المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيعة والتفريق بين السلفية وبين الأشاعرة والصوفية


RSS
06-17-2010, 02:04 AM
إذا كانت "التقيَّة" أو" متاهات التلاعب بالألفاظ والمصطلحات" الموجودة لدى الشيعة، من أهم عوائق الوحدة الإسلامية والتقارب أو التعايش السلمي، فإنَّ الأمر لا يقف عند هذين العائقين فحسب، بل هناك عوائق عديدة وخطيرة، يجب على عقلاء وحكماء الشيعة أن ينظروا إليها بجديةٍ وتبصرٍ، ثم يُعيدوا مراجعتها ليزيلوا كل ما يُخالف الوحدة الإسلامية القائمة على الإسلام النقي الصافي. ومن تلك العوائق: محاولة بعض الشيعة –هداهم الله- استخدام حيل ملتوية وغير أخلاقية للتفريق بين أهل السنة، وذلك كقولهم: "نحن ليس بيننا وبين أهل السنة مشكلة، مشكلتنا فقط مع الوهابية أو مع السلفية". فهذه الحيلة، أي: "حيلة التفريق بين السلفية وبقية أهل السنة"، مع كونها محاولة شيعية غير بريئة للتفريق بين البيت السني الواحد؛ فإنها أيضاً من الكذب المحض، لأنهم -كما قرأتَ سابقاً في الحلقة الثانية - لا يفرقون في تكفيرهم بين أحدٍ من أهل السنة بل من عموم المسلمين. فموقف الشيعة من الأشاعرة -مثلاًً- لا يختلف عن موقفهم من سائر أهل السنة، من حيث الشدة والغلو في التكفير، والإخراج عن دائرة الإسلام، واللعن وتجويز غيبتهم، والكذب عليهم، وانتهاك أعراضهم. فهذا العالم الشيعي الكبير "المازندراني" يعتقد أنَّ الأشاعرة هم مجوس الأمة، فقد روى هذا العالم حديثاً منسوباً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو قوله: (القدرية مجوس هذه الأمة). ثم علق عليه، فقال: (هم الأشاعرة)[1]. وقال أيضاً: (فالأشاعرة هم أنذل وأنزل من أن يفهموا هذه المعاني) [2]. وأطبق علماء الشيعة على وصف الأشاعرة بالشرك والتجسيم، بسبب إثباتهم بعض الصفات، ووصف الأشاعرة بالشرك والتجسيم يلزم منه وصف كافة أهل السنة والجماعة بالشرك والتجسيم على معتقد الشيعة! يقول العالم الإمامي الشيعي المازندراني: (الأشاعرة يثبتون له تعالى صفات الجسم ولوازم الجسمية ويتبرؤن من التجسيم.. وهذ --- أكثر



المزيد... (http://www.aansar.com/articles.php?action=show&id=197)

بنت ذو النورين
10-17-2010, 12:25 AM
جزاكم الله خيراً

بـارك الله فيكم وفي اعمالكم