فستقة
07-29-2010, 05:43 AM
كان نجم أفلام الــ((6)) لعدة أعوام: قصة حقيقية مثيرة
الأربعاء, 28 يوليو 2010 07:37 لا تنسوا بطولات الرجل: وكيل السيستاني ((علي الصافي))
الدكتور محمد صادق البصري
لعدة أعوام كان الجميع في محافظة البصرة يتندر بحوادث مشابهة لجريمة منافـ...ق الناجي وكيل السيستاني الذي قصم ظهر الب***...فليس من بين وكلائه من لا يحمل تاريخا حافل بالأفلام الإباحية سواء المصورة أو غير المصورة ..
قبل سنوات انتشر خبر في محافظة البصرة ((وبالتحديد في سنوات الحصار الاقتصادي)) وبشهادة الشهود ،عندما راود وكيل السيستاني ((علي عبد الحكيم الصافي)) إحدى النساء الفقيرات عن نفسها عندما جاءت لطلب بعض المال الذي تسد به جوع أبناءها وزوجها العاجز...
كانت المرأة على قدر من الجمال مما شجعه على أن يحاول المرة تلو الأخرى بأن يستميلها ..
في البداية أعطاها قدرا من المال ...فخرجت شاكرة كرم ((السيد)).. كما دعاها أن لا تستحي من المجيء مرة أخرى ...وكان يتلطف إليها في المرة الثانية ويخبرها بأنه على استعداد أن ((يفعل لها ما تشاء!!!))...ولكن الرسالة المبطنة هذه لم يتم استلامها من قبل المرأة...ومرة اخبرها أنها تستطيع المجيء إليه في أي وقت لأنه يشعر تجاهها ((بشيء كبير !!!)) ولا ادري ما هو هذا (( الشيء))..!!!
ولكنها قالت له إن لها خالة فقيرة وكبيرة في السن وطلبت منه أن يسمح لها بمقابلته من اجل أن تشرح له سوء حالها ألمعاشي.. عندها انفجر سماحته وقال لها بلسان فصيح (((شنو تردين تلمين علي العجايز؟؟؟)))..!!!!!
بعد محاولاته لتفهيم هذه المرأة التي لم تكن آخذة في حسبانها أن سماحته يمكن أن يفكر بامرأة متزوجة ولها ثلاثة أطفال..اضطر في نهاية المطاف أن يوضح الصورة .. ذات يوم جاءت المرأة إلى وكيل السيستاني من اجل الحصول على ((المساعدة))..وكان السيد في مكتبه عندما اخبروه بان فلانة ((لم نذكر اسم المرأة حفاظا على سمعتها)) في الباب فقال لهم دعوها تنتظر في الشمس...
وفعلا وقفت المرأة تحت الشمس من الساعة الثامنة والنصف صباحا وحتى الحادية عشر...حتى بان الإعياء والتعب عليها..وكلما همت بالرحيل ، اخبرها الزبانية أن السيد سوف يتفرغ لها بعد قليل .. وان سماحته ((محضّر لها مفاجأة ....كبيرة !!!)) ولا ادري هل هذه الكبيرة مثل ((الشيء الكبير)) سالف الذكر...أم أن ((الكبيرة )) هي مفردة ((الكبائر !!!))...
في تلك الحال خرج احد الخدم ليخبرالمرأة إن السيد بانتظارها ...
ودخلت المرأة على حين غفلة من نفسها.. وهي لا تكاد تصدق بأنها سوف تلتقي سماحة السيد (((الكبير)))...
كان سماحته يجلس في صدرالمجلس وحال دخولها رحب بها واخبرها انه يشفق عليها وان التأخير كان لأسباب ((خارجة عن إرادته)).. ثم أمرها بالجلوس ..
أرادت المرأة أن تجلس.. فأشار إليها أن تقترب لان لديه ما (( يعطيه لها !!!)).. ظنت المسكينة أن السيد رأف لحالها.. فاقتربت وجلست على مقربة منه..حينها لم يتمالك السيد تمساح نفسه بعد أن رأى أن حرارة الشمس قد زادت المسكينة جمالا..فدار الحوار التالي والذي نقلته المرأة لي :
السيد : كيف حال زوجك ..
المرأة :الحمد لله ... ينتظر رحمة ربه ودعاءك سيدنا....
السيد : (( شلونه وياج ....زين ؟؟))
قالها بأسلوب غريب ...لكن المرأة لم تفهم مغزاه....
المرأة : ((سيدنا ...هو راضي بقسمة رب العالمين...ويدعو لك بكل صلاة لأنك ما مقصر ويانة))
كان رد المرأة بعيد جدا عما أراده ((سماحته))..
فرد بأسلوب خبيث بعد أن بدل نبرة صوته وكأنه يحاول المزاح..
السيد : (( زين هو زوجك يكدر يسوي..{ شغل }....؟؟))
ظنت المرأة أن سماحة السيد ((تمساح)) يريد أن يجد لزوجها عملا يت**ب منه...
المرأة: (( لا سيدنا زوجي مقعد وعاجز..ولا يكدر على الشغل ))...
ظن سماحته أن المرأة قد فهمت مغزاه ...ما دفعه لان يزيد العيار ((حبتين))
السيد : (( زين ولي يسويلج شغل ؟؟؟...شتطينه؟؟))...
فرحت المرأة بعد أن توهمت أن سماحته مهتم لشانها وانه سوف يجد لها عملا تكفي به حال عيالها...
المرأة )http://aklamkom.com/vb/images/smilies/frown.gif أروح لك فدوة سيدنا..ت**ب بي ثواب ..أنة ((كلش متوازية ))..وأنت أملي الوحيد...أنة من زمان أكول إن حاجتي ما يخلصها ولا يريحني غير سيد علي الصافي))...!!!
كان لهذه الكلمات وقعا كبيرا على قلب السيد الذي اخذ يخفق بشدة مما دعاه لأخذ ((حبة الضغط))..فهم السيد كلام المرأة بشكل معكوس جدا...وظن أن المرأة ((متيمة )) بسماحته...فلم يتوان أن يصرح بما في القلب من ((مشاعر))!!!
السيد: (( تدرين انا من زمان أريد اكلج بس خفت لا تفهميني غلط))...
المرأة : (( لا سيدنا أنت كلك نظر ...ولي ما يفهمك...كلشي ما يفتهم...!!!)))
قالتها المرأة بسذاجة تامة... تحرك سماحته بعد أن سمع كلام المرأة واقترب قليلا ...وهو يردد بيت من الشعر ألجلفي...
(( كون لتريده الروح چرب لنه يمك....و ألما تريده الروح چرب لنة ماكو ))...
اقترب السيد أكثر حتى كاد يلتصق بالمرأة...ابتعدت المرأة بعد أن تملكها الحياء...
السيد: (( انا رتبت كلشي والمكتب ما بيه بس أنة وياج...لا تخافين محد يدري))
المرأة: (( يدري بشنو سيدنه؟؟))
السيد : (( لا تكولين سيدنا... أنة اسمي علي ...وإذا تحبين كولي (( علاوي ))!!
المرأة : (( سيدنا شلون يصير.. أنت سيد وجبير بالعمر...شلون يصير أكلك علاوي !!! ))
أغضبت كلمات المرأة السيد عندما ذكرته بكبر سنه ...فقام ووقف على مقربة منها ومد يديه وانحنى ليمسكها من كتفيها...وقال http://aklamkom.com/vb/images/smilies/frown.gif( انا مو جبير.. والكبر كبر القلب ..والروح خضرة وتشتهي))...
أخذت المرأة ترتجف مما يحدث ...حاولت أن تبعد يديه عنها....
المرأة : (( سيدنا دخيلك أنة مرة متزوجة...استرني الله يسترك)).
حاولت المرأة النهوض والهرب..لكن سماحته امسكها بشدة...
السيد: (( من كل عقلج أخليج تروحين أنة صار لي شهور أحاول وياج وأنتي ما تفهمين ...هسة اخذ حقي..وبعدين وين ما تردين روحي...يا بعد روحي ))...!!!
فكرت المرأة بما يجري ودعت الله أن يخلصها من هذا التمساح العجوز..وهنا جاءتها فكرة لتحتال عليه من اجل الخلاص...فهدأت من نبرتها وأخذت تتغنج وتتمايل في الكلام ...
المرأة : (( تروح لك شباب هذا الوكت فدوة ...أنت ((زين الشباب))!!!...أنة من زمان جنت أريد أبوحلك بمشاعري بس جنت خايفة لا تصد عني...أنة احبك ومشتاقة لاحظانك الدافية))
ألهبت كلمات المرأة الجميلة مشاعر التمساح العجوز...وحاول أن يضمها إليه لكنها.. أردفت القول ..
المرأة : (( حبي ...علاوي !!... أنة الشمس تعبتني ...وأريد ادخل للحمام ..ما أريدك تشم مني ريحة التعب..))
أجابها السيد تمساح بمكر:
(( براحتج حبي!!...بس خلي عباتج هنا..حتى لا تتبلل لان ماكو تعلاكة بالحمام))
كان يريد التأكد من أن المرأة لن تهرب..فطالما أن عباءتها عنده...لن تستطيع الفرار...خصوصا انه توهم حبها له..
خرجت المرأة من المكتب إلى الحمام وهي تلوح له بيدها بعد أن تركت عباءتها بقربه...بينما اخذ يقبل سماحته عباءتها في سلوك غريب وصبياني ظنا منه انه سوف يستميلها أكثر بهذا الفعل...
خرجت المرأة من المكتب متوجه نحو الحمام...وما إن سنحت الفرصة وترك احد الخدم الباب للحظة حتى خرجت المرأة المسكينة هاربة وهي تصرخ وتستغيث بالناس الذين تجمهروا حول المرأة في السوق...وأسرع احد أصحاب المحال ليجلب لها عباءة لتستر نفسها....سقطت المرأة منهارة وهي تحكي للناس ما جرى عليها..
بينما أسرع الخادم إلى سيده التمساح ليخبره بما فعلته المرأة...فغضب سماحته كثيرا...ووبخ الخادم الذي وصفه (( بالأثول ))... ثم أسرع إلى السيارة وانطلق بعد أن اخبر الخادم أن من يسال عليه ....فان سماحته في زيارة إلى سماحة السيد السيستاني الذي اشتاق إلى رؤيته ....
الأربعاء, 28 يوليو 2010 07:37 لا تنسوا بطولات الرجل: وكيل السيستاني ((علي الصافي))
الدكتور محمد صادق البصري
لعدة أعوام كان الجميع في محافظة البصرة يتندر بحوادث مشابهة لجريمة منافـ...ق الناجي وكيل السيستاني الذي قصم ظهر الب***...فليس من بين وكلائه من لا يحمل تاريخا حافل بالأفلام الإباحية سواء المصورة أو غير المصورة ..
قبل سنوات انتشر خبر في محافظة البصرة ((وبالتحديد في سنوات الحصار الاقتصادي)) وبشهادة الشهود ،عندما راود وكيل السيستاني ((علي عبد الحكيم الصافي)) إحدى النساء الفقيرات عن نفسها عندما جاءت لطلب بعض المال الذي تسد به جوع أبناءها وزوجها العاجز...
كانت المرأة على قدر من الجمال مما شجعه على أن يحاول المرة تلو الأخرى بأن يستميلها ..
في البداية أعطاها قدرا من المال ...فخرجت شاكرة كرم ((السيد)).. كما دعاها أن لا تستحي من المجيء مرة أخرى ...وكان يتلطف إليها في المرة الثانية ويخبرها بأنه على استعداد أن ((يفعل لها ما تشاء!!!))...ولكن الرسالة المبطنة هذه لم يتم استلامها من قبل المرأة...ومرة اخبرها أنها تستطيع المجيء إليه في أي وقت لأنه يشعر تجاهها ((بشيء كبير !!!)) ولا ادري ما هو هذا (( الشيء))..!!!
ولكنها قالت له إن لها خالة فقيرة وكبيرة في السن وطلبت منه أن يسمح لها بمقابلته من اجل أن تشرح له سوء حالها ألمعاشي.. عندها انفجر سماحته وقال لها بلسان فصيح (((شنو تردين تلمين علي العجايز؟؟؟)))..!!!!!
بعد محاولاته لتفهيم هذه المرأة التي لم تكن آخذة في حسبانها أن سماحته يمكن أن يفكر بامرأة متزوجة ولها ثلاثة أطفال..اضطر في نهاية المطاف أن يوضح الصورة .. ذات يوم جاءت المرأة إلى وكيل السيستاني من اجل الحصول على ((المساعدة))..وكان السيد في مكتبه عندما اخبروه بان فلانة ((لم نذكر اسم المرأة حفاظا على سمعتها)) في الباب فقال لهم دعوها تنتظر في الشمس...
وفعلا وقفت المرأة تحت الشمس من الساعة الثامنة والنصف صباحا وحتى الحادية عشر...حتى بان الإعياء والتعب عليها..وكلما همت بالرحيل ، اخبرها الزبانية أن السيد سوف يتفرغ لها بعد قليل .. وان سماحته ((محضّر لها مفاجأة ....كبيرة !!!)) ولا ادري هل هذه الكبيرة مثل ((الشيء الكبير)) سالف الذكر...أم أن ((الكبيرة )) هي مفردة ((الكبائر !!!))...
في تلك الحال خرج احد الخدم ليخبرالمرأة إن السيد بانتظارها ...
ودخلت المرأة على حين غفلة من نفسها.. وهي لا تكاد تصدق بأنها سوف تلتقي سماحة السيد (((الكبير)))...
كان سماحته يجلس في صدرالمجلس وحال دخولها رحب بها واخبرها انه يشفق عليها وان التأخير كان لأسباب ((خارجة عن إرادته)).. ثم أمرها بالجلوس ..
أرادت المرأة أن تجلس.. فأشار إليها أن تقترب لان لديه ما (( يعطيه لها !!!)).. ظنت المسكينة أن السيد رأف لحالها.. فاقتربت وجلست على مقربة منه..حينها لم يتمالك السيد تمساح نفسه بعد أن رأى أن حرارة الشمس قد زادت المسكينة جمالا..فدار الحوار التالي والذي نقلته المرأة لي :
السيد : كيف حال زوجك ..
المرأة :الحمد لله ... ينتظر رحمة ربه ودعاءك سيدنا....
السيد : (( شلونه وياج ....زين ؟؟))
قالها بأسلوب غريب ...لكن المرأة لم تفهم مغزاه....
المرأة : ((سيدنا ...هو راضي بقسمة رب العالمين...ويدعو لك بكل صلاة لأنك ما مقصر ويانة))
كان رد المرأة بعيد جدا عما أراده ((سماحته))..
فرد بأسلوب خبيث بعد أن بدل نبرة صوته وكأنه يحاول المزاح..
السيد : (( زين هو زوجك يكدر يسوي..{ شغل }....؟؟))
ظنت المرأة أن سماحة السيد ((تمساح)) يريد أن يجد لزوجها عملا يت**ب منه...
المرأة: (( لا سيدنا زوجي مقعد وعاجز..ولا يكدر على الشغل ))...
ظن سماحته أن المرأة قد فهمت مغزاه ...ما دفعه لان يزيد العيار ((حبتين))
السيد : (( زين ولي يسويلج شغل ؟؟؟...شتطينه؟؟))...
فرحت المرأة بعد أن توهمت أن سماحته مهتم لشانها وانه سوف يجد لها عملا تكفي به حال عيالها...
المرأة )http://aklamkom.com/vb/images/smilies/frown.gif أروح لك فدوة سيدنا..ت**ب بي ثواب ..أنة ((كلش متوازية ))..وأنت أملي الوحيد...أنة من زمان أكول إن حاجتي ما يخلصها ولا يريحني غير سيد علي الصافي))...!!!
كان لهذه الكلمات وقعا كبيرا على قلب السيد الذي اخذ يخفق بشدة مما دعاه لأخذ ((حبة الضغط))..فهم السيد كلام المرأة بشكل معكوس جدا...وظن أن المرأة ((متيمة )) بسماحته...فلم يتوان أن يصرح بما في القلب من ((مشاعر))!!!
السيد: (( تدرين انا من زمان أريد اكلج بس خفت لا تفهميني غلط))...
المرأة : (( لا سيدنا أنت كلك نظر ...ولي ما يفهمك...كلشي ما يفتهم...!!!)))
قالتها المرأة بسذاجة تامة... تحرك سماحته بعد أن سمع كلام المرأة واقترب قليلا ...وهو يردد بيت من الشعر ألجلفي...
(( كون لتريده الروح چرب لنه يمك....و ألما تريده الروح چرب لنة ماكو ))...
اقترب السيد أكثر حتى كاد يلتصق بالمرأة...ابتعدت المرأة بعد أن تملكها الحياء...
السيد: (( انا رتبت كلشي والمكتب ما بيه بس أنة وياج...لا تخافين محد يدري))
المرأة: (( يدري بشنو سيدنه؟؟))
السيد : (( لا تكولين سيدنا... أنة اسمي علي ...وإذا تحبين كولي (( علاوي ))!!
المرأة : (( سيدنا شلون يصير.. أنت سيد وجبير بالعمر...شلون يصير أكلك علاوي !!! ))
أغضبت كلمات المرأة السيد عندما ذكرته بكبر سنه ...فقام ووقف على مقربة منها ومد يديه وانحنى ليمسكها من كتفيها...وقال http://aklamkom.com/vb/images/smilies/frown.gif( انا مو جبير.. والكبر كبر القلب ..والروح خضرة وتشتهي))...
أخذت المرأة ترتجف مما يحدث ...حاولت أن تبعد يديه عنها....
المرأة : (( سيدنا دخيلك أنة مرة متزوجة...استرني الله يسترك)).
حاولت المرأة النهوض والهرب..لكن سماحته امسكها بشدة...
السيد: (( من كل عقلج أخليج تروحين أنة صار لي شهور أحاول وياج وأنتي ما تفهمين ...هسة اخذ حقي..وبعدين وين ما تردين روحي...يا بعد روحي ))...!!!
فكرت المرأة بما يجري ودعت الله أن يخلصها من هذا التمساح العجوز..وهنا جاءتها فكرة لتحتال عليه من اجل الخلاص...فهدأت من نبرتها وأخذت تتغنج وتتمايل في الكلام ...
المرأة : (( تروح لك شباب هذا الوكت فدوة ...أنت ((زين الشباب))!!!...أنة من زمان جنت أريد أبوحلك بمشاعري بس جنت خايفة لا تصد عني...أنة احبك ومشتاقة لاحظانك الدافية))
ألهبت كلمات المرأة الجميلة مشاعر التمساح العجوز...وحاول أن يضمها إليه لكنها.. أردفت القول ..
المرأة : (( حبي ...علاوي !!... أنة الشمس تعبتني ...وأريد ادخل للحمام ..ما أريدك تشم مني ريحة التعب..))
أجابها السيد تمساح بمكر:
(( براحتج حبي!!...بس خلي عباتج هنا..حتى لا تتبلل لان ماكو تعلاكة بالحمام))
كان يريد التأكد من أن المرأة لن تهرب..فطالما أن عباءتها عنده...لن تستطيع الفرار...خصوصا انه توهم حبها له..
خرجت المرأة من المكتب إلى الحمام وهي تلوح له بيدها بعد أن تركت عباءتها بقربه...بينما اخذ يقبل سماحته عباءتها في سلوك غريب وصبياني ظنا منه انه سوف يستميلها أكثر بهذا الفعل...
خرجت المرأة من المكتب متوجه نحو الحمام...وما إن سنحت الفرصة وترك احد الخدم الباب للحظة حتى خرجت المرأة المسكينة هاربة وهي تصرخ وتستغيث بالناس الذين تجمهروا حول المرأة في السوق...وأسرع احد أصحاب المحال ليجلب لها عباءة لتستر نفسها....سقطت المرأة منهارة وهي تحكي للناس ما جرى عليها..
بينما أسرع الخادم إلى سيده التمساح ليخبره بما فعلته المرأة...فغضب سماحته كثيرا...ووبخ الخادم الذي وصفه (( بالأثول ))... ثم أسرع إلى السيارة وانطلق بعد أن اخبر الخادم أن من يسال عليه ....فان سماحته في زيارة إلى سماحة السيد السيستاني الذي اشتاق إلى رؤيته ....