المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضيفتنا أم الحسين تفضلي من هنا ( عصمة الأئمة )


ذو الوشاح
11-17-2009, 06:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله ضيفتنا أم الحسين
فتحت هذا الموضوع بسبب ردك على أحد مواضيعي في قسم الشبهات وهو قسم خاص لأهل السنة والجماعة هنا نكمل الحوار

تقول ضيفتنا


بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .... قبل الشروع ان شاء الله في الرد كان بودي فقط تنبيهك أن موضوعك اشتمل على عدة مباحث عقائدية بدءا بعقيدة المهدوية إلى الإمامة والعصمة وكل مبحث متفرع الى مباحث اخرى ...يعني لو حاولنا التطرق لكل نقطة من موضوعك في رد واحد ما وفينا كل مبحث حقه لذا أرى أن أتطرق في هذا الرد بالتحديد إلى موضوع العصمة وفقا لما جاء به عنوان الموضوع ....



ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمنا هنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلال النظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن الله الى الأدلة النقلية....

تعريف العصمة أهم شيء فما يقع فيه الناس من إلتباس هو ظنهم أن معصوم يعني إله أو أنه إلهي فقط وهذا باطل...

فالأصل أن الإنسان كلما زادت معرفته وعلمه بالله باليقين استحال أن يقع في منهياته أليس هذا صحيحا؟ وأقصد طبعا اليقين الحقيقي (هو يقدر على معصية الله لكنه لا يعصيه مع قدرته)...
هناك قاعدة متفق عليها: كلما زاد اليقين والعلم زادت طاعة الإنسان وقلت معاصيه حتما وقد يصل إلى درجة اللاإرادي فهو لا يمكنه حتى تصور المعصية...

فمثلا هناك روايات أن أهل البيت يسمعون صوت جهنم في آذانهم على الدوام، تخيل أخي الكريم لو أنك شاهدت برنامج عن الموت فقط وعن العذاب الأخروي أو رأيت شخصا قريبا منك مات ميتة عجيبة عذب بها أو رأيت رؤيا أرعبتك عن الآخرة والموت مثلا هل يمكنك في نفس الوقت بعده مباشرة الإقدام على المعصية بل حتى التفكير فيها؟
قطعا الجواب : لا.....

لذلك يقول أمير المؤمنين عليه السلام لو كشف عني الغطاء ما ازددت يقينا، لا أنه يقولها اعتباطا هكذا فقط بل هو الواقع ونفس الأمر فهو متيقن بكل غيبي بنفس شهادتها، وهكذا كل الأنبياء والمرسلين والأئمة عليهم السلام...

ولهذا يمكن لأي زاهد عالم ورع دون كونه نبيا أو إماما أن يصل إلى هذه المرتبة أنه واقعا لم يعص الله طرفة عين، طبعا هذا فيما يخص إرادة العبد وفعله....

الآن الأمر الثاني وهو أنه إن وصل العبد إلى أعلى مراتب هذه العصمة الذاتية قد يحصل منه المعصية سهوا أو خطأ مثلا، فبمقدار مرتبته يكون هناك ما يسمى بالتأييد أو التوفيق الرباني لا أنها من الله هكذا جزافا بل بما سبق من علم الله أن هذا العبد لا يريد المعصية فيؤيده ألا يقع فيها
بل ويؤيده ألا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ أبدا مكرمة الله

لو كانت العصمة كما يقول البعض أنها أصلا من الله أليس واضحا أنهم يستنقصون النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله؟..... بل قالها له قوم من أصحابه: لما يأمرهم بشيء يقولون له أنت غفر الله لك ما تقدم وما تأخر أو يقولون له لأنك معصوم فيغضب غضبا شديدا ويقول والله إني لأتقاكم إلى الله، فأين فضيلة النبي صلى الله عليه وآله؟ إن كان ما يأتيه من خير وما ينتهي عنه من شر ليس منه بل من الله؟
ولماذا اختاره هو وليس نحن؟
ويدخله أعلى مراتب الجنة وآخرون إلى النار؟
أعوذ بالله من هذا القول بل هو العدل سبحانه

الحقيقة أن الله يؤيد الناس ويوفقهم حسب ما علمه منهم، فمن علم أنه منذ الأزل يريد الشر وفقه لذلك ومن علم الله منذ الأزل أنه يريد الخير وفقه لذلك...فاختار من القلوب أتقاها....

إثبات العصمة:
للأنبياء والمرسلين: أولا :لا خلاف أنهم يلزم كونهم معصومون في التبليغ لا خلاف في ذلك بين العقلاء أجمع...
فلا يسهون ولا يخطئون ولا ينسون شيئا أمرهم الله بتبليغه قطعا
وإلا فسد الدين كله ولم يقم الله علينا الحجة، فيمكن أن يأتي أي شخص أو يقول قائلا هل الإنسان ربما اشتبه الأمر عليه ولم يخبره الله، أو نسي ما أمره الله، أو أخطأ فغير أمر الله، أو أو
هذا متفق عليه....

الثاني في بقية الأمور الدنيوية مثلا أقصد في غير التبليغ، كأن ينسى أين وضع حذاءه، أو سهى في صلاته، أو أخطأ في حق أحد ما...إلخ

أيضا هو معصوم فيها، لأنه لو وقع منه ذلك لكان ذلك منفرا للناس عنه، فيقول القائل شخص يسهو في صلاته ويخطئ في حق الناس وينسى وو لا يمكننا أن نتبعه وأن نأخذ منه ديننا فقد يحصل منه ذلك في التبليغ، هذا إضافة أنه في نفسه منفر عنه الناس لا يسمعون من إنسان ناقص أو يحتمل أن يكون في القوم خير منه، ولهذا استدل أيضا على وجوب كون النبي صلى الله عليه وآله جميل المظهر منزها عن الآفات الخلقية فضلا عن الخُلقية، كأن يكون عاقرا أو مقطوع الأذن أو أي آفة أخرى
فمقتضى عدل الله ولطفه بعباده أن يكون المبعوث ومن يحفظ الرسالة بعده معصوما ....
وكل ما قلناه يثبت للائمة بعده ..


نتوقف عند هذا الحد من الاستدلال النظري حتى يتسنى للقارئ الكريم التعقيب على هذه النقاط ...وبعدها باذن الله سيكون للأدلة النقلية نصيبها ...

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط المستقيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين






بسم الله الرحمن الرحيم



ردك كان بعيدا جدا عن صلب الموضوع ومحاولة القفز إلى العقل وتجاهل النصوص القرآنية والأدلة الشرعية هو هروب من واقع إن الدين الإمامي الإثنى عشري عاجز تمام أن يثبت نفسه من مصادر الإسلام ( القرآن و السنة ) عموما



ضيفتنا أنتي لم تجيبي على أسئلتي في مقدمة موضوعي



تقول ضيفتنا أم الحسين :




ينقسم مبحث العصمة الى قسمين الأدلة النظرية "استدلال عقلي " و الأدلة النقلية "الاستدلال النقلي يعني النصوص " ... وما دمناهنا في صدد البحث في مسألة العصمة فالاستدلال العقلي النظري هو الأهم كون الاستدلالالنظري من تدبر وتأمل كان طريق الأنبياء للحق "المعرفة لا الشرائع". وبعدها نتطرق بإذن اللهالى الأدلة النقلية....





غريبة أن يصبح العقل هو الفيصل والحكم في أمور العقيدة بعيدا عن الأدلة النقلية !! العقل يختلف من شخص إلى أخر وقد يصيبه الخرف والهذيان وهو غير ثابت في إقامة الحجج على بني آدم .




العقل لم يعارض الشرع أبدا بل هو موافق له والله يحث على التفكر والتدبر لكن مشكلة الإمامية الاثنى عشرية هو إنهم يقومون العقيدة على أهوائهم ثم يحاولون تثبيتها عقليا ثم البحث عن دليل نقلي من القرآن والسنة يؤيد ما ذهبوا إليه !!! وهذا من العجب العجاب




وقولك يا ضيفتنا عن الأنبياء فأقول الأنبياء أيدهم الله بالمعجزات




ضيفتنا تريد القول إن العصمة أمر ذاتي بمعنى إن أي شخص قد يكون معصوما !! ولا أدري لماذا حددت العصمة في الاثنى عشر ؟؟!! فما مقاصد الشريعة من عصمة هؤلاء فقط دون غيرهم من أهل البيت



وهل من كلامك إن بعض أهل البيت تنقصهم التقوى بحيث لم يستطيعوا الوصول إلى العصمة الذاتية !!!



القرآن يناقض ما ذكرتي من النسيان وهذه من الصفات البشرية وهذا ليس عيبا ولا نقص في الشخص إذا نسى وهناك الكثير من الأدلة لكن الموضوع عن عصمة الأئمة فلا علاقة لعصمة الأنبياء لنبقى في أصل الموضوع




سؤالي هو : ما الحكمة من عصمة الإثنى عشر إمام ؟؟




وعلى أساسه نكمل الحوار.

أم الحسين
11-21-2009, 05:22 PM
بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم....

يقول رب العزة في كتابه العزيز :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً " الآية 59 سورة النساء

الإمام يجب أن يكون معصوما ،لأن طاعته طاعة مطلقة "كما جاءت صريحة في الآية الكريمة " غير مقيدة بشرط ولاينبغي لغير المعصوم أن يطاع بدون شرط او قيد ...فلن يكون حافظا للشرع والدين إلا إذا كان معصوما ليُؤْمَن منه الزيادة والنقصان في الشريعة سواء بقصد أو سهوا ...

غير المعصوم ينسى ، يُخطئ ، يَزيد ويُنقص سواء بقصد أو غير قصد فهل تكون الشريعة قد حُفِظت بهذا الشكل ؟؟؟؟


اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط السوي وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين

الحياة أمل
11-21-2009, 05:51 PM
بارك الله فيك على ما ابدعت باناملك الذهبيه

شكرا على ما قدمت لنا من ابداع

ذو الوشاح
11-22-2009, 05:44 AM
السلام عليكم

كما هو معروف إن العقائد لا تقوم على الظن قال الله تعالى ( وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئا ً)

فإن كان ولا بد للأمة من حافظ للشريعة ويكون معصوما وأمر إتباعه واجب لذكره الله بآية صريحة محكمة لا آية قابلة للتأويل كما الآية التي تحاولين الإستشهاد بها.

ومعروف عند الجميع إن أي دليل تطرق إلى الإحتمال سقط الإستشهاد به

وما فهمت من كلامك إن الحكمة من عصمتهم هو حفظ الشرع ولذلك عصموا !!

أين المعصوم الحافظ للشرع الآن بل أين المعصوم الحافظ للشرع منذ وفاة اخر امام ظاهر للناس وهو الحسن العسكري؟؟!! هل تحققت الحكمة من عصمته ؟؟!

من الذين نقلوا لكم علم الأئمة المعصومين ؟؟!!

وإذا كان الحكمة من العصمة هو حفظ الشرع فما الحكمة من عصمة فاطمة ؟؟!!

ساجد لله
11-22-2009, 06:57 AM
متابع بارك الله فيك أخى الفاضل ذو الوشاح


يثبت الموضوع لتسهيل الحوار ومتابعته من قبل المتحاورين

Ri ya dh
11-22-2009, 07:24 AM
جزاك الله خير وبارك الله فيك اخي ذو الوشااااااااااااح

أم حبيبة
11-22-2009, 03:00 PM
ما شاء الله تبارك الله أخي ذو الوشاح استدلالات جميلة ورائعة
مع عمي ساجد ................... متابعة بهدوء وصمت:)
وإلى الأمام أخي ذو الوشاح

أم الحسين
11-22-2009, 10:14 PM
بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

لقد أجدتَ أخي الكريم فالعقيدة لا تُقبل إلا تحقيقا لا بالظن وما تحقيق العقيدة إلا تدبر فاستدلال فعلم فيقين وهذا كان ومايزال منهج كل باحث عن الحق ...


أما في ما يخص الآية الكريمة فأنا لا أحاول الاستشهاد بها بل أقِرُّ بما تقدمتُ به في أمر الطاعة المطلقة التي قُرِنت ب "أولي الأمر" ولم تأت مشروطة أو مقيدة كما هو الحال في مواضع أخرى من القرآن الكريم كطاعة الوالدين لأنه وُجِب اقترانها بشرط فهي مقيدة غير مطلقة، يقول عزوجل في كتابه العزيز : " ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون" سورة العنكبوت الآية 08.

والآية( الآية 59 من سورة النساء) قد جاءت صريحة خالية من أي شرط ولو كانت طاعة مقيدة لوُجِب اقترانها بشرط وإلا كانت الآية ناقصة غير صريحة والعياذ بالله ....
*فهل يمكن طاعة غير المعصوم الذي يخطئ يُنقص ويَزيد (قصدا أو عن غير قصد) طاعة مطلقة ؟؟
*أم أن الآية الكريمة خَصَّت بالذكر المعصومين دون غيرهم حفظا للشريعة ؟؟؟

إن كان لديك تعليق عما ذكرته فتفضل وإلا نَنتقل إلى باقي نقاط ردك حول العصمة بالإجابة على الأسئلة التي أَدرجتَها في آخر ردِك...


اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط السوي وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين

ذو الوشاح
11-23-2009, 05:53 AM
السلام عليكم

حياكم الله اخواني أسعدني مروركم الطيب وأشكركم على المتابعة


الآية ظنيه و مصدر التشريع الأول للمسلمين هو القرآن وبما إنكم تقولون إنه يلزم وجود إمام معصوم مفترض الطاعة فإننا لا نجد هذا في كتاب الله !!

عموما ندخل في الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

طاعة أولي الأمر ليست مطلقة بل مقيدة بإطاعة الله ورسوله مثل الآية الوالدين التي استشهدتي بها

فقد ذكر الله النزاع وأخرج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأمر بالرجوع إليه في حال التنازع وهذا يدل على عصمته لكنه لم يأمر بالرجوع إلى أولي الأمر وهذا دليل على إن النزاع هو بين أولي الأمر والمؤمنين وطاعتهم مشروطه بطاعة أمر الله ورسوله وهذا يعني أنه لا يوجد أشخاص محددين ومعينين.

هل سيكون من أولي الأمر من سيحكم بغير ما أنزل الله عز وجل حتى لا يرجع اليه الحكم فى التنازع؟

ولماذا لم يأمر الله بالرجوع إلى أولي الأمر في حال التنازع ؟؟؟

أنتظر اجابتك على أسئلتي السابقة

خادم ال محمد(ص)
11-23-2009, 03:13 PM
الموضوع مفتوح لمحاورين بيفهموا لا للمهرجين !!

تابع الحوار فربما تتعلم الدين



ساجد لله

أم الحسين
11-24-2009, 11:11 PM
بسم الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم...

أخي الكريم الآية لم تقيد الطاعة بل جعلتها مطلقة لله ولرسوله ولأولي الأمر، حيث جاءت الآية صريحة بذلك وإلا لامعنى لجملة وأولي الأمر منكم، ف أطيعوا الثانية هي للرسول وأولي الأمر والطاعة المطلقة لاتكون لغير المعصوم... أما تتمة الآية الكريمة فهي واضحة بأنه في حال تنازعنا نرد الأمر للقرآن الكريم وماجاء به سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم ... وكنتَ قد استفسرتَ وقلتَ :"

ولماذا لم يأمر الله بالرجوع إلى أولي الأمر في حال التنازع ؟؟؟"

أقول لك أخي الكريم أن الأئمة عليهم السلام لايأتون بأمر إلا وكان مرده لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لا زيادة ولانقصان وتلك عين العصمة ...وإلا كان تكرارا

أما فيما يخص سؤالك عن الإمام الحافظ للشريعة سلام الله عليه فهو موجود ولايبطؤه في الظهور والإعلان عن نفسه للعالمين إلا الإذن بالخروج من الله وذاك لحكمة له عزوجل ونحن بحكمته موقنون، حكمته التي لاتدركها العقول البشرية ...



مدرسة آل البيت عليهم السلام تعتمد على المتواتر من الحديث حيث لايمكن التواطؤ على الكذب هذا في أمور العقيدة أما المسائل الفقهية "النوازل" ان غاب النص الشرعي نرجع لإجتهاد المراجع ولاينبغي لمن دونهم علما الافتاء من ذاته إلا نقلا عن المرجع ... وهذا فقط في المسائل الفقهية يعني لايمكن للمرجع ومهما بلغ علمه أن يحدث أي أمر في أصول العقيدة ...

ولهذا نحن نُقِر بأن الأمة الاسلامية في أمس الحاجة لإمام يكون الفصل في كل أمور الشريعة أصلا وفرعا وهذا مانحن عليه من إنتظار ودعاء بتعجيل ظهورالإمام المهدي عليه السلام .

أما عن سؤالكم عن عصمة فاطمة الزهراء عليها السلام والحكمة منها، فكما سبق لي وأن ذكرت في صدر الموضوع كأول رد لي فإن العصمة هي منزلة إلهية وأن الإنسان كلما زادت معرفته وعلمه بالله باليقين استحال أن يقع في منهياته و كلما زاد اليقين والعلم زادت طاعة الإنسان وقلت معاصيه حتما وقد يصل إلى درجة اللاإرادي فهو لا يمكنه حتى تصور المعصية فيترتب عن ذلك الإقتداء به وأنه سبحانه وتعالى يجعله حجة بينه وبين الخلق.
فهي سيدة نساء العالمين ولاينبغي لمن يحتج به سبحانه وتعالى إلا أن يكون معصوما ... وهذه هي الحكمة من عصمتها عليها السلام



اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى الصراط السوي وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين

ذو الوشاح
11-25-2009, 05:28 AM
أخي الكريم الآية لم تقيد الطاعة بل جعلتها مطلقة لله ولرسوله ولأولي الأمر، حيث جاءت الآية صريحة بذلك وإلا لامعنى لجملة وأولي الأمر منكم، ف أطيعوا الثانية هي للرسول وأولي الأمر والطاعة المطلقة لاتكون لغير المعصوم... أما تتمة الآية الكريمة فهي واضحة بأنه في حال تنازعنا نرد الأمر للقرآن الكريم وماجاء به سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم ... وكنتَ قد استفسرتَ وقلتَ :"


ضيفتنا أولي الأمر طاعتهم مقيدة بطاعة الله ورسوله وإذا كانت لهم الطاعة المطلقة لقال وأطيعوا أولي الأمر منكم لكن الله في الآية لم يعد الفعل في طاعة أولي الأمر بل جعلها تبعا لطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم يطاعون بطاعة الرسول أي بأوامر ونواهي الرسول ولا تجب طاعتهم في كل أمر ينهون أو يأمرون به خارج سنة الرسول.




ولماذا لم يأمر الله بالرجوع إلى أولي الأمر في حال التنازع ؟؟؟"


أقول لك أخي الكريم أن الأئمة عليهم السلام لايأتون بأمر إلا وكان مرده لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لا زيادة ولانقصان وتلك عين العصمة ...وإلا كان تكرارا








إذا طاعتهم مقيدة بطاعة الله ورسوله وهذا لا يعني العصمة فكلنا مقيدون بأوامر ونواهي الله ورسوله هل أصبحنا معصومين ؟؟!!




أما فيما يخص سؤالك عن الإمام الحافظ للشريعة سلام الله عليه فهو موجود ولايبطؤه في الظهور والإعلان عن نفسه للعالمين إلا الإذن بالخروج من الله وذاك لحكمة له عزوجل ونحن بحكمته موقنون، حكمته التي لاتدركها العقول البشرية ...





سألتك ما الحكمة من الأئمة المعصومين قلتي حفظ الشريعة فإذا كان الله جعلهم معصومين ليحفظوا الشرع وينقلوا للناس الدين الصحيح ثم يجعله يختفي من أكثر من 1000 سنة !! هل هذا فعل يفعله حكيم ؟؟!!






و أختلف الناس في غيابه بل اختلفت الشيعة الإثنى عشرية أنفسهم وانقسموا الى اخبارية واصولية بل وصل الأمر إلى تكفير بعضهم فأين الحكمة ؟؟!!






عندكم حديث بلسان أبي جعفر في حديث طويل أخذت منه الشاهد يقول :





وكذلك والله يا محمد من أصبح من هذه الامة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل، أصبح ضالا تائها، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق، و اعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شئ، ذلك هو الضلال البعيد. كتاب الكافي ج1 ص183-184



والحديث صححه المجلسي في مرآة العقول ج2 ص313





السؤال الآن أين الإمام الظاهر والعادل ؟؟؟!!





مدرسة آل البيت عليهم السلام تعتمد على المتواتر من الحديث حيث لايمكن التواطؤ على الكذب هذا في أمور العقيدة أما المسائل الفقهية "النوازل" ان غاب النص الشرعي نرجع لإجتهاد المراجع ولاينبغي لمن دونهم علما الافتاء من ذاته إلا نقلا عن المرجع ... وهذا فقط في المسائل الفقهية يعني لايمكن للمرجع ومهما بلغ علمه أن يحدث أي أمر في أصول العقيدة ...







ولهذا نحن نُقِر بأن الأمة الاسلامية في أمس الحاجة لإمام يكون الفصل في كل أمور الشريعة أصلا وفرعا وهذا مانحن عليه من إنتظار ودعاء بتعجيل ظهورالإمام المهدي عليه السلام .





بمعنى الكلام إن من نقل أحاديث أهل البيت ليسوا معصومين وفي كل كتبكم نرى من نقل لكم أقوال المعصومين أناس عاديين وأنتم ملتزمون بالأخذ من معصوم. خاصة وإن شروطكم في الرواة لا تنطبق على رواتكم فأنتم تأخذون من من عرف فسقه وكفره وفساد عقيدته والكذابين ومن الفطحية الذين ينكرون إمامة موسى الكاظم وغيرهم





أما عن سؤالكم عن عصمة فاطمة الزهراء عليها السلام والحكمة منها، فكما سبق لي وأن ذكرت في صدر الموضوع كأول رد لي فإن العصمة هي منزلة إلهية وأن الإنسان كلما زادت معرفته وعلمه بالله باليقين استحال أن يقع في منهياته و كلما زاد اليقين والعلم زادت طاعة الإنسان وقلت معاصيه حتما وقد يصل إلى درجة اللاإرادي فهو لا يمكنه حتى تصور المعصية فيترتب عن ذلك الإقتداء به وأنه سبحانه وتعالى يجعله حجة بينه وبين الخلق.



فهي سيدة نساء العالمين ولاينبغي لمن يحتج به سبحانه وتعالى إلا أن يكون معصوما ... وهذه هي الحكمة من عصمتها عليها السلام





هذا كلام إنشائي فقد قلتي الحكمة من العصمة حفظ الشريعة وأنا أريد دليل صحيح صريح على عصمتها لا كلام إنشائي ومن منطقك هذا أن معظم الناس معصومين

ساجد لله
11-29-2009, 05:36 PM
ياترى ستتابع أم حسين الحوار ,, أم ستهرب كباقي المواضيع التى دخلتها ؟