RSS
06-21-2010, 04:00 PM
http://www.aansar.com/contents/newsth/462.jpgفي تحدٍ صريح ورفضٍ لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للحوار الوطني، رفض القطيفي منير الخبار في خطبة مسجلة كل دعاوى المواطنة -الحوار الوطني- والتعايش السلمي، وقال إن القضية الأساسية الأولى لنا جميعاً هي: الإسلام والتشيع. فقد تحدث الرافضي منير الخباز في خطبة له عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها القطيف بعد موجة الغضب التي اجتاحت المنطقة كما يزعمون، بسبب تكريم قاضيين متشددين كما يقول المصدر الرافضي، ويقصد بالقاضيين المتشددين (الشيخ صالح الدرويش والشيخ فؤاد الماجد حفظهما الله تعالى)، وبسبب محاضرة وصفها البعض بالاستفزازيه ألقاها أحد السلفيين في المنطقة يقصد (محاضرة الشيخ سعد البريك حفظه الله تعالى). وقال الرافضي منير الخباز في خطبته: "قد يتوهم بعض الإخوان المؤمنين هداهم الله تعالى، أن تكريم الظلمة أو أعوان الظلمة أمر جائز أو أمر لا بأس به، ولكن إذا رجعنا الى منهاج الصالحين في باب الاجتهاد والتقليد، نجد أن معونة الظالمين من الكبائر". وفي السياق نفسه يهرف الخباز بقوله: "إذا رجعنا إلى الروايات الشريفة، نجد فظاعة الحرمة وشدتها وغلظتها"، ثم استشهد ببعض الروايات السبئية، ثم تابع ليقول: "لا يجوز الاحتفاء بهم إلا للشخص الذي يملك نفوذا، وبمقتضى نفوذه يفرج عن المؤمنين ويعينهم على قضاء حوائجهم". وبين الرافضي منير الخباز والذي يعد من أنشط مشايخ الرافضة بالقطيف، أن القضية الأساسية الأولى لنا جميعاً هي الأسلام والتشيع، وأما القضايا الأخرى مثل المواطنة والتعايش السلمي والحوار الوطني كلها وسائل وقضايا ثانوية وليست أهدافا. وأضاف: "بأن تلك الوسائل والقضايا الثانوية، إذا كانت تؤدي إلى خدمة التشيع والدفاع عن حقوق الطائفة، فأهلاً وسهلاً بها، وأما إذا كانت على حساب القضية الأساسية الأولى فلا". وتساءل الرافضي قائلاً: "لماذا نجد بعض الإخوة المثقفين والكتاب هداهم --- أكثر
المزيد... (http://www.aansar.com/news.php?action=show&id=462)
المزيد... (http://www.aansar.com/news.php?action=show&id=462)