AL_ASEERI_2008
09-02-2009, 08:17 PM
اعترافات الشـــيعة بأن لاوجود
لعلم مصطلح الحديث والجرح والتعديل لديهم
وأن هذا فقط هو من علوم أهل السُنة
يقول الحائري:
ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني (965 هـ) وإنما هو من علوم العامة0
{ مقتبس الأثر ، للحائري 3/73 }0 { تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية ، لأبو طالب التجليل التبريزي 1/223 }
0
كما يقول الحر العاملي في هذا:
والفائدة في ذكره (أي السند) مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم.
وقال: الاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة.وقال: أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم ، فيكون تدوينها عبثا بل محرما
وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا ويلزم بطلان الإجماع الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم، واللوازم باطلة وكذا الملزوم
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق
لأن الصحيح عندهم ما رواه العدل الأمامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا،
وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد الثاني وغيره.
ودعوى بعض المتأخرين ، أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، وكيف ؟
وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة
والتتبع شاهد به
وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين، ومن معلوم الذي لا ريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف
جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد0
{ وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 20 /100}0
ونحن نقـول ....
إن اعتراف الحر العاملي بذلك قد هدم المذهب الرافضي برمته حيث أن الإسناد عندهم غير موجود ورواياتهم بلا زمام ولا خطام
لعلم مصطلح الحديث والجرح والتعديل لديهم
وأن هذا فقط هو من علوم أهل السُنة
يقول الحائري:
ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني (965 هـ) وإنما هو من علوم العامة0
{ مقتبس الأثر ، للحائري 3/73 }0 { تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية ، لأبو طالب التجليل التبريزي 1/223 }
0
كما يقول الحر العاملي في هذا:
والفائدة في ذكره (أي السند) مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم.
وقال: الاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة.وقال: أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم ، فيكون تدوينها عبثا بل محرما
وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا ويلزم بطلان الإجماع الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم، واللوازم باطلة وكذا الملزوم
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق
لأن الصحيح عندهم ما رواه العدل الأمامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا،
وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد الثاني وغيره.
ودعوى بعض المتأخرين ، أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، وكيف ؟
وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة
والتتبع شاهد به
وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين، ومن معلوم الذي لا ريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف
جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد0
{ وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 20 /100}0
ونحن نقـول ....
إن اعتراف الحر العاملي بذلك قد هدم المذهب الرافضي برمته حيث أن الإسناد عندهم غير موجود ورواياتهم بلا زمام ولا خطام