mo7arb asd
03-29-2008, 08:44 PM
بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله و على آله و صحبه أجمعين
كأول مشاركه لي حبيت اسوي مجهود شخصي نوعا ما في دفع الشبه او بالأصح الإستهزاء الذي يطال سيدنا عمر رضي الله عنه و جمعنا به مع رسولنا في جنات النعيم
يصفنا الروافض بأننا نغلو في عمر غلوا كثيرا و منها ما اوردوه من شبه آتي بمصدرها :
أخرج إبن ماجه في سننه في المقدمه في باب فضائل عمر ابن الخطاب
حدثنا إسمعيل بن محمد الطلحي أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يصافحه الحق عمر وأول من يسلم عليه وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة
أخرج هذا الحديث كل من رواه ابن ماجه ( 104 ) , و ابن أبي عاصم في " السنة " ( رقم 1245 ) عبد الله بن أحمد في " الفضائل " ( 1/408/630 ) , و ابن الجوزي في " العلل "( 1/192/308 ) , و ابن عساكر ( 13/38 )
الرد على الشبهه : نقول اولا كان بإمكاننا أن نعتبر هذي منقبه لو كنا نغلو في عمر لكن نحن أهل انصاف و لله الحمد لدينا من المناقب ما يغنينا عن الضعيفه و الموضوعه و التي غالبا ما يسودون الشيعه بها كتبهم
ثانيا هذا الحديث ضعييف
لوجود داود بن عطاء المديني
هذا سند ضعيف جدا
. داود بن عطاء ; قال البخاري :" منكر الحديث " .
و قال أحمد :" ليس بشيء " ; كما في " الميزان " للذهبي , و ساق له هذا الحديث ثم قال :" هذا منكر جدا "
ثم رواه ابن عساكر من طرق أحدها من طريق ابن عدي , و هذا في " الكامل " ( 7/65
- 66 ) عن محمد بن أبي حميد الأنصاري عن ابن شهاب به .
و محمد هذا ضعيف .
ثم رواه ابن عساكر , و كذا الحاكم ( 3/84 ) عن الفضل بن جبير الوراق : نا
إسماعيل بن زكريا عن يحيى بن سعيد بن المسيب به .
و الفضل هذا قال العقيلي :
" لا يتابع على حديثه " .
و الحديث قال السيوطي في " الحاوي للفتاوي " ( 2/226 ) :
" سنده ضعيف " .
و أما الذهبي فقال في " تلخيص المستدرك " .
" قلت : موضوع , و في إسناده كذاب " .
و لم أدر من هو الكذاب الذي يعنيه ? نعم لما أورده ابن الجوزي في " العلل " من الطريق الأولى , ثم من طريق أبي البختري وهب بن وهب عن محمد بن أبي حميد عن ابن شهاب به . قال : " هذا حديث لا يصح , أما الطريق الأول , فقال أحمد و يحيى : داود بن عطاء ليس بشيء , و قال ابن حبان : لا يحتج به بحال . و أما الثاني , ففيه أبو البختري الكذاب , و محمد بن أبي حميد قال النسائي : ليس بثقة " .
و أبو البختري هذا ليس في سند الحاكم , و إنما هو عند ابن عدي و ابن عساكر .
أن الذهبي يشير إلى الراوي عن الفضل بن جبير , و هو شيخ الحاكم
( أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ) , فقد أورده في " الميزان " , و تبعه في " اللسان " , و ساق له حديثا آخر , و قال :" باطل , ذكره ابن طاهر " .
قلت : و هو متعقب بأمرين : أحدهما : أنه متابع عند ابن عساكر .
و الآخر : أن الجعفي هذا ترجمه الخطيب ( 5/54 ) برواية جمع من الثقات , و قال :" و ذكره الدارقطني فقال : صالح الحديث " .
فالظاهر أن الحديث الذي أبطله ابن طاهر علته من غيره , كما هو الشأن في هذا الحديث
نقلت لكم كلام الشيخ الألباني رحمه الله على الحديث
اذكر بعض العلماء من ضعف هذي الروايه
ذكر ابن القيسراني في كتابه ذخيره الحفاظ ج 2 ص 103 ان الحديث ضعيف فيه ابو البختري و قال هوه كذاب
قال ايضا ابن القيم رحمه الله في كتابه حادي الأرواح انه منكر جدا
هذا و الصلاه و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من تبعهم هداهم
كأول مشاركه لي حبيت اسوي مجهود شخصي نوعا ما في دفع الشبه او بالأصح الإستهزاء الذي يطال سيدنا عمر رضي الله عنه و جمعنا به مع رسولنا في جنات النعيم
يصفنا الروافض بأننا نغلو في عمر غلوا كثيرا و منها ما اوردوه من شبه آتي بمصدرها :
أخرج إبن ماجه في سننه في المقدمه في باب فضائل عمر ابن الخطاب
حدثنا إسمعيل بن محمد الطلحي أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يصافحه الحق عمر وأول من يسلم عليه وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة
أخرج هذا الحديث كل من رواه ابن ماجه ( 104 ) , و ابن أبي عاصم في " السنة " ( رقم 1245 ) عبد الله بن أحمد في " الفضائل " ( 1/408/630 ) , و ابن الجوزي في " العلل "( 1/192/308 ) , و ابن عساكر ( 13/38 )
الرد على الشبهه : نقول اولا كان بإمكاننا أن نعتبر هذي منقبه لو كنا نغلو في عمر لكن نحن أهل انصاف و لله الحمد لدينا من المناقب ما يغنينا عن الضعيفه و الموضوعه و التي غالبا ما يسودون الشيعه بها كتبهم
ثانيا هذا الحديث ضعييف
لوجود داود بن عطاء المديني
هذا سند ضعيف جدا
. داود بن عطاء ; قال البخاري :" منكر الحديث " .
و قال أحمد :" ليس بشيء " ; كما في " الميزان " للذهبي , و ساق له هذا الحديث ثم قال :" هذا منكر جدا "
ثم رواه ابن عساكر من طرق أحدها من طريق ابن عدي , و هذا في " الكامل " ( 7/65
- 66 ) عن محمد بن أبي حميد الأنصاري عن ابن شهاب به .
و محمد هذا ضعيف .
ثم رواه ابن عساكر , و كذا الحاكم ( 3/84 ) عن الفضل بن جبير الوراق : نا
إسماعيل بن زكريا عن يحيى بن سعيد بن المسيب به .
و الفضل هذا قال العقيلي :
" لا يتابع على حديثه " .
و الحديث قال السيوطي في " الحاوي للفتاوي " ( 2/226 ) :
" سنده ضعيف " .
و أما الذهبي فقال في " تلخيص المستدرك " .
" قلت : موضوع , و في إسناده كذاب " .
و لم أدر من هو الكذاب الذي يعنيه ? نعم لما أورده ابن الجوزي في " العلل " من الطريق الأولى , ثم من طريق أبي البختري وهب بن وهب عن محمد بن أبي حميد عن ابن شهاب به . قال : " هذا حديث لا يصح , أما الطريق الأول , فقال أحمد و يحيى : داود بن عطاء ليس بشيء , و قال ابن حبان : لا يحتج به بحال . و أما الثاني , ففيه أبو البختري الكذاب , و محمد بن أبي حميد قال النسائي : ليس بثقة " .
و أبو البختري هذا ليس في سند الحاكم , و إنما هو عند ابن عدي و ابن عساكر .
أن الذهبي يشير إلى الراوي عن الفضل بن جبير , و هو شيخ الحاكم
( أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ) , فقد أورده في " الميزان " , و تبعه في " اللسان " , و ساق له حديثا آخر , و قال :" باطل , ذكره ابن طاهر " .
قلت : و هو متعقب بأمرين : أحدهما : أنه متابع عند ابن عساكر .
و الآخر : أن الجعفي هذا ترجمه الخطيب ( 5/54 ) برواية جمع من الثقات , و قال :" و ذكره الدارقطني فقال : صالح الحديث " .
فالظاهر أن الحديث الذي أبطله ابن طاهر علته من غيره , كما هو الشأن في هذا الحديث
نقلت لكم كلام الشيخ الألباني رحمه الله على الحديث
اذكر بعض العلماء من ضعف هذي الروايه
ذكر ابن القيسراني في كتابه ذخيره الحفاظ ج 2 ص 103 ان الحديث ضعيف فيه ابو البختري و قال هوه كذاب
قال ايضا ابن القيم رحمه الله في كتابه حادي الأرواح انه منكر جدا
هذا و الصلاه و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من تبعهم هداهم