العوفي
04-07-2008, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
فريح شاهر الرفاعي - المدينة المنورة
شد انتباهي ما نشر في هذه الصحيفة من اخبار حيث اطلعت على اربعة اخبار صحفية منشورة بالعدد 16403
الاول بعنوان كمال يصارع الوبائي 15 عاما ويتطلع لزراعة كبد بـ300 الف ريال ويناشد اصحاب القلوب الرحيمة اكمال مبلغ علاجه،
الخبر الثاني وفي نفس العدد نصف مليون ريال لكل لاعب في نادي الفتح مكافأة الممتاز حسب ما صرح به احمد الراشد عضو مجلس ادارة نادي الفتح بالمبرز،
الخبر الثالث وبنفس العدد سميه تلوح بيد واحدة وتنتظر من يمنحها اليد البديلة لانها كل صباح تنادي اباها راجية منه ان يعيد لها اليد التي سرقها المرض مؤكدة له عجزها عن الامساك بالالعاب وهل سيظل الفقر حاجزاً امام اليد البديلة ام سيتحرك ذوو الايادي البيضاء والقلوب الرحيمة ليمنحوا سمية الامل الغائب ويقدموا لها بطاقة العبور لدنيا الاصحاء،
الخبر الرابع وفي نفس العدد عشرة الاف ريال لكل لاعب مكافأة فوز نجران على الطائي،
والذي يقرأ مقدمة المقال يدرك جيداً ما اقصد ولا اذيع سرا حينما اقول ان قصدي المقارنة بين هذا وذاك ولعلي اعلق على تلك الاخبار بما يجود به قلمي مستعيناً بالله فاقول ان ما جاء بالخبر الاول والثالث ان سمية وكمال يحتاجان الى مد يد العون لتأمين المبالغ لانهما فقراء مساكين سواء هذا التامين عن طريق المرافق الحكومية او الميسورين لانني اتساءل قائلاً اين نحن وما هو دورنا وما هو واجبنا كمجتمع مسلم ثم اين القادرون والاغنياء واهل الخير اين اجهزتنا ومؤسساتنا عن هذه المآسي وهل من العدل ان تتكالب على الفقراء المصائب ونحن صامتون، متى نتوقف لنراجع ضمائرنا نراجع انسانياتنا ونقدم لكل اسرة محتاجة ما يكفيها في الوقت الذي افاء الله على هذه البلاد خيراً كثيراً نعم نحن مطالبون بوقفة على هذه الاوضاع وفعلاً نجد المحتاجين للمساعدات النقدية والعينية والطبية ولعل الحالتين المشار اليهما وما سبقهما وما لحق بهما لاكبر شاهد حيث انهما بانتظار تفعيل صفات التكافل الاجتماعي بحقهما والمبالغ التي تصرف على المنافسات الكروية لو قدم جزء منها للمحتاجين فهذا حسن وطيب وحينما اقول هذا لاغ يعني اننا ضد من يدفع للاندية الرياضية وتشجيع الشباب نحن ضد المبالغة ولسنا ضد الرياضة بل نؤمن برسالتها ولكن بضوابط الشرع المبنية على التوازن (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) هذا التحذير الالهي عن الانفاق فكيف اذا كان رياء وسمعة والتكافل من ثمرات الشرع لان تعارف المسلمين فيما بينهم وعلاج مشاكلهم وتقديم الاحسان لمن يستحقه سواء عن طريق تفريج الكروب او التيسير على معسر هو تحقيق التكافل في ابهى صوره بين المجتمع المسلم الذي يشد بعضه بعضاً ويتمثل فيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) او كما قال عليه الصلاة والسلام وعندئذ يكون الاحساس بالعرفان للجميل وشكر المعروف وصفاء القلوب والنفوس والترابط الانساني البعيد عن التطاحن الاجتماعي الذي تعاني منه البشرية اليوم فالمجتمع الاسلامي مجتمع حيوي ينطوي تحت لوائه الاسود والابيض والفقير والغني والذكر والانثى والعربي والعجمي والفقر ليس من الصفات الدائمة بل يزول طالما ان التكافل موجود الذي في حد ذاته يكون ملزما امام الله باداء رسالته ولكن عندما يركد المجتمع وتندثر حيويته وينسى رسالته تشيع امراض التفكك والانانية وتحقيقاً للامانة نستطيع ان نقول ان هناك الكثير من اغنياء بلدي لهم جهود جبارة هاجسهم الوحيد تفريج الكروب بعد الله مصداقاً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام (الخير في امتي حتى تقوم القيامة) او كما قال عليه الصلاة والسلام وينطبق ايضاً على الزملاء الصحفيين الميدانيين الذين هم بمثابة الصلة بين المحتاجين والمجتمع والميسورين واهل الخير وهم بمثابة النقلة الميدانية التي تصل للمجتمع لغرض التفاعل مع الاخذ والعطاء بين كل الاطراف.
رابط المقال
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2746&pubid=1&CatID=79&articleid=1074027
هل يعمنا عذاب الله بسبب نسيانا لضعفانا وتكريمنا للاعبين الكورة
نسال الله العافيه
بسم الله الرحمن الرحيم
فريح شاهر الرفاعي - المدينة المنورة
شد انتباهي ما نشر في هذه الصحيفة من اخبار حيث اطلعت على اربعة اخبار صحفية منشورة بالعدد 16403
الاول بعنوان كمال يصارع الوبائي 15 عاما ويتطلع لزراعة كبد بـ300 الف ريال ويناشد اصحاب القلوب الرحيمة اكمال مبلغ علاجه،
الخبر الثاني وفي نفس العدد نصف مليون ريال لكل لاعب في نادي الفتح مكافأة الممتاز حسب ما صرح به احمد الراشد عضو مجلس ادارة نادي الفتح بالمبرز،
الخبر الثالث وبنفس العدد سميه تلوح بيد واحدة وتنتظر من يمنحها اليد البديلة لانها كل صباح تنادي اباها راجية منه ان يعيد لها اليد التي سرقها المرض مؤكدة له عجزها عن الامساك بالالعاب وهل سيظل الفقر حاجزاً امام اليد البديلة ام سيتحرك ذوو الايادي البيضاء والقلوب الرحيمة ليمنحوا سمية الامل الغائب ويقدموا لها بطاقة العبور لدنيا الاصحاء،
الخبر الرابع وفي نفس العدد عشرة الاف ريال لكل لاعب مكافأة فوز نجران على الطائي،
والذي يقرأ مقدمة المقال يدرك جيداً ما اقصد ولا اذيع سرا حينما اقول ان قصدي المقارنة بين هذا وذاك ولعلي اعلق على تلك الاخبار بما يجود به قلمي مستعيناً بالله فاقول ان ما جاء بالخبر الاول والثالث ان سمية وكمال يحتاجان الى مد يد العون لتأمين المبالغ لانهما فقراء مساكين سواء هذا التامين عن طريق المرافق الحكومية او الميسورين لانني اتساءل قائلاً اين نحن وما هو دورنا وما هو واجبنا كمجتمع مسلم ثم اين القادرون والاغنياء واهل الخير اين اجهزتنا ومؤسساتنا عن هذه المآسي وهل من العدل ان تتكالب على الفقراء المصائب ونحن صامتون، متى نتوقف لنراجع ضمائرنا نراجع انسانياتنا ونقدم لكل اسرة محتاجة ما يكفيها في الوقت الذي افاء الله على هذه البلاد خيراً كثيراً نعم نحن مطالبون بوقفة على هذه الاوضاع وفعلاً نجد المحتاجين للمساعدات النقدية والعينية والطبية ولعل الحالتين المشار اليهما وما سبقهما وما لحق بهما لاكبر شاهد حيث انهما بانتظار تفعيل صفات التكافل الاجتماعي بحقهما والمبالغ التي تصرف على المنافسات الكروية لو قدم جزء منها للمحتاجين فهذا حسن وطيب وحينما اقول هذا لاغ يعني اننا ضد من يدفع للاندية الرياضية وتشجيع الشباب نحن ضد المبالغة ولسنا ضد الرياضة بل نؤمن برسالتها ولكن بضوابط الشرع المبنية على التوازن (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) هذا التحذير الالهي عن الانفاق فكيف اذا كان رياء وسمعة والتكافل من ثمرات الشرع لان تعارف المسلمين فيما بينهم وعلاج مشاكلهم وتقديم الاحسان لمن يستحقه سواء عن طريق تفريج الكروب او التيسير على معسر هو تحقيق التكافل في ابهى صوره بين المجتمع المسلم الذي يشد بعضه بعضاً ويتمثل فيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) او كما قال عليه الصلاة والسلام وعندئذ يكون الاحساس بالعرفان للجميل وشكر المعروف وصفاء القلوب والنفوس والترابط الانساني البعيد عن التطاحن الاجتماعي الذي تعاني منه البشرية اليوم فالمجتمع الاسلامي مجتمع حيوي ينطوي تحت لوائه الاسود والابيض والفقير والغني والذكر والانثى والعربي والعجمي والفقر ليس من الصفات الدائمة بل يزول طالما ان التكافل موجود الذي في حد ذاته يكون ملزما امام الله باداء رسالته ولكن عندما يركد المجتمع وتندثر حيويته وينسى رسالته تشيع امراض التفكك والانانية وتحقيقاً للامانة نستطيع ان نقول ان هناك الكثير من اغنياء بلدي لهم جهود جبارة هاجسهم الوحيد تفريج الكروب بعد الله مصداقاً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام (الخير في امتي حتى تقوم القيامة) او كما قال عليه الصلاة والسلام وينطبق ايضاً على الزملاء الصحفيين الميدانيين الذين هم بمثابة الصلة بين المحتاجين والمجتمع والميسورين واهل الخير وهم بمثابة النقلة الميدانية التي تصل للمجتمع لغرض التفاعل مع الاخذ والعطاء بين كل الاطراف.
رابط المقال
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2746&pubid=1&CatID=79&articleid=1074027
هل يعمنا عذاب الله بسبب نسيانا لضعفانا وتكريمنا للاعبين الكورة
نسال الله العافيه