ذو الوشاح
11-17-2009, 06:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله ضيفتنا أم الحسين
فتحت هذا الموضوع بسبب ردك على أحد مواضيعي في قسم الشبهات وهو قسم خاص لأهل السنة والجماعة هنا نكمل الحوار
تقول ضيفتنا
بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .... قبل الشروع ان شاء الله في الرد كان بودي فقط تنبيهك أن موضوعك اشتمل على عدة مباحث عقائدية بدءا بعقيدة المهدوية إلى الإمامة والعصمة وكل مبحث متفرع الى مباحث اخرى ...يعني لو حاولنا التطرق لكل نقطة من موضوعك في رد واحد ما وفينا كل مبحث حقه لذا أرى أن أتطرق في هذا الرد بالتحديد إلى موضوع العصمة وفقا لما جاء به عنوان الموضوع ....
ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمنا هنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلال النظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن الله الى الأدلة النقلية....
تعريف العصمة أهم شيء فما يقع فيه الناس من إلتباس هو ظنهم أن معصوم يعني إله أو أنه إلهي فقط وهذا باطل...
فالأصل أن الإنسان كلما زادت معرفته وعلمه بالله باليقين استحال أن يقع في منهياته أليس هذا صحيحا؟ وأقصد طبعا اليقين الحقيقي (هو يقدر على معصية الله لكنه لا يعصيه مع قدرته)...
هناك قاعدة متفق عليها: كلما زاد اليقين والعلم زادت طاعة الإنسان وقلت معاصيه حتما وقد يصل إلى درجة اللاإرادي فهو لا يمكنه حتى تصور المعصية...
فمثلا هناك روايات أن أهل البيت يسمعون صوت جهنم في آذانهم على الدوام، تخيل أخي الكريم لو أنك شاهدت برنامج عن الموت فقط وعن العذاب الأخروي أو رأيت شخصا قريبا منك مات ميتة عجيبة عذب بها أو رأيت رؤيا أرعبتك عن الآخرة والموت مثلا هل يمكنك في نفس الوقت بعده مباشرة الإقدام على المعصية بل حتى التفكير فيها؟
قطعا الجواب : لا.....
لذلك يقول أمير المؤمنين عليه السلام لو كشف عني الغطاء ما ازددت يقينا، لا أنه يقولها اعتباطا هكذا فقط بل هو الواقع ونفس الأمر فهو متيقن بكل غيبي بنفس شهادتها، وهكذا كل الأنبياء والمرسلين والأئمة عليهم السلام...
ولهذا يمكن لأي زاهد عالم ورع دون كونه نبيا أو إماما أن يصل إلى هذه المرتبة أنه واقعا لم يعص الله طرفة عين، طبعا هذا فيما يخص إرادة العبد وفعله....
الآن الأمر الثاني وهو أنه إن وصل العبد إلى أعلى مراتب هذه العصمة الذاتية قد يحصل منه المعصية سهوا أو خطأ مثلا، فبمقدار مرتبته يكون هناك ما يسمى بالتأييد أو التوفيق الرباني لا أنها من الله هكذا جزافا بل بما سبق من علم الله أن هذا العبد لا يريد المعصية فيؤيده ألا يقع فيها
بل ويؤيده ألا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ أبدا مكرمة الله
لو كانت العصمة كما يقول البعض أنها أصلا من الله أليس واضحا أنهم يستنقصون النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله؟..... بل قالها له قوم من أصحابه: لما يأمرهم بشيء يقولون له أنت غفر الله لك ما تقدم وما تأخر أو يقولون له لأنك معصوم فيغضب غضبا شديدا ويقول والله إني لأتقاكم إلى الله، فأين فضيلة النبي صلى الله عليه وآله؟ إن كان ما يأتيه من خير وما ينتهي عنه من شر ليس منه بل من الله؟
ولماذا اختاره هو وليس نحن؟
ويدخله أعلى مراتب الجنة وآخرون إلى النار؟
أعوذ بالله من هذا القول بل هو العدل سبحانه
الحقيقة أن الله يؤيد الناس ويوفقهم حسب ما علمه منهم، فمن علم أنه منذ الأزل يريد الشر وفقه لذلك ومن علم الله منذ الأزل أنه يريد الخير وفقه لذلك...فاختار من القلوب أتقاها....
إثبات العصمة:
للأنبياء والمرسلين: أولا :لا خلاف أنهم يلزم كونهم معصومون في التبليغ لا خلاف في ذلك بين العقلاء أجمع...
فلا يسهون ولا يخطئون ولا ينسون شيئا أمرهم الله بتبليغه قطعا
وإلا فسد الدين كله ولم يقم الله علينا الحجة، فيمكن أن يأتي أي شخص أو يقول قائلا هل الإنسان ربما اشتبه الأمر عليه ولم يخبره الله، أو نسي ما أمره الله، أو أخطأ فغير أمر الله، أو أو
هذا متفق عليه....
الثاني في بقية الأمور الدنيوية مثلا أقصد في غير التبليغ، كأن ينسى أين وضع حذاءه، أو سهى في صلاته، أو أخطأ في حق أحد ما...إلخ
أيضا هو معصوم فيها، لأنه لو وقع منه ذلك لكان ذلك منفرا للناس عنه، فيقول القائل شخص يسهو في صلاته ويخطئ في حق الناس وينسى وو لا يمكننا أن نتبعه وأن نأخذ منه ديننا فقد يحصل منه ذلك في التبليغ، هذا إضافة أنه في نفسه منفر عنه الناس لا يسمعون من إنسان ناقص أو يحتمل أن يكون في القوم خير منه، ولهذا استدل أيضا على وجوب كون النبي صلى الله عليه وآله جميل المظهر منزها عن الآفات الخلقية فضلا عن الخُلقية، كأن يكون عاقرا أو مقطوع الأذن أو أي آفة أخرى
فمقتضى عدل الله ولطفه بعباده أن يكون المبعوث ومن يحفظ الرسالة بعده معصوما ....
وكل ما قلناه يثبت للائمة بعده ..
نتوقف عند هذا الحد من الاستدلال النظري حتى يتسنى للقارئ الكريم التعقيب على هذه النقاط ...وبعدها باذن الله سيكون للأدلة النقلية نصيبها ...
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط المستقيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
ردك كان بعيدا جدا عن صلب الموضوع ومحاولة القفز إلى العقل وتجاهل النصوص القرآنية والأدلة الشرعية هو هروب من واقع إن الدين الإمامي الإثنى عشري عاجز تمام أن يثبت نفسه من مصادر الإسلام ( القرآن و السنة ) عموما
ضيفتنا أنتي لم تجيبي على أسئلتي في مقدمة موضوعي
تقول ضيفتنا أم الحسين :
ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمناهنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلالالنظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن اللهالى الأدلة النقلية....
غريبة أن يصبح العقل هو الفيصل والحكم في أمور العقيدة بعيدا عن الأدلة النقلية !! العقل يختلف من شخص إلى أخر وقد يصيبه الخرف والهذيان وهو غير ثابت في إقامة الحجج على بني آدم .
العقل لم يعارض الشرع أبدا بل هو موافق له والله يحث على التفكر والتدبر لكن مشكلة الإمامية الاثنى عشرية هو إنهم يقومون العقيدة على أهوائهم ثم يحاولون تثبيتها عقليا ثم البحث عن دليل نقلي من القرآن والسنة يؤيد ما ذهبوا إليه !!! وهذا من العجب العجاب
وقولك يا ضيفتنا عن الأنبياء فأقول الأنبياء أيدهم الله بالمعجزات
ضيفتنا تريد القول إن العصمة أمر ذاتي بمعنى إن أي شخص قد يكون معصوما !! ولا أدري لماذا حددت العصمة في الاثنى عشر ؟؟!! فما مقاصد الشريعة من عصمة هؤلاء فقط دون غيرهم من أهل البيت
وهل من كلامك إن بعض أهل البيت تنقصهم التقوى بحيث لم يستطيعوا الوصول إلى العصمة الذاتية !!!
القرآن يناقض ما ذكرتي من النسيان وهذه من الصفات البشرية وهذا ليس عيبا ولا نقص في الشخص إذا نسى وهناك الكثير من الأدلة لكن الموضوع عن عصمة الأئمة فلا علاقة لعصمة الأنبياء لنبقى في أصل الموضوع
سؤالي هو : ما الحكمة من عصمة الإثنى عشر إمام ؟؟
وعلى أساسه نكمل الحوار.
حياكم الله ضيفتنا أم الحسين
فتحت هذا الموضوع بسبب ردك على أحد مواضيعي في قسم الشبهات وهو قسم خاص لأهل السنة والجماعة هنا نكمل الحوار
تقول ضيفتنا
بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .... قبل الشروع ان شاء الله في الرد كان بودي فقط تنبيهك أن موضوعك اشتمل على عدة مباحث عقائدية بدءا بعقيدة المهدوية إلى الإمامة والعصمة وكل مبحث متفرع الى مباحث اخرى ...يعني لو حاولنا التطرق لكل نقطة من موضوعك في رد واحد ما وفينا كل مبحث حقه لذا أرى أن أتطرق في هذا الرد بالتحديد إلى موضوع العصمة وفقا لما جاء به عنوان الموضوع ....
ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمنا هنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلال النظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن الله الى الأدلة النقلية....
تعريف العصمة أهم شيء فما يقع فيه الناس من إلتباس هو ظنهم أن معصوم يعني إله أو أنه إلهي فقط وهذا باطل...
فالأصل أن الإنسان كلما زادت معرفته وعلمه بالله باليقين استحال أن يقع في منهياته أليس هذا صحيحا؟ وأقصد طبعا اليقين الحقيقي (هو يقدر على معصية الله لكنه لا يعصيه مع قدرته)...
هناك قاعدة متفق عليها: كلما زاد اليقين والعلم زادت طاعة الإنسان وقلت معاصيه حتما وقد يصل إلى درجة اللاإرادي فهو لا يمكنه حتى تصور المعصية...
فمثلا هناك روايات أن أهل البيت يسمعون صوت جهنم في آذانهم على الدوام، تخيل أخي الكريم لو أنك شاهدت برنامج عن الموت فقط وعن العذاب الأخروي أو رأيت شخصا قريبا منك مات ميتة عجيبة عذب بها أو رأيت رؤيا أرعبتك عن الآخرة والموت مثلا هل يمكنك في نفس الوقت بعده مباشرة الإقدام على المعصية بل حتى التفكير فيها؟
قطعا الجواب : لا.....
لذلك يقول أمير المؤمنين عليه السلام لو كشف عني الغطاء ما ازددت يقينا، لا أنه يقولها اعتباطا هكذا فقط بل هو الواقع ونفس الأمر فهو متيقن بكل غيبي بنفس شهادتها، وهكذا كل الأنبياء والمرسلين والأئمة عليهم السلام...
ولهذا يمكن لأي زاهد عالم ورع دون كونه نبيا أو إماما أن يصل إلى هذه المرتبة أنه واقعا لم يعص الله طرفة عين، طبعا هذا فيما يخص إرادة العبد وفعله....
الآن الأمر الثاني وهو أنه إن وصل العبد إلى أعلى مراتب هذه العصمة الذاتية قد يحصل منه المعصية سهوا أو خطأ مثلا، فبمقدار مرتبته يكون هناك ما يسمى بالتأييد أو التوفيق الرباني لا أنها من الله هكذا جزافا بل بما سبق من علم الله أن هذا العبد لا يريد المعصية فيؤيده ألا يقع فيها
بل ويؤيده ألا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ أبدا مكرمة الله
لو كانت العصمة كما يقول البعض أنها أصلا من الله أليس واضحا أنهم يستنقصون النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله؟..... بل قالها له قوم من أصحابه: لما يأمرهم بشيء يقولون له أنت غفر الله لك ما تقدم وما تأخر أو يقولون له لأنك معصوم فيغضب غضبا شديدا ويقول والله إني لأتقاكم إلى الله، فأين فضيلة النبي صلى الله عليه وآله؟ إن كان ما يأتيه من خير وما ينتهي عنه من شر ليس منه بل من الله؟
ولماذا اختاره هو وليس نحن؟
ويدخله أعلى مراتب الجنة وآخرون إلى النار؟
أعوذ بالله من هذا القول بل هو العدل سبحانه
الحقيقة أن الله يؤيد الناس ويوفقهم حسب ما علمه منهم، فمن علم أنه منذ الأزل يريد الشر وفقه لذلك ومن علم الله منذ الأزل أنه يريد الخير وفقه لذلك...فاختار من القلوب أتقاها....
إثبات العصمة:
للأنبياء والمرسلين: أولا :لا خلاف أنهم يلزم كونهم معصومون في التبليغ لا خلاف في ذلك بين العقلاء أجمع...
فلا يسهون ولا يخطئون ولا ينسون شيئا أمرهم الله بتبليغه قطعا
وإلا فسد الدين كله ولم يقم الله علينا الحجة، فيمكن أن يأتي أي شخص أو يقول قائلا هل الإنسان ربما اشتبه الأمر عليه ولم يخبره الله، أو نسي ما أمره الله، أو أخطأ فغير أمر الله، أو أو
هذا متفق عليه....
الثاني في بقية الأمور الدنيوية مثلا أقصد في غير التبليغ، كأن ينسى أين وضع حذاءه، أو سهى في صلاته، أو أخطأ في حق أحد ما...إلخ
أيضا هو معصوم فيها، لأنه لو وقع منه ذلك لكان ذلك منفرا للناس عنه، فيقول القائل شخص يسهو في صلاته ويخطئ في حق الناس وينسى وو لا يمكننا أن نتبعه وأن نأخذ منه ديننا فقد يحصل منه ذلك في التبليغ، هذا إضافة أنه في نفسه منفر عنه الناس لا يسمعون من إنسان ناقص أو يحتمل أن يكون في القوم خير منه، ولهذا استدل أيضا على وجوب كون النبي صلى الله عليه وآله جميل المظهر منزها عن الآفات الخلقية فضلا عن الخُلقية، كأن يكون عاقرا أو مقطوع الأذن أو أي آفة أخرى
فمقتضى عدل الله ولطفه بعباده أن يكون المبعوث ومن يحفظ الرسالة بعده معصوما ....
وكل ما قلناه يثبت للائمة بعده ..
نتوقف عند هذا الحد من الاستدلال النظري حتى يتسنى للقارئ الكريم التعقيب على هذه النقاط ...وبعدها باذن الله سيكون للأدلة النقلية نصيبها ...
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط المستقيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
ردك كان بعيدا جدا عن صلب الموضوع ومحاولة القفز إلى العقل وتجاهل النصوص القرآنية والأدلة الشرعية هو هروب من واقع إن الدين الإمامي الإثنى عشري عاجز تمام أن يثبت نفسه من مصادر الإسلام ( القرآن و السنة ) عموما
ضيفتنا أنتي لم تجيبي على أسئلتي في مقدمة موضوعي
تقول ضيفتنا أم الحسين :
ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمناهنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلالالنظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن اللهالى الأدلة النقلية....
غريبة أن يصبح العقل هو الفيصل والحكم في أمور العقيدة بعيدا عن الأدلة النقلية !! العقل يختلف من شخص إلى أخر وقد يصيبه الخرف والهذيان وهو غير ثابت في إقامة الحجج على بني آدم .
العقل لم يعارض الشرع أبدا بل هو موافق له والله يحث على التفكر والتدبر لكن مشكلة الإمامية الاثنى عشرية هو إنهم يقومون العقيدة على أهوائهم ثم يحاولون تثبيتها عقليا ثم البحث عن دليل نقلي من القرآن والسنة يؤيد ما ذهبوا إليه !!! وهذا من العجب العجاب
وقولك يا ضيفتنا عن الأنبياء فأقول الأنبياء أيدهم الله بالمعجزات
ضيفتنا تريد القول إن العصمة أمر ذاتي بمعنى إن أي شخص قد يكون معصوما !! ولا أدري لماذا حددت العصمة في الاثنى عشر ؟؟!! فما مقاصد الشريعة من عصمة هؤلاء فقط دون غيرهم من أهل البيت
وهل من كلامك إن بعض أهل البيت تنقصهم التقوى بحيث لم يستطيعوا الوصول إلى العصمة الذاتية !!!
القرآن يناقض ما ذكرتي من النسيان وهذه من الصفات البشرية وهذا ليس عيبا ولا نقص في الشخص إذا نسى وهناك الكثير من الأدلة لكن الموضوع عن عصمة الأئمة فلا علاقة لعصمة الأنبياء لنبقى في أصل الموضوع
سؤالي هو : ما الحكمة من عصمة الإثنى عشر إمام ؟؟
وعلى أساسه نكمل الحوار.