المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منقبة عظيمة لعائشة رضي الله عنها وارضها


laabeeb
03-25-2008, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ولا عدوان الا على الظالمين

مما هو معرف لدى الجميع ان الشيعة من طرقهم تشويه الاسلام و الاختلاق والكذب وضع الاحاديث من غير سند موصول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و اعتمادهم على التزييف في كتبهم والتاويل البطل في التاريخ والسنة النبويه ومما يتميزون به هي الزياده والنقصان على حسب ما يرونه مناسبا لهم وكيف ياتون بالصحيح وهم اتباع ابن سباء عليه من الله مايستحق لقد طعن بزوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم امنا عائشة رضي الله عنها وارضها والتي انزل الله برائتها كما جاء في سورة النور اية الافك
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/24/11/1.png
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/24/12/1.png
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/24/14/1.png
وقفه مع هذه الايه الكريمه قال تعالى (( إذ تلقونه بألسنتكم )) ومعناها قال مجاهد وسعيد بن جبير : أي يرويه بعضكم عن بعض يقول هذا سمعته من فلان وقال فلان كذا وذكر بعضهم كذا.

ومن مناقب الله سبحانه وتعالى لعائشة رضي الله عنها
هذه المنقبة العظيمه التي فضلها الله بها
http://up3.m5zn.com/get-3-2008-9ku2nu8h0fp.jpg
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حديث عائشة في أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة , وفيه " والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في كتاب الهبة , وقوله في أوله : ‏
" حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب " ‏
كذا للأكثر , ووقع في رواية القابسي وعبدوس عن أبي زيد المروزي " عبيد الله " بالتصغير والصواب بالتكبير , وقوله في هذه الرواية : " فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " وقع في الهبة " فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة , فقلت : أتوب إلى الله تعالى " وفي هذا الحديث منقبة عظيمة لعائشة , وقد استدل به على فضل عائشة على خديجة , وليس ذلك بلازم لأمرين : ‏
أحدهما : احتمال أن لا يكون أراد إدخال خديجة في هذا , وأن المراد بقوله " منكن " المخاطبة وهي أم سلمة ومن أرسلها أو من كان موجودا حينئذ من النساء , ‏
والثاني : على تقدير إرادة الدخول فلا يلزم من ثبوت خصوصية شيء من الفضائل ثبوت الفضل المطلق كحديث " أقرؤكم أبي وأفرضكم زيد " ونحو ذلك , ومما يسأل عنه الحكمة في اختصاص عائشة بذلك , فقيل لمكان أبيها , وأنه لم يكن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم في أغلب أحواله , فسرى سره لابنته مع ما كان لها من مزيد حبه صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنها كانت تبالغ في تنظيف ثيابها التي تنام فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم , والعلم عند الله تعالى , وسيأتي مزيد لها في ترجمة خديجة إن شاء الله تعالى , قال السبكي الكبير : الذي ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة , والخلاف شهير ولكن الحق أحق أن يتبع . وقال ابن تيمية : جهات الفضل بين خديجة وعائشة متقاربة . وكأنه رأى التوقف . وقال ابن القيم : إن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند الله فذاك أمر لا يطلع عليه , فإن عمل القلوب أفضل من عمل الجوارح , وإن أريد كثرة العلم فعائشة لا محالة , وإن أريد شرف ففاطمة لا محالة , وهي فضيلة لا يشاركها فيها غير أخواتها , وإن أريد شرف السيادة فقد ثبت النص لفاطمة وحدها . قلت : امتازت فاطمة عن أخواتها بأنهن متن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم , وأما ما امتازت به عائشة من فضل العلم فإن لخديجة ما يقابله وهي أنها أول من أجاب إلى الإسلام ودعا إليه وأعان على ثبوته بالنفس والمال والتوجه التام ; فلها مثل أجر من جاء بعدها , ولا يقدر قدر ذلك إلا الله . وقيل : انعقد الإجماع على أفضلية فاطمة , وبقي الخلاف بين عائشة وخديجة . ‏
( فرع ) : ‏
ذكر الرافعي أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أفضل نساء هذه الأمة , فإن استثنيت فاطمة لكونها بضعة فأخواتها شاركنها . وقد أخرج الطحاوي والحاكم بسند جيد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حق زينب ابنته لما أوذيت عند خروجها من مكة " هي أفضل بناتي , أصيبت في " وقد وقع في حديث خطبة عثمان حفصة زيادة في مسند أبي يعلى " تزوج عثمان خيرا من حفصة , وتزوج حفصة خير من عثمان " والجواب عن قصة زينب تقدم , ويحتمل أن يقدر " من " وأن يقال كان ذلك قبل أن يحصل لفاطمة جهة التفضيل التي امتازت بها عن غيرها من أخواتها كما تقدم , قال ابن التين : فيه أن الزوج لا يلزمه التسوية في النفقة بل يفضل من شاء بعد أن يقوم للأخرى بما يلزمه لها , قال : ويمكن أن لا يكون فيها دليل لاحتمال أن يكون من خصائصه , كما قيل : إن القسم لم يكن واجبا عليه وإنما كان يتبرع




هذا ما اردت المشاركه به واسال الله سبحانه وتعالى ان يجعل اعمالنا خالصة لوجه الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

IBN-ALANSAR
03-25-2008, 01:15 AM
رضي الله عنهن جميعاً , لا شك أخي المبارك أن فاطمة وعائشة وخديجة رضي الله عنهن أنهن من خيرة الصحابيات و عائشة و خديجة من أمهات المؤمنين , لكن الشيعة أنتقصوا عائشة رضي الله عنها وفاطمة كذلك .

بارك الله فيك أخي و زدنا من دررك ...

aansar
03-25-2008, 01:18 AM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل وبانتظار الجديد

laabeeb
03-25-2008, 03:22 PM
رضي الله عنهن جميعاً , لا شك أخي المبارك أن فاطمة وعائشة وخديجة رضي الله عنهن أنهن من خيرة الصحابيات و عائشة و خديجة من أمهات المؤمنين , لكن الشيعة أنتقصوا عائشة رضي الله عنها وفاطمة كذلك .

بارك الله فيك أخي و زدنا من دررك ...

رضي الله عنهن وحشاهن رضوان الله عليهن اقوال الشيعه

و فيك بارك الله
اشكرك على تواجدك ومشاركتك اخوي ابن الانصار

laabeeb
03-25-2008, 03:30 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل وبانتظار الجديد


وجزاك الله بمثله اخويr3d Yanbu3

شاكر لك تواجدك ومشاركتك