أبو سليمان
03-10-2008, 08:55 PM
الحمدلله . .
كثيراً ما نقول كتبكم تشهد بكذا وكذا . . وردهم دائما يأتي مُعلباً وجاهزاً ، ليس كل ما عندنا صحيح . .
وأقول كما قيل من قبل : الصحيح أنه لا صحيح عندكم أبداً ، فدينكم يقوم على ما يجلب المال والمتعة فقط سواء علم الشيعي بهذا أم لم يعلم . . هذه الحقيقة التي يناظل من أجلها كل معمم من أبطال المنابر الحسينية كخدمات مدفوعة الثمن للمراجع سواء الصامتة أو المتحدثة . .
في الوقت الذي يغفل فيه معممي الشيعة عن قتلة الأئمة وأعدائهم الحقيقيين يتعمدون الكذب على بسطاء الشيعة من خلال قصص لا تمت للواقع بصلة يصورون من خلالها شخصيات لها جهاد عظيم في الإسلام ونالت من محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم النصيب الأوفر بأنهم أعداء لآل البيت عليهم السلام . .
ولذا نجد " التناقض " هو السمة الأبرز للمعتقد الباطني الشيعي في كل أصوله وفروعه ، وإذا شاء الله تعالى سأبين صوراً من هذا التناقض في أهم عقائدهم أسأل الله التيسير . .
عدو الشيعة الأول هو الفاروق عمر بن الخطاب رضوان الله عليه المُبشر بجنة الرضوان الذي ثبت في فضله أنه ماراه الشيطان في فج إلا سلك الشيطان فجاً آخر ، لعظيم العداوة بينه وبين الشيطان اللعين .
من هنا ندرك أن من يعادي أو يلعن أو يبغض الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لا بد من أن يوافق الشيطان الرجيم ومن يكن في حزب الشيطان فبشره بالخسران العظيم . .
تبغض الشيعة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لأنه هدم مملكة المجوس وحطمها وأخمد نارهم في أرض فارس . .
لكن . . .
نجد أن كتب الشيعة تقول : أن رسول الله سأل ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بأبي جهل .
أنظر نور الثقلين 3/267، بحار الأنوار 23/111، 30/234، 75/12، العياشي 2/355، البرهان 2/472، تفسير الصافي 3/246، الطرائف لإبن طاووس 119، الصوارم المهرقة للتستري 289، كتاب الأربعين للماحوزي 319، مواقف الشيعة للميانجي 2/122، بشارة المصطفي للطبري الشيعي 325، إحقاق الحق للتستري 229
فأما الطاغية ابو جهل فقد علم مصرعه على الكفر . .
وأما عمر بن الخطاب رضوان الله عليه فقد أسلم وهاجر إلى المدينة وكان الوزير الثاني لرسول الإسلام عليه الصلاة والسلام وكان الخليفة الثاني والقائد الثالث لدولة الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى . . وكانت خلافته جهاد في سبيل الله تعالى ونشراً لدين الإسلام . . .
قتل الخليفة عمر رضوان الله عليه وهو يصلي بالناس من مجوسي ملعون ، ومن كرامته على الله تعالى أن دفن بجوار صاحبيه في الحياة الدنيا فنعم الجوار ونعم الجار . .
وهذا الإمام علي رضي الله عنه: لله بلاء فلان، فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة، لا يهتدي بها الضال، ولا يستقين المهتدي
نهج البلاغة 430
فهل يتبصر الشيعي الحر الذي يعتز بعقله
كثيراً ما نقول كتبكم تشهد بكذا وكذا . . وردهم دائما يأتي مُعلباً وجاهزاً ، ليس كل ما عندنا صحيح . .
وأقول كما قيل من قبل : الصحيح أنه لا صحيح عندكم أبداً ، فدينكم يقوم على ما يجلب المال والمتعة فقط سواء علم الشيعي بهذا أم لم يعلم . . هذه الحقيقة التي يناظل من أجلها كل معمم من أبطال المنابر الحسينية كخدمات مدفوعة الثمن للمراجع سواء الصامتة أو المتحدثة . .
في الوقت الذي يغفل فيه معممي الشيعة عن قتلة الأئمة وأعدائهم الحقيقيين يتعمدون الكذب على بسطاء الشيعة من خلال قصص لا تمت للواقع بصلة يصورون من خلالها شخصيات لها جهاد عظيم في الإسلام ونالت من محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم النصيب الأوفر بأنهم أعداء لآل البيت عليهم السلام . .
ولذا نجد " التناقض " هو السمة الأبرز للمعتقد الباطني الشيعي في كل أصوله وفروعه ، وإذا شاء الله تعالى سأبين صوراً من هذا التناقض في أهم عقائدهم أسأل الله التيسير . .
عدو الشيعة الأول هو الفاروق عمر بن الخطاب رضوان الله عليه المُبشر بجنة الرضوان الذي ثبت في فضله أنه ماراه الشيطان في فج إلا سلك الشيطان فجاً آخر ، لعظيم العداوة بينه وبين الشيطان اللعين .
من هنا ندرك أن من يعادي أو يلعن أو يبغض الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لا بد من أن يوافق الشيطان الرجيم ومن يكن في حزب الشيطان فبشره بالخسران العظيم . .
تبغض الشيعة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لأنه هدم مملكة المجوس وحطمها وأخمد نارهم في أرض فارس . .
لكن . . .
نجد أن كتب الشيعة تقول : أن رسول الله سأل ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بأبي جهل .
أنظر نور الثقلين 3/267، بحار الأنوار 23/111، 30/234، 75/12، العياشي 2/355، البرهان 2/472، تفسير الصافي 3/246، الطرائف لإبن طاووس 119، الصوارم المهرقة للتستري 289، كتاب الأربعين للماحوزي 319، مواقف الشيعة للميانجي 2/122، بشارة المصطفي للطبري الشيعي 325، إحقاق الحق للتستري 229
فأما الطاغية ابو جهل فقد علم مصرعه على الكفر . .
وأما عمر بن الخطاب رضوان الله عليه فقد أسلم وهاجر إلى المدينة وكان الوزير الثاني لرسول الإسلام عليه الصلاة والسلام وكان الخليفة الثاني والقائد الثالث لدولة الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى . . وكانت خلافته جهاد في سبيل الله تعالى ونشراً لدين الإسلام . . .
قتل الخليفة عمر رضوان الله عليه وهو يصلي بالناس من مجوسي ملعون ، ومن كرامته على الله تعالى أن دفن بجوار صاحبيه في الحياة الدنيا فنعم الجوار ونعم الجار . .
وهذا الإمام علي رضي الله عنه: لله بلاء فلان، فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة، لا يهتدي بها الضال، ولا يستقين المهتدي
نهج البلاغة 430
فهل يتبصر الشيعي الحر الذي يعتز بعقله