الشيهانة
07-13-2009, 07:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
يصل الى مسامعي أحياناً اقوال لبعض أخوتي في الله من ابناء آدم ممن يلقون بتبعة ومسؤولية
هبوط آدم وحواء من الجنة الى الأرض على حواء حتى ان البعض ينسج من خياله قصصا وروايات لاتمت
الى الحقيقة لامن بعيد ولا من قريب بشئ . ومع علمي وقناعتي بعدم مصداقية تلك الأقوال
الا أنني احببت أن أقدم دراسة تحليلية نظرية عن هذه القضية الأزلية للتأكيد على تبرأة حواء
من تبعة هبوطها هي وآدم الى الأرض !!!
فلم اجد من احتكم اليه للتأكيد على صحة قناعاتي تلك سوى القرآن الكريم
حيث لا ابلغ ولا اصدق من كتاب الله تعالى .
وكتقديم لهذه الدراسة طرحت التساؤل التالي كي انطلق منه في هذا البحث :
س- ايهما سبب الهبوط الى الأرض آدم أم حواء ؟؟؟
وتلخصت طريقتي في البحث بتحليل الآيات القرأنية التي تناولت
هذا الحدث المصيري في حياة جميع بني آدم وحواء وذريتهما -
فوجدت بإن ظاهر بعضها يوحي بأن الله تعالى قد ساوى بين آدم وحواء في تحمل مسؤلية واسباب
خروجهما من الجنة بسبب تقبلهما لغواية الشيطان كما جاء في قوله تعالى :
- (وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين , وقاسمهما إني لكما
لمن الناصحين , فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سؤاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق
الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ) الأعراف آية : 20- 22
- وقال تعالى ايضاً (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم
في الارض مستقر ومتاع الى حين ) البقرة اية : 36 .
فمن خلال مضامين الآيات القرأنية الكريمة السابقة تبرأة واضحة وصريحة لحواء مما ينسب اليها من قبل
بعض المتأولين بانها هي السبب في خروجها هي وآدم من الجنة فلقد بين سبحانه وتعالى في ظاهر
تلك الآيات الكريمة أن الاستجابة للغواية
كانت من قبلهما معا لذلك فهما يتقاسمان مسؤلية
الاستجابة لغواية الشيطان وسوسته وبالتالي تقع عليهما معاً
مسؤلية وتبعات وتداعيات تلك الاستجابة من هبوط الى الأرض
الا انه تبارك وتعالى ساق لنا في كتابه العزيز آيات قرأنية أخرى قادتني الى النتيجة التالية :
- مسؤلية الهبوط الى الارض تقع على آدم وان شاركته
فيها حواء فإنها مشاركة التابع للمتبوع !!!
- وتوصلت الى هذه النتيجة من خلال التمعن والتعمق
في مضامين الآيات الآتية :
1- ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا
هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ) البقرة : 35
2- ( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ) طه (117)
- لقد وجه الخالق عز وجل الخطاب في الاية الأولى
الى آدم دون حواء وأمره بعدم الاقتراب من تلكم الشجرة
وبالتالي اذاً فهو المستهدف بذلك التكليف لأن الله عز وجل قد وجه
اليه الخطاب مباشرة دون زوجه حواء.
- وكذلك الأمر بالنسبة للآية الثانية التي تضمنت فضح ابليس
وكشف عداوته لآدم ثم لزوجته وبالتالي حذره من وسوسوته وبين له أنه يسعى لإخراجهما من الجنة .
ومن مضمون تلك الآيتين الكريمتين يتضح لنا بأن الله تعالى قد سلم زمام الأمور الى آدم وليس لحوا
ومن هنا كانت البداية الأولى لحقوق وواجبات قوامة الرجل على المرأة والذي
هو حق تكليف وتحمل نتائج وتبعات قبل أن يكون حق تشريف كما سيتضح ذلك من تحليل الآيات التالية :
3- ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ ) طه (120)
وهذه أول تبعة ونتيجة تترتب على آدم بعد تكليفه بواجب قوامته على حواء
حيث جاءت الاشارة في الآية السابقة الى ان وسوسة الشيطان
كانت موجهة الى آدم دون ان يذكر معه حواء مع انه في آية سابقة
قرن بينهما في الاستجابة لزلل الشيطان من قوله تعالى :
( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ) البقرة : 36
ولكن بصورة غير مباشرة وقد يكون السبب في اقتران ذكر آدم بزوجه حواء
المقصود منه اشتراكهما فيما نتج عن تقبل زلل الشيطان لهما وما اعقبه من الخروج من الجنة :
4- ( وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) طه آية 115
- وهنا تاتي عملية التأكيد على القاء تبعات ونتائج الاستجابة
لتلك الغواية على آدم دون حواء ففي الآية السابقة
معاتبة قاسية الى آدم ولوم شديد من الخالق عز وجل لعدم قدرته
على اداء ماكلف به فوصفه بالنسيان والتخاذل .
ولم تتطرق الآية الكريمة الى الاشارة او حتى مجرد التنويه بمشاركة حواء له في ذلك .
لماذا ؟ الجواب هنا هو لأن الله تعالى قد اعطى لآدم
الآليات او المعينات التي تمكنه من اداء ما كلف به إضافة الى التحذير الشديد من غواية الشيطان
فبين الخالق عز وجل لآدم بأنه كان من المفترض
به عدم تقبله لتضليل الشيطان لأن الله تعالى
قد ميزه عن حواء بتغليب قوة العقل على القوة العاطفية
والتي ميزها هي بها لتكون محضنا للابن وسكنا للزوج .
بينما يتولى هو القوامة والحماية والحفظ والتوجيه
والسعي في الأرض والكد على الزوجة والعيال .
5- ( فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة (37)
وفي الآية السابقة (5) تأتي الدلالة الواضحة كضوء الشمس المشرقة وهي أن الله تعالى
قد حدد المسؤلية بشكل قاطع بأنها تقع على من بيده زمام الأمور
القيم في أهله المؤهل والمزود بأدوات وآليات
الصد عن غواية الشيطان .
هذه الدلالة تتلخص في وصف آدم بارتكاب المعصية دون أن يقرن
معه زوجه اذ أنه من المعلوم أن التوبة لاتكون
الا اذا سبقها اقتراف المعصية .
6- ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقرة 38
أما الاية رقم (6) فقد جمعت محاور الحدث الثلاثة في خطاب واحد وهم من أغوى
وهو ابليس عليه مايستحق من الله
وآدم وهو المستهدف الأساسي بالغواية ومتقبلها .
ثم حواء بصفتها هي أيضاً تأثرت بغواية ابليس
ولكن كتابعة للقيم عليها وليست كمستهدفة أساسية .
وبذلك يمكن القول بأن الكرة قد القيت في مرمى آدم بعد أن خرجت حواء
من الساحة سليمة معافاة من التهمة
الآزلية التي اتهمها بها بعض المتأولون لآيات القرأن الكريم .
فهذا ما توصلت اليه أنا من خلال بحثي المتواضع .
ترى فماهي حصيلتكم انتم احبتي في الله في هذا الشأن ؟؟؟
علماً بأن دعم العقول المفكرة لبعضها البعض لايعني اتفاقها على نفس المعلومة او الخبر
بل قد يأتي الدعم من خلال الاختلاف على تلك المعلومة او ذاك الخبر
مما يترتب عليه وضوح الرؤيا بعد تبادل الرؤى والقناعات وتكون النتيجة
التوصل الى معلومة عالية المصداقية وخبرأقرب الى الحقيقة
فالعقل البشري يبقى قاصراً ويحتاج الى الدعم
لأن الرأي الفردي والعقل الواحد لايؤدي في جميع الاحوال الى الوصول الى الحقيقة الثابتة
مهما شطح ونطح وغرد وصدح
ودمتم جميعاً بكل الخير والسعادة
احبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
يصل الى مسامعي أحياناً اقوال لبعض أخوتي في الله من ابناء آدم ممن يلقون بتبعة ومسؤولية
هبوط آدم وحواء من الجنة الى الأرض على حواء حتى ان البعض ينسج من خياله قصصا وروايات لاتمت
الى الحقيقة لامن بعيد ولا من قريب بشئ . ومع علمي وقناعتي بعدم مصداقية تلك الأقوال
الا أنني احببت أن أقدم دراسة تحليلية نظرية عن هذه القضية الأزلية للتأكيد على تبرأة حواء
من تبعة هبوطها هي وآدم الى الأرض !!!
فلم اجد من احتكم اليه للتأكيد على صحة قناعاتي تلك سوى القرآن الكريم
حيث لا ابلغ ولا اصدق من كتاب الله تعالى .
وكتقديم لهذه الدراسة طرحت التساؤل التالي كي انطلق منه في هذا البحث :
س- ايهما سبب الهبوط الى الأرض آدم أم حواء ؟؟؟
وتلخصت طريقتي في البحث بتحليل الآيات القرأنية التي تناولت
هذا الحدث المصيري في حياة جميع بني آدم وحواء وذريتهما -
فوجدت بإن ظاهر بعضها يوحي بأن الله تعالى قد ساوى بين آدم وحواء في تحمل مسؤلية واسباب
خروجهما من الجنة بسبب تقبلهما لغواية الشيطان كما جاء في قوله تعالى :
- (وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين , وقاسمهما إني لكما
لمن الناصحين , فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سؤاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق
الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ) الأعراف آية : 20- 22
- وقال تعالى ايضاً (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم
في الارض مستقر ومتاع الى حين ) البقرة اية : 36 .
فمن خلال مضامين الآيات القرأنية الكريمة السابقة تبرأة واضحة وصريحة لحواء مما ينسب اليها من قبل
بعض المتأولين بانها هي السبب في خروجها هي وآدم من الجنة فلقد بين سبحانه وتعالى في ظاهر
تلك الآيات الكريمة أن الاستجابة للغواية
كانت من قبلهما معا لذلك فهما يتقاسمان مسؤلية
الاستجابة لغواية الشيطان وسوسته وبالتالي تقع عليهما معاً
مسؤلية وتبعات وتداعيات تلك الاستجابة من هبوط الى الأرض
الا انه تبارك وتعالى ساق لنا في كتابه العزيز آيات قرأنية أخرى قادتني الى النتيجة التالية :
- مسؤلية الهبوط الى الارض تقع على آدم وان شاركته
فيها حواء فإنها مشاركة التابع للمتبوع !!!
- وتوصلت الى هذه النتيجة من خلال التمعن والتعمق
في مضامين الآيات الآتية :
1- ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا
هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ) البقرة : 35
2- ( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ) طه (117)
- لقد وجه الخالق عز وجل الخطاب في الاية الأولى
الى آدم دون حواء وأمره بعدم الاقتراب من تلكم الشجرة
وبالتالي اذاً فهو المستهدف بذلك التكليف لأن الله عز وجل قد وجه
اليه الخطاب مباشرة دون زوجه حواء.
- وكذلك الأمر بالنسبة للآية الثانية التي تضمنت فضح ابليس
وكشف عداوته لآدم ثم لزوجته وبالتالي حذره من وسوسوته وبين له أنه يسعى لإخراجهما من الجنة .
ومن مضمون تلك الآيتين الكريمتين يتضح لنا بأن الله تعالى قد سلم زمام الأمور الى آدم وليس لحوا
ومن هنا كانت البداية الأولى لحقوق وواجبات قوامة الرجل على المرأة والذي
هو حق تكليف وتحمل نتائج وتبعات قبل أن يكون حق تشريف كما سيتضح ذلك من تحليل الآيات التالية :
3- ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ ) طه (120)
وهذه أول تبعة ونتيجة تترتب على آدم بعد تكليفه بواجب قوامته على حواء
حيث جاءت الاشارة في الآية السابقة الى ان وسوسة الشيطان
كانت موجهة الى آدم دون ان يذكر معه حواء مع انه في آية سابقة
قرن بينهما في الاستجابة لزلل الشيطان من قوله تعالى :
( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ) البقرة : 36
ولكن بصورة غير مباشرة وقد يكون السبب في اقتران ذكر آدم بزوجه حواء
المقصود منه اشتراكهما فيما نتج عن تقبل زلل الشيطان لهما وما اعقبه من الخروج من الجنة :
4- ( وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) طه آية 115
- وهنا تاتي عملية التأكيد على القاء تبعات ونتائج الاستجابة
لتلك الغواية على آدم دون حواء ففي الآية السابقة
معاتبة قاسية الى آدم ولوم شديد من الخالق عز وجل لعدم قدرته
على اداء ماكلف به فوصفه بالنسيان والتخاذل .
ولم تتطرق الآية الكريمة الى الاشارة او حتى مجرد التنويه بمشاركة حواء له في ذلك .
لماذا ؟ الجواب هنا هو لأن الله تعالى قد اعطى لآدم
الآليات او المعينات التي تمكنه من اداء ما كلف به إضافة الى التحذير الشديد من غواية الشيطان
فبين الخالق عز وجل لآدم بأنه كان من المفترض
به عدم تقبله لتضليل الشيطان لأن الله تعالى
قد ميزه عن حواء بتغليب قوة العقل على القوة العاطفية
والتي ميزها هي بها لتكون محضنا للابن وسكنا للزوج .
بينما يتولى هو القوامة والحماية والحفظ والتوجيه
والسعي في الأرض والكد على الزوجة والعيال .
5- ( فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة (37)
وفي الآية السابقة (5) تأتي الدلالة الواضحة كضوء الشمس المشرقة وهي أن الله تعالى
قد حدد المسؤلية بشكل قاطع بأنها تقع على من بيده زمام الأمور
القيم في أهله المؤهل والمزود بأدوات وآليات
الصد عن غواية الشيطان .
هذه الدلالة تتلخص في وصف آدم بارتكاب المعصية دون أن يقرن
معه زوجه اذ أنه من المعلوم أن التوبة لاتكون
الا اذا سبقها اقتراف المعصية .
6- ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقرة 38
أما الاية رقم (6) فقد جمعت محاور الحدث الثلاثة في خطاب واحد وهم من أغوى
وهو ابليس عليه مايستحق من الله
وآدم وهو المستهدف الأساسي بالغواية ومتقبلها .
ثم حواء بصفتها هي أيضاً تأثرت بغواية ابليس
ولكن كتابعة للقيم عليها وليست كمستهدفة أساسية .
وبذلك يمكن القول بأن الكرة قد القيت في مرمى آدم بعد أن خرجت حواء
من الساحة سليمة معافاة من التهمة
الآزلية التي اتهمها بها بعض المتأولون لآيات القرأن الكريم .
فهذا ما توصلت اليه أنا من خلال بحثي المتواضع .
ترى فماهي حصيلتكم انتم احبتي في الله في هذا الشأن ؟؟؟
علماً بأن دعم العقول المفكرة لبعضها البعض لايعني اتفاقها على نفس المعلومة او الخبر
بل قد يأتي الدعم من خلال الاختلاف على تلك المعلومة او ذاك الخبر
مما يترتب عليه وضوح الرؤيا بعد تبادل الرؤى والقناعات وتكون النتيجة
التوصل الى معلومة عالية المصداقية وخبرأقرب الى الحقيقة
فالعقل البشري يبقى قاصراً ويحتاج الى الدعم
لأن الرأي الفردي والعقل الواحد لايؤدي في جميع الاحوال الى الوصول الى الحقيقة الثابتة
مهما شطح ونطح وغرد وصدح
ودمتم جميعاً بكل الخير والسعادة