د/حبيبي الرسول
01-01-2010, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتى بالله انى اجد موضوع المدارس الفقهية عند القوم جدير بالمعرفة ولكن وهذا موضوعي الثاني كمؤهل للدخول بالفروقات بين المدرستين ومن ثم نتكلم عن المدرسة الثالثة وهي الشيخية
ان سند الرافضة الاثنى عشرية فمدارها على رواة أربعة عليهم تدور رحى الروايات وهم زرارة بن أعين وأبو بصير الليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي
فانظر ماذا يقول القوم فيهم من توثيقهم وتضعيفهم ومن المدح فيهم واللعن عليهم فقد روي مدائح لهم عن جعفر الصادق وابن دراج وغيرهم
اما الكشي فقد روي في كتابه صـ131-132 عن علي بن ابي حمزة عن أبي عبدالله جعفر قال(الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال جعفر أعاذنا لله وإياك من ذلك الظلم قلت ماهو ؟ قال هو والله ماأحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب ) قال قلت الزنا معه قال الزنا ذنبورى الكشي عن كليب الصيداوي أنهم كانوا جلوساً ومعهم عزافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبدالله عيله السلام قال فابتداء أبو عبدالله من غير ذكر لزرارة فقال ( لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات ) (رجال الكشي صــ135)
وقد حاول بعض الشيعة التوفيق بين هذه الروايات بقوله أن الروايات التي وردت في ذم زرارة والقدح فيه ضعيفة لوجود محمد بن عسيى في اسنادها انظر(نقد الرجال للتفرشي صــ137)
مع أن أكثر الروايات التي ورد فيها الذم والقدح في زرارة ليس في اسنادها محمد بن عيسى بل هي مروية بطرق متعددة .
وعن ابي عبدالله رضي الله عنة قال (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله )(رجال الكشي صـــ134)
هذا هو زرارة الذي قالو فيه (افقه الأولين ستة وأفقه الستة زرارة) (نقد الرجال للتفرشي صـ137)
وانه من اصحاب موسى الكاضم ( رجال الطوسي صــ350 والرجال للبرقي صـ47)
فرجل كهذا الذي أدرك ثلاثة من الأئمة المعصومين حسب زعمهم وروى عنهم يختلفون فيه هذا الإختلاف ويوثقونه بأعلى الفاظ التوثيق ويضعفونه بأدنى درجات التضعيف .
فمرة يقولون فيه أن أباعبد الله جعفر الصادق – الامام السادس المعصوم عندهم الذي لاينطق عن الهوى – قال له ( يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة ) (رجال الكشي صـ122)
ومرة قال فيه ( زرارة شرمن اليهود والنصارى ومن قال أن الله ثالث ثلاثة ) وقال فيه إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته ) (رجال الكشي صــ142)
وأما أبو جعفر محمد الباقر فكان يعتقد أن زرارة من جواسيس الحكام وعند ما سأله زرارة عن جوائز العمال فقال لابأس بها ثم قال أبو جعفر انما أراد أن يبلغ هشاماً يعني ابن عبدالملك أني أحرم أعمال السلطان )(رجال الكشي صـ139)
أما زرارة نفسه فكان يشك في علم جعفر الصادق وامامته وامامة ابنه موسى كما روى الكشي صريحاً عن ابن مسكان أنه قال ( سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفته ) رجال الكشي صـ133
وأما موسى الكاظم فمع أن الشيعة ورجالهم يعدون زرارة من أصحابه لكن الكشي يصرح في عديد من الروايات أنه لم يعتقد بإمامة كما روى عن نضر بن شعيب عن عمة زرارة قالت ( لما وقع زرارة وأشتد به قال ناوليني المصحف فناولته وفتحة ووضعه على صدره وأخذه ثم قال ياعمة اشهدي أن ليس لي إمام إلا هذا الكتاب ) رجال الكشي صـ139
فهذا هو أحد سلاطين الرواية في الحديث عند الشيعةوهذه هي أحواله من حيث التوثق والتضعيف والتعديل والتجريح عند القوم أنفسهم وفي أهم كتب الرجال عندهم والذي قالوا فيها ( أهم كتب عندنا في الرجال أربعة ( 1- رجال الكشي 2- رجال النجاشي 3- رجال الطوسي 4- الفهرس للطوسي )
حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني العبيدي محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فان في قلبي عليه لعنة ! وما حمل زرارة على هذا ؟ قال: حمله على هذا لان أبا عبد الله عليه السلام أخرج مخازيه.رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 356 - 357
نعم كلام بدون تعليق ونتابع هذه السياحة الفكرية
من رواة الشيعة رواة يشربون الخمر والمسكر :
-1عوف العقيلي
-2 ابوحمزة الثمالي ثابت ابن دينار
-3 عبدالله بن ابي يعفور
أولاً/عوف العقيلي:
عن فرات بن احنف قال:العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع
المصدر/رجال الكشي ص90 ، معجم رجال الحديث ج11 ص160
مجمع الرجال ج1ص290 ، تنقيح المقال ج2ص355
ثانياً/أبوحمزة الثمالي ثابت بن دينار:
عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال:كنت أنا وعامر بن عبدالله
بن جذاعة الازدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل
اذ دخل علينا ابوحمزة الثمالي ثابت بن دينار ، فقال
لعامر بن عبدالله : يا عامر أنت حرشت - أغريت - علي
أبا عبدالله عليه السلام فقلت: ابوحمزة يشرب النبيذة.
فقال له عامر : ما حرشت عليك ابا عبدالله ولكن سألت
ابا عبدالله عن المسكر ، فقال كل مسكر حرام ، فقلت :
لكن ابا حمزة يشرب ، قال : فقال ابوحمزة :استغفر الله
منه الآن وأتوب اليه.
المصدر/رجال الكشي 176-177 ، معجم رجال الحديث ج3ص389
التحرير للطاووسي 63، تنقبح المقال ج1 ص 191
-وقال علي بن الحسن بن فضال: وكان ابوحمزة يشرب
النبيذ ومتهم به .
المصدر/مجمع الرجال 1/289 ، معجم رجال الحديث 3/389
تنقيح المقال 1/191
ثالثاً/ عبدالله بن ابي يعفور:
عن ابن مسكان عن ابن ابي يعفور قال: كان اذا اصابته
هذه الاوجاع، فاذا اشتد به شرب الحسو من النبيذ فسكن
عنه ، فدخل على ابي عبدالله عليه السلام فأخبره بوجعه
وانه اذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه ، فقال له :
لا تشرب ، فلما ان رجع الى الكوفة هاج به الوجع ، فاقبل
اهله فلم يزالوا به حتى شرب ، فساعة شرب سكن عنه ،
فعاد الى ابي عبدالله عليه السلام فقال له : ياابن ابي يعفور
لا تشرب فانه حرام ، انما هو الشيطان موكل بك ، ولو
قد يئس منك ذهب.
المصدر/رجال الكشي 214 ، تنقيح المقال ج2 ص 166
معجم رجال الحديث ج10 ص98
كلكم يعرف حال السكران ، فانه يقول كلاماً لا يعيه
فكيف يؤتمن مثل هؤلاء على حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم وآل بيته ؟
وهل ما نقلوه من روايات وسمعوه وهم في حالة صحو ام سكر وخمر
قال عنه على بن الحسن بن فضال أنه قال "" إن أبا بصير كان مختلطاً "" رجال الكشي155 - قال عنه المعصوم الكاظم "" أظن صاحبنا ماتكامل علمه "" جامع الروايات للاردبيلي ج2 ص34 - روي الكشي "" أنه كان يدخل بيوت الائمة وهو جنب"" رجال الكشي 152
اما العقيلي حبيب قلبهم
جابر بن يزيد الجعفي ،
قال الحر العاملي: " روى سبعين ألف حديث عن الباقر ع ـ وروى مائة وأربعين ألف حديث . وسائل الشيعة " . 20/151
انه محضوض فلا بد انه كان من خواص تلاميذ الباقر الملازمين له طيلة الوقت فلا يترك فرصة ليأخذ عن الباقر الا استغلها فهل كان كذلك ؟
لنقرأ هذه الرواية جعفر الصادق يوضح حال جابر مع ابيه الباقر فقد جاء في رجال الكشي ص191:
عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن أحاديث جابر ؟ فقال: " ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة ، وما دخل علي قط " . !!
فتأملوا كيف يروي سبعين ألف رواية عن الباقر رغم أنه لم يلقه إلا مرة !!!
وتأملوا تكذيب الصادق رحمه الله له .
السؤال :
من اين أتى جابر بكل هذه الأحاديث السبعين الفا ؟
و كيف أن مجموع الروايات في كتب الأربعة المشهورة لم تبلغ سوى ( 44244 ) وهذا الأفاك يروي أكثر من ثلاثة أضعاف تلك الكتب . !!
فأين هذه الاحاديث الاخرى ومن اطلع عليها حتى يعدها والسؤال من يكذب على من ولصالح من ؟!!!!!!!!!
اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه وأنه يقول بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ع ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها
البيان في تفسير القرآن للخوئي (1411 هـ) صفحة226
أن كثيرا من الروايات وإن كانت ضعيفة السند فإن جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه وأنه يقول بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ع ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها
واخيرا هل تعلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بإحصاء الروايات التي رفضها الطوسي في كتابه ( الاستبصار ) بحجة التقية فتجاوزت الستمائة رواية ، معظمها صحيح الإسناد وفق قواعد القوم ، ومع ذلك لم يأخذ بها الإمامية ، أما لتناقض الروايات ، أو لأن هذه الروايات فيها موافقة لمذهب أهل السنة
تعال الان نعمل سياحة فى كتب القوم بعد هذه المقدمة البسيطة
قال عنه على بن الحسن بن فضال أنه قال "" إن أبا بصير كان مختلطاً "" رجال الكشي155 - قال عنه المعصوم الكاظم "" أظن صاحبنا ماتكامل علمه "" جامع الروايات للاردبيلي ج2 ص34 - روي الكشي "" أنه كان يدخل بيوت الائمة وهو جنب"" رجال الكشي 152
قال الحر العاملي في وسائله 30/ 206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاءوالكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم
انت الى الان مع من يقولون انهم على خطى اهل البيت لا تنسى نفسك ونتابع
قول: لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشي ء، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة، والنصب أخرى، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك، إذ لا أثر لفساد العقيدة، أو العمل، في سقوط الرواية عن الحجية، بعد وثاقة الراوي. الخوئي معجم رجال الحديث ج3 ص152
ما اعرف مااقول سوى لنتابع
ونوجه سؤال الى الشيخ محمد جواد مغنية مولانا ماذا تقول فى الغلاةفيرسل الجواب الحلو يا حلو
ومن هنا فقد قال الشيخ محمد جواد مغنية ، الكاتب الاسلامي المعروف و رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية العليا ببيروت سابقا:" الغلاة أصناف... ومنهم المفوضة ، قالوا : ان الله خلق الأئمة ثم اعتزل تاركا لهم خلق العالم و تدبير شؤونه ، وقد ذكر الشهرستاني في كتاب الملل و النحل فرقا عدة للغلاة و لكن هذه الفرق كلها ترجع الى ان الأئمة آلهة او أشباه آلهة او أنصاف آلهة. و على أي حال فان للغلاة دينهم الخاص و هو لا يمت الى الاسلام بصلة ، و ما زال كثير من الكتاب ينسب جهلا او تنكيلا عقيدة الغلو الى جميع فرق الشيعة حتى الامامية ، مع ان الامامية قد استدلوا بكتب العقائد و الأصول على كفر الغلاة ووجوب البراءة منهم ومن كل ما فيه شائبة الغلو ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق و لا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا و ضلوا عن سواء السبيل) وقد استدلوا بقول الامام علي " هلك فيّ اثنان مبغض قال و محب غال" وقول الامام الصادق عليه السلام:" من أحب الغلاة فقد ابغضنا ومن ابغضهم فقد أحبنا ، الغلاة كفار و المفوضة مشركون ، لعن الله الغلاة ، ألا كانوا نصارى؟ ألا كانوا قادرية؟ ألا كانوا مرجئة؟ ألا كانوا حرورية؟ " أي خوارج ، فالامامية يعتقدون ان الخوارج الذين حاربوا عليا افضل من الغلاة الذين ألهوه و ألهوا أبناءه ، و اجمع علماء الامامية على نجاسة الغلاة و عدم جواز تغسيل و دفن موتاهم و على تحريم اعطائهم الزكاة او تزويجهم او توريثهم.
(راجع صفحة 379 مجلة رسالة الاسلام العدد 24 ، الصادرة عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، في ا
ونسئل المازندراني يقول الاعداء عنكم انكم تاخذون من الكذابين هل هذا معقول ومذا نرد عليهم
أقول: الحديث معتبر وإن كان الراوي كذوبا، لأن الكذوب قد يصدق. شرح أصول الكافي للمازندراني الجزء الثاني ص25
حلو
اذا الحديث معتبر وان كان اراوي كذذذذذذذذذذذذذاب
عن أبي عبد الله (ع) قال : لا تكذبوا الحديث أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا فأنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عز وجل فوق عرشه . بحار الانوار ج 2 ص 186 و ص 187 ، علل الشرائع ج 2 ص 395 ، المحاسن ج 1 ص 230 ، بصائر الدرجات ص 538
بدون تعليق هذه
ولكن يجول بخاطرى سؤال مولانا الخوئي وفق هذه الامور فكيف نعرف ان الائمة هم من نؤمن بهم
فالامور مش معقول فهل هناك حديث لرسول الله يوضح اسماء ائمة اهل البيت المعصومين
فيتفضل السيد الخوئى ويقول
يقول الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية [العدد] ولم تحددهم [بأسمائهم] عليهم السلام واحدا بعد واحد ... ) المصدر/ ص453صراط النجاة الجزء الثاني. المصدر من موقع الشيعه يعسوب الدين
جميل ورائع وواضح ايضا ولاغبار نتابع بهذه السياحةالامعقولة
مولاناجعفر الباقري عندنا مشكلة فى الثقل الاصغر
وعندنا مشلكةفى فى فى فما هو موقع القران عند علمائنا حتى يكون تقليدنا لهم مبرى للذمة
يقول الدكتور ( جعفر الباقري ) يقول :
"من الدعائم الأساسية التي لم تلق الاهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو [القرآن الكريم] وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام . المرجع / ص 109. ثوابت ومتغيرات
الحوزة
يقول آية الله الخامنئي : "إن الإنزواء عن [القرآن] الذي حصل في [الحوزات العلمية] وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستفبل ... وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر). المرجع / ص 110. ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية
جميل ورائعنعم تفضلوا ياقطاب العلم وافيدونا
.؟.. يقول آية الله الخامنئي :"إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر [القرآن] حتى لا يتهم[بالجهل]...) المصدر / ص 112. ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية
بدون تعليق ونتابع
عن أبي عبد الله قولا أن يقول (قال الله تعالى) لأن قول الإمام كقول الله. قال: « إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله» (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
نعم
نعم كلام مش حلو كناقلينه ونتابع هذاالمشوار
http://www.al-shia.com/html/ara/books/auon_reza/01/a19.htm عيون أخبار الرضا الجزء1صفحة275رواية رقم10..خالفوا مخالفيكم..موقع للسستاني
اما هذا فلن اقول شي واتركك لثقافتك لتعي ماذا يعنى لك ذلك
عيون أخبار الرضا الجزء1صفحة275رواية رقم10..عن علي بن أسباط قال قلت للرضا يحدث الأمر لا أجد بدا من معرفته وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك قال فقال:ايتي فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء((فخذ بخلافه))فإن الحق فيه
وقعت فى اشكال هذا يعنى اصير بحيصة بيصة من امرى مولاي
اللكهنوي فهل انا مصيب ام ان الامر غير فيجيبنا متفضلا
في أساس الأصول ( 51 ) : " إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً ، لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، حتى صار ذلك سبباً لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق
يالطيف وشنو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب اذا الامر هكذا فليه هذه الاسانيد من اصلها مولانا الحر العاملي ياريت توضح
"الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: "والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - يعني أهل السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج30/100]
اذا القضيةبهذا الاتجاه رائع ومع السياحة نتابع
..قال الحر العاملي في الوسائل ( 30/206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذاااااااااااااااااابين والمجاهيل حيث يعلمووون حالهم ويشهدوووون بصصصصحة حديثهم
معلومة خطيرة مش معقول خالص خالص
الأحسن وغير ذلك . يقول علم الهدى " الشريف المرتضى " من كبار علماء الشيعة :
" فان معظم الفقهوجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابيةومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وانالقميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليهبالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أيرواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
" رسائل المرتضى " 3 \ 310
أما الشيعة المعاصرون فأنهم على مذهب الفلاسفة كقولهم بالعلة والمعلول ووحدة الوجودوالنظام
ما اعرف المم جراحي ولكن سنتابع مع حبيبي الرسول فى هذه السياحة
لايحرم الشيعةالكذب والتضليل خصوصا إذا كان لنصرة المذهب فقد زاغ عبد الحسين شرف الدين الموسويفي دفاعه عن هشام بن الحكم مثلما زاغ في ذبه عن زرارة , يقول الرافضي الإماميالاثنا عشري في ترجمة هذا المجسم أي هشام بن الحكم : ( ورمى بالتجسيم وغيره منالطامات مريدوا إطفاء نور الله من مشكاته حسدا لأهل البيت وعدوانا ونحن أعرف الناسبمذهبه وفي أيدينا أحواله و أقواله وله في نصرة مذهبنا من المصنفات ما أشرنا إليهفلا يجوز أن يخفي علينا من أقواله وهو من سلفنا وفرطنا ما ظهر لغيرنا 00 ) المراجعات ص312 .
مو مشكلة اذا راح الغالي فما اسفي على الرخيص
ونتابع
اولا يجب ان نعرف مامعنى العدالة عندهم كما عرفها الشريف المرتضى فى كتابه رسائل المرتضى ج 3 ص 310 قال (( العدالة عندنا ان يكون معتقدا للحق فى الاصول والفروع وغير ذاهب الى مذهب دلت الادلة على بطلانه وان يكون غير متظاهر بشىء من المعاصى والذنوب ))
حلوة العدالة هنا
احبتى القراء انتم فى منتدى الف ليلية وليلة
يقول العالم الشيعي الخوئي في معجم رجال الحديث للخوئي ( 8 / 484 ) : إن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب , وإن كان مخالفا في الإعتقاد , فاسقا في العمل .
نعم نترك القلم لكل عالم فليقل ما يريدولك الحكم
وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 30 ص 260
هذه حلوة وقوية
بس مش عارف للان اى بيت يتبعونه
نتابع
ن هذا التقسيم الناتج من تقليد الشيعة لأهل السنة له نتائج وعواقب وخيمة على الفكر الشيعي إذا تم تطبيقه على مروياتهم ورجالهم، حيث إن ذلك يستلزم - حسب اعتقاد الحر العاملي - الطعن في جميع أصول الشيعة من زمن الأئمة المزعومين حتى زمن الغيبة وبذلك تكون مروياتهم قاعاً صفصفاً، إضافة أن إخضاع رواة .
اعترف شيخهم "الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: "والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - يعني أهل السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج30/100]
ختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم ، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، واخر يضعفه بل يجعله غالياً، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص
الامور صارت هكذا مع شهريار ولكن شهرزاد لن تصمت
هاتي المزيد
( ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ) المصدر : مقتبس الأثر ( 3 / 73 ) .
مش مهم وكلوا على كلوا
والشهيد الثاني هو : الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي المتوفى ( 911 هـ - 965
بس لا تسئلنى ماذا قال وماذا فعل حتى اعدموه هذه اتركها لك وان لم تعرف فانا اجيبك نتابع
قال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :
( والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ) ،
المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 258 ) .
البركة حلوة برافوا نتابع هذه الندوة
قال الشيخ باقر الأيرواني :
( السبب في تأليف النجاشي لكتابه هو تعيير جماعة من المخالفين للشيعة بأنه لا سلف لهم ولا مصنف ) ، المصدر : دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص 86 .
مو مشكلة المهم الخمس
نتابع
ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية في حق ابن المطهر الحلي وشيعته :
( بخلاف الرافضة فإنهم من أجهل الطوائف بالمنقول والمعقول ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 4 / 68 ) .
هذا اقل ما يقال نتابع
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عندما تكلم عن العلماء وعدّدَ بعض أقسامهم :
( والعلماء بالحديث أجلُّ هؤلاء قدراً و أعظمهم صدقاً و أعلاهم منزلة وأكثر ديناً وهم من أعظم الناس صدقاً وأمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه عن الجرح والتعديل ، مثل : .... ) وذكر من علماء الحديث ، ثم قال ( وأمثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم من أهل العلم بالرجال والجرح والتعديل وإن كان بعضهم أعلم بذلك من بعض وبعضهم أعدل من بعض في وزن كلامه كما أن الناس في سائر العلوم كذلك ، وقد صنف للناس كتباً في نقلة الأخبار كباراً و صغاراً ، مثل : ) وذكر بعض كتب الحديث ، ثم قال ( ..... وهذا علم عظيم من اعظم علوم الإسلام ، ولا ريب أن الرافضة أقل معرفة بهذا الباب وليس في أهل الأهواء والبدع أجهل منهم به ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 7 / 22 ، 23 ) .
هذا عند من يهتم بالسنة مولانا سامحك الله هنك عن الموالين الامر غير
نتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــابع بس اذا مللتم ستصمت شهرزاد
فمثل هذه الكلمات الجارحة من شيخ الإسلام ابن تيمية جعلت هذا الشيعي وشيعته يؤلفون في علوم الحديث ويأخذون بالاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) لتعيير أهل السنة والجماعة لهم .
هو يهمنا
فألّفَ ابن المطهر الحلي كتابه في الرجال ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ) دفعاً لتعيير أهل السنة والجماعة له ولشيعته ، مع أن بضاعته في الحديث والرجال مزجاة ، فاختصاصه في العلوم العقلية ، ومع ذلك لا نقل عندهم ولا عقل !
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــادي بس الخمس ما حد يقربه
قال الحر العاملي وهو يتحدث عن الشهيد الثاني :
( وهو أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث ، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة ، كما ذكره ولده وغيره ) المصدر : أمل الآمل ( 1 / 86 ) .
غيرة ومش مشكلة
قال الحر العاملي :
( طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة ، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
رغم أن مذهب أهل البيت رضي الله عنهم هو اجتناب طريقة العامة ( بافتراء الشيعة عليهم
بردوا مو مشكلة الضرة مرة
قال الحر العاملي :
( وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ،
المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ما هي النتائج التى حصلت معهم بهذا التقسيم
قال الحر العاملي :
( الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئه جميع الطائفة المحققة في زمن الأئمة عليهم السلام ، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق في أصوله ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
معقول مش عارفين يتابعوا ومش عارفين يرجعوا ونتابع
قال الحر العاملي :
( رئيس الطائفة – أي الشيخ الطوسي - في كتاب ( الأخبار ) وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم ، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة ، وكثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفه مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحه كما صرح به صاحب المنتقى وغيره ، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أخر من غير اعتبار الأسانيد ، ودالُّ على خلاف الاصطلاح الجديد لما يأتي تحقيقه ) ، المصدر : المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 99 ) .
البيقية بحياتكم ومع العلم التنفس الاصطناعي لا يعيد للميت حياة
ونتابع
قال الحر العاملي :
( فإن قلت: إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول ( أي الطوسي ) : هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف ، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا. ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 111 ) .
معقــــــــــــــــــــــــــــــــول مولانا
اين العقل هنا
مع العلم ضاع النقل
قال الفيض الكاشاني في الوافي ( في المقدمة الثانية ) ص 25 :
( فإن في الجرح والتعديل وشرائطه اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها ) .
الا بذكر الله تطمئن القلوب
قال حسين بن عبد الصمد العاملي في تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة :
( ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من
غير شذوذ ولا علة ) ، المصدر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93
هذه مش معقولة طيرت الي بقي من الاحاديث
وقال الحر العاملي في كتابه ( وسائل الشيعة 30 / 260 )
أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة :
( الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
داخ الموالي
( ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروءة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها ) المصدر : بحار الأنوار ( 32 / 85 ) .
بس الي مش فاهمه الله عدل صحابة نبيه بنص قراني
فقال الله
هو الذي بعث فى الاميين رسولا منهم
يتلواعليهم اياته
ويزكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــهم
ويعلمهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــم
الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
فمن الذي شهدء لهؤلاء بما شهد الله لصحابة نبينا
ما ادري رد القوم
قال المحقق القمي في كتابه القوانين ( 2 / 222 ) :
( الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .
قال هاشم معروف الحسني :
( وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيد وبياناً وصائد الهندي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلف المواضيع ) ثم قال : ( وجاء عن المغيرة أنه قال : جلس الأئمة عليهم السلام ولم ينكوضعت في اخبار جعفر بن محمد [ أي جعفر الصادق ] اثني عشر الف حديث ) ثم يقول : ( وضل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مشف حالهم إلا بعد ان امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم كما تشير إلى ذلك رواية يحيى بن حميد ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار ص 150 .
كتب الرجال الشيعية المعتبرة تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر :
قال آية الله العظمى علي الخامنئي :
( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .
وكتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه من أوائل كتب الرجال إلا إن صاحبه كان كثير الرواية عن الضعفاء ، وكتابه يحتوي على أغلاط كثيرة بشهادة النجاشي :
( كان ثقة، عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 372 برقم 1018 .
هذا الكلام يقوله النجاشي ( ت 450 هـ ) في كتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه لا يوجد فارق زمني بينه وبين الكشي ( ت 350 هـ ) .
فالنجاشي اكتشف أغلاطاً كثيرة في كتاب ( رجال الكشي ) ولم يكن بينه وبين الكشي سوى 100 عام فقط !
فكيف سيكون حال كتاب ( رجال الكشي ) وبيننا وبينه أكثر من 1000 عام وقد اعترف علي الخامنئي بأنه تعرض للتحريف ولم تصل منه نسخةٌ صحيحة في هذا العصر ؟!
بل إن الكشي في كتابه عندما يذكر الرواة يذكر الكثير من الروايات بالأسانيد ، فكيف تكون أسانيد رواياته صحيحة مقبولة وهو يكثر من الرواية عن الضعفاء كما قال عنه النجاشي ؟!
هذه حال أحد أشهر علماء الرجال القدماء من الشيعة وكتابه الذي يُعتبر من أقدم وأهم المراجع الشيعية في علم الرجال ، فكيف بمن دونه من علماء الرجال الشيعة ومؤلفاتهم ومن أتى بعدهم ؟!
مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية :
ذكر النجاشي في ترجمته لمحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري :
( مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربع مائة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 404 .
والنجاشي مؤلف الكتاب توفي سنة 450 هـ .
هل يُعقل أن يموت هذا الراوي بعد النجاشي مؤلف الكتاب بـ 13 سنة ؟!
روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :
قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :
( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان )
المصدر : كشف الغطاء ص 40 .
كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :
قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :
( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج )
المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 )
منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي
ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :
( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة
[ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير
من الأخطاء والاشتباه في الرواة :
مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
) .
التعليق :
وهذا بسبب جهل الشيعة بأهمية العناية بجمع المعلومات المتعلقة برواة الحديث .
فهم ليسوا كأهل السنة والجماعة الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة للرواة إلا وسجلوها وجعلوا لها كتب خاصة .
فهذه كتبهم – وهي كثيرة جداً - تشهد بعنايتهم بل وتصدرهم لهذا العلم العظيم ( علم الرجال ) وتمكنهم منه :
ففي معرفة أسماء وكنى الرواة : الأسامي والكنى لابن المديني ( ت 234 ) .
وفي معرفة آباء الرواة ومنع الاشتباه بين الآباء والأبناء : من وافق اسمه اسم أبيه لأبي الفتح الأزدي ( ت 374 م ) .
وفي ألقاب الرواة : مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب لأبي الوليد الفرضي
( ت 403 هـ ) .
وكذلك : كتب الرجال الحديثية كلها لا حجة بها ، ولا اعتبار لها ، لأنها تقوم على توثيقات وتضعيفات مرسلة :
محمد الحسيني في كتابه المسمى ( بحوث في علم الرجال ) في الفائدة الرابعة :
( إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على إمارات اجتهادية وقرائن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقولة ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا إذ بنا العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .
بل عشر معشار الفقه ( الشيعي الإمامي الإثنى عشري ) ليس فيه حديث صحيح ، بل حتى الأحاديث ( الشيعية ) الصحيحة تعاني من اختلالات كثيرة في السند والمتن والدلالة :
حلو الاعتراف سيد الادلة ومن فيك ادينك تابعوا اسيادهم اعترافاتكم
قال البهبهاني :
( إذ لا شبهة في أن عشر معشار الفقه لم يرد فيه حديث صحيح ، والقدر الذي ورد فيه الصحيح لا يخلو ذلك الصحيح من اختلالات كثيرة بحسب السند ، وبحسب المتن ، وبحسب الدلالة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 488 .
علماء الشيعة يقدمون الضعيف على الصحيح من الأحاديث والروايات رغم علمهم بعدم جواز ترجيح الأضعف على الأقوى :
قال الحر العاملي :
( من تتبع كتب الاستدلال ، علم ـ قطعاً ـ أنهم لا يردون حديثاً ، لضعفه – باصطلاحهم الجديد – ويعملون بما هو أوثق منه . ولا مثله ، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه ، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث ، ومعلومٌ أن ترجيح الأضعف على الأقوى غير جائز )
المصدر : وسائل الشيعة .
مدار التعديل عند علماء الشيعة هو الظن ، مع أن العمل بالظن محرم بنص القرآن بل وعند علماء الشيعة :
قال المحقق الشيعي البهبودي :
( والمدار في التعديل على ظنون المجتهد ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .
وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .
وقال المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي :
( قد ثبت بالادلة الاربعة حرمة العمل بالظن ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 1 / 19 ) .
جميل ورائع ويا سلام
علماء الشيعة يقبلون روايات الضعفاء والكذابين :
قال الحر العاملي في وسائل الشيعة ( 30 / 206 ) :
( والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم ) .
وقال أيضا في ( 30 / 244 ) :
( ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ) .
وقال الشريف المرتضى :
( فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلاً ؟ )
المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 310 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
علماء الشيعة لا يقبلون روايات الضعفاء والكذابين فقط بل يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه ، فلا عدالة ولا يحزنون :
فقد مر معنا قول الحر العاملي في أن علماء الشيعة
( يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
ومن المعلوم أن الكفر والفسق ينافي العدالة .
لذا لن تجد حديثاً صحيحاً عند الشيعة فحتى من وثقوه فربما يكون كافراً أو فاسقاً فروايته مرفوضة .
أكثر أحاديث العقيدة – في أصح مصدر عند الشيعة – ضعيفة غير صحيحة ، ولكنها مع ضعفها معتمدة لموافقتها لما يعتقده علماء الشيعة
فلا ينظر إلى أسانيدها :
قال الشعراني :
( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد ) ، المصدر : مقدمة الشعراني لكتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني ( 2 / 282 ) .
عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) :
قال ابن المطهر المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) :
( المخالف لا يقبل روايته أيضاً لاندراجه تحت اسم الفاسق ) ، المصدر : تهذيب الموصول
ص 77 – 79 .
ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة :
قال المحقق الشيعي محمد باقر البهبودي :
( إذ بعد التبين خبر الفاسق أيضاً حجة عندهم بلا شبهة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .
وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } وقوله تعالى
: { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .
بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً :
قال الخوئي عند كلامه عن أحد رواة الحديث ( أحمد بن هلال ) :
( وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول :ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي ..... فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الأمر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقاً ) المصدر : معجم رجال الحديث ( 3 / 152 – 153 ) .
التعليق :
التناقضات لا حدود لها في مذهب الشيعة .
فتارة يصرحون بعدم قبول رواية المخالف لفسقه ثم يعترفون بأنهم يقبلون رواية المخالف ومن يعتقدون فسقه وكفره ويعترفون أن المخالفين للتشيع قد تلاعبوا بكتبهم .
ما من حديث ورواية في كتب الشيعة إلا ويوجد ما يناقضها :
وقال الطوسي :
( لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ) [تهذيب الأحكام : 1/ 2-3 ) .
لذا ألف الطوسي كتابه ( تهذيب الأحكام ) لـ ( ترقيع ) هذه الروايات المتناقضة ، فجعل منها 500 رواية منها محمولة على التقية .
طرفة ( الأحاديث التي تعالج التعارض متعارضة فيما بينها ! ) :
السيد محمد باقر الصدر في كتابه ( تعارض الادلة الشرعية ) يقول – تحت عنوان ( أخبار العلاج ) – :
( وهي الاحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام لعلاج حالات التعارض والاختلاف الواقع بين الروايات ، والطريف ان هذه الاخبار قد ابتلت بنفسها بالتعارض فيما بينها ) .
التعليق :
شر ( الطرافة ) ما يضحك !
مصنفي كتب الشيعة أصحاب عقائد فاسدة ومع ذلك كتبهم معتمدة عند الشيعة :
قال الطوسي في الفهرست ( مقدمة المؤلف ) ص 25 :
( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ) .
علماء الشيعة يقولون : يا موالين ، إما عليكم أن تأخذوا بروايتنا ( المضروبة ) على ما فيها من خلل ونقص وضعف وكذب ، أو تحصيل دين غير دين ( الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) :
قال يوسف البحراني ( ت 1186 هـ ) :
( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة ) .
جميل
لماذا يا بحراني ؟!
يجيبنا يوسف البحراني فيقول :
( لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر ) ، المصدر : لؤلؤة البحرين ص 47 .
اريدوبعد هذه الثورة الفكريةاناذكرك بهذا
وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
هنا سؤال البسيط ماذا تعتقد لسان حال القوم
ولاننسى انى لم اطرح البعد الميثولجي عند القوم
هذا ما عندي وما خفي اعظم والى لقاء اخر مع القوم فى مدارسهم الاصولية والشيخية والاخبارية لترى العجب العجاب
ولو سئلتنى السؤال التالي
كيف يخرج القوم من هذه المعضلة
اقول المنهج الفلسفي هو الذي يحل هذه الامور
ولكن المصيبة هنا ان الطرح الفلسفي لم يقف عند النص الروائي وانما امتد الى النص القراني
فولدت نظرية التاويل الفلسفي للنص الشرعي
والى مبحث اخر فى هذاالاتجاه
احبتى بالله انى اجد موضوع المدارس الفقهية عند القوم جدير بالمعرفة ولكن وهذا موضوعي الثاني كمؤهل للدخول بالفروقات بين المدرستين ومن ثم نتكلم عن المدرسة الثالثة وهي الشيخية
ان سند الرافضة الاثنى عشرية فمدارها على رواة أربعة عليهم تدور رحى الروايات وهم زرارة بن أعين وأبو بصير الليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي
فانظر ماذا يقول القوم فيهم من توثيقهم وتضعيفهم ومن المدح فيهم واللعن عليهم فقد روي مدائح لهم عن جعفر الصادق وابن دراج وغيرهم
اما الكشي فقد روي في كتابه صـ131-132 عن علي بن ابي حمزة عن أبي عبدالله جعفر قال(الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال جعفر أعاذنا لله وإياك من ذلك الظلم قلت ماهو ؟ قال هو والله ماأحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب ) قال قلت الزنا معه قال الزنا ذنبورى الكشي عن كليب الصيداوي أنهم كانوا جلوساً ومعهم عزافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبدالله عيله السلام قال فابتداء أبو عبدالله من غير ذكر لزرارة فقال ( لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات ) (رجال الكشي صــ135)
وقد حاول بعض الشيعة التوفيق بين هذه الروايات بقوله أن الروايات التي وردت في ذم زرارة والقدح فيه ضعيفة لوجود محمد بن عسيى في اسنادها انظر(نقد الرجال للتفرشي صــ137)
مع أن أكثر الروايات التي ورد فيها الذم والقدح في زرارة ليس في اسنادها محمد بن عيسى بل هي مروية بطرق متعددة .
وعن ابي عبدالله رضي الله عنة قال (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله )(رجال الكشي صـــ134)
هذا هو زرارة الذي قالو فيه (افقه الأولين ستة وأفقه الستة زرارة) (نقد الرجال للتفرشي صـ137)
وانه من اصحاب موسى الكاضم ( رجال الطوسي صــ350 والرجال للبرقي صـ47)
فرجل كهذا الذي أدرك ثلاثة من الأئمة المعصومين حسب زعمهم وروى عنهم يختلفون فيه هذا الإختلاف ويوثقونه بأعلى الفاظ التوثيق ويضعفونه بأدنى درجات التضعيف .
فمرة يقولون فيه أن أباعبد الله جعفر الصادق – الامام السادس المعصوم عندهم الذي لاينطق عن الهوى – قال له ( يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة ) (رجال الكشي صـ122)
ومرة قال فيه ( زرارة شرمن اليهود والنصارى ومن قال أن الله ثالث ثلاثة ) وقال فيه إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته ) (رجال الكشي صــ142)
وأما أبو جعفر محمد الباقر فكان يعتقد أن زرارة من جواسيس الحكام وعند ما سأله زرارة عن جوائز العمال فقال لابأس بها ثم قال أبو جعفر انما أراد أن يبلغ هشاماً يعني ابن عبدالملك أني أحرم أعمال السلطان )(رجال الكشي صـ139)
أما زرارة نفسه فكان يشك في علم جعفر الصادق وامامته وامامة ابنه موسى كما روى الكشي صريحاً عن ابن مسكان أنه قال ( سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفته ) رجال الكشي صـ133
وأما موسى الكاظم فمع أن الشيعة ورجالهم يعدون زرارة من أصحابه لكن الكشي يصرح في عديد من الروايات أنه لم يعتقد بإمامة كما روى عن نضر بن شعيب عن عمة زرارة قالت ( لما وقع زرارة وأشتد به قال ناوليني المصحف فناولته وفتحة ووضعه على صدره وأخذه ثم قال ياعمة اشهدي أن ليس لي إمام إلا هذا الكتاب ) رجال الكشي صـ139
فهذا هو أحد سلاطين الرواية في الحديث عند الشيعةوهذه هي أحواله من حيث التوثق والتضعيف والتعديل والتجريح عند القوم أنفسهم وفي أهم كتب الرجال عندهم والذي قالوا فيها ( أهم كتب عندنا في الرجال أربعة ( 1- رجال الكشي 2- رجال النجاشي 3- رجال الطوسي 4- الفهرس للطوسي )
حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني العبيدي محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فان في قلبي عليه لعنة ! وما حمل زرارة على هذا ؟ قال: حمله على هذا لان أبا عبد الله عليه السلام أخرج مخازيه.رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 356 - 357
نعم كلام بدون تعليق ونتابع هذه السياحة الفكرية
من رواة الشيعة رواة يشربون الخمر والمسكر :
-1عوف العقيلي
-2 ابوحمزة الثمالي ثابت ابن دينار
-3 عبدالله بن ابي يعفور
أولاً/عوف العقيلي:
عن فرات بن احنف قال:العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع
المصدر/رجال الكشي ص90 ، معجم رجال الحديث ج11 ص160
مجمع الرجال ج1ص290 ، تنقيح المقال ج2ص355
ثانياً/أبوحمزة الثمالي ثابت بن دينار:
عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال:كنت أنا وعامر بن عبدالله
بن جذاعة الازدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل
اذ دخل علينا ابوحمزة الثمالي ثابت بن دينار ، فقال
لعامر بن عبدالله : يا عامر أنت حرشت - أغريت - علي
أبا عبدالله عليه السلام فقلت: ابوحمزة يشرب النبيذة.
فقال له عامر : ما حرشت عليك ابا عبدالله ولكن سألت
ابا عبدالله عن المسكر ، فقال كل مسكر حرام ، فقلت :
لكن ابا حمزة يشرب ، قال : فقال ابوحمزة :استغفر الله
منه الآن وأتوب اليه.
المصدر/رجال الكشي 176-177 ، معجم رجال الحديث ج3ص389
التحرير للطاووسي 63، تنقبح المقال ج1 ص 191
-وقال علي بن الحسن بن فضال: وكان ابوحمزة يشرب
النبيذ ومتهم به .
المصدر/مجمع الرجال 1/289 ، معجم رجال الحديث 3/389
تنقيح المقال 1/191
ثالثاً/ عبدالله بن ابي يعفور:
عن ابن مسكان عن ابن ابي يعفور قال: كان اذا اصابته
هذه الاوجاع، فاذا اشتد به شرب الحسو من النبيذ فسكن
عنه ، فدخل على ابي عبدالله عليه السلام فأخبره بوجعه
وانه اذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه ، فقال له :
لا تشرب ، فلما ان رجع الى الكوفة هاج به الوجع ، فاقبل
اهله فلم يزالوا به حتى شرب ، فساعة شرب سكن عنه ،
فعاد الى ابي عبدالله عليه السلام فقال له : ياابن ابي يعفور
لا تشرب فانه حرام ، انما هو الشيطان موكل بك ، ولو
قد يئس منك ذهب.
المصدر/رجال الكشي 214 ، تنقيح المقال ج2 ص 166
معجم رجال الحديث ج10 ص98
كلكم يعرف حال السكران ، فانه يقول كلاماً لا يعيه
فكيف يؤتمن مثل هؤلاء على حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم وآل بيته ؟
وهل ما نقلوه من روايات وسمعوه وهم في حالة صحو ام سكر وخمر
قال عنه على بن الحسن بن فضال أنه قال "" إن أبا بصير كان مختلطاً "" رجال الكشي155 - قال عنه المعصوم الكاظم "" أظن صاحبنا ماتكامل علمه "" جامع الروايات للاردبيلي ج2 ص34 - روي الكشي "" أنه كان يدخل بيوت الائمة وهو جنب"" رجال الكشي 152
اما العقيلي حبيب قلبهم
جابر بن يزيد الجعفي ،
قال الحر العاملي: " روى سبعين ألف حديث عن الباقر ع ـ وروى مائة وأربعين ألف حديث . وسائل الشيعة " . 20/151
انه محضوض فلا بد انه كان من خواص تلاميذ الباقر الملازمين له طيلة الوقت فلا يترك فرصة ليأخذ عن الباقر الا استغلها فهل كان كذلك ؟
لنقرأ هذه الرواية جعفر الصادق يوضح حال جابر مع ابيه الباقر فقد جاء في رجال الكشي ص191:
عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن أحاديث جابر ؟ فقال: " ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة ، وما دخل علي قط " . !!
فتأملوا كيف يروي سبعين ألف رواية عن الباقر رغم أنه لم يلقه إلا مرة !!!
وتأملوا تكذيب الصادق رحمه الله له .
السؤال :
من اين أتى جابر بكل هذه الأحاديث السبعين الفا ؟
و كيف أن مجموع الروايات في كتب الأربعة المشهورة لم تبلغ سوى ( 44244 ) وهذا الأفاك يروي أكثر من ثلاثة أضعاف تلك الكتب . !!
فأين هذه الاحاديث الاخرى ومن اطلع عليها حتى يعدها والسؤال من يكذب على من ولصالح من ؟!!!!!!!!!
اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه وأنه يقول بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ع ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها
البيان في تفسير القرآن للخوئي (1411 هـ) صفحة226
أن كثيرا من الروايات وإن كانت ضعيفة السند فإن جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه وأنه يقول بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ع ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها
واخيرا هل تعلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بإحصاء الروايات التي رفضها الطوسي في كتابه ( الاستبصار ) بحجة التقية فتجاوزت الستمائة رواية ، معظمها صحيح الإسناد وفق قواعد القوم ، ومع ذلك لم يأخذ بها الإمامية ، أما لتناقض الروايات ، أو لأن هذه الروايات فيها موافقة لمذهب أهل السنة
تعال الان نعمل سياحة فى كتب القوم بعد هذه المقدمة البسيطة
قال عنه على بن الحسن بن فضال أنه قال "" إن أبا بصير كان مختلطاً "" رجال الكشي155 - قال عنه المعصوم الكاظم "" أظن صاحبنا ماتكامل علمه "" جامع الروايات للاردبيلي ج2 ص34 - روي الكشي "" أنه كان يدخل بيوت الائمة وهو جنب"" رجال الكشي 152
قال الحر العاملي في وسائله 30/ 206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاءوالكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم
انت الى الان مع من يقولون انهم على خطى اهل البيت لا تنسى نفسك ونتابع
قول: لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشي ء، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة، والنصب أخرى، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك، إذ لا أثر لفساد العقيدة، أو العمل، في سقوط الرواية عن الحجية، بعد وثاقة الراوي. الخوئي معجم رجال الحديث ج3 ص152
ما اعرف مااقول سوى لنتابع
ونوجه سؤال الى الشيخ محمد جواد مغنية مولانا ماذا تقول فى الغلاةفيرسل الجواب الحلو يا حلو
ومن هنا فقد قال الشيخ محمد جواد مغنية ، الكاتب الاسلامي المعروف و رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية العليا ببيروت سابقا:" الغلاة أصناف... ومنهم المفوضة ، قالوا : ان الله خلق الأئمة ثم اعتزل تاركا لهم خلق العالم و تدبير شؤونه ، وقد ذكر الشهرستاني في كتاب الملل و النحل فرقا عدة للغلاة و لكن هذه الفرق كلها ترجع الى ان الأئمة آلهة او أشباه آلهة او أنصاف آلهة. و على أي حال فان للغلاة دينهم الخاص و هو لا يمت الى الاسلام بصلة ، و ما زال كثير من الكتاب ينسب جهلا او تنكيلا عقيدة الغلو الى جميع فرق الشيعة حتى الامامية ، مع ان الامامية قد استدلوا بكتب العقائد و الأصول على كفر الغلاة ووجوب البراءة منهم ومن كل ما فيه شائبة الغلو ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق و لا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا و ضلوا عن سواء السبيل) وقد استدلوا بقول الامام علي " هلك فيّ اثنان مبغض قال و محب غال" وقول الامام الصادق عليه السلام:" من أحب الغلاة فقد ابغضنا ومن ابغضهم فقد أحبنا ، الغلاة كفار و المفوضة مشركون ، لعن الله الغلاة ، ألا كانوا نصارى؟ ألا كانوا قادرية؟ ألا كانوا مرجئة؟ ألا كانوا حرورية؟ " أي خوارج ، فالامامية يعتقدون ان الخوارج الذين حاربوا عليا افضل من الغلاة الذين ألهوه و ألهوا أبناءه ، و اجمع علماء الامامية على نجاسة الغلاة و عدم جواز تغسيل و دفن موتاهم و على تحريم اعطائهم الزكاة او تزويجهم او توريثهم.
(راجع صفحة 379 مجلة رسالة الاسلام العدد 24 ، الصادرة عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، في ا
ونسئل المازندراني يقول الاعداء عنكم انكم تاخذون من الكذابين هل هذا معقول ومذا نرد عليهم
أقول: الحديث معتبر وإن كان الراوي كذوبا، لأن الكذوب قد يصدق. شرح أصول الكافي للمازندراني الجزء الثاني ص25
حلو
اذا الحديث معتبر وان كان اراوي كذذذذذذذذذذذذذاب
عن أبي عبد الله (ع) قال : لا تكذبوا الحديث أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا فأنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عز وجل فوق عرشه . بحار الانوار ج 2 ص 186 و ص 187 ، علل الشرائع ج 2 ص 395 ، المحاسن ج 1 ص 230 ، بصائر الدرجات ص 538
بدون تعليق هذه
ولكن يجول بخاطرى سؤال مولانا الخوئي وفق هذه الامور فكيف نعرف ان الائمة هم من نؤمن بهم
فالامور مش معقول فهل هناك حديث لرسول الله يوضح اسماء ائمة اهل البيت المعصومين
فيتفضل السيد الخوئى ويقول
يقول الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية [العدد] ولم تحددهم [بأسمائهم] عليهم السلام واحدا بعد واحد ... ) المصدر/ ص453صراط النجاة الجزء الثاني. المصدر من موقع الشيعه يعسوب الدين
جميل ورائع وواضح ايضا ولاغبار نتابع بهذه السياحةالامعقولة
مولاناجعفر الباقري عندنا مشكلة فى الثقل الاصغر
وعندنا مشلكةفى فى فى فما هو موقع القران عند علمائنا حتى يكون تقليدنا لهم مبرى للذمة
يقول الدكتور ( جعفر الباقري ) يقول :
"من الدعائم الأساسية التي لم تلق الاهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو [القرآن الكريم] وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام . المرجع / ص 109. ثوابت ومتغيرات
الحوزة
يقول آية الله الخامنئي : "إن الإنزواء عن [القرآن] الذي حصل في [الحوزات العلمية] وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستفبل ... وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر). المرجع / ص 110. ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية
جميل ورائعنعم تفضلوا ياقطاب العلم وافيدونا
.؟.. يقول آية الله الخامنئي :"إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر [القرآن] حتى لا يتهم[بالجهل]...) المصدر / ص 112. ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية
بدون تعليق ونتابع
عن أبي عبد الله قولا أن يقول (قال الله تعالى) لأن قول الإمام كقول الله. قال: « إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله» (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
نعم
نعم كلام مش حلو كناقلينه ونتابع هذاالمشوار
http://www.al-shia.com/html/ara/books/auon_reza/01/a19.htm عيون أخبار الرضا الجزء1صفحة275رواية رقم10..خالفوا مخالفيكم..موقع للسستاني
اما هذا فلن اقول شي واتركك لثقافتك لتعي ماذا يعنى لك ذلك
عيون أخبار الرضا الجزء1صفحة275رواية رقم10..عن علي بن أسباط قال قلت للرضا يحدث الأمر لا أجد بدا من معرفته وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك قال فقال:ايتي فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء((فخذ بخلافه))فإن الحق فيه
وقعت فى اشكال هذا يعنى اصير بحيصة بيصة من امرى مولاي
اللكهنوي فهل انا مصيب ام ان الامر غير فيجيبنا متفضلا
في أساس الأصول ( 51 ) : " إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً ، لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، حتى صار ذلك سبباً لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق
يالطيف وشنو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب اذا الامر هكذا فليه هذه الاسانيد من اصلها مولانا الحر العاملي ياريت توضح
"الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: "والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - يعني أهل السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج30/100]
اذا القضيةبهذا الاتجاه رائع ومع السياحة نتابع
..قال الحر العاملي في الوسائل ( 30/206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذاااااااااااااااااابين والمجاهيل حيث يعلمووون حالهم ويشهدوووون بصصصصحة حديثهم
معلومة خطيرة مش معقول خالص خالص
الأحسن وغير ذلك . يقول علم الهدى " الشريف المرتضى " من كبار علماء الشيعة :
" فان معظم الفقهوجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابيةومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وانالقميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليهبالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أيرواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
" رسائل المرتضى " 3 \ 310
أما الشيعة المعاصرون فأنهم على مذهب الفلاسفة كقولهم بالعلة والمعلول ووحدة الوجودوالنظام
ما اعرف المم جراحي ولكن سنتابع مع حبيبي الرسول فى هذه السياحة
لايحرم الشيعةالكذب والتضليل خصوصا إذا كان لنصرة المذهب فقد زاغ عبد الحسين شرف الدين الموسويفي دفاعه عن هشام بن الحكم مثلما زاغ في ذبه عن زرارة , يقول الرافضي الإماميالاثنا عشري في ترجمة هذا المجسم أي هشام بن الحكم : ( ورمى بالتجسيم وغيره منالطامات مريدوا إطفاء نور الله من مشكاته حسدا لأهل البيت وعدوانا ونحن أعرف الناسبمذهبه وفي أيدينا أحواله و أقواله وله في نصرة مذهبنا من المصنفات ما أشرنا إليهفلا يجوز أن يخفي علينا من أقواله وهو من سلفنا وفرطنا ما ظهر لغيرنا 00 ) المراجعات ص312 .
مو مشكلة اذا راح الغالي فما اسفي على الرخيص
ونتابع
اولا يجب ان نعرف مامعنى العدالة عندهم كما عرفها الشريف المرتضى فى كتابه رسائل المرتضى ج 3 ص 310 قال (( العدالة عندنا ان يكون معتقدا للحق فى الاصول والفروع وغير ذاهب الى مذهب دلت الادلة على بطلانه وان يكون غير متظاهر بشىء من المعاصى والذنوب ))
حلوة العدالة هنا
احبتى القراء انتم فى منتدى الف ليلية وليلة
يقول العالم الشيعي الخوئي في معجم رجال الحديث للخوئي ( 8 / 484 ) : إن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب , وإن كان مخالفا في الإعتقاد , فاسقا في العمل .
نعم نترك القلم لكل عالم فليقل ما يريدولك الحكم
وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 30 ص 260
هذه حلوة وقوية
بس مش عارف للان اى بيت يتبعونه
نتابع
ن هذا التقسيم الناتج من تقليد الشيعة لأهل السنة له نتائج وعواقب وخيمة على الفكر الشيعي إذا تم تطبيقه على مروياتهم ورجالهم، حيث إن ذلك يستلزم - حسب اعتقاد الحر العاملي - الطعن في جميع أصول الشيعة من زمن الأئمة المزعومين حتى زمن الغيبة وبذلك تكون مروياتهم قاعاً صفصفاً، إضافة أن إخضاع رواة .
اعترف شيخهم "الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: "والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - يعني أهل السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج30/100]
ختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم ، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، واخر يضعفه بل يجعله غالياً، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص
الامور صارت هكذا مع شهريار ولكن شهرزاد لن تصمت
هاتي المزيد
( ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ) المصدر : مقتبس الأثر ( 3 / 73 ) .
مش مهم وكلوا على كلوا
والشهيد الثاني هو : الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي المتوفى ( 911 هـ - 965
بس لا تسئلنى ماذا قال وماذا فعل حتى اعدموه هذه اتركها لك وان لم تعرف فانا اجيبك نتابع
قال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :
( والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ) ،
المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 258 ) .
البركة حلوة برافوا نتابع هذه الندوة
قال الشيخ باقر الأيرواني :
( السبب في تأليف النجاشي لكتابه هو تعيير جماعة من المخالفين للشيعة بأنه لا سلف لهم ولا مصنف ) ، المصدر : دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص 86 .
مو مشكلة المهم الخمس
نتابع
ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية في حق ابن المطهر الحلي وشيعته :
( بخلاف الرافضة فإنهم من أجهل الطوائف بالمنقول والمعقول ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 4 / 68 ) .
هذا اقل ما يقال نتابع
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عندما تكلم عن العلماء وعدّدَ بعض أقسامهم :
( والعلماء بالحديث أجلُّ هؤلاء قدراً و أعظمهم صدقاً و أعلاهم منزلة وأكثر ديناً وهم من أعظم الناس صدقاً وأمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه عن الجرح والتعديل ، مثل : .... ) وذكر من علماء الحديث ، ثم قال ( وأمثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم من أهل العلم بالرجال والجرح والتعديل وإن كان بعضهم أعلم بذلك من بعض وبعضهم أعدل من بعض في وزن كلامه كما أن الناس في سائر العلوم كذلك ، وقد صنف للناس كتباً في نقلة الأخبار كباراً و صغاراً ، مثل : ) وذكر بعض كتب الحديث ، ثم قال ( ..... وهذا علم عظيم من اعظم علوم الإسلام ، ولا ريب أن الرافضة أقل معرفة بهذا الباب وليس في أهل الأهواء والبدع أجهل منهم به ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 7 / 22 ، 23 ) .
هذا عند من يهتم بالسنة مولانا سامحك الله هنك عن الموالين الامر غير
نتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــابع بس اذا مللتم ستصمت شهرزاد
فمثل هذه الكلمات الجارحة من شيخ الإسلام ابن تيمية جعلت هذا الشيعي وشيعته يؤلفون في علوم الحديث ويأخذون بالاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) لتعيير أهل السنة والجماعة لهم .
هو يهمنا
فألّفَ ابن المطهر الحلي كتابه في الرجال ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ) دفعاً لتعيير أهل السنة والجماعة له ولشيعته ، مع أن بضاعته في الحديث والرجال مزجاة ، فاختصاصه في العلوم العقلية ، ومع ذلك لا نقل عندهم ولا عقل !
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــادي بس الخمس ما حد يقربه
قال الحر العاملي وهو يتحدث عن الشهيد الثاني :
( وهو أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث ، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة ، كما ذكره ولده وغيره ) المصدر : أمل الآمل ( 1 / 86 ) .
غيرة ومش مشكلة
قال الحر العاملي :
( طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة ، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
رغم أن مذهب أهل البيت رضي الله عنهم هو اجتناب طريقة العامة ( بافتراء الشيعة عليهم
بردوا مو مشكلة الضرة مرة
قال الحر العاملي :
( وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ،
المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ما هي النتائج التى حصلت معهم بهذا التقسيم
قال الحر العاملي :
( الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئه جميع الطائفة المحققة في زمن الأئمة عليهم السلام ، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق في أصوله ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
معقول مش عارفين يتابعوا ومش عارفين يرجعوا ونتابع
قال الحر العاملي :
( رئيس الطائفة – أي الشيخ الطوسي - في كتاب ( الأخبار ) وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم ، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة ، وكثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفه مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحه كما صرح به صاحب المنتقى وغيره ، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أخر من غير اعتبار الأسانيد ، ودالُّ على خلاف الاصطلاح الجديد لما يأتي تحقيقه ) ، المصدر : المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 99 ) .
البيقية بحياتكم ومع العلم التنفس الاصطناعي لا يعيد للميت حياة
ونتابع
قال الحر العاملي :
( فإن قلت: إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول ( أي الطوسي ) : هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف ، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا. ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 111 ) .
معقــــــــــــــــــــــــــــــــول مولانا
اين العقل هنا
مع العلم ضاع النقل
قال الفيض الكاشاني في الوافي ( في المقدمة الثانية ) ص 25 :
( فإن في الجرح والتعديل وشرائطه اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها ) .
الا بذكر الله تطمئن القلوب
قال حسين بن عبد الصمد العاملي في تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة :
( ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من
غير شذوذ ولا علة ) ، المصدر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93
هذه مش معقولة طيرت الي بقي من الاحاديث
وقال الحر العاملي في كتابه ( وسائل الشيعة 30 / 260 )
أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة :
( الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
داخ الموالي
( ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروءة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها ) المصدر : بحار الأنوار ( 32 / 85 ) .
بس الي مش فاهمه الله عدل صحابة نبيه بنص قراني
فقال الله
هو الذي بعث فى الاميين رسولا منهم
يتلواعليهم اياته
ويزكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــهم
ويعلمهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــم
الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
فمن الذي شهدء لهؤلاء بما شهد الله لصحابة نبينا
ما ادري رد القوم
قال المحقق القمي في كتابه القوانين ( 2 / 222 ) :
( الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .
قال هاشم معروف الحسني :
( وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيد وبياناً وصائد الهندي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلف المواضيع ) ثم قال : ( وجاء عن المغيرة أنه قال : جلس الأئمة عليهم السلام ولم ينكوضعت في اخبار جعفر بن محمد [ أي جعفر الصادق ] اثني عشر الف حديث ) ثم يقول : ( وضل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مشف حالهم إلا بعد ان امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم كما تشير إلى ذلك رواية يحيى بن حميد ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار ص 150 .
كتب الرجال الشيعية المعتبرة تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر :
قال آية الله العظمى علي الخامنئي :
( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .
وكتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه من أوائل كتب الرجال إلا إن صاحبه كان كثير الرواية عن الضعفاء ، وكتابه يحتوي على أغلاط كثيرة بشهادة النجاشي :
( كان ثقة، عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 372 برقم 1018 .
هذا الكلام يقوله النجاشي ( ت 450 هـ ) في كتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه لا يوجد فارق زمني بينه وبين الكشي ( ت 350 هـ ) .
فالنجاشي اكتشف أغلاطاً كثيرة في كتاب ( رجال الكشي ) ولم يكن بينه وبين الكشي سوى 100 عام فقط !
فكيف سيكون حال كتاب ( رجال الكشي ) وبيننا وبينه أكثر من 1000 عام وقد اعترف علي الخامنئي بأنه تعرض للتحريف ولم تصل منه نسخةٌ صحيحة في هذا العصر ؟!
بل إن الكشي في كتابه عندما يذكر الرواة يذكر الكثير من الروايات بالأسانيد ، فكيف تكون أسانيد رواياته صحيحة مقبولة وهو يكثر من الرواية عن الضعفاء كما قال عنه النجاشي ؟!
هذه حال أحد أشهر علماء الرجال القدماء من الشيعة وكتابه الذي يُعتبر من أقدم وأهم المراجع الشيعية في علم الرجال ، فكيف بمن دونه من علماء الرجال الشيعة ومؤلفاتهم ومن أتى بعدهم ؟!
مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية :
ذكر النجاشي في ترجمته لمحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري :
( مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربع مائة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 404 .
والنجاشي مؤلف الكتاب توفي سنة 450 هـ .
هل يُعقل أن يموت هذا الراوي بعد النجاشي مؤلف الكتاب بـ 13 سنة ؟!
روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :
قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :
( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان )
المصدر : كشف الغطاء ص 40 .
كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :
قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :
( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج )
المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 )
منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي
ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :
( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة
[ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير
من الأخطاء والاشتباه في الرواة :
مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
) .
التعليق :
وهذا بسبب جهل الشيعة بأهمية العناية بجمع المعلومات المتعلقة برواة الحديث .
فهم ليسوا كأهل السنة والجماعة الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة للرواة إلا وسجلوها وجعلوا لها كتب خاصة .
فهذه كتبهم – وهي كثيرة جداً - تشهد بعنايتهم بل وتصدرهم لهذا العلم العظيم ( علم الرجال ) وتمكنهم منه :
ففي معرفة أسماء وكنى الرواة : الأسامي والكنى لابن المديني ( ت 234 ) .
وفي معرفة آباء الرواة ومنع الاشتباه بين الآباء والأبناء : من وافق اسمه اسم أبيه لأبي الفتح الأزدي ( ت 374 م ) .
وفي ألقاب الرواة : مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب لأبي الوليد الفرضي
( ت 403 هـ ) .
وكذلك : كتب الرجال الحديثية كلها لا حجة بها ، ولا اعتبار لها ، لأنها تقوم على توثيقات وتضعيفات مرسلة :
محمد الحسيني في كتابه المسمى ( بحوث في علم الرجال ) في الفائدة الرابعة :
( إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على إمارات اجتهادية وقرائن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقولة ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا إذ بنا العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .
بل عشر معشار الفقه ( الشيعي الإمامي الإثنى عشري ) ليس فيه حديث صحيح ، بل حتى الأحاديث ( الشيعية ) الصحيحة تعاني من اختلالات كثيرة في السند والمتن والدلالة :
حلو الاعتراف سيد الادلة ومن فيك ادينك تابعوا اسيادهم اعترافاتكم
قال البهبهاني :
( إذ لا شبهة في أن عشر معشار الفقه لم يرد فيه حديث صحيح ، والقدر الذي ورد فيه الصحيح لا يخلو ذلك الصحيح من اختلالات كثيرة بحسب السند ، وبحسب المتن ، وبحسب الدلالة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 488 .
علماء الشيعة يقدمون الضعيف على الصحيح من الأحاديث والروايات رغم علمهم بعدم جواز ترجيح الأضعف على الأقوى :
قال الحر العاملي :
( من تتبع كتب الاستدلال ، علم ـ قطعاً ـ أنهم لا يردون حديثاً ، لضعفه – باصطلاحهم الجديد – ويعملون بما هو أوثق منه . ولا مثله ، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه ، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث ، ومعلومٌ أن ترجيح الأضعف على الأقوى غير جائز )
المصدر : وسائل الشيعة .
مدار التعديل عند علماء الشيعة هو الظن ، مع أن العمل بالظن محرم بنص القرآن بل وعند علماء الشيعة :
قال المحقق الشيعي البهبودي :
( والمدار في التعديل على ظنون المجتهد ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .
وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .
وقال المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي :
( قد ثبت بالادلة الاربعة حرمة العمل بالظن ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 1 / 19 ) .
جميل ورائع ويا سلام
علماء الشيعة يقبلون روايات الضعفاء والكذابين :
قال الحر العاملي في وسائل الشيعة ( 30 / 206 ) :
( والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم ) .
وقال أيضا في ( 30 / 244 ) :
( ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ) .
وقال الشريف المرتضى :
( فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلاً ؟ )
المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 310 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
علماء الشيعة لا يقبلون روايات الضعفاء والكذابين فقط بل يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه ، فلا عدالة ولا يحزنون :
فقد مر معنا قول الحر العاملي في أن علماء الشيعة
( يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
ومن المعلوم أن الكفر والفسق ينافي العدالة .
لذا لن تجد حديثاً صحيحاً عند الشيعة فحتى من وثقوه فربما يكون كافراً أو فاسقاً فروايته مرفوضة .
أكثر أحاديث العقيدة – في أصح مصدر عند الشيعة – ضعيفة غير صحيحة ، ولكنها مع ضعفها معتمدة لموافقتها لما يعتقده علماء الشيعة
فلا ينظر إلى أسانيدها :
قال الشعراني :
( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد ) ، المصدر : مقدمة الشعراني لكتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني ( 2 / 282 ) .
عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) :
قال ابن المطهر المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) :
( المخالف لا يقبل روايته أيضاً لاندراجه تحت اسم الفاسق ) ، المصدر : تهذيب الموصول
ص 77 – 79 .
ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة :
قال المحقق الشيعي محمد باقر البهبودي :
( إذ بعد التبين خبر الفاسق أيضاً حجة عندهم بلا شبهة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .
وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } وقوله تعالى
: { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .
بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً :
قال الخوئي عند كلامه عن أحد رواة الحديث ( أحمد بن هلال ) :
( وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول :ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي ..... فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الأمر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقاً ) المصدر : معجم رجال الحديث ( 3 / 152 – 153 ) .
التعليق :
التناقضات لا حدود لها في مذهب الشيعة .
فتارة يصرحون بعدم قبول رواية المخالف لفسقه ثم يعترفون بأنهم يقبلون رواية المخالف ومن يعتقدون فسقه وكفره ويعترفون أن المخالفين للتشيع قد تلاعبوا بكتبهم .
ما من حديث ورواية في كتب الشيعة إلا ويوجد ما يناقضها :
وقال الطوسي :
( لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ) [تهذيب الأحكام : 1/ 2-3 ) .
لذا ألف الطوسي كتابه ( تهذيب الأحكام ) لـ ( ترقيع ) هذه الروايات المتناقضة ، فجعل منها 500 رواية منها محمولة على التقية .
طرفة ( الأحاديث التي تعالج التعارض متعارضة فيما بينها ! ) :
السيد محمد باقر الصدر في كتابه ( تعارض الادلة الشرعية ) يقول – تحت عنوان ( أخبار العلاج ) – :
( وهي الاحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام لعلاج حالات التعارض والاختلاف الواقع بين الروايات ، والطريف ان هذه الاخبار قد ابتلت بنفسها بالتعارض فيما بينها ) .
التعليق :
شر ( الطرافة ) ما يضحك !
مصنفي كتب الشيعة أصحاب عقائد فاسدة ومع ذلك كتبهم معتمدة عند الشيعة :
قال الطوسي في الفهرست ( مقدمة المؤلف ) ص 25 :
( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ) .
علماء الشيعة يقولون : يا موالين ، إما عليكم أن تأخذوا بروايتنا ( المضروبة ) على ما فيها من خلل ونقص وضعف وكذب ، أو تحصيل دين غير دين ( الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) :
قال يوسف البحراني ( ت 1186 هـ ) :
( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة ) .
جميل
لماذا يا بحراني ؟!
يجيبنا يوسف البحراني فيقول :
( لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر ) ، المصدر : لؤلؤة البحرين ص 47 .
اريدوبعد هذه الثورة الفكريةاناذكرك بهذا
وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .
هنا سؤال البسيط ماذا تعتقد لسان حال القوم
ولاننسى انى لم اطرح البعد الميثولجي عند القوم
هذا ما عندي وما خفي اعظم والى لقاء اخر مع القوم فى مدارسهم الاصولية والشيخية والاخبارية لترى العجب العجاب
ولو سئلتنى السؤال التالي
كيف يخرج القوم من هذه المعضلة
اقول المنهج الفلسفي هو الذي يحل هذه الامور
ولكن المصيبة هنا ان الطرح الفلسفي لم يقف عند النص الروائي وانما امتد الى النص القراني
فولدت نظرية التاويل الفلسفي للنص الشرعي
والى مبحث اخر فى هذاالاتجاه