ALSHAREFAH
04-09-2008, 04:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال )رواه ابو داود والترمذي وفي نص هذا الحديث إنصاف للمرأة وإعلاء لشأنها ودحض لأقاويل بعض أعداء المرأة الذين يسعون إلى الإقلال من شأنها والنظر اليها نظرة دونية مدعين انها خلقت فقط من أجل توفير المتعة للرجل وخدمته وماعون لحمل الأولاد وإنجابهم وإن تفضلوا عليها اضافوا اليها مهمة رعاية الابناء وتربيتهم وأنه لايحق لها المطالبة بأكثر مما حددوه فقد قرر الرومان في القرن السادس عشر ان المرأة روح شريرة , كما قال الأسبان ( احذر المرأة الفاسدة ولا تركن الى المراة الفاضلة ) , وقد اجتمع مجمع ماكون في القرن السادس للبحث في موضوع : هل المرأة جسم وروح أم هي جسم لاروح فيه ؟ وهو احد المجامع التي يجتمع بها كبار رجال الدين من النصارى ليبحثوا امور الدين وبعد اجتماعهم قرروا أن المرأة تخاو من الروح الناجية من عذاب جهنم ماعدا أم المسيح . ثم جاء الاسلام ليقرر الحقيقة التي اعلت من شأن المرأة فقد ساوى بينها وبين الرجل مساواة كاملة في الانسانية وفي جميع الحقوق والواجبات فهي لاتختلف عن الرجل الا في بعض من جوانب التكوين الجسدي والاستعداد النفسي وذلك كون ان لكل منهما دور تخصص به دون الآخر اضافة الى الوظائف المشتركة بينهما , فالأمومة تحتاج الى مايناسبها من التكوينات الجسدية والصفات البيولوجية والاستعدادات النفسية والعاطفية التي تتكفل بالقيام بها , وأداء دور الأبوة والقوامة على المراة يحتاج ايضاً الى قوة في الجسد وتغلب على العاطفة بقوة العقل وصفات بيولوجية تتكفل بأدائها على خير وجه . وقد سعيت من خلال الطرح التالي توضيح الرؤيا حول هذا الموضوع .
لقد ساوى الخالق عز وجل بين الرجل والمراة في الأمور التالية :-
v أصل الخلقة يقول تعالى (ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا..) النساء اية :1 وقال أيضاً (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها ) الاعراف اية:189
v كما ساوى حواء بآدم في الخطاب عندما كرمهما بالتمتع بكل ما في الجنة من نعيم وأيضاً في التحذير من وسوسة الشيطان قال تعالى : (وقلنا ياادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) البقرة اية : 35
v وأيضا ساوى بينهما في تحمل مسؤلية واسباب خروجهما من الجنة بسبب تقبلهما لغواية الشيطان يقول تعالى (وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين , وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين , فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سؤاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ) الأعراف آية : 20- 22 . وقال تعالى ايضاً (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو, ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين ) البقرة اية : 36 . وفي تلك الآيات تبرأة لبنات حواء مما ينسب اليهن ويتهمن به من قبل بعض الذكور بان حواء هي السبب في خروجها هي وآدم من الجنة فالاستجابة للغواية كانت من قبلهما معا بل كان من المفترض في آدم عدم تقبله لغواية الشيطان لأن الله تعالى قد ميزه بتغلب قوة العقل على القوة العاطفية والتي هي من خصائص المرأة يقول تعالى ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً ) طه آية 115 .
v والمرأة مساوية أيضاً للرجل في الإيمان بالله والتكاليف الشرعية يقول تعالى ( ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ) الأحزاب آية : 35
v وتتساوى مع الرجل أيضاَ في مبايعة الحاكم ( ياايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف , فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) الممتحنة آية : 12
v وايضاً هناك من يدعى بان النساء حبائل الشيطان وأنهن لديهن قابلية الوقوع في المعاصي والفواحش أكثر من الرجال وأنهن سبب ارتكاب الرجل لفاحشة الزنى , والرد على أولئك تضمنته هذه الآية الكريمة (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها , قد أفلح من زكاها , وقد خاب من دساها ) الشمس 7-10وبالتالي فإن الله تعالى وترتيباً على ذلك ساوى بينهما في العقاب على ارتكاب المعاصي يقول تعالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاءاً بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) المائدة:38 وقال تعالى ايضاً ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) النور آية : 2 .
v كما أن المرأة ايضاً تتساوى مع الرجل في حقها في الميراث وإن اختلفت النسبة فللذكر مثل حظ الانثيين وذلك كون الرجل مكلف بالانفاق على المرأة في حين انها هي لم تكلف بذلك . يقول تعالى ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً ) النساء آية : 7
v وأيضاً تتساوى المرأة مع الرجل في الحث على فعل الاعمال الصالحة ولها نفس مقدار الأجر الذي يناله الرجل عندما ياتي بتلك الأعمال يقول تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاؤلئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) غافر آية:40 وقال تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون )النحل آية : 97 . وقال تعالى ( فاستجاب لهم ربهم أني لااضيع عمل عامل منكم من ذكر اوانثى بعضكم من بعض ) آل عمران آية : 195. وقال صلى الله عليه وسلم ( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته فصلت , فان أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فان أبى نضحت في وجهه الماء ) .
وهناك العديد من الادله في السنة النبوية الدالة على أن المرأة مخلوق مكرم خلقه الله تعالى لنفس الهدف الذي خلق من اجله الرجل وهو عبادته سبحانه وتعالى ثم عمارة الأرض من خلال ماسخره للانسان من مكونات هذا الكون وان كان هناك اختلافات بينهما فهي فقط في بعض جوانب التكوين الجسدي والبنية والاستعدادت النفسية والعواطف لان لكل منهما وظيفته الأساسية الخاصة به لاعمار الارض كما سبق ذكره , ويكفي المرأة تكريماً قوله صلى الله عليه وسلم للرجال
( استوصوا بالنساء خيراً ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( ماأكرمهن الا كريم ومااهانهن الا لئيم ).
وما هذا الطرح الا غيض من فيض من الأدلة التي تؤكد على تكريم الاسلام للمرأة . ترى فهل بعد كل تلك الأدلة يرتفع صوت بأي عبارة فيها تحقير إواقلال من شأنها ؟.
الحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام الذي انصف بتعاليمه السمحة كل مخلوق على وجه هذه البسيطة . والصلاة والسلام على سيد الخلق الذي بعث رحمة للعالمين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال )رواه ابو داود والترمذي وفي نص هذا الحديث إنصاف للمرأة وإعلاء لشأنها ودحض لأقاويل بعض أعداء المرأة الذين يسعون إلى الإقلال من شأنها والنظر اليها نظرة دونية مدعين انها خلقت فقط من أجل توفير المتعة للرجل وخدمته وماعون لحمل الأولاد وإنجابهم وإن تفضلوا عليها اضافوا اليها مهمة رعاية الابناء وتربيتهم وأنه لايحق لها المطالبة بأكثر مما حددوه فقد قرر الرومان في القرن السادس عشر ان المرأة روح شريرة , كما قال الأسبان ( احذر المرأة الفاسدة ولا تركن الى المراة الفاضلة ) , وقد اجتمع مجمع ماكون في القرن السادس للبحث في موضوع : هل المرأة جسم وروح أم هي جسم لاروح فيه ؟ وهو احد المجامع التي يجتمع بها كبار رجال الدين من النصارى ليبحثوا امور الدين وبعد اجتماعهم قرروا أن المرأة تخاو من الروح الناجية من عذاب جهنم ماعدا أم المسيح . ثم جاء الاسلام ليقرر الحقيقة التي اعلت من شأن المرأة فقد ساوى بينها وبين الرجل مساواة كاملة في الانسانية وفي جميع الحقوق والواجبات فهي لاتختلف عن الرجل الا في بعض من جوانب التكوين الجسدي والاستعداد النفسي وذلك كون ان لكل منهما دور تخصص به دون الآخر اضافة الى الوظائف المشتركة بينهما , فالأمومة تحتاج الى مايناسبها من التكوينات الجسدية والصفات البيولوجية والاستعدادات النفسية والعاطفية التي تتكفل بالقيام بها , وأداء دور الأبوة والقوامة على المراة يحتاج ايضاً الى قوة في الجسد وتغلب على العاطفة بقوة العقل وصفات بيولوجية تتكفل بأدائها على خير وجه . وقد سعيت من خلال الطرح التالي توضيح الرؤيا حول هذا الموضوع .
لقد ساوى الخالق عز وجل بين الرجل والمراة في الأمور التالية :-
v أصل الخلقة يقول تعالى (ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا..) النساء اية :1 وقال أيضاً (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها ) الاعراف اية:189
v كما ساوى حواء بآدم في الخطاب عندما كرمهما بالتمتع بكل ما في الجنة من نعيم وأيضاً في التحذير من وسوسة الشيطان قال تعالى : (وقلنا ياادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) البقرة اية : 35
v وأيضا ساوى بينهما في تحمل مسؤلية واسباب خروجهما من الجنة بسبب تقبلهما لغواية الشيطان يقول تعالى (وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين , وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين , فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سؤاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ) الأعراف آية : 20- 22 . وقال تعالى ايضاً (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو, ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين ) البقرة اية : 36 . وفي تلك الآيات تبرأة لبنات حواء مما ينسب اليهن ويتهمن به من قبل بعض الذكور بان حواء هي السبب في خروجها هي وآدم من الجنة فالاستجابة للغواية كانت من قبلهما معا بل كان من المفترض في آدم عدم تقبله لغواية الشيطان لأن الله تعالى قد ميزه بتغلب قوة العقل على القوة العاطفية والتي هي من خصائص المرأة يقول تعالى ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً ) طه آية 115 .
v والمرأة مساوية أيضاً للرجل في الإيمان بالله والتكاليف الشرعية يقول تعالى ( ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ) الأحزاب آية : 35
v وتتساوى مع الرجل أيضاَ في مبايعة الحاكم ( ياايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف , فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) الممتحنة آية : 12
v وايضاً هناك من يدعى بان النساء حبائل الشيطان وأنهن لديهن قابلية الوقوع في المعاصي والفواحش أكثر من الرجال وأنهن سبب ارتكاب الرجل لفاحشة الزنى , والرد على أولئك تضمنته هذه الآية الكريمة (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها , قد أفلح من زكاها , وقد خاب من دساها ) الشمس 7-10وبالتالي فإن الله تعالى وترتيباً على ذلك ساوى بينهما في العقاب على ارتكاب المعاصي يقول تعالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاءاً بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) المائدة:38 وقال تعالى ايضاً ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) النور آية : 2 .
v كما أن المرأة ايضاً تتساوى مع الرجل في حقها في الميراث وإن اختلفت النسبة فللذكر مثل حظ الانثيين وذلك كون الرجل مكلف بالانفاق على المرأة في حين انها هي لم تكلف بذلك . يقول تعالى ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً ) النساء آية : 7
v وأيضاً تتساوى المرأة مع الرجل في الحث على فعل الاعمال الصالحة ولها نفس مقدار الأجر الذي يناله الرجل عندما ياتي بتلك الأعمال يقول تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاؤلئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) غافر آية:40 وقال تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون )النحل آية : 97 . وقال تعالى ( فاستجاب لهم ربهم أني لااضيع عمل عامل منكم من ذكر اوانثى بعضكم من بعض ) آل عمران آية : 195. وقال صلى الله عليه وسلم ( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته فصلت , فان أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فان أبى نضحت في وجهه الماء ) .
وهناك العديد من الادله في السنة النبوية الدالة على أن المرأة مخلوق مكرم خلقه الله تعالى لنفس الهدف الذي خلق من اجله الرجل وهو عبادته سبحانه وتعالى ثم عمارة الأرض من خلال ماسخره للانسان من مكونات هذا الكون وان كان هناك اختلافات بينهما فهي فقط في بعض جوانب التكوين الجسدي والبنية والاستعدادت النفسية والعواطف لان لكل منهما وظيفته الأساسية الخاصة به لاعمار الارض كما سبق ذكره , ويكفي المرأة تكريماً قوله صلى الله عليه وسلم للرجال
( استوصوا بالنساء خيراً ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( ماأكرمهن الا كريم ومااهانهن الا لئيم ).
وما هذا الطرح الا غيض من فيض من الأدلة التي تؤكد على تكريم الاسلام للمرأة . ترى فهل بعد كل تلك الأدلة يرتفع صوت بأي عبارة فيها تحقير إواقلال من شأنها ؟.
الحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام الذي انصف بتعاليمه السمحة كل مخلوق على وجه هذه البسيطة . والصلاة والسلام على سيد الخلق الذي بعث رحمة للعالمين