المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة مفصلة لرواية ابن جرير الطبري الرافضي في كسر الضلع [ وثائق جديدة ] للكبار فقط


الحوزوي
06-15-2009, 11:25 AM
الحمد لله وبعد :

بعد أن تم بحمد الله وفضله بيان بطلان أسطورة الضلع المكسور , من كتب الشيعة الإمامية و باتباع شروطهم المزعومة في علوم الحديث , وفي أكثر من موضوع , ومن أكثر من أخ من الإخوة الكرام .

وبعد النقاش الطويل المشتت هنا وهناك تبين وبلاشك أن رأس مال الرافضة في خرافة كسر ضلع فاطمة الزهراء رضي الله عنها رواية عليلة يذكرها لهم المدعو ابن جرير الطبري الرافضي الصغير في كتابه الملفق ( دلائل الإمامة ) , ومن تأمل في إسناد هذه الرواية سيرى وبلا أدنى شك الفشل الذريع الذي يحيط بمن يحاول تصحيح هذه الرواية على ما فيها من البلاء .

وهذا الموضوع الذي أسأل الله أن يكون خالصا لوجهه الكريم سيكون عبارة عن تسلسل في إثبات بطلان هذه الرواية , وسيكون فيه نقاش تفاصيل التفاصيل ليكون مرجعا لطلاب العلم من الإخوة الكرام إن شاء المولى .

ذكرت سابقا وذكر الإخوة بعض العلل في الإسناد , ولكن بعضها لم يفصل فيه القول , وإنما كنت أذكر إشارات عامة ومجملة دون بيان وجه ودليل هذا الاستدلال على التفصيل , إلا أني استعين الله بتفصيل ما تم إجماله , بل و تعقب كل ما يمكن لعشاق الخرافات من الرافضة الاستدلال به وسد الباب امامهم .

وأحسب اني ساذكر بعض الأمور التي لم يذكرها أحد على حسب ما وقفت عليه في النقاشات , وإن كان سبقني بها أحد فالحمد لله .

وسيكون الموضوع مدعما بالوثائق التي تعطي الموضوع مزيد حجة ودقة إن لزم الأمر .

وسأحاول إن تكون مداخلاتي التي فيها الرد على الإخوة منفصلة , ويكون الكلام المحرر في الموضوع في مداخلة مستقلة لكي تجمع في نهاية المطاف إذا يسر الله .

ولن أرد على أي اعتراض شيعي هنا في هذا الموضوع , ومن كان من الأصدقاء الشيعة يريد النقاش فهذا موضوع :

الأعضاء الشيعة الإمامية هل كسر عمر ضلع الزهراء ؟ كتبكم حجة علي أين السند ‏

http://www.ansaaar.net/vb/showthread.php?t=9717

لازال الموضوع مفتوحا فمن أراد من الرافضة الاعتراض فليقدمه هناك و إلا سأقوم بتحرير مشاركته , لأن هذا الموضوع لم يفتح للنقاش و إنما لذكر الأدلة التي تبين فساد هذه الرواية .

أسأل الله العظيم ان يبارك في هذا الموضوع

ويكون حجة لي يوم لا ينفع مال ولا بنون

و الحمد لله رب العالمين

الحوزوي
06-15-2009, 11:29 AM
الحمد لله وبعد :

تبين ومن خلال المحاورات المتعددة بين أهل السنة و الجماعة و بين الرافضة في مسألة

( كسر ضلع فاطمة ) رضي الله عنها , و التي يزعم الإمامية وقوعها

أنهم يستدلون بعدة من الروايات كلها متهالكة , ولكنهم يفرحون و يدندنون

على رواية موجودة في كتاب يسمى ( دلائل الإمامة ) ويزعمون سلامة إسنادها ,

وقبل الخوض في دليلهم الذي يستدلون به كان ولابد من معرفة مؤلف هذا الكتاب و حقيقته .

إذا ما فتح الإنسان الكتاب وجد الغلاف بهذه الصورة :


http://img101.herosh.com/2009/06/13/41307113.jpg
(http://www.herosh.com/)

محمد بن جرير الطبري !!

من هو هذا الرجل ؟

ومن هنا تكون بداية الموضوع .

1- تحقيق حال محمد بن جرير الطبري مؤلف كتاب دلائل الإمامة .

يشترك في هذا الاسم ثلاثة من الرجال :

1- محمد بن جرير الطبري السني الإمام الجليل صاحب التاريخ و التفسير وهو غني عن التعريف ولا إشكال أنه مخالف لمن ستاتي أسمائهم .

2- محمد بن جرير بن رستم الطبري (( الكبير )) وصفه الطوسي في الفهرست بالكبير
وهو من الرافضة صاحب المسترشد في الإمامة ترجمة رقم ( 712 )
في طبعة تحقيق جواد القيومي ص 239 .

3- محمد بن جرير بن رستم الطبري (( الصغير )) وهو صاحب كتاب ( دلائل الإمامة ) , ذهب جمع م علماء
و عقلاء محقيقي الإمامية , بأن هذا مختلف عن سابقه .

فالحاصل أن ابن جرير الطبري الشيعي يطلق على إثنان .

الأول : الكبير ( صاحب المسترشد )

الثاني : الصغير ( صاحب دلائل الإمامة )

وحاول بعض المقلدين الجامدين إثبات أن الصغير و الكبير هما شخصية واحدة
ولم يذكروا دليلا صالح للاستهلاك الآدمي بل استغلوا أوهام من سبقهم !!

وممن حقق مسألة اختلاف الكبير ومغايرته للصغير جمع من المحققين منهم :

* محمد تقي التستري في قاموس الرجال .


http://img101.herosh.com/2009/06/13/965115842.jpg
(http://www.herosh.com/)


http://img101.herosh.com/2009/06/13/465253595.jpg
(http://www.herosh.com/)


http://img102.herosh.com/2009/06/13/695186144.jpg
(http://www.herosh.com/)


كلام التستري واضح كالشمس فهو يرى أن من ذهب إلى اشتراك الكبير والصغير كابن طاووس و من تبعه كالمجلسي الذي زاد الطين بلة
وصاحب مدينة المعاجز متوهمين بل لا عبرة بكلامهم ! .

وإن يسر الله سأقوم بنقل كلام التستري في كتابه الأخبار الدخيلة
فهو المعني بقوله ( تصحيح المحرفات ) .

وممن ذهب لاختلاف الكبير و الصغير العلامة آغابزرك الطهراني
في كتابه طبقات أعلام الشيعة , وسيأتي كلامه ثم ألحقه بقول الخوئي .

و أريد من هذه البداية تحقيق تغاير الكبير عن الصغير من أقوال العلماء
ثم أسوق الأدلة للتغاير
لكي نبني على هذا التغاير الأحكام التي تسر أهل السنة و الجماعة وتدمي قلوب الحاقدين على الصحابة .

و الحمد لله

الحوزوي
06-15-2009, 11:33 AM
الحمد لله وبعد :

لازلنا في تحديد هوية مؤلف دلائل الإمامة المدعو ( الطبري الصغير )

وقد نقلت فيما سبق كلام التستري صاحب القاموس وكيف رد على من توهم اتحاد

الكبير و الصغير كما هو حال ابن طاووس و البحراني صاحب المعاجز و المجلسي .

والآن مع العلامة آغابزرك الطهراني في تأييد افتراق الشخصيتين بل ورده على من زعم ذلك كابن طاووس و أشباهه ومن تبعهم إلى يوم الدين

ولن أتعب نفسي في الكتابة بل سأنقل للإخوة وثائق من كلامهم في كتبهم لكي يحتفظ بها الإخوة , وكلام الطهراني الآتي غاية في الإهمية :

http://img102.herosh.com/2009/06/14/644118617.jpg
(http://www.herosh.com/)

الجزء ( 2 )

http://img101.herosh.com/2009/06/14/190440305.jpg
(http://www.herosh.com/)
http://img101.herosh.com/2009/06/14/996136651.jpg
(http://www.herosh.com/)

وهذا كلام الطهراني وهو نظير ماذهب إليه المحقق التستري

في أن ابن جرير الرافضي الكبير مختلف عن ابن جرير الرافضي الصغير

لابد من تأصيل هذا في البداية
لما له من فائدة في التوصل السريع لحال ابن جرير الصغير هذا

لأن البعض يستميت في محاولت إثبات اشتراكهما في شخصية واحدة
لكي يلبس الأمر ويلحق التوثيق الوارد في حق الكبير ويجعله للصغير
لأنهما كما توحي لهم الشياطين شخصية واحدة وهيهات لهم هذا !!

وسأسوق الأدلة على افتراقهما بعد ذكر رأي الخوئي في هذه المسألة

لأنه صار رباً يعبد من دون الله

وسأستمر في التسلسل في المداخلات

و أعد الإخوة بما يسر المؤمنين و يفطر قلوب المنافقين

وللحديث بقية

الحوزوي
06-16-2009, 04:08 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

بعد ذكر رأي التستري و آغابزرك الطهراني في تغاير الطبري الكبير عن الصغير

أنقل رأي كل من :

العلامة محمد صادق بحر العلوم و العلامة حسين بحر العلوم

اللذان ذهبا إلى افتراق الطبري الكبير عن الصغير و أنهما مختلفان كما في تعليقهما

على كتاب الفوائد الرجالية لبحر العلوم (( رجال بحر العلوم ))

http://img101.herosh.com/2009/06/15/749487452.jpg (http://www.herosh.com/)

http://img102.herosh.com/2009/06/15/397893902.jpg (http://www.herosh.com/)

http://img101.herosh.com/2009/06/15/138614112.jpg (http://www.herosh.com/)

و السؤال الموجود في الوثيقة الثالثة مني لتوضيح الأمر

كل هذا لكي لا ندع مجالا لمن اتبع ابن طاووس في أوهامه وحاول إيهام الناس

و التدليس بأن التوثيق المتحصل للكبير يدخل به الصغير النكرة !

وبعد تاكيد افتراق الكبير و الصغير نذكر أهم دليل للتغاير ثم نخوض في

حالهما إذا لم يستجد أمر في مسألة التفريق

و الحمد لله .

SULTAN2004
06-16-2009, 04:51 PM
ما شا الله عليك أخوي ابو راشد الله يكتب اجرك يارب وينفع بك على هذا المجهود القيم والرائع

الحوزوي
06-17-2009, 02:20 AM
شرفني مرورك اخي الكريم سلطان

عسى الله يتقبل منا جميعا

الحوزوي
06-17-2009, 02:21 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

أختم في هذه المداخلة ذكر أقوال المحققين

في إثبات تغاير الطبري الكبير عن الطبري الصغير

وفي هذا الإطانب فائدة مهمة

وهي قطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه

أن يروج لنا الصغير النكرة مستعينا بما قيل في الكبير من توثيق .

و الآن مع رأي الخوئي

حيث أختم به موضوع التفريق بين الكبير و الصغير حيث يقول :


http://img102.herosh.com/2009/06/16/487096822.jpg (http://www.herosh.com/)


http://img102.herosh.com/2009/06/16/823122246.jpg (http://www.herosh.com/)

http://img102.herosh.com/2009/06/16/697285749.jpg (http://www.herosh.com/)

يظهر جليا تفريق الخوئي بين الصغير و الكبير بل و إشادته بكلام شيخه الطهراني

الذي انتصر وفند رأي من يقول بالاشتراك بينهما في كتابه الذريعة

وكتابه طبقات أعلام الشيعة الذي سبق ذكره

وبعدها أذكر أهم دليل للتغاير

ثم ننتقل سويا إلى حال الطبري الصغير

صاحب الكتاب الموسوم بالدلائل وما أدراك ما هذه الدلائل !!

و للحديث بقية

الامير المحاور
06-17-2009, 09:31 AM
الله أكبر


سقط مايتشدق به احفاد الأصولية بما يسمى بعلم الرجال الذي سرقوه من أهل السنة باعتراف علمائهم


وسيرى الأخوة ان الرافضة سيرمون بعلم الرجال عندهم عرض الحائط لأنه خالف اهوائهم وضعف الرواية التي كانوا يتمسكون بها كتمسك الغريق بالقشة


وليعلم الأخوة : ان مطالبة الرافضة بالاسناد ومحاولتهم تضعيف الروايات التي تخالف اهواءهم ماهي الا طريقة دبلوماسية للهروب !


فأما ان يكون : علم الرجال حقا فيؤخذ به دائما او باطل فيترك ! اما الاخذ به في بعض الروايات وترك بعض الروايات الأخرى هذا تحكم محض !!


وصدق من قال فيهم :


أصولية مع مخالفيهم اخبارية فيما بينهم

الامير المحاور
06-17-2009, 09:32 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ابو راشد


وجعل ماقدمته في موازين حسناتك


ولا عزاء للرافضة

الحوزوي
06-18-2009, 02:45 AM
بارك الله فيك اخي الأمير شكر الله لك المرور الطيب

الحوزوي
06-18-2009, 02:47 AM
الحمد لله وبعد :

ذكرت فيما سبق أقوال المحققين من علماء الإمامية في إصرارهم على تغاير

الطبري الصغير عن الكبير و إنهما شخصيتان متباينتان

وساقوا عدة أدلة تؤيد رأيهم .

و أختار من بين أدلتهم المتعددة ما يفحم كل من تسول له نفسه

التدليس على العامة

ننظر في كتاب دلائل الإمامة المنسوب للطبري الصغير

http://img30.imageshack.us/img30/3842/029srn.jpg
(http://img30.imageshack.us/i/029srn.jpg/)

فنجد بين أسانيده إسناد غريب عجيب !!

كالتالي :

http://img189.imageshack.us/img189/405/030ozz.jpg
(http://img189.imageshack.us/i/030ozz.jpg/)

نرى أن مؤلف دلائل الإمامة الطبري الصغير يروي عن محمد بن جرير الطبري !!!

فهو كما نرى شيخ شيخه !!!

وهناك إسناد آخر شبيه به

مما يؤكد تغاير الشخصيتين لينتج لنا طبريان

بخلاف ما يهرف به من يستميت باتحاد الصغير و الكبير

فهل سيصر أصحاب العناد على عنادهم و جهلهم ؟!

وبعد إثبات تغاير الصغير و الكبير من أقوال المحققين وبالادلة التي

لا يسع المنصف إلا الإذعان لها يأتي ويرد هذا السؤال :

من هو ابن جرير الطبري الصغير صاحب الإمامة

وما هو حاله ؟

و للحديث بقية

الامير المحاور
06-22-2009, 02:13 AM
الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين



ولا عزاء للرافضة

الحوزوي
06-28-2009, 03:50 PM
الحمد لله وبعد :

نقلت سابقا أقوال محققي الإمامية مثل

الطهراني و التستري و الخوئي وأبناء عائلة بحر العلوم

في إثبات تغاير الطبري الكبير عن الطبري الصغير

إلا أننا مع رأي جديد ومفيد وهو رأي عبد الله المامقاني

http://img195.imageshack.us/img195/4938/031uhb.jpg (http://img195.imageshack.us/i/031uhb.jpg/)

ويرى المامقاني كغيره من المحققين تغاير الكبير و الصغير

بل وحدد الضابط في تغايرهما وهو رواية ( الحسن بن حمزة الطبري )

لكتاب الطبري الكبير .

http://img268.imageshack.us/img268/8098/92765823.jpg (http://img268.imageshack.us/i/92765823.jpg/)


ولكن أهم ما في كلام المامقاني مع كونه يرى توثيق كل من الصغير و الكبير

هو قوله عن ( الطبري الصغير ) :

[[ و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين ]]

التنقيح 2 / 91

وعلى هذا نسأل عقلاء الإمامية سؤال :

إن كان المامقاني المعاصر يقول أن الطبري الصغير

ليس له ذكر في كلمات الرجاليين الشيعة !

هل يحق لنا اليوم توثيق المجاهيل و النكرات الصغار

الذين ليس لهم ذكر وحال طيلة هذه القرون ؟

وللحديث بقية تبين حقيقة هذا الطبري الصغير

الحوزوي
06-28-2009, 03:51 PM
الحمد لله وبعد :

كنت في صدد ذكر أقوال محققي الإمامية

في إثبات تغاير الطبري الكبير عن الصغير

وبعد بيان الأمر حتى صار كالشمس

ذكرت قول المحقق المامقاني في اعتراف خطير وصريح

بأن الطبري الصغير ليس له ذكر في كتب الإمامية !!!

ومن هنا جاء السؤال :

كيف يقبل الإمامية رواية كتاب لا يعرف من هو مؤلفه ؟

هذا السؤال الذي يحتاج إلى إجابة ويلحقه سؤال آخر :

ما هو السبب الذي وثق المامقاني لاجله الطبري الصغير ؟

أجيب قائلا إنه الهوى والعياذ بالله .

[[ و هنا فائدة مهمة بل في غاية الأهمية ]]

ظن كثير من الإمامية خصوصا الجهال منهم وأهل التقليد

أن الطبري الصغير هو عينه الطبري الكبير

تابعين بذلك تخاريف ابن طاووس

وسأذكر كلاما مختصرا من درر الطهراني

ثم نلخصه بنقاط مهمة يفيد في شفاء مرض أهل التقليد :

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247

وأول من نقل عن هذا الكتاب هو السيد على بن طاوس المتوفى ( 664 ) فعبر عنها في بعض كتبه بالدلائل
أو دلائل الأئمة أو دلائل الإمامة ، كما أشرنا إليها . وقد ذكرنا في ( ص 176 و 177 )
أن مكتبة ابن طاوس كانت تشتمل في عام ( 650 )
على ( 1500 مجلد ) ومنها نسخة تامة من هذا الكتاب ،
حيث ينقل من أوائله وأواسطه وأواخره متفرقة في تصانيفه وكان قد ذكر فيها اسم المؤلف ، ولم تصل هذه النسخة إلى المتأخرين عنه الا ناقصا
، فقد نقل السيد من أوائلها أمورا لا يوجد في النسخ المتأخرة .
ثم السيد هاشم التوبلي المتوفى ( 1107 ) أكثر النقل عنه بعنوان ( كتاب الإمامة ) ( في مدينة المعاجز ) فقال في أول الكتاب عند ذكر
مصادره [ كتاب الإمامة لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي ، كثير العلم ، حسن الكلام ]
وعند أول ما نقله عنه وهو المعجزة السابعة
للحسن المجتبى ( ع )
قال ما لفظه [ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( كتاب الإمامة ) وكلما في هذا عنه فهو منه ]
يعنى كلما انقل في هذا الكتاب عن ابن جرير الطبري فهو من ( كتاب الإمامة ) هذا .
ثم شرع السيد التوبلي في أبواب ( مدينة المعاجز ) بنقل المعجزات التي رواها
مؤلف هذا الكتاب مسندا عن مشايخه الذين شاركه في الرواية
عن بعضهم النجاشي والشيخ الطوسي أيضا ، وظاهر توصيف التوبلي لمؤلف هذا الكتاب بقوله
[ الطبري الآملي ، كثير العلم ، حسن الكلام ]
انه اتحد المؤلف عنده مع محمد بن جرير الامامي
صاحب كتاب ( المسترشد ) الذي ترجمه النجاشي ووصفه بهذه الأوصاف بعينها .
ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر
محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية .
وبعد السيد التوبلي نقل بعض رواياتها المجلسي المتوفى ( 1110 ) في ( بحار الأنوار )
وكذا غيره من المتأخرين ......................................
وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض ، من أن ( دلائل الإمامة ) من موضوعات القرن السابع ،
وانما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ،
وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف - محمد بن جرير -
في بعض الأسانيد من رجال القرن الخامس وفى بعضها من القرن الرابع وفى بعضها في القرن الثالث .
وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس ،
وكان قد بقى في زوايا الخمول حتى وصلت نسخته التامة إلى السيد ابن طاوس في القرن السابع ، فعرف قدره واستخرج منه أنواع رواياته وأدرجها في تصانيفه ،
ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة
، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التي كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس ،
وهي في هذا الحكم سواء ، ومنها ( الدعاء والزيارة )
لمحمد بن علي الطرازي المذكور في ( ص 195 )
ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب الا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس ،
خريط صناعة معرفة الكتب .

اهـ .

أقول فيه فوائد مهمة جدا منها :

* وأول من نقل عن هذا الكتاب هو السيد على بن طاوس المتوفى ( 664 ) .

* لم تصل هذه النسخة إلى المتأخرين عن ابن طاووس
الا ناقصة ، فقد نقل السيد من أوائلها أمورا لا يوجد في النسخ المتأخرة .

* ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية .

* زعم البعض وللأسف لم يذكر الطهراني من هؤلاء العلماء أن ( دلائل الإمامة ) من موضوعات القرن السابع ،
وانما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ، وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف - محمد بن جرير .

* ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك
النسخة التامة ، كما ضاعت عنا كثير من الكتب .

فالحاصل أن المؤلف مجهول وليس له ذكر في الأصول الرجالية
و قد اعترف المامقاني قبل الطهراني بعدم ذكر الرجل كما مر معنا ,
و ان الكتاب كان مفقودا بعد عصر ابن طاووس ,
بل قال بعض العلماء ان الكتاب من وضع الغلاة ونسبوه للطبري
لكن لجهلهم لن يتمكنوا من حبك هذه الكذبة الكبيرة وووووو

وبعد كل هذه المصائب يقول الرافضة أنه من الكتب المعتمدة !!!!! .

وللفائدة أذكر وثيقة جديدة تؤيد قولنا بتغاير الرجلين وكان حقها
أن تذكر سابقا لكن من باب الفائدة ولكي لا تنسى .

http://img23.imageshack.us/img23/9633/20062009913h.jpg (http://img23.imageshack.us/i/20062009913h.jpg/)

http://img188.imageshack.us/img188/1124/20062009907001.jpg (http://img188.imageshack.us/i/20062009907001.jpg/)
http://img188.imageshack.us/img188/8100/20062009909001.jpg (http://img188.imageshack.us/i/20062009909001.jpg/)

الشيخ المحقق صائب عبد الحميد يثبت تغاير الكبير عن الصغير
بل ويقول أن أكثر أخبار الكتاب مما لا يعول عليه !

ولي عودة بتعليق على قول الطهراني
الذي لم يذكر لنا قائله بأن الكتاب من وضع الغلاة !!

و للحديث بقية

الحوزوي
06-28-2009, 03:52 PM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

بعد تبيان تغاير الطبري الكبير و الطبري الصغير بما لا مرية فيه

و الكلام على حال الطبري الصغير و أنه ليس له أي ذكر أو حال في أصول الشيعة الرجالية

سنتوقع بعض الاعتراضات من الجهال المقلدين أفراخ المراجع منها :

1- أن ابن طاووس و البحراني و المجلسي ووووو نسبوا كتاب دلائل الإمامة لصاحب كتاب المسترشد و هو الطبري الكبير ويكفي هذا بالاعتماد على الكتاب ومؤلفه .

أقول مجيبا :

بين علماء الإمامية وهم كل من ابن طاووس و البحراني صاحب مدينة المعاجز و المجلسي و أنهم اختلطوا في هذه النسبة كما مر و أقول ملخصا :

قال التستري في قاموس الرجال ج 9 - ص 156 - 157

[[ وأما قول مدينة المعاجز فهو - كالبحار - استند إلى علي بن طاوس في توهمه ......... وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده - المعروف -.............وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم ]]

وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 - ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر في :

[[ وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد ............. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير ]]

فالحاصل من هذا أن اعتماد أمثال ابن طاووس و البحراني و المجلسي لهذا الكتاب هو الوهم و ظنهم أن كتاب دلائل الإمامة يرجع للطبري الكبير و هذا بينا بطلانه بما لا مزيد عليه ومن أقوال علماء الأمامية .

2- قد يقول قائل من الأفراخ وما أكثرهم ان اعتماد ابن طاووس و البحراني و المجلسي على الكتاب يدل على توثيق مؤلفه !

أقول :

في جوابي السايق نصف الجواب على هذا السؤال لان منشأ الاعتماد هو الوهم .

و أقول مستفسرا هل اعتماد ابن طاووس و المجلسي و البحراني على كتاب من الكتب يدل على توثيق مؤلفه ؟

الجواب : لا قطعا لأن هؤلاء الثلاثة من المتأخرين , والطبري متقدم (((( ولا يلزم )))) من الاعتماد على كتاب من الكتب توثيق مؤلفه , بل إن توثيقهم لا يجدي نفعا لانم كما ذكرت من المتأخرين ونلحق به أن منشأ الاعتماد هو الوهم في نسبة الكتاب للكبير فيعود الاعتماد على الكتاب لكونه للطبري الكبير وهذا هو المهم .

و أزيد في الجواب قائلا : إن توثيقات المتأخرين لا تجدي نفعا عند طائفة كبيرة من علماء الرافضة , وكيف يوثق مثل هذا المجهول الصغير وقد قال آغابزرك الطهراني معترفا :

[[ ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ]]

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247

وقال المامقاني :

[[ و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين ]]

التنقيح 2 / 91

أظن أن فيما سبق ذكره قطع لكل أحلام الحاقدين على الصحابة

و إن كان ثمة اعتراض على ما سبق فليقدم قبل الانتقال للنقطة التي تليها

و للحديث بقية إن شاء الله

الحوزوي
06-29-2009, 02:07 AM
الحمد لله وبعد :

نقلت فيما سبق أقوال علماء الإمامية في إثبات تغاير الطبري الكبير و الصغير

وكان الكلام في غاية الأهمية و لازال بعض الأغبياء لا يعي أهمية تغاير الشخصيتين !!

ولكن حسبي في هذه المداخلة أن أبين غلط من اتبع ابن طاووس الذي كان أول من

نسب كتاب الدلائل لابن جرير الطبري !

وممن اتبع ابن طاووس كما هو معلوم المجلسي و البحراني وكلاهما ممن ينقل بلا وعي ولافهم .

و الآن مع كلام التستري في كتابه الأخبار الدخيلة فيه عدة فوائد

يذكر فيها أن المجلسي له أوهام في نسبة الكتب و أما البحراني فهذا دأبه

كثير الغلط في نسبة الكتب لغير أهلها , ووصف الكتاب بأن فيه الغث و السمين

وغيرها من الفوائد التي ستراها في هذه الوثائق

فلا يمكن أعتماد جهل ابن طاووس و المجلسي و البحراني

فقط لانهم من علماء الطائفة ولو كانوا أغبى الناس و أجهلهم كما هو معلوم

شكر الله لشيخنا اليامي لتزويدي بهذه الوثائق

فكان ولابد من رد الفضل إلى أهله .

http://img141.imageshack.us/img141/7906/038bbo.jpg (http://img141.imageshack.us/i/038bbo.jpg/)

http://img512.imageshack.us/img512/4955/039h.jpg (http://img512.imageshack.us/i/039h.jpg/)

http://img26.imageshack.us/img26/185/040iwp.jpg (http://img26.imageshack.us/i/040iwp.jpg/)

http://img26.imageshack.us/img26/1527/1111041.jpg (http://img26.imageshack.us/i/1111041.jpg/)

http://img268.imageshack.us/img268/6233/042gfq.jpg (http://img268.imageshack.us/i/042gfq.jpg/)

كلام رائع و غاية في الأهمية وتحقيق نفيس

من التستري في هذه المسألة فقط .

و أختم الليلة إن شاء المولى

بخلاصة المداخلات في مسألة تغاير الكبير و الصغير

و الثمرة من هذا التغاير

و الله الموفق

و للحديث بقية

الرباشة
07-03-2009, 01:11 AM
أنت ذهب يالحوزي بارك الله لك وفيك ولا عدمناك..

وجزيت خيرا وبعد الخير جنات النعيم..

الحوزوي
07-03-2009, 03:13 AM
الرباشة جزاااك الله خير و أسأل الله لنا جميعا صلاح السريرة

وقبول العمل


و الله المستعان

الحوزوي
07-03-2009, 03:14 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif


الحمد لله وبعد :



بعد هذه الجولة في بطون كتب الرافضة أختم الفصل الأول المتعلق بحقيقة كتاب الدلائل ومؤلفه بتلخيص لما سبق ذكره و الرد على الاعتراضات المتوقعة من الحمقى و المغفلين من أفراخ المراجع .



أقول للمسلم الموحد خذ نفس عميق وسم الله و داخل في هذا النقاش :



اعتذر عن الإطالة لكنها مهمة ولها عشاقها من طلاب العلم ومن يريد الجديد :



مر معنا أن ابن طاووس أول من وهم و ورط الرافضة خلفه فإليك تصريح العلماء المحققين بوهم ابن طاووس وبعدها يبدأ النقاش :



محمد تقي التستري في قاموس الرجال 4 / 156



" وأما قول مدينة المعاجز فهو - كالبحار - استند إلى علي بن طاوس في توهمه ......... وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده - المعروف -.............وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم " .



وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 - ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر :



" وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد ............. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير " .



وقد أشاد الخوئي بما قاله الطهراني مما يؤكد موافقته له كما في المعجم 16 / 159




** لو قال قائل من الحمقى : أن ابن طاووس وثق ( الطبري الصغير ) ؟




نقول :



1- ابن طاووس (( إن )) (( إن )) كان قد وثقه فتوثيقه ليس بحجة لأنه من المتأخرين و ليس من المتقدمين لكي يقبل قوله في الجرح و التعديل وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل هو قول أبي القاسم الخوئي وقول جم غفير من أصحاب العمائم .



2- نص علماء الإمامية صراحة وخصوصا المحققين منهم إلى أن ابن طاووس واهم في نسبة هذا الكتاب وهذا خطأ منه كما مر .



3- ونزيد قائلين : أين هو نص ابن طاووس الذي تزعمون أنه وثق فيه الطبري الصغير ؟ هو لم يحدد أصلا , بل وهم كما مر , ولم يذكر الطبري الصغير أبدا لا من قريب ولا من بعيد مع التذكير أنه لم يوثقه أصلا وليس له نص في توثيقه , و إن وجد هذا النص نرجع للردود السابقة فهي كفيلة بنحر الخرافات .



** لو قال قائل إن هاشم التوبلي البحراني صاحب مدينة المعاجر نص على توثيق الطبري , نقول :



1- هو مردود كما قلناه في أوهام ابن طاووس لأن المحققين ذكروا أن البحراني في مدينة المعاجز مشتبه وتابع لابن طاووس في أوهامه .



2- وهل توثيقات البحراني مقبولة أصلا ؟! توفى البحراني سنة ( 1107 ) أو ( 1109 ) والطبري المختلق الصغير هذا من طبقة النجاشي أو قريب العصر منه !! فعن أي توثيق يتكلم الرافضة ؟! فلا هو معاصر ولا قريب العصر منه بل هو من متأخري المتأخرين ولم يذكر له مستند بل كان مخلطا كحال إمامهم ابن طاووس , وهذه وحدها كافية في صفع أصحاب العمائم إن كانوا يفقهون.



3- مر معنا أيضا طعن التستري في البحراني بأن من دأبه الخلط و الوهم فلا يمكن الاعتماد على رأيه في نسبة الكتاب للطبري وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل من طعن فيه في هذه النقطة هو التستري تحديدا .



4- هل نص البحراني أنه يوثق الطبري الصغير تحديدا ؟ بل ظاهره أنه تبع لتخاريف ابن طاووسهم , أم أن كلامه كان عاما لم يحدد المراد ؟ ولو حدد المراد أيضا نرجع للردود الثلاثة الأولى فهي كافية بقطع وساوس الشياطين و المخرفين .



** ولو قال أحد الأغبياء وما أكثرهم إن توصيف الشيخ الطوسي في الفهرست ص ( 240 ) برقم ( 712 ) لابن جرير الطبري الشيعي في كتابه بـ ( الكبير ) يدل على أن هناك شيعي صغير ؟



نقول رد التستري على هذا الخرص و الخرف قائلا :



" و أما قول الفهرست في ذاك : " الكبير " فمعناه الجليل لإخراج العامي , لقوله بعد : " وليس هوصاحب التاريخ فإنه عامي " "



القاموس 9 / 156 اهـ .



قلت : و المراد كما هو صريح قول التستري أنه أراد بالكبير الطبري الشيعي صاحب المسترشد لتحقير الطبري السني السلفي صاحب التاريخ و التفسير بأنه صغير بالنسبة لطبري الرافضة وليس مراده الشخصية الخرافية طبري الرافضة الصغير المختلق , و أذكر بأن هذا كلام المحقق التستري وليس كلام أهل السنة .




** وجاء دورنا بالسؤال فنقول :



س / من أول من نص على وجود شخصية أسمها الطبري الصغير ؟



ج / إنه عبد الله المامقاني ( 1290 هـ ـ 1351 هـ ) فيما وقفت عليه بل هو أول من أفرد له ترجمة مستقلة ووصفه فيها بالصغير , ولم يسبقه أحد فيما وقفت عليه في هذا ! و إن لم يكن هو أول من أفرد له ترجمة مفصلة فليخبرنا الرافضة من أول من أفرد له ترجمة خاصة وفي أي عصر عاش لكي نعلم متى اكتشف الرافضة شخصية الصغير تلك الوهمية الخرافية المختلقة التي نص المامقاني نفسه بقوله في حقها :



(( و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين )) !!!



التنقيح 2 / 91



ويؤكد هذا الطهراني بقوله :



(( عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ))



الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247



فلا يعرف للرجل ذكر البتة في كتب الشيعة , مع التذكير بأن المامقاني رجل معاصر هذه صورته وطلته المليحة



http://img20.imageshack.us/img20/4038/4511.jpg (http://img20.imageshack.us/i/4511.jpg/)



س / ذكر الطهراني على استحياء أمرا مهما وهو قوله :



الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247



" وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض ، من أن ( دلائل الإمامة ) من موضوعات القرن السابع ، وإنما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ، وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف - محمد بن جرير "



نقول : الطهراني لم يعجبه هذا الكلام ورد عليه نعم .



س / ولكننا نسأل من هم العلماء الذين قالوا ذلك , لماذا أخفى الطهراني عنا أسمائهم و عددهم وأدلتهم التي وصلوا من خلالها لقولهم بأن هذا الكتاب مكذوب ووضعه الغلاة ونسبوه للطبري زورا وبهتانا ؟ هل من صاحب عمامة يذكرهم لنا ؟



س / مما قاله الطهراني واصفا حال أسانيد الكتاب " في بعض الأسانيد من رجال القرن الخامس وفى بعضها من القرن الرابع وفى بعضها في القرن الثالث . وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس " !



نسأل الرافضة كيف يروي طبريكم الخرافة المختلق عن رجال عاشوا في ثلاثة قرون ؟ مع أنكم لا تعرفون عنه أي شيء لا الولادة ولا الوفاة ؟ و إن قال أحد الأغبياء أنه معمر نطلبه بالدليل مع التذكير بأنه شخصية وهمية لا وجود لها ؟! .



س / لماذا قال علماء الرافضة بوجود شخصية أسمها الطبري الصغير ولم يكتشفوها إلا في القرن الرابع عشر ؟!



أجيب بدلا من الرافضة فأقول :



اكتشف الرافضة بعد 14 قرنا أن أسانيد هذا الكتاب واضحة في الاختلاق و أنه من المستحيل أن ينسب هذا الكتاب للطبري صاحب المسترشد لروايته عن أجيال و طبقات مختلفة .



ومن الطريف وما أكثر طرائف الرافضة ما يلي : لم يقل الرافضة أن الكتاب مجهول النسبة , بل عمودا إلى التركيز على وهم ابن طاووس الذي نسب الكتاب للطبري و قاموا بفعل مشين فما هو ؟



لم يقولوا أننا تيقنا بأن الكتاب مكذوب على الطبري الكبير وابن طاووس كان واهما فلا يعرف المؤلف , لكنهم لتحاشي هذه الفضيحة قالوا بوجود شخصية اسمها ( محمد بن جرير الطبري ) مختلفة عن محمد بن جرير الطبري السني و مخالفة لابن جرير الرافضي صاحب المسترشد !! وهو الصغير , فلم يؤدي وهم ابن طاووس في نظرهم إلى أن مؤلف الكتاب الحقيقي لا يعرف بعد أن تبين أنه من المستحيل أن ينسب للطبري صاحب المسترشد و إنما قالوا بطبري صغير أخرجوه من تحت الأرض ! .



لماذا ؟



1- لأنهم لو صرحوا بأن الكتاب مكذوب كما هو حال أسانيده المضحكة البينة العور سيتبين لهم جهل وغباء علمائهم الكبار كابن طاووس والبحراني و المجلسي وغيرهم , ولكن لحفظ ماء وجه هؤلاء كان ولابد من اختلاق هذه الشخصية الوهمية التي لم تلد ولم تولد وليس لها ذكر في كتب الرجال !! .



2- ولأنهم لو قالوا باختلاق هذا الكتاب و أنه مؤلفه شخصية وهمية سيفقدون مرجعا مهما من المراجع التي تقوم عليها الملة الرافضية في التاريخ و المواقف من الشخصيات الإسلامية فكان ولا بد من التمسك بما ظهر بطلانه لحفظ ما تبقى من ماء في هذا المذهب التالف .



3- ولو قالوا بوضع هذا الكتاب سيلزمهم القول ببطلان الكثير من الكتب التي لا يعلمون لها مصدر وهي كثيرة في مذهب الإمامية .



** ومن تناقض أصحاب العمائم و أفراخهم ما يلي :



نراهم عندما نلزمهم بآراء ابن الغضائري في كتابه رجال ابن الغضائري يقولون لك بصوت واحد وخصوصا من ينتهج نهج الخوئي وما أكثرهم هذا الكتاب لا يثبت عن ابن الغضائري , فإن قلنا لم قلتم هذا القول ؟



يصيح الغربان بحناجرهم العفنة قائلين قال ( آية الله الخوئي ) في معجم رجال الحديث - ج 1 - ص 43 – 44 :



" وكذلك كتاب رجال ابن الغضائري . فإنه لم يثبت عند المتأخرين ، وقد ذكره ابن طاووس عند ذكره طرقه إلى الأصول الرجالية أنه لا طريق له إلى هذا الكتاب . وأما العلامة ابن داود والمولى القهبائي فإنهم وإن كانوا يحكون عن هذا الكتاب كثيرا إلا أنهم لم يذكروا إليه طريقا . ومن المطمأن به عدم وجود طريق لهم إليه " اهـ ! .



ومن هنا لنا الحق بان نسأل هؤلاء المرضى هذا السؤال :



س / أنكرتم كتاب ابن الغضائري للتخلص من آرائه بحجة عدم ذكر ابن طاووس طريق لهذا الكتاب , ومن المعلوم أن ابن الغضائري كما تزعمون كان معاصرا لطبريكم الصغير المختلق الخرافة , وبنفس الوقت قبلتم كتاب ( دلائل الإمامة ) الذي لا يعرف إلا من خلال شيخكم ابن طاووس , فهل ذكر ابن طاووس طريقا صحيحا لكتاب ابن الغضائري لكي تقبلوه ؟!



كفاكم تناقض وتهافت يا أصحاب العمائم نعوذ بالله من الخذلان و السفه .



** وهنا سؤال آخر : مر معنا قول الطهراني في ذريعته :



" ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة ، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التي كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس ، وهي في هذا الحكم سواء ، ومنها ( الدعاء والزيارة ) لمحمد بن علي الطرازي المذكور في ( ص 195 ) ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس "



وعلى هذا نقول :



1- بعد ضياع النسخة الكاملة التامة كما اعترف طهرانيكم كيف حصلتم عليها ؟ هل من مجيب بإسناد وليس بالجهل ؟ .



2- وقول طهرانيكم الآغا بزرك " ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس " .

** ومن هنا أقول فهل وردت روايتكم الخرافية في كتب ابن طاووس ؟ لكي ننظر فيها , وإن وجدت ما هو طريق ابن طاووس لهذا الكتاب وهذه الرواية ؟



** هذه جملة من الاستفسارت و النقاشات و الاعتراضات التي توسع نظر الباحث لمعرفة حقيقة هذا الكتاب المجهول النسبة و المؤلف , وهذه الخلاصة التي توصلنا لها من خلال الحقائق التي تم عرضا وهي أنه الكتاب لا يعرف له مؤلف أصلا , بل ولو تبعنا جهال الرافضة في خرافتهم الطبري الصغير سيعود الأمر لرجل مجهول لا يعرف أحد إلا بعد أن ولد المدعو المامقاني .



*** أخيرا هذه نهاية الجزء الأول من الردود على الرواية المودعة في كتاب الدلائل وما ذكر في هذا الجزء يكفي في رد الرواية وعدم قبولها بل رد الكتاب رأسا , وهذا ما يجب أن أأكد عليه لأن ما سيأتي ليس إلا تكميلا وزيادة في أبطال هذه الخرافة .



وللحديث بقية



و الحمد لله رب العالمين .

خــالــد
07-03-2009, 08:19 PM
الله أكبر

ماشاء الله تبارك الله

اخي الحووووووووووزوووووووووي

بارك الله فيكم وزادكم علماً

ونفع بك الاسلام والمسلمين

alkisr
07-05-2009, 07:51 PM
بارك الله فيك اخوي على هذه الموضوع الاكثر من رائع






ونفع الله بك وجزاك الله خير

الحوزوي
07-06-2009, 03:59 AM
حياكما الله

أخي خالد و أخي كاسر

جعلنا الله من المسددين

آمين

الحوزوي
07-06-2009, 04:00 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

بعد أن تم الانتهاء من الجزء الأول من الموضوع و الذي خصص لبيان حقيقة كتاب

( دلائل الإمامة ) الذي تبين لنا وبلا شك أن مؤلفه رجل مجهول

ليس له ذكر في الأصول الرجالية , بل وكتابه فيه من البلاء ما فيه

ويكفي ما سبق تفصيله لرد الرواية لبطلان المصدر أساسا .

و الآن مع القسم الثاني من هذا الموضوع

ويجب أن أكرر و أذكر أن القسم الأول يكفي لرد الرواية وما سيأتي ما هو إلا لمزيد تنكيل بأصحاب العمائم فأقول للرافضة بعد أن علمنا فساد مصدركم نسأل :

ما هي الرواية التي تستدلون علينا بها ؟

سيقولون روى الإمام الطبري صاحب الدلائل كما هو مثبت في هذه المصادر والروابط الآتية و أتمنى من الإخوة الانتباه لأسماء الرجال واحدا تلو الآخر :

******

حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها. وكان رجلان من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما، فسألها فأجابت، ولمّا دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يابنت رسول الله؟ فقالت: بخير بحمد الله، ثمّ قالت لهما: أما سمعتما من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول: "فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله" ؟ قالا: بلى. قالت: والله لقد آذيتماني. فخرجا من عندها، وهي ساخطة عليهما .

http://www.aqaed.com/shialib/books/0...elamat-09.html (http://www.aqaed.com/shialib/books/01/zelamat/zelamat-09.html)

******

عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن بحر، عن عبدالله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام- فى حديث-:
و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .......

http://www.tebyan.net/index.aspx?Pag...3&PageIndex=49 (http://www.tebyan.net/index.aspx?PageSize=1&BOOKID=26899&LANGUAGE=2&PID=31143&PageIndex=49)

******

وهذا من موضوع في منتدى الرافضة يثبتون فيه ما يسمى الكسر أو الهجوم .

وذكر الطبري أيضاً، حيث قال: حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، .............

http://www.hajr-network.net/hajrvb/s...hp?t=402952104 (http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402952104)

******

سيأتي التفصيل في هذا الإسناد بإذن الله إلا أن البداية ستكون في شيخ الطبري , و هو :

محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري .

أقول : هذا الرجل مجهول وليس له ذكر بجرح أو تعديل في كتب الرافضة كما سيأتي تفصيله , ومن حكم عليه بالتوثيق اعتمد في أحسن ما يعتمد عليه على قاعدة مستحدثة في مذهب الإمامية وهي (( القول بتوثيق كل شيوخ النجاشي )) !! و من العقل و المنطق أن ننقض هذه القاعدة من الأساس وقلعها من جذورها لأن توثيق (( محمد بن هارون التعلكبري )) نتيجة من نتائجها المضحكة التي تخصصت بتوثيق المجاهيل ! .

فنبدأ على بركة الله بهذا السؤال :

يا رافضة نعلم أن وفاة شيخكم النجاشي كان سنة 450 هـ , على ما يزعم ,

فمتى أو من أول من قال بتوثيق شيوخ النجاشي أو بهذه القاعدة ؟

و للحديث بقية

الحوزوي
07-07-2009, 03:32 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق أن الرافضة يستدلون برواية منقولة من كتاب

مجهول الطريق و مجهول المؤلف

و الآن سنتعرض لأمر آخر و هو الدخول في إسناد الرواية , وقد وذكرت مسبقا

إسناد الرواية وتبين لنا أن شيخ مؤلف الكتاب الطبري المجهول هو :

(( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

وهو مجهول ولاشك إلا أن الرافضة وخصوصا الحمقى منهم يصرون على توثيقه
وبنوا هذا التوثيق على قاعدة اخترعوها لا يعرفها سلف الشيعة وهي القول بـ (( توثيق شيوخ النجاشي ))

وقد سألت فيما سبق سؤلا أحسبه مهما وهو :

س / متى اكتشف الرافضة أو متى اخترعوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي

الذي توفى سنة 450هـ ؟

أقول : مجيبا عنهم توفى النجاشي في القرن الخامس

وجاء القرن السادس ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن السابع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن الثامن ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن التاسع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن العاشر ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم ثم جاء القرن الحادي عشر وتبين للرافضة أن شيوخ النجاشي ثقات !!!

وعندما سألناهم هل نص النجاشي أنه لا يروي إلا عن ثقة ؟

قالوا لا

ولكنهم استنبطوا استنباط من كلام النجاشي اكتشفوه بعد 5 قرون !!! بل أكثر من ذلك كما سنرى !!!

وزعم البعض كمحمود درياب في كتابه ( مشيخة النجاشي ) ص- 92 , أن أول من قال بهذه القاعدة هو نظام الدين القرشي المتوفى في القرن 11 هـ ونقل لنا كلامه و مما نقله لنا قوله في حق أحد رواتهم : " مما يدل على تعديله أن النجاشي طاب ثراه يروي عنه , وهو كثير التحرز من الرواية عن الضعفاء بغير واسطة " .

قلت أنا العبد الفقير إلى ربه الحوزوي : إن كلام نظام الدين القرشي ليس صريحا بأنه يقول بتوثيق كل من روى عنه النجاشي , وهذا ظاهر جدا .

وقد ظن و زعم درياب في كتابه ( مشيخة النجاشي ) أن الفكرة موجودة في عصر الحلي ولكنه لم يذكر دليلا لأنه لم يجزم بل ظن وما ذكره من دليل إنما هو ضده لأنه نقل قول الحلي الذي طعن صراحة بمن سماه النجاشي شيخا له كما سيأتي .

ولكن الصواب والأقرب أن الفكرة هي من اختراع ( بحر العلوم ) في فوائده الرجالية بل هو أول من أحصاهم من علماء الرافضة كما أشار هو بنفسه في كتابه الفوائد الرجالية 2 / 50 و انظر ص- 90 فيها ما زعم أنه أدلة لتوثيق شيوخ النجاشي , وما هو في الحقيقة إلا الظن والخرص و الأحلام , ومع ذلك يكون أول من قال بهذه القاعدة صراحة هو بحر العلوم في رجاله أو ما يسمى عندهم الفوائد الرجالية .

وعلى هذا يكون الرافضة اكتشفوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي في القرن الثالث عشر !! , أي بعد وفاة نجاشيهم بما يقارب 8 قرون !!

أقول : هل يحق لنعاج الرافضة عند نقاشهم معنا أن يقولوا لنا أنتم تجهلون علوم آل البيت !!

لأننا خالفناهم بقاعدة اخترعوها في القرن الـ 13 هـ ولا تعدوا كونها استنباط فيه تكلف من بحر العلوج !!!

وبعد هذا لي عودة إن شاء الله في تفنيد ما يلبس به أصحاب العمائم و أفراخهم المقلدين حول هذه القاعدة

لأنها مهمة ليس لهذا الموضوع فقط بل في مواضيع عديدة

وبعدها سنعرف حقيقة هذا النكرة المدعو ( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )

والحمد لله رب العالمين

الحوزوي
07-08-2009, 01:47 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

قبل الولوج في نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية

يجب أن أرد على بعض الاعتراضات المتوقعة , بل قيلت وليس من قبيل التوقع .

ذكر لي بعض نعاج الرافضة :

أن بعض أهل السنة لا يروي إلا عن ثقة و النجاشي كذلك !!

يقول هذا لكي يمرر خرافة توثيق شيوخ النجاشي و عرضها كأنها من المسلمات
ثم يوثق من خلالها المجاهيل !!

أقول :

نعم ولا شك ولا إشكال في هذا و هذا يذكر عند أهل السنة و عند الرافضة على حد سواء

ومثاله ما ذكره الطوسي في العدة :

"و إذا كان أحد الراويين مُسْنِداً والآخر مرسِلاً ، نُظِر في حال المرسِل ، فإن كان ممّن يعلم أنّه لا يُرسِل إلاّ عن ثقة موثوق به ، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ....... "

وشبيه به و إن كنا لا نسلم به أيضا دعوى الكشي الإجماع على تصحيح ما يصح عن بعض الرواة .

أقول : هذا القول و إن كنا لا نسلم به كما هو معلوم لأنه علماء الرافضة لهم كلام مطول في هذا الباب فلا يحق للرافضة و أفراخ أصحاب العمائم قياس كلام الطوسي بنقله عن علماء الطائفة بأنهم قبلوا مراسيل ابن أبي عمير وغيره و أنهم لا يرسلون إلا عن الثقات مما يؤكد قدم هذا القول و أصالته عند الرافضة وبين كلام قاله بحر العلوم ولم يعرفه علماء الشيعة على مر الأجيال !!!

ومثله دعوى الكشي على الإجماع الذي لا وجود له , ولكنه زعم له قائل عند سلف الرافضة وله جذور .

أين هذا من هذا ؟!

قول متقدم معروف و إن كنا لا نسلم به وليس هذا محل بحثه وبين قول مخترع لم يعرف إلا من مدة بسيطة .

فلو كان النقاش على دعوى إجماع الكشي أو دعوى الطوسي بنقله عن علماء الطائفة لكان للرافضة مساحة للحوار و النقاش أما الأقوال التي ليس لها أصل ولا تُعرف فمحلها سلة المهملات .

قلت : هذا لكي لا يلبس بعض الرافضة على أهل السنة بخلط قواعد لها جذور في المذهب وبين قواعد لا قيمة لها ولا أصل في المذهب لكنها تلمع الآن وتعرض على أنها من المسلمات و لولا بحر العلوج لم تعرف !!!

فلا بد من التفريق فبين الموضوعين فرق شاسع

و للحديث بقية في نقض القاعدة ومنه ندخل في حال المجهول المسمى

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و الحمد لله

الحوزوي
07-12-2009, 03:32 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

ذكرت فيما سبق مسائل مهمة حول القاعدة التي وُثق من خلالها النكرة المجهول

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و مما ذكر و يجب ألا يغيب عن ذهن الباحث :

1- أن القول بان شيوخ النجاشي ثقات قول محدث لم يعرف الرافضة على الصواب إلا في القرن الـ 13 هـ , فليس من المسلمات كما يحاول بعض الحمقى إيهامنا .

2- ومر معنا التفريق بين القول بمراسيل ابن أبي عمير أو إجماع الكشي وبين القول بتوثيق شيوخ النجاشي .

وقبل كل هذا يجب استصحاب جهالة مؤلف الكتاب وجهالة طريق الرافضة لهذا الكتاب كما قال علماء الرافضة وليس قولنا .

و الآن أكمل الكلام على موضوع شيوخ النجاشي فأقول مستعينا بالله :

هل هذه القاعدة من علوم آل البيت حتى يكون المخالف لها جاهلا في علم الحديث عند الرافضة كما يقول نعاج الرافضة ؟

الجواب :

لا ولا شك لأن الكثير من علماء الإمامية خالفوا هذه القاعدة وضربوا بها عرض الحائط منهم :

1- كاظم الحائري كما في القضاء في الفقه الإسلامي , ص-51 .

2- حسين البروجردي حيث قال عند كلامه على ( ابن أبي جيد ) : " وما زعمه بعض المتأخرين من علماء الرجال في أحواله من الوثاقة وغيرها , لم أجد شيئاً يدل عليه " .

ولو سألنا أصحاب خرافة توثيق شيوخ النجاشي : ما هو أهم دليل لتوثيق ( ابن أبي جيد ) ؟

سيقولون بصوت غراب واحد إنه من شيوخ النجاشي !

وهذا العلامة البروجردي الذي صار الأفراخ يستدلون في الآونة الأخير يصفع كل ناعق بأسطورة مشيخة النجاشي .

3- وطعن بالقاعدة بل هو كلام حتى قبل أن تختلق القاعدة هدمها لهم ابن المطهر الحلي عندما ترجم لـ ( أحمد بن محمد بن عمران الجندي ) حيث قال النجاشي في حقه : " إنه أستاذنا ألحقنا بالشيوخ في زمانه " فعقب الحلي قائلا : " وليس هذا نصا في تعديله " كما في كتابه الخلاصة ص - 70 .

4- وهذا عبد النبي الجزائري أحد عظماء علماء الرجال عند الإمامية يؤيد قول الحلي السابق فيقول : " ولا ظاهرا أيضا " حاول الأقوال ج-3 ص-297 .

** أكتفي بهذه الأقوال ومن أراد الاستزاده فليراجع كتابي ( الجرح و التعديل عند الشيعة الإمامية ) حيث تكلمت على هذه القاعدة بما أراه مناسبا , حيث سقت نماذج لمن يعدهم الإمامية شيوخا للنجاشي وليس لهم أي ذكر في كتب الرجال فهم مجموعة من المجاهيل تم توثيقهم لأنه فقط من شيوخ النجاشي !!

فهل يحق لنعاج الرافضة أن يقولوا لنا إذا رددنا هذه القاعدة أنتم تجهلون علم الرجال عند الإمامية ؟

للناس أعين لأن الكلام سيعود بالجهالة على علمائهم .

والآن أقول :

بعد هدم هذه القاعدة لنا الحق أن نسأل :

من هو شيخ النجاشي ؟

أو ما هو تعريف شيخ النجاشي ؟

أو متى يكون الراوي شيخا لنجاشيكم ؟

أقول : حدد لنا زعيم الحوزة العلمية ومن بعد العلامة محمود درياب من هو شيخ النجاشي حيث قال درياب :

" إن غاية ما يستفاد من هذه الأدلة توثيق مشايخه الذين روى عنهم بقوله " أخبرنا " أو " حدثنا " لا غيرهم ......... " من كتاب مشيخة النجاشي ص- 107 .

وهذا قول الخوئي أيضا فشيخ النجاشي هو من يروي عنه مباشرة بقوله " أخبرنا " أو " حدثنا " فمن لم يكن كذلك فليس من شيوخ النجاشي الذين تنطبق عليهم خرافة توثيق شيوخ النجاشي .

وعلى هذا نسأل الرعاع و أفراخ المعممين :

هل يعتبر النكرة ( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري )

شيخا للنجاشي على تعريف الخوئي و الشيخ محمود درياب ؟

الجواب : لا ولا شك

فبعد نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية وبيان أنها من المحدثات التي لم يعرفها إلا متأخري متاخري متأخري الإمامية نزيد فوق هذا أن ( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ) لا علاقة له بشيوخ النجاشي لانه درياب و الخوئي وضعوا قاعدة محددة وواضحة , أما من زعم أن ( محمد بن هارون التلعكبري ) من شيوخ النجاشي كالنوري الطبرسي أو غيرهم كلامهم باطل بل في غاية البطلان لأنه مخالف لشرط الخوئي ودرياب في شيوخ النجاشي لأن كلامهما في هذه القاعدة متين وعلمي وخالي من العواطف .

لهذا كانت نتيجة التي خلص لها زعيم الحوزة العلمية أبي القاسم الخوئي :

في حق (( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

1- ليس شيخنا للنجاشي .

2- و بالتالي هو مجهول لعدم ذكر حاله في كتب الرجال .

وهذه مصادركم تنطق هذان كتابان لخصا أحكام الخوئي في الرجال :

http://img36.imageshack.us/img36/2582/050itk.jpg (http://img36.imageshack.us/i/050itk.jpg/)


http://img6.imageshack.us/img6/3213/051bak.jpg (http://img6.imageshack.us/i/051bak.jpg/)

******


http://img12.imageshack.us/img12/405/052ena.jpg (http://img12.imageshack.us/i/052ena.jpg/)

http://img15.imageshack.us/img15/6074/053fgx.jpg (http://img15.imageshack.us/i/053fgx.jpg/)

و للحديث بقية ولا شك إن يسر الله

وتليخص لما سبق ورد على بعض ما أعرف أنه سيقال من الرافضة

و الحمد لله

الحوزوي
07-14-2009, 03:49 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق عدة نقاط مفصلة ألخصها كالتالي :

1- أن قاعدة توثيق شيوخ النجاشي قاعدة محدثة .

2- أن كثير من علماء الإمامية ضربوا بها عرض الحائط .

3- أن الذي يدعي بعض علماء الإمامية أنه من شيوخ النجاشي
وهو المدعو ( محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) ليس من شيوخه كما مر من كلام الخوئي والشيخ محمود درياب .

4- وترتب على ماسبق أن ( محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) رجل نكرة مجهول لعدم معرفة حاله .

والآن مع ما يمكن أن يستدل به بعض الأغبياء :

قد يقول قائل في محاولة لتوثيق النكرة المجهول

( محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) :

أن النجاشي قد ترحم عليه كما في ترجمة ( أحمد بن محمد بن الربيع )

((( و الترحم دليل توثيق )))

وهذا كلام النجاشي

http://img189.imageshack.us/img189/9041/061zpj.jpg (http://img189.imageshack.us/i/061zpj.jpg/)


أقول هذه آخر قشة تمسك بها الرافضة لتوثيق هذا النكرة المجهول .

فإلى أهلي أهل السنة :

هذه الصواعق التي تخرص إن شاء الله ألسن المتعالمين من أفراخ المراجع :

1- هذا النجاشي نفسه يترحم على من ضعفه علماء الإمامية بل وترك النجاشي الرواية عنه !

http://img39.imageshack.us/img39/3856/055o.jpg (http://img39.imageshack.us/i/055o.jpg/)

http://img132.imageshack.us/img132/7645/056q.jpg (http://img132.imageshack.us/i/056q.jpg/)

فهل النجاشي جاهلاااااا بعلوم آل البيت المزعومة أم أن الرافضة يفترون عليه ما لا يعتقده !!

كيف تقولون أن ترحم النجاشي دليل لتوثيق الراوي بعد هذا ؟!

وهو يطعن فيمن ترحم عليه ؟!

غباء الرافضة لا حد له .

2- الصفعة الثانية هذا الخوئي زعيم الحوزة العلمية يرد على من زعم أن ترحم أحد العلماء دليل توثيق للراوي

معجم الرجال ج1

http://img48.imageshack.us/img48/7421/060f.jpg (http://img48.imageshack.us/i/060f.jpg/)


و أذكر الأحبة أن الخوئي لا يرى أن هذا النكرة ( محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) من شيوخ النجاشي أصلا .

3- الصفعة الثالثة وهي التسترية حيث أن المحقق التستري لا يرى أن الترحم على الراوي دليل توثيق و إليكم كلامه :


قاموس الرجال ج1

http://img154.imageshack.us/img154/6411/057eke.jpg (http://img154.imageshack.us/i/057eke.jpg/)

هذا صاحبكم التستري وهو المحقق عندكم يرد على المامقاني وينسف الفكرة المضحكة التي تقول أن الترحم دليل لتوثيق الراوي !


وبعد هذه الصفعات السلفية بقى لنا شيء واحد حول هذا النكرة ( محمد بن هارون بن موسى التعلكبري )
سأذكره في المداخلة التالية إن شاء الله لكي نلقم كل ناعق حجرا يملأ فاه , ونكون بعدها قد انهينا الجزء الثاني
في هذا الموضوع الذي خصص للتفصيل بل و الدخول في تفاصيل التفاصيل
على إسناد رواية الطبري النكرة المجهول صاحب الكتاب الذي لا يعرف الرافضة من أين أتى !!

أسأل الله التيسير

و للحديث بقية

و الحمد لله

معليك
07-15-2009, 06:20 PM
دراسة مفصلة لرواية ابن جرير الطبري الرافضي في كسر الضلع [ وثائق جديدة ] للكبار فقط







وهذا الطلب لايشملك بطبيعة الحال !!

معليك
07-15-2009, 07:52 PM
دراسة مفصلة لرواية ابن جرير الطبري الرافضي في كسر الضلع [ وثائق جديدة ] للكبار فقط







وهذا الطلب لايشملك بطبيعة الحال !!

الحوزوي
07-17-2009, 03:16 AM
الحمد لله وبعد :

سأختم في هذه المداخلة القسم الثاني الذي خصص للكلام على

المدعو : (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

فأقول : بعد بيان بطلان خرافة توثيق شيوخ النجاشي ومن ثم إخراج هذا الراوي من هذه المشيخة المشؤومة , ومن ثم تبين لنا بحمد الله بطلان استنتاج توثيق هذا الراوي من ترحم النجاشي عليه لم يبق فيه أي خير يرجى .

ومع كل هذه الحقائق الواضحة لمن كان له قلب سيأتي بعض الحمقى وينصب نفسه محاميا عن هذا المجهول لينشله إلى مصاف الثقات فقد يقال من بعض أصحاب العمائم :

** نعم نسلم لكم يا أهل السنة أن (محمد الجواهري ) صاحب كتاب المفيد من معجم الرجال , وكذلك ( بسام مرتضى ) صاحب كتاب زبدة المقال من معجم الرجال نقلا خلاصة رأي الخوئي في حق (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )) بأنه مجهول لم تكذبوا يا أهل السنة في هذا النقل , لكن أخطأ الجواهري و بسام مرتضى في فهم كلام الخوئي .

فإن قلنا لأصحاب العمائم ما دليكم على تخطأت الجوهري وبسام مرتضى ؟

سيقولون لأن الخوئي قال في معجم الرجال في قسم الكنى ما نصه :

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 22 - ص 97

14056 - أبو جعفر بن هارون : قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 1087 ) : " أبو جعفر بن هارون بن موسى التلعكبري : فاضل ، يروي عن أبيه ، وكان يحضره النجاشي كما تقدم " .

*******

و وجه الدلالة أن الخوئي :

1- نقل لنا قول عالم محترم وهو الحر العاملي .

2- كلمة فاضل تدل على التوثيق عن الخوئي .

و بالتالي يكون الخوئي على أقول احتمال يرى ( حُسن ) ( محمد بن هارون التلعكبري ) .

هذه وجه نظر بعض أصحاب العمائم ممن لا عقل له ! .

فنقول مستعينين بالله :

أولا : بالنسبة لنقل الخوئي عن الحر العاملي رأيه في ( محمد التلعكبري )

نقول الحر العاملي من المتأخرين في نظر الخوئي بل متأخر جدا عن عصر هذا الراوي المجهول , والخوئي كما تكرر عنه مرارا عدم اعتماد أقول المتأخرين بل لا يعتبر لها أي قيمة , وعلى هذا لا فائدة من نقل الحر العاملي .

ثانيا : بالنسبة لهذا اللفظ وهو كلمة ( فاضل ) هل فيه دلالة توثيق عند الخوئي ؟

أقول لا توجد أي دلالة للتوثيق أو التحسين بهذا اللفظ في نظر الخوئي .

ومما يدل عليه أن ابن المطهر الحلي نقل عن العقيقي وهو علي بن أحمد العقيقي وهو متقدم في ترجمة خثيمة بن عبد الرحمن ( إنه فاضل ) فقال الخوئي :

" الرجل من الحسان لا لما ذكره العقيقي من انه كان فاضلا فإنه لا يدل على الحسن , على ان العقيقي لم تثبت وثاقته , بل لماذكره النجاشي من أن بسطاما كان وجها ................. "

المعجم ج8 ص86

وقال الخوئي في معرض رده على الطوسي في ترجمة ( محمد بن علي بن قتيبة ) حيث عده الطوسي فاضلاااا

فقال الخوئي : " حكم الشيخ عليه بأنه فاضل فهو مدح يدخله في الحسان , والجواب أن الفضل لا يعد مدحا في الرواي بما هو راو , وإنما هو مدح للرجل في نفسه با عتبار اتصافه بالكمالات و العلوم فما عن المدارك من ان علي بن محمد بن قتيبة غير موثق ولا ممدوح هو الصحيح ".

ج13 ص 172

فكلمة فاضل حتى من الطوسي لم تقبل وهو ممن تقبل أقواله فكيف سيقبلها الخوئي ممن لا تقبل أقواله أصلا كالحر العاملي ؟! .

وقد سبق لي في أحد الحوارات بعد ان اعترف أحد نعاج الرافضة وكان يسمي نفسه (( الحلي )) وهو من أغبى النعاج التي رأيتها أن الخوئي لا يرى توثيق الرجال ثم تراجع وقال لنا أن الخوئي يرى حسن الرجال ونقل لنا كلام الخوئي الذي نقلته عنه في قسم الكنى !!

فإليكم جزء لطيف مما جرى و هذا كلامي مخاطبا الحلي الرافضي :

يتبع >>>>>>>

بلادي الاسلام
08-08-2009, 11:28 PM
بارك الله فيك اخونا الحوزوي تتحفنا دائما بمواضيعك

ساجد لله
08-13-2009, 01:03 AM
اسمح لى بأخذ نسخة من الموضوع لمنتدى المواضيع المميزة لهذا المنتدى