كان منتميا لتلك الحوزة بعمامته ولحيته وخاتمه ومسبحته..وفي الوقت نفسه كان متمردا على كلاسيك تلك الحوزة وبلادتها ورتابتها..ليوجه الانظار اليها من شتى الدول والاقطار..لتبدأ رحلة الكشف الحيوي عن رموز تلك الحوزة..وتاريخها..وارثها الثقافي والحضاري..والذي بدا خاليا وفارغا..الا من اشباح واصنام..تأكل نفسها..في قصور الصمت الرهيبة..ومنزوية في سراديب الغموض والبلادة والعجز ونقصان الهدف..
مناف..قدم لنا شخصية تستحق الوقوف طويلا..شخصية جمعت بين الشيطنة في الغرف المظلمة..وقداسة عبقة في المساجد ودور العبادة..شخصية العابد الزاهد في النهار..والفاسق الماجن في الليل..شخصية سوف تكون في يوم ما مادة دسمة وشهية لعلماء النفس والاجتماع..الذين يدرسون الانسان كروح هابطة من السماء لتحقيق الكمال في الارض..وكجسد..من لحم وعظم ..يتأثر بالمجتمع ..والبيئة..التي تحيط به..
شهود عيان..اكدوا لنا ..ان الناجي كان متدينا بالفطرة..وكان يقيم الصلاة في وقتها بالتمام والكمال..وكان كثيرا ما يذهب مشيا على الاقدام..الى كربلاء..لكنه كان يحب المسير لوحده..يمشي وحده..ويأكل وحده..وينام وحده..أكدوا لنا انه كان سريعا في المسير..اذ دائما ما يصل كربلاء..قبل يوم او يومين من وصولنا..وكنا نراه يزحف على بطنه ..حينما يدخل الروضة الحسينية المقدسة..وهو يبكي..ويتجزع..على مصاب الطف..حتى يفقد الوعي..وجسده يرتعش من الخشوع والسكينة..وكأنه الحلاج بين مسامير الصليب..لكن هؤلاء الشهود اكدوا لنا ان الناجي..في الفترة الاخيرة..كان يمتنع عن المسير الى كربلاء..بسبب المهام الكثيرة..التي كلف بها من قبل حوزة النجف الاشرف..حتى سمعنا في يوم من الايام انه هرب الى جهة مجهولة بسبب هتكه لاعراض الناس هنا في مدينة العمارة..
لقد كان الجميع مبهورين بزهده..وقداسته..خاصة حينما يسمعون خطاباته المنبرية..وهو يؤكد مرارا وتكرارا..انه رأى أشخاصا صالحين..ومقدسين..في منامه..وهم يحملونه السلام ..الى المصلين..الذين يؤدون الصلاة خلفه..ويطالبون الجميع من ابناء العمارة ..بالصلاة خلفه..والا ستنزل عليهم قارعة من السماء..تزلزل الارض تحت اقدامهم..
كما كان يؤكد..وبصورة مستمرة..على ضرورة دفع الاموال-الخمس والزكاة-لسيادته..ليتسنى له فتح دورات حوزوية..لتعليم اللغة والفقه والنحو..ولكلا الجنسين..مع الاخذ بنظر الاعتبار تخصيص أربعة ايام للنساء..مقابل ثلاثة ايام للرجال..لكثرة مشاغلهم..في تحصيل خبز المعيشة..لعوائلهم..
اذن ..علينا ان ننصف الرجل..وننصف التاريخ..ولاننسى ان الرجل رغم قذارته..وفسقه..ومجونه..ما زال الافضل..والاتقى..والازهد..بين وكلاء السيد السيستاني..على الاطلاق..

بنت ذو النورين
10-17-2010, 03:08 AM
جزاكم الله خير

بارك الله فيكم وفي اعمالكم

الحياة أمل
10-20-2010, 07:26 PM
,,,بارك الله فيك ,,,

ننتظر جديدك

هبه الحياة
10-28-2010, 04:44 PM
تسلم الايادي ,,
يعطيك الف عافيه ,,

الاميرة
11-02-2010, 10:44 PM
لا يحرمنا من ابدااعااتك الداائمة