محب التوحيد
11-30-2009, 02:35 PM
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد فيم يختصم الملا الاعلى الحديث بطوله ...... } .
(سنن الترمذى/3159 ، 3157) ، (سنن الدارمى/2204) ، (مسند ابى يعلى/3/92)
( مسند احمد /3484،16672،22162) ، (المعجم الكبير للطبرانى/931 ،16640)
(الآحاد والمثانى لابن ابى عاصم/2279) ، (مختصر قيام الليل لمحمد بن نصر المروزى/26)
(الشريعة للآجرى/1025،1026،1027) ، (الدعاء للطبرانى/1320،1318،1316)
(الرؤية للدرقطنى/187،189،212،178) ، (الزهد للمعافى بن عمران الموصلى/113)
(السنة لابن ابى عاصم202/380) ، (علل الترمذى الكبير/434،435) ،
(معجم الصحابة لابن قانع/1022) ، (مسند الشاميين/583) ،
هذا الحديث رواه ستة من الصحابة وهم : عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ، أبي عبيدة بن الجراح ، عبد الله بن عباس ، أبى رافع ، معاذ بن جبل رضى الله عنهم ، جابر بن سمرة .
اما حديث عبد الرحمن بن عائش الحضرمي رضى الله عنه
فرواه كلا من :
(الدارمى فى السنن/2204) ، (ابن قانع فى معجم الصحابة/1022) ، (بن ابى عاصم فى لآحاد والمثانى/2279) ، (الدرقطنى فى الرؤية/187) ، (بن ابى عاصم فى السنة/380) ، (المعافى بن عمران الموصلى فى الزهد/113) ، (علل الترمذى الكبرى/434) ، (الآجرى فى الشريعة/1027) .
كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى مكحول حدثني خالد بن اللجلاج ، حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي مرفوعاً به .
وروه كلا من
(الطبرنى فى مسند الشاميين /583) ، (الطبرانى فى الدعاء/1320) ، (محمد بن نصر المروزى فى مختصر قيام الليل/26)
كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني خالد بن اللجلاج ، قال سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمي مرفوعاً وساقه .
وهذا الحديث فى ظاهره الصحة الا ان به علتان :
الأولى : الاختلاف فى صحبة عبد الرحمن بن عائش الحضرمي والراجح انه تابعى ثقة ، فقال بن الاثير فى اسد الغابة " لا تصح صحبته، لأن حديثه مضطرب " ا.هـ ، وقال أبو حاتم الرازي: أخطأ من قال له صحبة وقال أبو زرعة: ليس بمعروف. وقال ابن خزيمة والترمذي: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم .
الثانية : الاضطراب فى إسناده ، فأختُلف عليه عن خالد بن اللجلاج فتارة يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن خالد بن اللجلاج ، وتارة يرويه أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج وتارة يرويه عن بن عباس بدون خالد ، وتارة يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج بدون مكحول ، وأختُلف فيه عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي فتارة يرويه خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي وتارة يرويه عن بن عباس وتارة يرويه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بن عباس وتارة يرويه عن مالك بن يخامر عن معاذ رضى الله عنه مرفوعاً وتارة يرويه عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والاضطراب موجب لضعف الحديث .
ومما يدل على الاضطراب ما رواه أحمد فى المسند من طريق يزيد يعنى بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً .
اما حديث ابن عباس رضى الله عنه
رواه كلا من :
(ابى يعلى فى مسنده/3/92) ،
(الدرقطنى فى الرؤية/212،189) ،
(الشريعة للآجرى/1025)
كلهم من طريق : معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس مرفوعاً وساقه .
وبهذا الاسناد علتان احدهما ظاهرة والاخرى باطنة :
أما الظاهرة فهى معاذ بن هشام قال الحميدي فيه :لا تسمعوا من هذا القدري شيئا ، قال بن محرز :سمعت يحيى وقيل له ايما احب اليك فى قتادة سعيد أو هشام ؟ فقال : سعيد ثقة ثبت وهشام ثقة وأما ابنه معاذ بن هشام فلم يكن بالثقة .
أما الباطنة فهى فى رواية عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بن عباس فقد ذكر المزى فى تهذيب الكمال رواية خالد بن اللجلاج عن بن عباس بصيغة التمريض ( قيل ) وقال بعدها والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي كما انه لم يسمع قتادة من أبي قلابة كما قال عمرو بن علي في ترجمة قتادة في التهذيب .
ثم رواه الترمذى واحمد الآجرى من طريق : أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً به .
وإسناده معلل فأبو قلابة مطعون بسماعه من ابن عباس وأيوب بصري ورواية معمر عن البصريين ضعيفة ، كما أنه يدل على اضطراب الحديث بالكلية حيث ان الحديث اصله من طريق أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس مرفوعاً .
حديث معاذ بن جبل
(سنن الترمذى/3159)، (احمد فى مسنده/ 22162) ، (الطبرانى فى الكبير/16640) ، (الطبرانى فى الدعاء/1316) ، (الدرقطنى فى الرؤية/178) ، (الترمذى فى العلل الكبرى/435)
مالك بن يخامر السكسكى انفرد به عن معاذ وهو مضطرب اُختلف فيه عن مالك فرواه يحيى بن كثير ، عَنْ زَيْدِ بن سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بن يُخَامِرَ رواه الطبرانى فى المعجم الكبير(16640) ، ورواه فى الدعاء (1316)
ورواه يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَايِشٍ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ اخرجه الترمذى فى السنن (3159) .
قال الدرقطنى (العلل/973) (وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير فحفظ إسناده فرواه جهضم بن عبد الله القيسي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام واسمه ممطور عن عبد الرحمن الحضرمي وهو عبد الرحمن بن عائش قال ثنا مالك بن يخامر قال ثنا معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ورواه موسى بخلف العمى عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده عن أبي سلام فقال عن أبي عبد الرحمن السكسكي وانما أراد عن عبد الرحمن وهو بن عايش وقال عن مالك بن يخامر عن معاذ فعاد الحديث إلى معاذ بن جبل
وروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل نحو هذا ورواه الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن بن أبي ليلى و رواه سعيد بن سويد القرشي الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بن أبي ليلى عن معاذ قال ليس فيها صحيح وكلها مضطربة ) ا.هـ
وقال البخاري: له (اى عبد الرحمن بن عائش) حديث واحد يضطربون فيه .
نقل الترمذي في سننه (5/369) عن البخاري قوله : هذا حديث حسن صحيح .
وحديث معاذ هذا صححه الإمام أحمد كما في الكامل لابن عدي 6/345 وتهذيب التهذيب6/205 .
و قال ابن عبد البر في "التمهيد"(24/325): حديث حسن، رواه الثقات
اما حديث أَبِي رَافِعٍ رضى الله عنه
(الطبرانى فى المعجم الكبير/931)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن إِبْرَاهِيمَ بن الْحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بن الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مرفوعاً به .
واسناده ضعيف ، فى اسناده عباد بن يعقوب الأسدي هو الرواجني أبو سعيد الكوفي الرافضي والرافضة يتدينون بالكذب ، قال بن حبان فى المجروحين : " وكان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروى المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك " ا.هـ
قال ابن عدي " وعباد فيه غلو في التشيع " ا.هـ والراجح انه صدوق إذا تُوبع فقد روى له البخارى حديثاً مقروناً وروى له الترمذى وبن ماجة واشك فيمن روى عنه هذا الحديث فقد وجدت فى احد الكتب انه روى عن احد الرافضة فيبدو انه تخصص فى هذا المجال من الرواية ! .
اما حديث جابر بن سمرة رضى الله عنه
ابن أبي عاصم (ص202) في السنة ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا إبراهيمبن طهمان ثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله تعالى تجلى لي في أحسن صورة)) قلت هذا سند حسن وسماك تغير بآخره والتغير شيء والإختلاط شيء آخر
اما حديث أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
رواه (الطبرانى فى الدعاء/1318)
حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا سليمان بن محمد المباركي ، ثنا حماد بن دليل ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، أو عبد الرحمن بن سابط قال حماد بن دليل : وحدثني الحسن بن صالح بن حي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه مرفوعاً به .
ومداره على حماد بن دليل فرواه من طريقين :
الأول : عن سفيان الثورى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب او عبد الرحمن بن سابط عن ابى ثعلبة عن ابى عبيدة مرفوعاً به .
والصحيح فى هذا الشك هو طارق بن مسلم لأن قيس بن مسلم يروى عنه ، ولكن طارق بن شهاب لم يثبت له سماع من ابى ثعلبة رضى الله عنه وإن رواه قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط فهو لم يثبت له سماع منه .
الثانى : عن الحسن بن صالح بن حى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن ابى ثعبة عن ابى عبيدة مرفوعاً به .
والحسن بن صالح بن حى لم يثبت له سماع من عمرو بن مرة ، والعلة المشتركة فى كلا الطريقين هى الشك من سماع عبد الرحمن بن سابط من ابى ثعلبة رضى الله عنه كما قال المذى فى تهذيب الكمال " وقيل لم يسمع من ابى ثعلبة "
فقد صح هذا الحديث من طريق جابر بن سمرة ومعاذ رضى الله عنهما وفيه رد على الحديث المنكر رأيت ربى على صورة شاب امرد فتنبه والله اعلم .
كتبه / الفقير إلى عفو ربه محب التوحيد
في السادس من شهر صفر1428.
مصر.
(سنن الترمذى/3159 ، 3157) ، (سنن الدارمى/2204) ، (مسند ابى يعلى/3/92)
( مسند احمد /3484،16672،22162) ، (المعجم الكبير للطبرانى/931 ،16640)
(الآحاد والمثانى لابن ابى عاصم/2279) ، (مختصر قيام الليل لمحمد بن نصر المروزى/26)
(الشريعة للآجرى/1025،1026،1027) ، (الدعاء للطبرانى/1320،1318،1316)
(الرؤية للدرقطنى/187،189،212،178) ، (الزهد للمعافى بن عمران الموصلى/113)
(السنة لابن ابى عاصم202/380) ، (علل الترمذى الكبير/434،435) ،
(معجم الصحابة لابن قانع/1022) ، (مسند الشاميين/583) ،
هذا الحديث رواه ستة من الصحابة وهم : عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ، أبي عبيدة بن الجراح ، عبد الله بن عباس ، أبى رافع ، معاذ بن جبل رضى الله عنهم ، جابر بن سمرة .
اما حديث عبد الرحمن بن عائش الحضرمي رضى الله عنه
فرواه كلا من :
(الدارمى فى السنن/2204) ، (ابن قانع فى معجم الصحابة/1022) ، (بن ابى عاصم فى لآحاد والمثانى/2279) ، (الدرقطنى فى الرؤية/187) ، (بن ابى عاصم فى السنة/380) ، (المعافى بن عمران الموصلى فى الزهد/113) ، (علل الترمذى الكبرى/434) ، (الآجرى فى الشريعة/1027) .
كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى مكحول حدثني خالد بن اللجلاج ، حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي مرفوعاً به .
وروه كلا من
(الطبرنى فى مسند الشاميين /583) ، (الطبرانى فى الدعاء/1320) ، (محمد بن نصر المروزى فى مختصر قيام الليل/26)
كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني خالد بن اللجلاج ، قال سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمي مرفوعاً وساقه .
وهذا الحديث فى ظاهره الصحة الا ان به علتان :
الأولى : الاختلاف فى صحبة عبد الرحمن بن عائش الحضرمي والراجح انه تابعى ثقة ، فقال بن الاثير فى اسد الغابة " لا تصح صحبته، لأن حديثه مضطرب " ا.هـ ، وقال أبو حاتم الرازي: أخطأ من قال له صحبة وقال أبو زرعة: ليس بمعروف. وقال ابن خزيمة والترمذي: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم .
الثانية : الاضطراب فى إسناده ، فأختُلف عليه عن خالد بن اللجلاج فتارة يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن خالد بن اللجلاج ، وتارة يرويه أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج وتارة يرويه عن بن عباس بدون خالد ، وتارة يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج بدون مكحول ، وأختُلف فيه عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي فتارة يرويه خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي وتارة يرويه عن بن عباس وتارة يرويه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بن عباس وتارة يرويه عن مالك بن يخامر عن معاذ رضى الله عنه مرفوعاً وتارة يرويه عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والاضطراب موجب لضعف الحديث .
ومما يدل على الاضطراب ما رواه أحمد فى المسند من طريق يزيد يعنى بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً .
اما حديث ابن عباس رضى الله عنه
رواه كلا من :
(ابى يعلى فى مسنده/3/92) ،
(الدرقطنى فى الرؤية/212،189) ،
(الشريعة للآجرى/1025)
كلهم من طريق : معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس مرفوعاً وساقه .
وبهذا الاسناد علتان احدهما ظاهرة والاخرى باطنة :
أما الظاهرة فهى معاذ بن هشام قال الحميدي فيه :لا تسمعوا من هذا القدري شيئا ، قال بن محرز :سمعت يحيى وقيل له ايما احب اليك فى قتادة سعيد أو هشام ؟ فقال : سعيد ثقة ثبت وهشام ثقة وأما ابنه معاذ بن هشام فلم يكن بالثقة .
أما الباطنة فهى فى رواية عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بن عباس فقد ذكر المزى فى تهذيب الكمال رواية خالد بن اللجلاج عن بن عباس بصيغة التمريض ( قيل ) وقال بعدها والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي كما انه لم يسمع قتادة من أبي قلابة كما قال عمرو بن علي في ترجمة قتادة في التهذيب .
ثم رواه الترمذى واحمد الآجرى من طريق : أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً به .
وإسناده معلل فأبو قلابة مطعون بسماعه من ابن عباس وأيوب بصري ورواية معمر عن البصريين ضعيفة ، كما أنه يدل على اضطراب الحديث بالكلية حيث ان الحديث اصله من طريق أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس مرفوعاً .
حديث معاذ بن جبل
(سنن الترمذى/3159)، (احمد فى مسنده/ 22162) ، (الطبرانى فى الكبير/16640) ، (الطبرانى فى الدعاء/1316) ، (الدرقطنى فى الرؤية/178) ، (الترمذى فى العلل الكبرى/435)
مالك بن يخامر السكسكى انفرد به عن معاذ وهو مضطرب اُختلف فيه عن مالك فرواه يحيى بن كثير ، عَنْ زَيْدِ بن سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بن يُخَامِرَ رواه الطبرانى فى المعجم الكبير(16640) ، ورواه فى الدعاء (1316)
ورواه يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَايِشٍ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ اخرجه الترمذى فى السنن (3159) .
قال الدرقطنى (العلل/973) (وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير فحفظ إسناده فرواه جهضم بن عبد الله القيسي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام واسمه ممطور عن عبد الرحمن الحضرمي وهو عبد الرحمن بن عائش قال ثنا مالك بن يخامر قال ثنا معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ورواه موسى بخلف العمى عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده عن أبي سلام فقال عن أبي عبد الرحمن السكسكي وانما أراد عن عبد الرحمن وهو بن عايش وقال عن مالك بن يخامر عن معاذ فعاد الحديث إلى معاذ بن جبل
وروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل نحو هذا ورواه الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن بن أبي ليلى و رواه سعيد بن سويد القرشي الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بن أبي ليلى عن معاذ قال ليس فيها صحيح وكلها مضطربة ) ا.هـ
وقال البخاري: له (اى عبد الرحمن بن عائش) حديث واحد يضطربون فيه .
نقل الترمذي في سننه (5/369) عن البخاري قوله : هذا حديث حسن صحيح .
وحديث معاذ هذا صححه الإمام أحمد كما في الكامل لابن عدي 6/345 وتهذيب التهذيب6/205 .
و قال ابن عبد البر في "التمهيد"(24/325): حديث حسن، رواه الثقات
اما حديث أَبِي رَافِعٍ رضى الله عنه
(الطبرانى فى المعجم الكبير/931)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن إِبْرَاهِيمَ بن الْحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بن الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مرفوعاً به .
واسناده ضعيف ، فى اسناده عباد بن يعقوب الأسدي هو الرواجني أبو سعيد الكوفي الرافضي والرافضة يتدينون بالكذب ، قال بن حبان فى المجروحين : " وكان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروى المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك " ا.هـ
قال ابن عدي " وعباد فيه غلو في التشيع " ا.هـ والراجح انه صدوق إذا تُوبع فقد روى له البخارى حديثاً مقروناً وروى له الترمذى وبن ماجة واشك فيمن روى عنه هذا الحديث فقد وجدت فى احد الكتب انه روى عن احد الرافضة فيبدو انه تخصص فى هذا المجال من الرواية ! .
اما حديث جابر بن سمرة رضى الله عنه
ابن أبي عاصم (ص202) في السنة ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا إبراهيمبن طهمان ثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله تعالى تجلى لي في أحسن صورة)) قلت هذا سند حسن وسماك تغير بآخره والتغير شيء والإختلاط شيء آخر
اما حديث أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
رواه (الطبرانى فى الدعاء/1318)
حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا سليمان بن محمد المباركي ، ثنا حماد بن دليل ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، أو عبد الرحمن بن سابط قال حماد بن دليل : وحدثني الحسن بن صالح بن حي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه مرفوعاً به .
ومداره على حماد بن دليل فرواه من طريقين :
الأول : عن سفيان الثورى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب او عبد الرحمن بن سابط عن ابى ثعلبة عن ابى عبيدة مرفوعاً به .
والصحيح فى هذا الشك هو طارق بن مسلم لأن قيس بن مسلم يروى عنه ، ولكن طارق بن شهاب لم يثبت له سماع من ابى ثعلبة رضى الله عنه وإن رواه قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط فهو لم يثبت له سماع منه .
الثانى : عن الحسن بن صالح بن حى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن ابى ثعبة عن ابى عبيدة مرفوعاً به .
والحسن بن صالح بن حى لم يثبت له سماع من عمرو بن مرة ، والعلة المشتركة فى كلا الطريقين هى الشك من سماع عبد الرحمن بن سابط من ابى ثعلبة رضى الله عنه كما قال المذى فى تهذيب الكمال " وقيل لم يسمع من ابى ثعلبة "
فقد صح هذا الحديث من طريق جابر بن سمرة ومعاذ رضى الله عنهما وفيه رد على الحديث المنكر رأيت ربى على صورة شاب امرد فتنبه والله اعلم .
كتبه / الفقير إلى عفو ربه محب التوحيد
في السادس من شهر صفر1428.
مصر.