أبو سليمان
04-08-2008, 01:29 AM
مشكلة المعتقد الشيعي أنه يرتكز على الكذب كمادة أساسية لتغذية إعتقاد أتباعه ، ولذا نجد في أهم مصادر الشيعة الكثير من المنكرات التي لا تليق بالإنسان الكافر فضلاً عن المسلم العادي فكيف بمن تعتقد إمامته وعصمته . . ؟ ! ! . .
صدق صلى الله عليه وسلم حين قال : ( . . وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
تعالوا نشاهد الفجور الذي هوى به أساطين الشيعة وكبرائها وكيف أستغلوا هذا الكذب لتسويق عقيدتهم الفاجرة بشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين وأخص منهم في هذا الموضوع سيدتنا الطاهرة فاطمة الزهراء عليها سلام الله ورضوانه . .
روى أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي في كتاب له عن جعفر ابن محمد بن عمارة الكندي قال حدثني أبي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال قيل يا رسول الله انك تلثم فاطمة وتشمها ولا تفعل ذلك بغيرها من بناتك فقال ( ص ) ان جبرئيل اهدى تفاحة من تفاح الجنة فأكلتها فتحولت ماء في صلبي فأودعتها خديجة فحملت فاطمة وانا أشم منها رائحة الجنة . .
أنظر علل الشرائع للصدوق 1/183 ، وكذلك بحار الأنوار ج43 ص5 وغير ذلك من مصادرهم . .
والعجيب هو التبويب الذي تذكر تحته مثل هذا الفجور ، فعند الصدق عنون لهذه الرواية بقوله " باب 147 - العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكثر ) تقبيل فاطمة عليها السلام " وفي الأنوار جعل هذا الأثر من شمائلها وفضلها . . ! !
الأثر الذي سبق قبل قليل عن صدوق الشيعة في علله يكشف بجلاء كذب الشيعة في حبهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم أشد الناس سخرية وكذباً على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . .
مَن مِن أهل الإسلام ومحبي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجهل بحادثة المعراج التي رأى فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أيات ربه الكبرى ما رأى . . ؟
في الحقيقة لا أحد منهم يجهل بهذه المعجزة العظيمة فكلهم يعلمون أنها حدثت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد عام الحزن الذي توفيت فيه أم المؤمنين خديجة رضوان الله عليها . . فكيف تحمل الميتة وكيف تضع حملها . . ؟
وبطريقة أخرى تكشف زيف حب الشيعة للزهراء رضوان الله عليه إذ أنها ولدت قبل المعجزة العظيمة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . . فكيف يزعمون أنها في المعراج صارت نطفة في صلب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم أودعها في رحم أمرأة ميتة . . ؟ ! ! !
هل من عاقل يتدبر . . ؟
1/4/1429هـ
صدق صلى الله عليه وسلم حين قال : ( . . وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
تعالوا نشاهد الفجور الذي هوى به أساطين الشيعة وكبرائها وكيف أستغلوا هذا الكذب لتسويق عقيدتهم الفاجرة بشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين وأخص منهم في هذا الموضوع سيدتنا الطاهرة فاطمة الزهراء عليها سلام الله ورضوانه . .
روى أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي في كتاب له عن جعفر ابن محمد بن عمارة الكندي قال حدثني أبي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال قيل يا رسول الله انك تلثم فاطمة وتشمها ولا تفعل ذلك بغيرها من بناتك فقال ( ص ) ان جبرئيل اهدى تفاحة من تفاح الجنة فأكلتها فتحولت ماء في صلبي فأودعتها خديجة فحملت فاطمة وانا أشم منها رائحة الجنة . .
أنظر علل الشرائع للصدوق 1/183 ، وكذلك بحار الأنوار ج43 ص5 وغير ذلك من مصادرهم . .
والعجيب هو التبويب الذي تذكر تحته مثل هذا الفجور ، فعند الصدق عنون لهذه الرواية بقوله " باب 147 - العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكثر ) تقبيل فاطمة عليها السلام " وفي الأنوار جعل هذا الأثر من شمائلها وفضلها . . ! !
الأثر الذي سبق قبل قليل عن صدوق الشيعة في علله يكشف بجلاء كذب الشيعة في حبهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم أشد الناس سخرية وكذباً على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . .
مَن مِن أهل الإسلام ومحبي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجهل بحادثة المعراج التي رأى فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أيات ربه الكبرى ما رأى . . ؟
في الحقيقة لا أحد منهم يجهل بهذه المعجزة العظيمة فكلهم يعلمون أنها حدثت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد عام الحزن الذي توفيت فيه أم المؤمنين خديجة رضوان الله عليها . . فكيف تحمل الميتة وكيف تضع حملها . . ؟
وبطريقة أخرى تكشف زيف حب الشيعة للزهراء رضوان الله عليه إذ أنها ولدت قبل المعجزة العظيمة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . . فكيف يزعمون أنها في المعراج صارت نطفة في صلب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم أودعها في رحم أمرأة ميتة . . ؟ ! ! !
هل من عاقل يتدبر . . ؟
1/4/1429هـ