nary_jon
04-01-2008, 05:39 PM
http://www.ansaaar.com/up/uploads/c74ce61272.bmp
http://www.ansaaar.com/up/uploads/0bed3ca03a.bmp
http://www.ansaaar.com/up/uploads/b57be14ebe.bmp
تعودت أيها الشيعي أن توجه لك الأسئلة لكنني أنا سوف أغير لك الروتين اشوي
واسمح أيها الشيعي العاقل أن أوجه لك رسالة عسى الله أن يفتح بها على
قلبك وتترك معتقدك الى كله اللعن–السب – اللوم – الذم – الذأم – الطعن –
التقبيح – الرمي – القذف
وسوف استعرض معك كل معنى على حده لكي تفكر
مليا قبل أن تتهم اى إنسان بهذه الكلمات واليك الشرح الكامل لها لكي تعرف
ماذا تقول ومن تتهم
ها نحن في حرف اللام وفي هذا الحرف أخذنا معظم كلماته سابقاً وعندنا في
هذه الحلقة كلمتان في هذا الحرف كلمة اللعن وكلمة اللوم وهي من منظومة
السب والشتم واللعن وإلخ وكلماتها التي تتجحفل معها في كتاب الله عز وجل
هي اللعن واللوم والذأم والذم والسب والطعن والتقبيح والرمي والقذف وكلمة
اللعن هي كلمة الباب واللعن هو رأس هذه المنظومة وأشدها أثراً وخطورة فكل
من يلعن تنزع بركته ويتعثر أمره ويطرد من رحمة الله عز وجل والشقاء فيه مقيم
سواء كان فرداً أو شعباً أو جماعة أو أمة.
اللوم:
إبداء عدم الرضى عن فعل لم يكن متوقعاً من فاعله يعني رياضي بارع وإذا
به يكبو فيلومونه كيف تفعل هذا وأنت الرياضي العظيم، إمرأة رئيس الوزراء تعشق
عبداً من عبيدها (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ
شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30)) (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (32)
يوسف) كيف يصدر منها هذا الفعل؟. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا
كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) الإسراء) أنت رجل عندك مال فلماذا تبذره؟
الناس يلومونك على هذا عندما تصبح فقيراً بعد غنى. (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
(2) القيامة) التي تلومك وأنت التقي النقي عندما تذنب ذنباً خفياً تلومك وتبقى
أياماً تنوح ونفسك تقرّعك كيف فعلت هذا؟. اللوامة أنت رجل فاضل لكنك كبوت في
ذنب من الذنوب فتلومك نفسك هكذا هو اللوم عندما يقع منك فعل لا ينبغي أن
يقع من أمثالك.
الذم:
كل فعل ممدوح إذا ارتكبت عكسه فهو مذموماً الكرم ممدوح فعندما تكون
بخيلاً هذا ذم، الشجاعة ممدوحة فإذا كنت جباناً فأنت مذموم، الحلم ممدوح فإذا
كنت عصبياً وغضوباً فأنت مذموم. وهكذا الأفعال والأشخاص وكل شيء يحبه الناس
مما يمتدحونه إذا ارتكبت عكسه فأنت مذموم فالذم أن يقع منك شيء على
خلاف الفعل الممدوح. سيدنا يونس نبي (لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء
وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) القلم)، (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً (22)
الإسراء) (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ
يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18) الإسراء) كل شيء عكس الممدوح إذا قرّعك الناس
يسمى هذا ذماً. هذا الذم عندما ترتكب شيئاً عكس الفعل الممدوح، أنت بخيل
لست كريماً، أنت خائن لست عفيفاً وغضوباً لست عفيفاً، جاهلاً لست عليماً.
الذأم:
(قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا (18) الأعراف) ذم زائد نفي وهذا من دقة
اللغة في القرآن وهي لغة أعجوبة لغة ندل على المعنى بالحرف، كل تغيير
بالمعنى واحد ارتكب جرماً ذمّه الناس لأنه بخيل أو جبان أو خائن وواحد ذمّه الناس
فطردوه. عندنا في الزنا غير المُحصَن إذا زنى يُجلد مائة جلدة ويُغرّب عاماً جلد
وتغريب أو يدوّر من الديرة هذا ذأم عندما يتبع الذم تغريب أو نفي أو تدوير أي إبعاد
عن الديرة يسمى هذا ذأماً لأن الذأم أي الرعب، يجلد مائة جلدة ويقال له لا تأتي
إلى الديرة عاماً هذا يثير الرعب وهذا يسمى ذأماً وهكذا قال تعالى عن إبليس
(قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا) ذم الله تعالى ابليس على فعلته ثم طرده من
الجنة فهذا ذأم والذأم يشمل الذم والطرد.
السبّ:
عندما تدعي عدم صلاحية الشيء لأن فيه عيباً. تقول هذه سيارة لا
أريدها لأن فيها عيباً الشيء الفلاني، يسمى هذا سبّاً. رجل يخطب امرأة ثم
تتركها وتقول فيها عيب ما. فالسب عدم الركون إلى الشيء لبيان عيبه. ولهذا أنت
كموحد عندما ترى ناساً يعبدون أصناماً تقول ما هذه الأصنان لا قيمة لها هذا
يسمى سبّاً ومن دقة القرآن قال (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ
عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ (108) الأنعام) عندما تدعي بطلان الأصنام لأن فيها عيباً عندها
سيسبون الله تعالى إذن ترفّع عن سبهم. واحد يقول هذا الحاكم جيد لكنه خائن،
صحابة كرام هناك من يسبهم كل هذا يسمى سباً فالسب إذن بيان بطلان شيء
في اعتقادك لأن فيه العيب الفلاني يسمى هذا سبّاً.
الطعن:
هو السب إذا وصل إلى حد أن يثير حرباً. كل سب إذا أدى إلى حرب
يسمى طعناً (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ
الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) التوبة) لم يقل سبوا أو نكثوا أيمانهم
وسبوا وإنما قال طعنوا أي حرب، ما أن تسمع كلمة طعنوا إلا ووراءها حرب. هكذا
يستعمل رب العالمين الحرف العربي بهذا الإعجاز الذي لا يختلف في مسألة
واحدة. وسمي الطعن لأن اللسان أمضى من السيف فأنت قد تحتمل طعنة الرمح
في جسدك تتعالج لكن لا تحتمل الطعن في سمعتك أو سمعة امرأتك أو أمك أو
عشريتك وكا يقول المثل: جراحات السنان لها التئام ولا يلتئم ما جرح اللسان،
فاللسان يطعنك أكثر من طعنة السيف. ويسمى طعناً لأنه يثير اضطراباً. إذا طعن
أحدهم في دينك يثير اضطراباً كما في العصر الحديث حدثت كثير من الحروب
وقامت قيامة العالم الإسلامي وهذا يؤدي إلى حروب باردة هذا يسمى طعناً (وَإِن
نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ
لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ)
بعد ما عرفت معنى أقولكم وألفاظكم علي أم المؤمنين و صحابة رسول الله تعتقد
يوجد فيهم من به هذه الصفات ......وعلى اى أساس حكمت هل كنت معهم
ورأيت ماذا يفعلون ويقولون لو سلمنا لك جدلا على ما تقولون عنهم صحيح
والعياذ بالله أنت من حتى تأخذ منهم موقف أليس الله من يحكم بينهم يوم
القيامة لا تقول خرجت على إمام زمانها اخذوا الولاية لا تقول قتلوا الحسين لا
تقول كما يقولون المعممين الله يحكم بينهم اذا كان فيهم من هو مخطئ ولماذا
أنت تخاصمهم لمجرد كلام لم يثبت لك صحته إذا فعلا حصل أو لم يحصل
إذا صديق لك مثلا تخاصم مع صديقكم الثالث هل تحذوا حذوه وتخاصمه كونه لا
يتكلم مع صديقك ام تحاول الإصلاح بينهم
من أنت أيها الشيعي لكي تحكم على السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها
ومن أنت أيها الشيعي لكي تحكم على سيدنا ابو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب
وعثمان ابن عفان من أعطاك الحق بهذا الحكم إذا ماذا تركت لله
تعتقد بسبك ولعنكم لهم يتأذون لا والله ولا يسئهم شئ منكم هم بالجنة شئت
أم أبيت
فكر بنفسك ارحم حالك من العذاب يوم الحساب ما حد يأخذ ذنب حد معممينك
يوم البعث لا يتعرفون عليك
لم يبقي لك اى حجة أيها الشيعي بالعلم نقشت وبالأدلة وجهت وبالأسئلة
سئلت وبالكلام العامي سمعت إذا لا حجة لك يوم القيامة بل كله حجة عليك لا
لك
الحق نفسك واغتنم الفرصة طالما لا زال لك عقل وقلب ينبض قبل فوات الاون
وقتها تتمن العودة لكي تصلح من نفسك لكن لا فائدة انتهى الوقت
احذر على نفسك ان لا تكون من الذين يقولون ربنا أرجعنا نعمل غير الذي كنا
نعمل
هذا كل ما لدى لك أيها الشيعي اعقل فكر تدبر احسب اعقد توكل
تقبلوا تحياتي
ناري جون
http://www.ansaaar.com/up/uploads/50614a6d00.bmp
http://www.ansaaar.com/up/uploads/9ebb182c5d.gif
http://www.ansaaar.com/up/uploads/0bed3ca03a.bmp
http://www.ansaaar.com/up/uploads/b57be14ebe.bmp
تعودت أيها الشيعي أن توجه لك الأسئلة لكنني أنا سوف أغير لك الروتين اشوي
واسمح أيها الشيعي العاقل أن أوجه لك رسالة عسى الله أن يفتح بها على
قلبك وتترك معتقدك الى كله اللعن–السب – اللوم – الذم – الذأم – الطعن –
التقبيح – الرمي – القذف
وسوف استعرض معك كل معنى على حده لكي تفكر
مليا قبل أن تتهم اى إنسان بهذه الكلمات واليك الشرح الكامل لها لكي تعرف
ماذا تقول ومن تتهم
ها نحن في حرف اللام وفي هذا الحرف أخذنا معظم كلماته سابقاً وعندنا في
هذه الحلقة كلمتان في هذا الحرف كلمة اللعن وكلمة اللوم وهي من منظومة
السب والشتم واللعن وإلخ وكلماتها التي تتجحفل معها في كتاب الله عز وجل
هي اللعن واللوم والذأم والذم والسب والطعن والتقبيح والرمي والقذف وكلمة
اللعن هي كلمة الباب واللعن هو رأس هذه المنظومة وأشدها أثراً وخطورة فكل
من يلعن تنزع بركته ويتعثر أمره ويطرد من رحمة الله عز وجل والشقاء فيه مقيم
سواء كان فرداً أو شعباً أو جماعة أو أمة.
اللوم:
إبداء عدم الرضى عن فعل لم يكن متوقعاً من فاعله يعني رياضي بارع وإذا
به يكبو فيلومونه كيف تفعل هذا وأنت الرياضي العظيم، إمرأة رئيس الوزراء تعشق
عبداً من عبيدها (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ
شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30)) (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (32)
يوسف) كيف يصدر منها هذا الفعل؟. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا
كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) الإسراء) أنت رجل عندك مال فلماذا تبذره؟
الناس يلومونك على هذا عندما تصبح فقيراً بعد غنى. (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
(2) القيامة) التي تلومك وأنت التقي النقي عندما تذنب ذنباً خفياً تلومك وتبقى
أياماً تنوح ونفسك تقرّعك كيف فعلت هذا؟. اللوامة أنت رجل فاضل لكنك كبوت في
ذنب من الذنوب فتلومك نفسك هكذا هو اللوم عندما يقع منك فعل لا ينبغي أن
يقع من أمثالك.
الذم:
كل فعل ممدوح إذا ارتكبت عكسه فهو مذموماً الكرم ممدوح فعندما تكون
بخيلاً هذا ذم، الشجاعة ممدوحة فإذا كنت جباناً فأنت مذموم، الحلم ممدوح فإذا
كنت عصبياً وغضوباً فأنت مذموم. وهكذا الأفعال والأشخاص وكل شيء يحبه الناس
مما يمتدحونه إذا ارتكبت عكسه فأنت مذموم فالذم أن يقع منك شيء على
خلاف الفعل الممدوح. سيدنا يونس نبي (لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء
وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) القلم)، (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً (22)
الإسراء) (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ
يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18) الإسراء) كل شيء عكس الممدوح إذا قرّعك الناس
يسمى هذا ذماً. هذا الذم عندما ترتكب شيئاً عكس الفعل الممدوح، أنت بخيل
لست كريماً، أنت خائن لست عفيفاً وغضوباً لست عفيفاً، جاهلاً لست عليماً.
الذأم:
(قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا (18) الأعراف) ذم زائد نفي وهذا من دقة
اللغة في القرآن وهي لغة أعجوبة لغة ندل على المعنى بالحرف، كل تغيير
بالمعنى واحد ارتكب جرماً ذمّه الناس لأنه بخيل أو جبان أو خائن وواحد ذمّه الناس
فطردوه. عندنا في الزنا غير المُحصَن إذا زنى يُجلد مائة جلدة ويُغرّب عاماً جلد
وتغريب أو يدوّر من الديرة هذا ذأم عندما يتبع الذم تغريب أو نفي أو تدوير أي إبعاد
عن الديرة يسمى هذا ذأماً لأن الذأم أي الرعب، يجلد مائة جلدة ويقال له لا تأتي
إلى الديرة عاماً هذا يثير الرعب وهذا يسمى ذأماً وهكذا قال تعالى عن إبليس
(قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا) ذم الله تعالى ابليس على فعلته ثم طرده من
الجنة فهذا ذأم والذأم يشمل الذم والطرد.
السبّ:
عندما تدعي عدم صلاحية الشيء لأن فيه عيباً. تقول هذه سيارة لا
أريدها لأن فيها عيباً الشيء الفلاني، يسمى هذا سبّاً. رجل يخطب امرأة ثم
تتركها وتقول فيها عيب ما. فالسب عدم الركون إلى الشيء لبيان عيبه. ولهذا أنت
كموحد عندما ترى ناساً يعبدون أصناماً تقول ما هذه الأصنان لا قيمة لها هذا
يسمى سبّاً ومن دقة القرآن قال (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ
عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ (108) الأنعام) عندما تدعي بطلان الأصنام لأن فيها عيباً عندها
سيسبون الله تعالى إذن ترفّع عن سبهم. واحد يقول هذا الحاكم جيد لكنه خائن،
صحابة كرام هناك من يسبهم كل هذا يسمى سباً فالسب إذن بيان بطلان شيء
في اعتقادك لأن فيه العيب الفلاني يسمى هذا سبّاً.
الطعن:
هو السب إذا وصل إلى حد أن يثير حرباً. كل سب إذا أدى إلى حرب
يسمى طعناً (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ
الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) التوبة) لم يقل سبوا أو نكثوا أيمانهم
وسبوا وإنما قال طعنوا أي حرب، ما أن تسمع كلمة طعنوا إلا ووراءها حرب. هكذا
يستعمل رب العالمين الحرف العربي بهذا الإعجاز الذي لا يختلف في مسألة
واحدة. وسمي الطعن لأن اللسان أمضى من السيف فأنت قد تحتمل طعنة الرمح
في جسدك تتعالج لكن لا تحتمل الطعن في سمعتك أو سمعة امرأتك أو أمك أو
عشريتك وكا يقول المثل: جراحات السنان لها التئام ولا يلتئم ما جرح اللسان،
فاللسان يطعنك أكثر من طعنة السيف. ويسمى طعناً لأنه يثير اضطراباً. إذا طعن
أحدهم في دينك يثير اضطراباً كما في العصر الحديث حدثت كثير من الحروب
وقامت قيامة العالم الإسلامي وهذا يؤدي إلى حروب باردة هذا يسمى طعناً (وَإِن
نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ
لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ)
بعد ما عرفت معنى أقولكم وألفاظكم علي أم المؤمنين و صحابة رسول الله تعتقد
يوجد فيهم من به هذه الصفات ......وعلى اى أساس حكمت هل كنت معهم
ورأيت ماذا يفعلون ويقولون لو سلمنا لك جدلا على ما تقولون عنهم صحيح
والعياذ بالله أنت من حتى تأخذ منهم موقف أليس الله من يحكم بينهم يوم
القيامة لا تقول خرجت على إمام زمانها اخذوا الولاية لا تقول قتلوا الحسين لا
تقول كما يقولون المعممين الله يحكم بينهم اذا كان فيهم من هو مخطئ ولماذا
أنت تخاصمهم لمجرد كلام لم يثبت لك صحته إذا فعلا حصل أو لم يحصل
إذا صديق لك مثلا تخاصم مع صديقكم الثالث هل تحذوا حذوه وتخاصمه كونه لا
يتكلم مع صديقك ام تحاول الإصلاح بينهم
من أنت أيها الشيعي لكي تحكم على السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها
ومن أنت أيها الشيعي لكي تحكم على سيدنا ابو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب
وعثمان ابن عفان من أعطاك الحق بهذا الحكم إذا ماذا تركت لله
تعتقد بسبك ولعنكم لهم يتأذون لا والله ولا يسئهم شئ منكم هم بالجنة شئت
أم أبيت
فكر بنفسك ارحم حالك من العذاب يوم الحساب ما حد يأخذ ذنب حد معممينك
يوم البعث لا يتعرفون عليك
لم يبقي لك اى حجة أيها الشيعي بالعلم نقشت وبالأدلة وجهت وبالأسئلة
سئلت وبالكلام العامي سمعت إذا لا حجة لك يوم القيامة بل كله حجة عليك لا
لك
الحق نفسك واغتنم الفرصة طالما لا زال لك عقل وقلب ينبض قبل فوات الاون
وقتها تتمن العودة لكي تصلح من نفسك لكن لا فائدة انتهى الوقت
احذر على نفسك ان لا تكون من الذين يقولون ربنا أرجعنا نعمل غير الذي كنا
نعمل
هذا كل ما لدى لك أيها الشيعي اعقل فكر تدبر احسب اعقد توكل
تقبلوا تحياتي
ناري جون
http://www.ansaaar.com/up/uploads/50614a6d00.bmp
http://www.ansaaar.com/up/uploads/9ebb182c5d.gif