computer50
08-25-2009, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل كثير منا يدخل إلى غرفة البالتوك (أنصار أهل البيت) نسأل الله تعالى أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء ولكن .... لماذا يدخل إلى تلك الغرفة؟ منا من يدخل مستمع ولا يشارك أبدا فهذ الرجل مثل ما يقولنها بالعامية كافي خيره شره لكن نسأل الله أن ينطبق عليه الحديث الشريف (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) ومنهم من يدخل للانتقاد فقط هذا فعل وهذا لم يفعل وارجو ممن يفعل هذا أن يراجع نفسه، ومنهم من يدخل ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى لعل الله سبحانه وتعالى أن يهدي به أحد بكلمة طيبة أو كلمة حق،
أخي الفاضل ما هو المرض الذي ذكرته في رأس الموضوع؟ نعم هو (الكِبْر) وهذا ما أخرج إبليس وأبوينا تبعا من الجنة فتكبر إبليس وقال لله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء ( قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا {61} ) فكانت الطامة، فأخرجه الله سبحانه وتعالى من رحمته ولم يستسلم بل ساقه الغرور بعلمه القليل إلى قول كلام لا يليق مع الله سبحانه وتعالى فقال (فبما أغويتني) انظر أخي الفاضل إلى قلة الأدب مع الله سبحانه وتعالى وهذه نتيجة الكبر والغرور.
أخي الفاضل:
إياك وانت تناقش أحد من أهل غير السنة والجماعة أن يدخل في قلبك شيء من الكبر والغرور فبدلاً من تصبح داعية تقع في وعيد توعده الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس (http://java(*)(*)(*)(*)(*)(*):OpenHT('Tak/Hits24002728.htm'))أخرجه مسلم وانتبه أخي الفاضل من بطر الحق وغمط الناس فكن جديا في دعوتك إلى الله واترك الاستهزاء بالآخرين وإن كانوا على ضلال فأنت أخي الفاضل لا تعلم من هذا الرجل شيئا لعله لا يعلم أنه على باطل وهذه هي المهمة الصعبة التي تمارسها بدخولك لتلك الغرفة.
آسف جدا على الإطالة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي على يد إخوتنا من كان في ضلال وأراد الحق.
والشكر موصول للأخوة في الغرفة كل الشكر.
أخي الفاضل كثير منا يدخل إلى غرفة البالتوك (أنصار أهل البيت) نسأل الله تعالى أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء ولكن .... لماذا يدخل إلى تلك الغرفة؟ منا من يدخل مستمع ولا يشارك أبدا فهذ الرجل مثل ما يقولنها بالعامية كافي خيره شره لكن نسأل الله أن ينطبق عليه الحديث الشريف (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) ومنهم من يدخل للانتقاد فقط هذا فعل وهذا لم يفعل وارجو ممن يفعل هذا أن يراجع نفسه، ومنهم من يدخل ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى لعل الله سبحانه وتعالى أن يهدي به أحد بكلمة طيبة أو كلمة حق،
أخي الفاضل ما هو المرض الذي ذكرته في رأس الموضوع؟ نعم هو (الكِبْر) وهذا ما أخرج إبليس وأبوينا تبعا من الجنة فتكبر إبليس وقال لله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء ( قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا {61} ) فكانت الطامة، فأخرجه الله سبحانه وتعالى من رحمته ولم يستسلم بل ساقه الغرور بعلمه القليل إلى قول كلام لا يليق مع الله سبحانه وتعالى فقال (فبما أغويتني) انظر أخي الفاضل إلى قلة الأدب مع الله سبحانه وتعالى وهذه نتيجة الكبر والغرور.
أخي الفاضل:
إياك وانت تناقش أحد من أهل غير السنة والجماعة أن يدخل في قلبك شيء من الكبر والغرور فبدلاً من تصبح داعية تقع في وعيد توعده الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس (http://java(*)(*)(*)(*)(*)(*):OpenHT('Tak/Hits24002728.htm'))أخرجه مسلم وانتبه أخي الفاضل من بطر الحق وغمط الناس فكن جديا في دعوتك إلى الله واترك الاستهزاء بالآخرين وإن كانوا على ضلال فأنت أخي الفاضل لا تعلم من هذا الرجل شيئا لعله لا يعلم أنه على باطل وهذه هي المهمة الصعبة التي تمارسها بدخولك لتلك الغرفة.
آسف جدا على الإطالة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي على يد إخوتنا من كان في ضلال وأراد الحق.
والشكر موصول للأخوة في الغرفة كل الشكر.