بو حمد q8
03-10-2008, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتشدق الرافضه بحبهم لآل البيت وتقديسهم لكل ما يتصل بهم ولكن الباحث في كتب علمائهم لا يجد الا روايات تظهر مقدار البغض والعداء الذي يكنونه لآل البيت فهم يتفنون في الصاق ابشع الصفات في ال البيت وعلى رأسهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه
انظر الى هذه الروايه كيف يوصف فيها علي بالحذاء:steamed:
في البحار، قال ابن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لو لا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أو راهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتل. بيت الأحزان لعباس القمي ص137, الإمامة والحكومة لمحمد الأنصاري ص62
:bal_2:
هل وصلت بكم يا رافضه الى هذا الحد حتى اصبح علي يمرغ انفه بالتراب ويضع خده في حضيض الأرض
هل وصل بكم الحقد حتى وصفتموه بالحذاء
هل هذامقدار حبكم لعلي
هل هذا علي الكرار عندكم
هل هذا دليل موالاتكم له
هل من شيعي منصف يرد على هذا الكلام ويعلن تبرأه مما تمتلئ به كتبه من بغض وكره وحقد دفين على ال البيت ورغبة مجوسيه في هدم الاسلام بتحقير ال البيت والطعن بنقلة الدين
يتشدق الرافضه بحبهم لآل البيت وتقديسهم لكل ما يتصل بهم ولكن الباحث في كتب علمائهم لا يجد الا روايات تظهر مقدار البغض والعداء الذي يكنونه لآل البيت فهم يتفنون في الصاق ابشع الصفات في ال البيت وعلى رأسهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه
انظر الى هذه الروايه كيف يوصف فيها علي بالحذاء:steamed:
في البحار، قال ابن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لو لا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أو راهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتل. بيت الأحزان لعباس القمي ص137, الإمامة والحكومة لمحمد الأنصاري ص62
:bal_2:
هل وصلت بكم يا رافضه الى هذا الحد حتى اصبح علي يمرغ انفه بالتراب ويضع خده في حضيض الأرض
هل وصل بكم الحقد حتى وصفتموه بالحذاء
هل هذامقدار حبكم لعلي
هل هذا علي الكرار عندكم
هل هذا دليل موالاتكم له
هل من شيعي منصف يرد على هذا الكلام ويعلن تبرأه مما تمتلئ به كتبه من بغض وكره وحقد دفين على ال البيت ورغبة مجوسيه في هدم الاسلام بتحقير ال البيت والطعن بنقلة الدين